; المجتمع المحلي (1652) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1652)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 21-مايو-2005

مشاهدات 86

نشر في العدد 1652

نشر في الصفحة 8

السبت 21-مايو-2005

المجتمع المحلي

في بيانين منفصلين

جمعية الإصلاح والحركة الدستورية تستنكران الاعتداء على المصحف في جوانتانامو

استنكرت جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية ما قام به بعض الجنود الأمريكان في معتقل جوانتانامو من اعتداء على المصحف الشريف بإلقائه في المراحيض.

وأكدت الجمعية في بيان لها صدر يوم الإثنين الماضي أن هذا العمل يكشف المخططات الغربية وعدم المصداقية بما ينادون به من حرية العبادة واحترام شعائر الدين.

وقالت الإصلاح: إن ما حصل أمر خطير يستوجب من الدول العربية والإسلامية أن تهب جميعًا لنصرة كتاب الله عز وجل وأن تكون ردود أفعالها قوية في هذا الصدد.

وطالب البيان الولايات المتحدة الأمريكية ومؤسساتها الرسمية بالاعتذار علناً للمسلمين عما حصل، وأن تحاكم أولئك الجنود الذين قاموا بهذا العمل و مرؤوسيهم محاكمة حقيقية تضمن عدم تكرار مثل هذه الأعمال الخطيرة مستقبلًا.

ودعا البيان الحكومة الكويتية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتحرك الواسع حول ذلك وعدم السكوت عليه وتعميم ذلك في خطب الجمعة للاستنكار والتنديد بما حصل.

كما دعا البيان الشعب الكويتي المسلم إلى إنكار هذا المنكر بكل الوسائل المتاحة، وأن يعتزوا بدينهم وقرآنهم فهو محمي من المولى جل شأنه، قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر:9).

ومن جانبها، استنكرت الحركة الدستورية الإسلامية بالكويت على لسان ناطقها الرسمي محمد العليم ما قامت به الأجهزة الأمريكية بمعتقل جوانتانامو.

 وقالت: إن تلك الأعمال تنم عن كراهية عميقة للقرآن وأهله، لا يكفي معها الاعتذار ما لم يكن مقرونا بعقوبات صارمة رادعة توقف تلك المهازل.

محطات

·       اختتم قسم الفقه والأصول في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الكويت فاعليات مؤتمره الثالث «التجديد في الحكم الفقهي.. الحاجة والضوابط»، وفي كلمة وزير التربية الذي حضر المؤتمر أكد أن الأمة في أمس الحاجة إلى تنظيم المؤتمرات التي تدور حول قضايا الفقه الإسلامي وتبرز موقفه من أحداث تجري حولنا التبين للناس كنوزًا في تراثنا الإسلامي كفيلة بأن تمكننا من مواجهة كل ما يجد بفهم صحيح له، ومن جانبه تحدث عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الكويت د محمد الطبطبائي، وأكد ضرورة معاصرة العلماء لمستجدات العصر وإحياء ما تم تدريسه من الشريعة الإسلامية السمحة، وإبراز جانب السماحة واليسر في عرض الإسلام، وبين د. الطبطبائي أن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان من خلال جهود العلماء العاملين الذين يعايشون حاجات مجتمعهم.

·        أكد الأمين العام المساعد لأمانة المعلومات ودعم اتخاذ القرار في الكويت، أن العديد من التقارير العالمية أكدت أن الكويت من الدول الرائدة في مجال التكنولوجيا وتقنية المعلومات والاتصالات.

·       خلال مؤتمر صحافي تحدثت مديرة المركز شبه الإقليمي للطفولة والأمومة غنيمة الدخيل عن الحلقة النقاشية الخليجية: «كيف نحمي أطفالنا من الإساءة» وقالت: إن أهداف الحلقة هي التعريف بأنماط الإساءة للأطفال والتعريف بطرق حماية الأطفال من الإساءة في الأسرة والمدرسة والمجتمع وفي الظروف الاستثنائية وطرق معالجة الأطفال ضحايا الإساءة، وأوضحت أن الهدف الذي ينطلق منه المركز في فلسفته العامة هو تقديم العون والرعاية للأسرة والطفولة والأمومة في دولة الكويت من أجل تحسين حياة الأسرة.

