العنوان المجتمع النسوي (العدد 991)
الكاتب ابتهال قدور
تاريخ النشر الأحد 01-مارس-1992
مشاهدات 70
نشر في العدد 991
نشر في الصفحة 38
الأحد 01-مارس-1992
الحياء… سلاح لا يخون
إلى أي مدى ينبغي أن تخضع المرأة لضغوط يفرضها الحياء؟
أذكر كلمات قرأتها يومًا لجراح فرنسي يصرح بأن أولى خطوات الفساد
المنتشر هو التنازل عن الحياء. فالحياء شعور وضعه الله في البشر كنوع من الوقاية
الذاتية.
إلا أن الدعوات الإباحية بأنواعها تعمل جاهدة على القضاء عليه لأنها
أدركت بأنه إن قُطِعَ خيط الحياء، أصبح بإمكان الفرد أن يفعل ما تشاء له الأهواء
بدون إعارة أدنى اهتمام لمشاعر الآخرين، ولأنها علمت أن مبدأ من تقطعت عنده خيوط
الحياء هو مبدأ "اللامبالاة".
والحياء مطلوب في الحقيقة في المرأة كما هو في الرجل، إلا أن تركيزه
عند المرأة ينبغي أن يكون أقوى؛ لأن الحياء يفرض على المرأة نوعًا من القيود
تمنعها من الانسياق اللامسؤول.
وهذه القيود هي نفسها التي تعمل على تكوين درع حصين حول المرأة يحول
دون تطاول من تُسَوِّل له نفسه فعل ذلك.
كما أنه يفرض عليها مراعاة الأعراف المحافظة فتخشى من تجاوز حدود
المعقول، ويفرض عليها إنكار النظرات المتعدية فتصون نفسها بالستر المطلوب.
ويفرض عليها مراقبة كلامها خوفًا من الأثر الذي قد تتركه الكلمة في
النفوس المريضة، لهذا كان من المستحسن تركيز الحياء في المرأة، لأنها هي التي تحدد
بتصرفاتها وسلوكياتها نوعية وطبيعة ردود أفعال الآخرين.
فحياء المرأة إن تأصل فيها فرض على المحيط من حولها جوًّا من الحياء
والطهر، لا يستطيع أحد تجاوزه إلا من شذَّت نفسه عن الفطرة السليمة.
هذا والحياء لا يعني الجهل ولا الاستكانة ولا التراجع أمام كل ما فيه
فائدة لها ولمجتمعها، فهو ككل شعور آخر ينبغي أن يكون له حدود، وحدوده حيث تبدأ
المنفعة العامة، وحيث يبدأ طلب العلم، وحيث يُفترض رفض واقع مرير، وحيث تتحتم
المطالبة بحقوق مشروعة هُضِمت.
فلا يجوز لنا أن نتنازل عن تقديم منفعة أو أن نفرط في ترك علم بحجة
حياء يمنع من هذا الأمر، هنا يخرج من نطاق الحياء ليدخل مجال الجهل. ولا يحق لنا
أن نرضى بمعايشة واقع مرير أو قبول التخلي عن حقوق شرعها الله لنا، الأمر هنا يخرج
أيضًا من نطاق الحياء ليدخل مجال الاستكانة، وشتان بين الحياء الفاضل الهادف إلى
خلق العفة والطهارة، وبين جهل مظلم يبقى صاحبه في عتمة قاتلة. أمام الله وأمام
العالم، لا يُبرِّر جهلنا واستكانتنا حياء ادعيناه.
ولا يشفع لتقصيرنا إساءة فهمنا لقيمة سامية من قيم الإسلام. فالحياء
إذن سمة المسلمة العفيفة ولا يمكن أن يكون حجة الجاهلة الضعيفة. فهو سلاح وقاية
بين الإحسان والإساءة في استخدامه فرق شاسع، وإن بدا للبعض فرق طفيف.
لا تنسوا أصدقاء أبنائكم!
أظهر استطلاع أجرته "أندية الفتيان والفتيات في أمريكا"،
وشمل 3282 مراهقًا ومراهقة، أن ثلثي هؤلاء تعرضوا لضغوط من
رفقائهم لحملهم على تعاطي الخمر أو المخدرات أو ممارسة العلاقات غير المشروعة مع
الجنس الآخر، كما واجه 40% منهم ضغوطًا لكيلا يجتهدوا في دراستهم.
من هنا نلفت انتباه الأهل إلى أهمية ترسيخ دورهم في حياة أبنائهم
المراهقين والإحاطة الواعية بنوعية الأصدقاء الذين يحتكون بهم.
بداية النهاية
- بلغ
عدد الذين توفوا بمرض الإيدز في فرنسا ما يقارب 8500 شخص
إلى الآن.
- يعاني
من المرض ما لا يقل عن 16000 شخص، هذا
عدا الذين يحملون فيروس المرض والبالغ عددهم 20000 شخص.
من التراث
مشى عمر مرة في سِكَكِ المدينة، فإذا بصَبِيَّةٍ تطيش هزالًا تقوم مرة
وتقع مرة أخرى فقال عمر: يا بؤسها، من يعرف هذه منكم؟ فقال ابنه عبدالله: أما
تعرفها يا أمير المؤمنين؟ قال: لا. قال: هذه إحدى بناتك! فقال عمر: وأي بناتي هذه؟
قال: هذه فلانة بنت عبدالله بن عمر، فقال عمر: ويحك وما صيرها إلى ما أرى؟ قال له
ابنه: منعك ما عندك.
فقال عمر: والله ما لك عندي غير سهمك في المسلمين، وَسِعَك أو
أعْجَزَكَ. هذا كتاب الله بيني وبينكم.
قرأت لك
اعترافات متأخرة
أختي المسلمة: من المؤلفات الإسلامية الهادفة قرأت لك كتابًا بعنوان
"اعترافات متأخرة: المشاهير وغيرهم يعترفون"؛ مؤلف الكتاب هو محمد بن
عبدالعزيز المسند، والكتاب من الحجم الصغير يقع في 92 صفحة، وقد جزأه
الكاتب إلى ستة أجزاء، كل جزء يقع تحت رقم مسلسل، وفي كل جزء يحكي المؤلف اعترافات
لمشاهير عرفتهم الجماهير وتأثرت بهم بل قد كانت تعتبرهم مثلًا يُحتذى بهم فإذا
باعترافات تجلي نفوسهم وأوضاعهم على حقيقتها بدون خداع!
- الجزء
1: اعترافات
حول الحضارة الغربية والإسلام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
- الجزء
2: وهو فيما
يهم المرأة وخاصة التي خُدِعَت بما أسموه "تحرير المرأة"، أورد فيه
الكاتب اعترافًا لقاسم أمين وهو أول من دعا إلى تحرير المرأة في مصر من قيمها
وعبوديتها لله سبحانه، ثم يعترف بعد سبع سنوات من العمل والدعوة لتحرير
المرأة: "أدركت خطر دعوتي وأحمد الله أن خذلها". أما ما يغتر به بعض نسائنا في عارضات
الأزياء فيهدي الكاتب اعترافًا لـ "فابيان" عارضة الأزياء المشهورة
التي تابت حين أحست بالفراغ الهائل في حياتها والشتاء الذي يغمرها فتقول:
"إن بيوت الأزياء جعلت مني مجرد صنم متحرك مهمته العبث بالقلوب والعقول".
- الجزء
3: في هذا
الجزء عزيزتي جاءت اعترافات العوانس هدية إلى من تتخلى عن الزواج بحجج واهية،
فإن ظاهرة العنوسة أصبحت في هذه الأيام شبحًا مخيفًا يهدد كثيرًا من الفتيات،
لاسيما العاملات منهن والجامعيات اللاتي رفضن الزواج في وقته بحجة الدراسة
والعمل، فهذه إحداهن تقول: أفكر في إحراق شهاداتي. وأخرى تنادي: خذوا شهاداتي
وأعطوني زوجًا.
- الجزء
4: أما أهل
الفن فهذه اعترافات من فناني وفنانات الشرق والغرب:
- "خذوا
شهرتي وأعطوني بيتًا يضج بالأطفال".
- "كم كنت
سافلة".
- "تركت
الفن فأحسست بطعم الحياة!".
- "تنظيف
الشوارع أشرف وأنظف من الفن والمخدرات!".
- الجزء
5: اعترافات
أهل النار، وفيه يعرض الكاتب آيات قرآنية كريمة لاعترافات أهل النار تبدأ من
حين خروجهم من القبور إلى أن يؤتى بالموت فيذبح بين الجنة والنار.
- الجزء
6: اعترافات
متفرقة عن أطباء ومفكرين وفلاسفة. هذا ويعتبر الكاتب عبرة وموعظة لمن حاد عن
طريق الصواب، نسأل الله عز وجل أن ينفع به الجميع.
فاطمة جلال
المدينة المنورة
جنينك يحبك فأحبيه
عزيزتي الأم، إن لطفلك عليك حقًّا، منذ أول يوم يتشكل جنينًا في
داخلك، فلا تستهيني بمشاعره، ولا تعتبريه صغيرًا لا يدرك. وضع أحد الأطباء قماشة
مبللة بحليب أم الطفل إلى يمين الوسادة، ووضع قماشة أخرى مبللة بحليب أم ثانية إلى
يسار الوسادة، فأدار المولود رأسه نحو اليمين يريد حليب أمه ورائحتها. للتأكد تم تبديل موضع القماشتين وكانت النتيجة
أنه أدار رأسه إلى اليسار. طفلك في اليوم الثاني من عمره، تعرَّف إلى رائحتك، وليس
هذا فحسب بل فضلها على غيرها.
فنجان من القهوة يكفي
صحيح أنك بعد تناول فنجانين من القهوة أو الشاي يزداد تيقظك وتتحسن
ردود فعلك وتحققين نتائج أفضل في أدائك لواجباتك، ولكن زيادة هذه الكمية إلى أكثر
من ذلك ستؤدي إلى إضعاف حدة الذهن وصفائه نتيجة التنبه الشديد الناجم عن الكافيين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل