العنوان المجتمع المحلي(1608)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الجمعة 09-يوليو-2004
مشاهدات 73
نشر في العدد 1608
نشر في الصفحة 8
الجمعة 09-يوليو-2004
في احتفال بمناسبة عودته إلى القاهرة … أسرة المجتمع تودع «عز الدين» بتظاهرة حب
المطوع: المجتمع حققت انتشارًا واسعًا.. وخطابها موضوعي وجريء ودقيق
في ظل أجواء مفعمة بالحب والمودة، نظمت مجلة المجتمع يوم الأحد الماضي حفلًا لتكريم الزميل أحمد عز الدين مدير التحرير بمناسبةاعتزامه العودة إلى القاهرة. شارك في الحفل لفيف من أعضاء مجلس الإدارة وأسرة التحرير وأشاد المجتمعون بالقفزة التي شهدتها المجلة شكلًا ومضمونًا، مثمنين دورها التنويري بقضايا الإسلام والمسلمين. وقال السيد عبد الله علي المطوع رئيس مجلس إدارة المجلة: لقد أمضى الأخ أحمد عز الدين ٧ سنوات مديرًا لتحرير المجلة حققت في عهده انتشارًا واسعًا، واتسم خطابها بالصراحة والجرأة والوضوح والموضوعية، وكان حريصًا على ألا تنشر أي موضوعات إلا بعد تدقيقها والتثبت من صحة معلوماتها، مشيرًا إلى أنه أسهم في تطويرها تحريريًا وإخراجيًا، وبذل في سبيل ذلك الجهد والوقت، وقد أدت المجلة دورًا كبيرًا في الكشف عن الكثير من المؤامرات والهجماتالشرسة التي استهدفت الإسلام والمسلمين. وأشاد المطوع بأسرة تحرير المجلة على المستويات التحريرية والإدارية والفنية، مؤكدًا أن جميع العاملين بالمجلة يؤدون واجبهم من منطلق إيمانهم برسالتها ودورها في تعريف المسلمين بقضايا أمتهم.
ومن جهته، قال رئيس التحرير د. محمد البصيري: لقد زرت العديد من دول العالم من خلال عضويتي بمجلس الأمة مثل بيرو وشيلي وفنزويلا والفلبين وماليزيا وإندونيسيا وغيرها، وخلال هذه الزيارات لمست الدور الرائد الذي تؤديه المجلة في تثقيف المسلمين وتوعيتهم بقضايا العالم الإسلامي، فلا يكاد يخلو منها مركز إسلامي أو مسجد في كثير من بلاد العالم الإسلامي، حتى إن بعض البلدان ذات الأقليات المسلمة تعتبرها وقفًا وتستفيد من افتتاحيتها فيخطب الجمعة. وثمن البصيري الدور الذي قام به الزميلأحمد عز الدين في تطوير المجلة والنهوض بها، بما جعلها تحظى بالقبول لدى القارئ المسلم.
أما د. توفيق الواعي الداعية والكاتب الإسلامي، فقد أكد أن مجلة المجتمع: تسد ثغرة عظيمة، فهي تدافع عن الإسلام الجريح، وتتصدى لأخطار سياسات بعض الدول المصابة بداء التسلط والدكتاتورية، لافتًا إلى أنها ذات خطاب متوازن وهادف وبناء ووسطي ولا تسعى إلى تهييج المشاعر وإثارة العواطف، ولا تقف مع الفكر المتشنج الأمر الذي يجعل منها مرجعًا للتاريخ الإسلامي. وأضاف: إن عز الدين أسهم بإخراجها على نحو جذاب ومقروء وفاعل في تعميق الثقافة الإسلامية وجعل منها واحة تربوية وثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية حتى باتت أهم المجلات الإسلامية في العالم الإسلامي.
وبدوره أوضح نائب رئيس التحرير محمد سالم الراشد: أن العمل الصحفي من المهن الشاقة التي تحمل العاملين فيها بالهموم، خاصة إذا كانوا يستشعرون المسؤولية كما هو حال أسرة تحرير الربيع، مشددًا على أن الصحافة الإسلامية صناعة ثقيلة، وتحتاج إلى صبر على معاناة العمل بها لما تتطلبه من دقة وخطاب رشيد وحسن انتقاءللمادة الصحفية. ومن جانبه قال مدير التحرير أحمدعز الدين: لقد شهدت فترة وجودي بالمجلة تحديًا كبيرًا للإعلام المقروء، حيث برزت شبكة الإنترنت والفضائيات، وانتشرت على نطاق واسع، ومع ذلك صممنا بكل إصرار على أن نخوض غمار المعركة الإعلامية غير المتكافئة وإذا كنا قد نجحنا فهذا توفيق من الله ثم بفضل جهود أسرة المجلة، وإن كان الأمر غير ذلك فقد حاولنا قدر الجهد والطاقة، بما يمليه الضمير المهني والإسلامي.
وأشار عز الدين إلى أن قضية الموازنات السياسية من الإشكاليات التي واجهته، حيث كان الأمر يتطلب تحقيق معادلة صعبة للغاية خاصة في ظل تشابك السياسات الإقليمية والدولية. وأضاف: رغم المشكلات التي واجهت الريجستري في مجال التوزيع، إلا أنها كانت مصدرًا تكثير من وسائل الإعلام المطبوعة خاصة الإسلامية في معظم دول العالم، حيث تأخذ عنها الكثير من المجلات الإسلامية، فضلًا عن أن بعض الجهات الإسلامية تترجم موضوعاتها إلى لغات مختلفة. وأشاد مدير التحرير بدور أسرة المجلة وتعاونها في إنجاح مسيرتها واستمرار صدورها على النحو المرسوم لها.
تكرم الزميلين مدحت محمود ومحمد علي حسين
وفي إطار الاحتفال، كرمت أسرة المجلة الزميلين مدحت محمود سكرتير رئيس التحرير، ومحمد علي المدقق اللغوي. جاء ذلك بمناسبة اعتزام الزميلينالانتقال إلى أعمال أخرى. أسرة التحرير تدعو الله عز وجل أن يوفقهما في حياتهما المستقبلية لما قاما به من جهود طيبة أثناء عملهما بالمجلة.
هل تقف: عصابات صهيونية وراء ترويج المخدرات؟
خالد بروسليKhalid_5_Borseli@hotmail.com
في رده على سؤال برلماني من النائب د. ناصر الصانع أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلسي الوزراء والأمة محمد ضيف الله شرار أنه إدراكًا للأخطار الجسيمة المرتبطة بآفة المخدرات البغيضة وآثارها المدمرة على الفرد والمجتمع، فإن أجهزة الدولة المختلفة تبذل قصارى جهدها في سبيل مواجهتها واحتواء أثارها وحماية المجتمع، وتضمن الرد أهمية تعزيز ميزانيتي الداخلية والصحة لتحديث أجهزتها وتشجيعها ماديًا ومعنويًا وإجراء التوسعة اللازمة لمركز التأهيل الإدماني لمواجهة تلك الزيادة في عدد المدمنين الراغبين في العلاج وزيادة المخصصات المالية لعلاجهم، إضافة إلى استحداث مؤسسات عقابية للمدانين في قضايا المخدرات ورصد حوافز مادية لرجال الضبطية القضائية من منتسبي وزارة الداخلية والإدارة العامة للجمارك.
وأوضح وزير الدولة أن مجلس الوزراء اطلع على تقرير حول إنجازات وزارة الداخلية الرامية لحلحلة مشكلات المقيمين بصورة غير قانونية والمخدرات والمرور وبذلك تكون قضية المخدرات من أولويات وزارة الداخلية، وكذلك تم بحث وضع آلية عمل وتعليمات رقابية على عملية استيراد وتصدير المواد الكيميائية وإعداد مشروع قانون شامل لمكافحة المخدرات. وكيفية معالجة هذه الآفة بصورة جماعية وشمولية كاملة من جميع الجوانب، وبحث قانون تجريم غسل الأموال ورفع كفاءة أجهزة الرقابة والتفتيش، وتشكيل فريق تدخل مبكر، وتعزيز التنسيق مع مؤسسات المجتمع للارتقاء بأساليب الوقاية من آفة المخدرات.
وبدوره أوضح أمين عام اللجنة الوطنية المكافحة المخدرات د. عويد المشعان في مؤتمر صحفي أن العالم يحتفل سنويًا باليوم العالمي لمكافحة المخدرات بهدف تضافر الجهود العالمية المواجهة هذه الآفة التي أصبحت من أخطر الأمراض الاجتماعية لما ينجم عنها من آثار على نفسية وعقل وجسم الإنسان المتعاطي، مشيرًا إلى أن هناك دلائل على دخول كميات كبيرة من المخدرات للبلاد، ومؤكدًا أن رجال الداخلية والجمارك يقفون لهم بالمرصاد، وأشار د. المشعان إلى أن العام الجاري شهد ٤٠ حالة وفاة نتيجة الجرعة الزائدة فيما شهد العام الماضي ٥٠ حالة، وإن هذا العد التنازلي في حالات الوفاة نتج عن حملات التوعية، موضحًا أنه مازال الخوف من انتشار هذه الظاهرة خاصة مع شريحة الشباب قائمًا بالرغم من الحملات التوعوية التي تعدها اللجنة مع جمعيات النفع العام ووسائل الإعلام للتصدي لهذه الحملة الشرسة التي قد يكون وراءها عصابات صهيونية لشن حرب المخدرات ضد الشباب العربي المسلم، وعزا د. المشعان ارتباط الكثير من الحوادث والظواهر الاجتماعية السلبية خاصة المخدرات بسوء معاملة الزوجة وكثرة الحوادث والاغتصاب، مشيدًا بقرار مجلس الوزراء الخاص بإعفاء السجين من باقي المدة في حال تم تقدم تقرير كامل عن تحسن سلوكه لمدة عام، كما ثمن المشعان دور المجلس في إيجاد وظائف لهذه الفئة حتى لا تنتكس، نظرًا لأن عدم قبولهم في أماكن العمل يعتبر السبب المباشر لانتكاسة المدمن ومما يذكر أن حالات الوفاة بسبب المخدرات منذ الغزو العراقي ۱۹۹۰م حتى ۲۰۰۳م بلغت ١٧١٦ حالة وفاة بين الجنسين ذكورًا وإناثًا، وهو رقم مخيف يدل على مدى تفشي ظاهرة المخدرات في المجتمع الكويتي.
مهزلة… ترويج المخدرات داخل السجون!
أكد عدد من المسجونين بالسجن المركزي على ذمة قضايا مخدرات أنهم مازالوا يتعاطون الهيروين وغيره داخل السجن، وأن عصابات جلب المخدرات تقوم بإدخالها إلى السجن عن طريق بعض العاملين بالسجن أوالزوار. وأضاف المسجونون في التحقيق الذي نشرته القبس السبت الماضي (26\6) أن هذا الأمر معروف للجميع، وأن المخدرات لم تنقطع يومًا عن السجن. ولا شك أن هذه التصريحات تكشف عن أوضاع خطرة داخل سجون الكويت.. كما تكشف عن تحول هذه السجون من أماكن للإصلاح والعقاب على الجريمة، إلى مسرح مفتوح للجريمة ذاتها.. ألا يمثل ذلك تقصيرًا من جانب إدارة السجون.. وإلا فأين الرقابة والمتابعة!!
مخالفات أخلاقية دون رادع على مرأى ومسمع من الناس!
تتواتر الأخبار عن وقوع ممارسات غير أخلاقية في منطقتي الصليبية والدوحة، دون تحرك من السلطات المعنية لضبطها ووقفها ومحاسبة مقترفيها وفق القانون. إن ترك الحبل على الغارب هكذا للمنفلتين أخلاقيًا والساقطين في مستنقع الرذيلة وتركهم دون ردع في بلد إسلامي، لا شك يركس البلاد في مستنقع الرذيلة، ويورث الضياع في الدنيا، ويعرض لسخط الله وعذابه في الآخرة، وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ (الأنفال : ٢٥)
الخليفة: «السراج المنير يربي» النشء على الاستقامة
أكد النائب محمد الخليفة أهمية مراكز تربية النشء التي تربي الأبناء وفق برنامج تربوي مدروس، مشيرًا إلى أن التعليم فيهذه المرحلة من أخطر المراحل في ظل مغريات العصر من فضائيات وإنترنت وغيرها. وقال إن ملتقى السراج المنير يعتبر منتجعًا يستخلص منه الطالب آداب المعرفة والحكمة وعلى رأسها حفظ كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم، وتعلم العقيدة الصحيحة، ومدارسة الفقه وقصص الأنبياء، إلى جانب الترفيه والزيارات العلمية وبذلك يكون الملتقى قد جمع بين العلم والترفيه الذي دعا إليه ديننا الحنيف في الموازنة بين متطلبات الروح والجسد. جاء ذلك في حفل ختام فاعليات ملتقى السراج المنير للبنين بمحافظة الجهراء، التابع الوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وحضره مدير عام منطقة الجهراء التعليمية علي البراك.
وأضاف النائب الخليفة الذيرعى الملتقى أن الهدف من إنشاء مثل هذه المراكز تكوين جيل صالح وتربيته على طاعة الله حتى يكون هذا الجيل من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، مؤكدًا أن المجتمعات لن تنصلح إلا بصلاح أفرادها.وختم حديثه بالشكر الجزيل للقائمين على هذا المركز وكذلك أولياء الأمور الذين أشركوا أبناءهم في مثل هذه الملتقيات وكذلك الجهات الداعمة للمركز.
ومن جانبه أشار مشرف المركز د. مشعل الحداري إلى دور المركز في توجيه الأبناء للصالح العام وتربيتهم على النحو الذي يخدم الدين والمجتمع، بالإضافة إلى استثمار أوقات النشء في الرحلات والزيارات العلمية والترفيهية. وقام الخليفة ومشرف المركز بتوزيع الجوائز على الطلبة المتفوقين الذين اجتازوا الدورة بنجاح، كما وزعا الدروع التذكارية على الجهات الداعمة التي كان لها دور بارز في إنجاح أعمال المركز.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل