; المجتمع الإسلامي- العدد (1213) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي- العدد (1213)

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-أغسطس-1996

مشاهدات 67

نشر في العدد 1213

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 20-أغسطس-1996

خوفًا على حياة رموز في السلطة.. عرفات يأمر بنفي شقيقي شهيد نابلس إلى غزة

استدعت قيادة الشرطة الفلسطينية في مدينة نابلس شقيقي محمود الجميل أحد قادة جناح صقور «فتح» الجهاز العسكري لحركة فتح سابقًا، والذي استشهد تحت التعذيب على أيدي محققي السلطة الفلسطينية الأسبوع قبل الماضي، وأبلغتهما بقرار نقلهما إلى غزة بحجة الحرص على مصلحتهما ولحمايتهما، ومن أجل إعطائهما مراكز في أحد أجهزة السلطة.

وقد أكد مسئول الشرطة الفلسطينية غازي الجبالي لأمين الجميل شقيق الشهيد أن الأمر صدر عن رئيس السلطة ياسر عرفات شخصيًّا، وذكرت عائلة الشهيد محمود الجميل أن الهدف الحقيقي للقرار هو حماية بعض الشخصيات المحسوبة على السلطة والمتهمة بالتورط في جريمة القتل، وشددت العائلة على رفضها للقرار، مؤكدة أن شقيقي الشهيد لن ينتقلا إلى غزة إلا على جثث أبناء العائلة والشرفاء في حركة فتح.

البنك الإسلامي للتنمية ينظم 4 مؤتمرات لرجال الأعمال في جمهوريات آسيا الوسطى

جدة: إينا: ينظم البنك الإسلامي للتنمية أربعة مؤتمرات عن الاستثمار لرجال الأعمال خلال شهر جُمادى الأولى ١٤١٧هـ- سبتمبر ١٩٩٦م في كل من جمهوريات: أذربيجان، وتركمانستان، وقازاقستان، وقيرغيزيا، وذلك لبحث فرص الاستثمار في هذه الدول لتشجيع تدفق رءوس الأموال والمساهمة الفعالة في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقد وجه رئيس البنك الدعوة إلى رجال الأعمال والمستثمرين في عدد من الدول الإسلامية للاشتراك في هذه المؤتمرات الهامة، مشيرًا إلى أهمية إعادة بناء الجسور مع شعوب هذه الدول أحفاد الإمام البخاري وغيره من أعلام الإسلام، بعد أن فك الله أسرها بانهيار الاتحاد السوفيتي، وقال الدكتور أحمد محمد علي: «إن هذه الدول ذات الإمكانات الاقتصادية الهائلة والكامنة تتطلع إلى التعاون مع المؤسسات الاقتصادية ورجال الأعمال في الدول الإسلامية؛ لما في ذلك من مصالح ومنافع مشتركة».

وأضاف أن مما يزيد أهمية التعاون في الحِقْبَة الحالية أن هذه الجمهوريات تجتاز مرحلة انتقالية، حيث تتحول الكيانات الاقتصادية فيها من التخطيط الشامل إلى اقتصاد السوق، وهي في أمس الحاجة في هذه المرحلة الحرجة إلى دعم يمكنها من توظيف طاقاتها الكامنة، واستغلال مواردها الوافرة لتحقيق الازدهار الذي يؤهلها له تلك الطاقات والموارد بإذن الله.

وأشاد رئيس البنك بالقوانين الاستثمارية الحديثة في هذه البلاد بالنظر إلى ما تشتمل عليه من حوافز وضمانات للمستثمرين، وقال: إن هذه الدول التي استقلت حديثًا عما كان يعرف سابقًا بالاتحاد السوفيتي تتمتع بثروات طبيعية واعدة، خاصة في ميادين الزراعة والمعادن والنفط، كما أن بها فرصًا استثمارية كبيرة في مجال الإنشاءات والصناعة والتجارة والسياحة، يزيد من مردودها بعض البنيات الأساسية والموارد البشرية المدربة.

هذا ومن المقرر أن يعقد أول هذه المؤتمرات الاستثمارية في ألماتا عاصمة قازاقستان يوم الإثنين ١٦ سبتمبر ١٩٩٦م، والثاني في بشكيك عاصمة قيرغيزيا يوم الأربعاء ١٨ سبتمبر، والثالث في عشق آباد عاصمة أذربيجان يوم الجمعة ٢٠ سبتمبر.

وتعقد هذه المؤتمرات على شكل جلسات عمل بحضور رجال الأعمال المشاركين والمسئولين الحكوميين، ومسئولي القطاع الخاص في الدول الأربع، ويشمل برنامَج الاجتماع جولات استطلاعية، وزيارات تعريفية لبعض المناطق والمنشآت في هذه الدول.

وتيسيرًا للمشاركين سيقوم البنك الإسلامي للتنمية بتوفير طائرة خاصة لتنقلاتهم ستبدأ رحلاتها -إن شاء الله- من مطار دبي يوم الإثنين ٤ جُمادى الأولى ١٤١٧هـ الموافق ١٦ سبتمبر ١٩٩٦م، وتعود إليه بعد انتهاء المؤتمرات الأربعة خلال ستة أيام.

عاصفة مدمرة تسبب كارثة كبرى في إسبانيا

مدريد: نوال السباعي:

لم تنقطع صيحات النجدة الموجهة عبر الإذاعة والتلفزة، طلبًا للأطباء والأخصائيين النفسيين لمساعدة المنكوبين خلال الأربع والعشرين ساعة التي تلت حدوث الفاجعة الرهيبة التي أتت على أحد المعسكرات الصيفية في منطقة «بيسكاس» في شمال شرقي إسبانيا، في منطقة أراغون على الحدود الفرنسية.

ذلك أن عاصفة مدمرة كانت قد داهمت هذا المعسكر ليلة الخميس الثامن من هذا الشهر، فتركته قاعًا صفصفًا في أقل من ساعتين.

وقد بلغ عدد الضحايا حسب البلاغات الرسمية حتى عصر الإثنين الثاني عشر من الشهر الجاري، أربعة وثمانين قتيلًا، وأكثر من مائتي جريح، ولم تكن عمليات التعرف على الجثث سهلة؛ لأن المياه كانت قد جرفت كل ما يخص نزلاء المخيم من أوراق ثبوتية وبطاقات شخصية، كما أن الدفاتر التي سجلت فيها أسماء النزلاء السبعمائة «٧٠٠»، أصبح من المستحيل قراءة المعلومات المسجلة فيها بسبب الطين الذي أتلفها.

وقد بلغ عدد المفقودين مئة وخمسين شخصًا، حاولت السلطات البحث عن المواضع التي يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يتوجهوا إليها في حال مغادرتهم المخيم قبل نزول الفاجعة.

وقد باشرت أعمال الإنقاذ وانتشال الجثث والبحث عن المفقودين، كل من قوات الجيش والشرطة، والصليب الأحمر، وعشرات من المتطوعين الذين توافدوا من جميع أنحاء إسبانيا للمساعدة.

وقد أعرب رئيس الحكومة خوسيه ماريا أثنار عن قلقه العميق، وأبلغ الأسر المصابة تعزيته وألمه.

وكان أثنار قد قطع عطلته الصيفية، وتوجه إلى مكان الحادث، وكذلك وزير خارجيته.

أما ملك إسبانيا فقد جمد جميع نشاطاته الصيفية، ووصل أراغون مساء الخميس «٨/ ٨» ليشارك شعبه في حمل آثار هذه الفاجعة، التي لم تشهد إسبانيا كارثة طبيعية مثلها في تاريخها الحديث، تسببت بمثل هذا العدد من الضحايا.

وتعتبر هذه العاصفة أكبر كارثة تشهدها إسبانيا منذ أربعين عامًا أتت أثناء عشية صيفية، فقضت خلال ساعتين من الزمان على الأمن والاطمئنان في بلد ما فتئ مشدوهًا بما حيث.. لتبقى حقيقة أساسية خالدة أن الإنسان مهما بلغ من الحضارة والتقدم وحماية نفسه لا يمكن أن يحجبه شيء عن أقدار الله.