خالد بورسلي

النخبة المؤثرة!

دعا الإعلام الغربي إلى التعامل بحماس مع الإسلاميين الجدد- وهم العلمانيون المسلمون كالاقتصاديين والممثلين والموسيقيين والفنانين ومن دار في فلكهم- ممن يدعون إلى عزل الدين عن حركة المجتمع ونشاطه أو من يسمون بالمسلمين المتأمركين أو مثقفي المارينز.

وهنا سنركز على موضوع الفنانين والراقصات، حيث رأينا الأضواء تسلط على برامج سطحية تفرخ فنانين وفنانات مثل برنامج «ستار أكاديمي» أو «الخليجي» وأشباههم، ثم فوجئنا بمجلة أمريكية مترجمة تقيم احتفالًا كبيرًا يتم فيه تكريم شخصيات كان لها -حسب تصورهم الغربي- دور كبير في التأثير على المجتمع وكان من ضمنهم فنانون وراقصات! بالله عليكم أي نوع من التأثير هذا الذي تقدمه إحدى الشخصيات المكرمة عبر استعراضاتها الشيطانية الراقصة والتي تم تكريمها، ثم أين ذلك التكريم من أشخاص قدموا حياتهم وجهودهم لخدمة البشرية كأمثال الدكتور عبد الرحمن السميط أو شخصيات تؤثر في الشباب وتهديهم إلى سبيل الهداية والرشاد مثل الدكتور محمد الثويني بأسلوبه الراقي وغيرهما كثيرون على الساحة؟ إنها السياسة الأمريكية لعالم إسلامي جديد.

طارق عبد الله الذياب

أفكار إبداعية لزيادة الروابط الأسرية باللجنة النسائية بجمعية الإصلاح

نظمت اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي لقاء جماهيريًا تحت عنوان: «خلي قلبك كبير» في الفترة من 7- 18 مايو الجاري بنادي «صغيرة.. لكني صانعة المستقبل» التابع للجنة، بهدف تعزيز صلة الرحم لدى فتيات المرحلة المتوسطة، وشاركت فيه نحو ٨٠ فتاة كويتية من هذه المرحلة العمرية.

وأوضحت غدير السايح مديرة اللجنة النسائية أن مشروع «خلي قلبك كبير» يعد من المشاريع المصممة لإشعال روح الفتيات عن طريق تشجيعهم على الانخراط بصورة فاعلة في تعزيز الروابط الأسرية وصلة الأرحام.

وأضافت غدير السايح أن هدف المشروع يسير في إطار تعزيز قيمة الولاء للأسرة لدى فتيات الكويت، وبث الدفء في العلاقات الأسرية.

 وأشارت إلى أن فاعليات المشروع تضمنت مسابقات وأفكارًا إبداعية الزيادة الروابط الأسرية كتقديم هدية لأحد أفراد العائلة وجمع صورهم وترتيبها في اليوم. وصنع كيكة وإرسالها لأفراد العائلة، ومسابقة في كتابة أحلى قصة قصيرة، وأحلى فكرة لزرع المحبة بين أفراد العائلة.

بالإضافة إلى تعلم «المساج» لتدليك الجد والجدة، وأن تخرج الفتاة من المشروع متميزة بسعة البال والصبر والاحترام للكبار والابتسام لمثيلاتها في السن.

مطالبة بيت الزكاة بمزيد العطاء لتعويض غياب اللجان

أكد مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في بيت الزكاة عبد الرحمن الكندي، أن «البيت يسعى جاهدًا

لتحقيق خدمة أفضل للعمل الخيري محليًا وخارجيًا، مشيرًا إلى أن استراتيجيات بيت الزكاة توجيه الإنفاق توجيهًا محليًا، حيث بلغ إجمالي المساعدات ۲ ملايين ونصف المليون خلال 3 أشهر، وعند مناقشة ميزانية بيت الزكاة في مجلس الأمة قال النائب د. ناصر الصانع: يجب إصدار قانون الزكاة، لأن الزكاة ركن أساسي من أركان الإسلام، ونتمنى أن يكون القانون ضمن ضوابط مع مراعاة الفوارق المذهبية فقد تأخر إصدار هذا القانون أكثر من اللازم وكذلك نريد إعادة تنظيم العمل الخيري لا تحجيمه لأن هذا العمل بركة وفيه خير كثير للبلد، ونتمنى أن تكون الحملة لصالح العمل الخيري ودعمًا له ولا تكون ضده. وقد استشهدت الأمم المتحدة بإحدى اللجان الخيرية لجهودها وحسن تنظيمها في أفغانستان وباكستان، وفي أدغال إفريقيا، فهذه الجهود والسمعة الطيبة للعمل الخيري تحتاج لدعم وتشجيع.

وبدوره أشاد النائب د. محمد البصيري ببيت الزكاة وقال: نعتز به جميعًا عندما نسمع الإشادة به من خارج الكويت، وبيت الزكاة مطالب بمزيد من العطاء والاهتمام في الداخل لا لشيء إلا بسـبب التضييق الذي مورس ضد الجمعيات الخيرية ولجان الزكاة أخيرًا بحجة تنظيم العمل الخيري الذي ينشده الجميع، مما أدى إلى قلة الموارد وعدم القدرة على الصرف للأسرة المحتاجة والفقراء والمساكين الذين يتلقون المساعدة من لجان المساعدة.

 

في محاضرتها باللجنة النسائية بجمعية الإصلاح

د. شرارة المزيدي: الأزمات النفسية السبب الأول لسرطان الثدي

الجلطات الدماغية والسكر وضغط الدم.. أمراض تهدد المرأة العاملة

كتبت إيمان راضي

حذرت الدكتورة شرارة المزيدي من آثار الضغوط الحياتية على صحة المرأة الجسدية والبدنية، مما يهددها بالجلطات الدماغية والسكر وضغط الدم.

وأعلنت معارضتها لمشاركة المرأة في العمل السياسي لأنها تحتاج إلى رأي الرجل بصفة دائمة.

وقالت د. شرارة في محاضرتها التي ألقتها باللجنة النسائية لجمعية الإصلاح الاجتماعي

بعنوان: «رفقًا أيتها القارورة»:

لقد تغير دور المرأة جذريًا خلال القرن العشرين في مجتمعاتنا العربية، فقد أصبحت تشارك في تحمل المسؤولية ويقع عليها عبء العمل لساعات طويلة، إضافة إلى زيادة الضغوط الناتجة عن الواجبات المنزلية وتربية الأولاد.. إذن فالمرأة تعاني بقدر معاناة الرجل، وإذا كانت ردود الفعل لدى الرجال تتضح في حالات التجهم والكآبة الطارئة، فعند المرأة تظهر على شكل أعراض جسدية، فتترجم بحدوث تغييرات فسيولوجية، لذا فقد وصانا الرسول –صلى الله عليه وسلم- بالرفق بهن فيقول: «رفقًا بالقوارير».

سبب التسمية

وقد فسر العلماء سبب تسمية النساء بالقوارير لضعف عزائمهم تشبيهًا بقارورة زجاجية في ضعفها وسرعة انكسارها... فكيف الحال إذا تعرضت المرأة إلى معترك الحياة من أمور العمل والمشاركة في الحياة السياسية وخاصة الأعمال الشاقة التي لا تتناسب مع طبيعتها!.

وذكرت المزيدي التغيرات الجسدية الفسيولوجية التي تصيب الإنسان وخاصة المرأة عند تعرضها للضغوطات النفسية، فمنها إفراز هرمون الأدرينالين، ثم الكورتيزون وهرمونات أخرى، ليكون الجسم في حالة استعداد لمواجهة هذه المواقف أو الهروب منها، وبذلك ينشط الجهاز السمبثاوي مؤثرًا على أعضاء الجسم وبعد فترة من الزمن يمكن أن تؤدي ردات الفعل الإجهادية إلى إرهاق الجسم وظهور الأعراض... فلقد أثبت العلم أن التعرض للأزمات الشديدة يجعل الجسم يفرز كميات كبيرة من الكورتيزول الذي بدوره يؤدي إلى تغيرات جسدية فسيولوجية تترك آثاراً مدمرة في الجسم ومنها:

- ارتفاع ضغط الدم بسبب احتباس الصوديوم مع سوائل في الجسم مؤديًا إلى جلطات دماغية.

- زيادة ضغط الدم إلى عضلات القلب بتأثير هرمون الإبينفرين الذي يزيد من سرعة خفقان القلب والتنفس.

- إسراع تجلط الدم بسبب إفراز مواد في الدم تساعد على التجلط مما يؤدي إلى التعرض لجلطات في القلب، ويصيب المرأة الحامل بجلطات في الساق.

- أيضًا تكسير البروتين في الكبد وتحويله إلى سكر مؤديًا إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم لإعطاء مزيد من الطاقة، مما يؤدي إلى إنهاك البنكرياس باستخدام أكبر قدر من الأنسولين.

التعرض للضغوط

كما أن التعرض للضغوطات والانفعالات الشديدة بصورة مستمرة يؤدي إلى انقباض العضلات بصورة أسرع وأقوى مما يسبب الشعور الدائم بالألم في أنحاء الجسم والاختلال في وظيفة العضلات، ويؤدي إلى ازدياد الحدة الذهنية، وذلك لاستعدادها لحل ومواجهة المشكلات مسببًا صداعًا مستمرًا، كما يساعد على توسع الشعب الهوائية لأخذ أكثر كمية من الأكسجين، مما يمثل عبئًا على الجهاز التنفسي مؤديًا إلى حالات الربو مع الضغط النفسي.

وقد تزايد في الآونة الأخيرة انتشار مرض السرطان، وذلك يرجع إلى زيادة إفراز الكورتيزول مما يؤدى إلى قلة المناعة... ولقد أجريت دراسة في جامعة جون هوبكنز في أمريكا ووجد أن الأزمات النفسية هي السبب الأول في ارتفاع نسبة سرطان الثدي في النساء وارتفاع نسبة سرطان البروستاتا عند الرجال.

وأشارت المزيدي أن الحزن الناتج من الأزمات النفسية يقلل من حدة البصر، ومع الزمن يؤدي إلى تكوين المياه البيضاء، قال تعالى: ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (يوسف:84)..

ومن ناحية أخرى أكدت المزيدي أن الاختلاف في التغيرات الهرمونية في الجسم يرجع سببها للأزمات النفسية والضغوطات التي تتعرض لها المرأة أثناء العمل، مما يؤثر على الجهاز التناسلي، فيعمل على تأخير الخصوبة عند المرأة، وبالتالي يساعد على تأخير حصول الحمل، وحدوث تغيرات في الدورة الشهرية من حيث استمرارها أو انقطاعها.

وأما عن المرأة الحامل فتحذر المزيدي من كثرة التعرض لضغوطات نفسية شديدة لأنها قد تؤدي إلى تشوهات في الجنين، وفي الشهور الأولى والمتوسطة تؤدي إلى إجهاض الطفل، وموته في الشهور الأخيرة.

اختلال القلب

والجدير بالذكر أن تكرار التعرض للأزمات النفسية يزيد من احتباس الصوديوم مع السوائل في الجسم بجانب إفراز البوتاسيوم في البول يؤدي إلى اختلال عضلة القلب، وقد يتوقف عن العمل، وقلة البوتاسيوم تؤدي إلى اختلال التوصيلات العصبية في المخ مما يؤدي إلى الكآبة.

ودعت المزيدي في محاضرتها إلى الرفق بالمرأة، فهذه المخلوقة القارورة الناعمة خلقت المساعدة الرجل وتربية الأجيال الصاعدة، وليس بأن تقوم بأعمال جبارة لا تتناسب مع طبيعتها ولا تحفظ لها احترامها وكرامتها.

وأما عن رأيها في مشاركة المرأة في العمل السياسي فقالت: إنها تعارض مشاركة المرأة في العمل السياسي لأنها في وضع لا تستطيع فيه اتخاذ القرارات بنفسها فهي تحتاج إلى رأي الرجال كما حصل للملكة بلقيس، وكذلك عندما علم الرسول-صلى الله عليه وسلم- أن ابنة كسرى تولت العرش بعد أبيها قال: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة»، أي لن ينالوا الفلاح والنجاح لضعفها.

وأشارت المزيدي في نهاية حديثها إلى ألا يفهم هذا الطرح بأنها ضد المرأة ولكنها ضد من يتخذها درعًا لأغراضه.

الرابط المختصر :