نتنياهو يطالب «الموساد» بدور أكبر في أراضي الحكم الذاتي

كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في عددها الصادر يوم الإثنين ١٢ أغسطس الجاري أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو طلب من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» التدخل بفاعلية أكبر في أراضي الحكم الذاتي الفلسطينية، وأوضحت «هآرتس» في خبرها الذي تناقلته وكالات الأنباء -نقلاً عن مسئول سياسي إسرائيلي كبير- أن نتنياهو طلب أيضًا من المسئولين الأمنيين تكثيف جهودهم، وأن يبتكروا وسائل جديدة لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب، وجمع المعلومات عن سباق التسلح في الدول العربية، باعتبارها معادية لإسرائيل، وأضافت الصحيفة أن نتنياهو يريد إعداد استراتيجية إسرائيلية جديدة لمكافحة الإرهاب، وذلك في إطار المجلس الوطني للدفاع الذي يزمع إنشاءه ووضعه تحت قيادة ديفيد إيفري عند مغادرة إيفري منصبه الذي يشغله الآن كمدير عام لوزارة الدفاع، وذلك خلال شهرين.

قائد سلاح الطيران الهندي يزور إسرائيل

نيودلهي: جهاد محمد: نشرت مجلة «نيوبهايند نيوز» الهندية في عددها الصادر في شهر يوليو الماضي خبرًا مفاده أن المشير س .ك سار قائد سلاح الطيران الهندي سوف يترأس قريبًا جدًّا فريقًا من الخبراء العسكريين الهنود لزيارة إسرائيل «ولم تحدد الموعد بالتحديد».

وسوف تكون هذه الزيارة الرسمية هي الأولى لقائد سلاح طيران هندي منذ بَدْء العلاقات الرسمية منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات.

والجدير بالذكر أن الهند قد عينت تشارلز براون وهو من سلاح الطيران الهندي كأول ملحق عسكري هندي لدولة إسرائيل منذ رفع العلاقات الهندية- الإسرائيلية في ٢٩ يناير ١٩٩٢م إلى مستوى العلاقات الدبلوماسية الكاملة.

وقد عرضت إسرائيل على الهند قائمة طويلة تتضمن ٣٣ نوعًا من منتوجاتها العسكرية المتطورة مثل «قنابل تدمير ممرات المطارات- أنظمة الحرب الإلكترونية- الرادار القادر على كشف الأسلحة النارية- نظام الأشعة تحت الحمراء للطائرات- القنابل الموجهة بالليزر- طائرات التدريب واختبار الذخيرة والصواريخ- أنظمة مكافحة الحرائق للسفن الصغيرة المكلفة بحراسة الشواطئ»، وغيرها من الأسلحة.

وترغب إسرائيل في إيجاد سوق جديدة لوسائل الدمار التي تنتجها في ظل أجواء الكساد المالي الذي تمر به صناعة الأسلحة الإسرائيلية، فقد اضطرت -على سبيل المثال- صناعة الطيران الإسرائيلي إلى طرد ٢٢ ألف عامل من مصانعها بعد إلغاء مشروع طائرة «لافي» بعد إحجام الولايات المتحدة عن تمويلها سنة ١٩٨٧م، ولعل من نافلة القول أن الهند تواقة إلى الحصول على الخبرة الإسرائيلية في مكافحة «الإرهاب»، حيث استطاعت إسرائيل أن تنمي عند الهند المخاوف من التطرف والإرهاب، وأن كلا الدولتين «الهند وإسرائيل» ينبغي أن يطورا العلاقة بينهما على المستوى العسكري والاقتصادي وجميع نواحي التنسيق لمواجهة الخطر القادم؛ ألا وهو الإرهاب والتطرف.

المجتمع تشارك في المؤتمر السنوي التاسع عشر للجماعة الإسلامية في ألمانيا

ميونيخ: المجتمع: شاركت مجلة المجتمع بجناح خاص في المؤتمر السنوي التاسع عشر للجماعة الإسلامية في ألمانيا الذي عقد بالقرب من المركز الإسلامي في ميونيخ، وذلك في الفترة من الثامن عشر إلى العشرين من ربيع الأول الموافق الثاني إلى الرابع من أغسطس ١٩٩٦م، تحت عنوان «التواصل الحضاري في ظلال التوحيد». وقد شارك في المؤتمر نخبة من كبار العلماء والمفكرين من أنحاء العالم الإسلامي، كان على رأسهم فضيلة الدكتور يُوسُف القرضاوي، والمستشار سالم البهنساوي، ود. بدر الماص، والأستاذ عصام العطار، وعدنان الإبراهيم، ود. محمد فؤادي البرازي، وقد شارك في المؤتمر جمع كبير من الجالية العربية المسلمة في ألمانيا.

وقد جاءت مشاركة المجتمع بجناحها في المؤتمر بهدف الوصول إلى الجاليات العربية والمسلمة في أوربا والأمريكتين باعتبارها النافذة الرئيسية التي تربطهم بالعالم الإسلامي؛ حيث لاقت قبولًا كبيرًا من الحضور الذين تم منحهم خصمًا خاصًّا للمشتركين بمناسبة المَعْرِض، وسوف تحرص المجتمع على التواجد في كافة المؤتمرات الإسلامية التي ستقام في المدن الأوربية وكذلك الأمريكتين خلال الفترة القادمة.

بعد زيارة ناجحة قام بها وفد أفغاني إلى إسلام آباد

باكستان تعلن عن إعادة فتح سفارتها في كابل قريبًا

إسلام آباد: مراسل المجتمع: على إثر زيارة ناجحة قام بها في الأسبوع الماضي وفد أفغاني يرأسه وزير الداخلية محمد يونس قانوني إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أعلنت باكستان أنها سوف تعيد فتح سفارتها في كابل قريبًا.

وقد جاء هذا الإعلان بعد مباحثات مكثفة قام بها وفد من الحكومة الأفغانية في إسلام آباد التقى خلالها مسئولين باكستانيين كبار شملت كلًّا من رئيس الدولة فاروق ليغاري، ورئيسة الحكومة بنازير بوتو.

وقد أبدى يونس قانوني رئيس الوفد ووزير الداخلية الأفغاني ارتياحًا كبيرًا من الزيارة التي تعتبر الأولى من نوعها على هذا المستوى منذ تأزم العلاقات بين باكستان وأفغانستان إثر قيام جماهير أفغانية بمداهمة السفارة الباكستانية في إسلام آباد وحرقها في سبتمبر الماضي ١٩٩٥م، بعد استيلاء حركة طالبان المناوئة للحكومة الأفغانية والتي تتهم باكستان بدعمها بالاستيلاء على مدينة هيرات عاصمة كبرى المدن في غرب أفغانستان، وقد أسفرت مداهمة السفارة الأفغانية في ذلك الوقت عن مقتل أحد الدبلوماسيين الباكستانيين وإصابة آخرين بينهم السفير، مما أدى إلى قطع العلاقات وإلى نشوب حرب كلامية وإعلامية بين الدولتين.

وقد علق قانوني على هذه الأحداث قائلًا: إنها صفحة قد طويت، ولا نريد نبش الماضي، وإننا قد بدأنا صفحة جديدة من العلاقات بين الدولتين، وقد رأينا توجهات جديدة لحكومة باكستان وتأكيدها على أنها ستكون على الحياد وسوف تدعم مسيرة السلام في أفغانستان، مما يعتبر في صالح البلدين.

وتأتي هذه الخطوة في ظل نجاح حكومة رباني في استيعاب بعض المعارضين لها، وفتح حوار مع الجميع، حيث أعلن في كابل يوم الثلاثاء الماضي أن حكومة كابل سوف توقف إطلاق النار مع قوات الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دوستم أملًا في فتح حوار معه، أما حركة طالبان التي تعتبر الفصيل الرئيسي المعارض لحكومة رباني، فإن بعض أطرافها لا زالت ترفض الحوار مع الحكومة، إلا أن مراقبين أشاروا إلى أن إعادة العلاقات الباكستانية الأفغانية إلى مجراها الطبيعي من شأنه أن يضعف حركة طالبان تلقائيًّا ويمهد لحكومة كابل إعادة فرض سيطرتها مرة أخرى على البلاد.

د. هويدي: توحيد شطري الجماعة كان أهم ما وفقت في إنجازه

لندن: المجتمع: قال الدكتور حسن هويدي المراقب العام السابق للإخوان المسلمين في سورية: إن أهم الإنجازات التي وفقه الله إليها هو توحيد شطري الجماعة أثناء ولايته الأولى في عام ١٩٨١م، وإعادة وحدة الجماعة أثناء ولايته الثانية في عام ١٩٩٢م، وأضاف هويدي الذي تحدث إلى «رسالة الإخوان» في عددها الرابع الذي صدر عن المركز الإعلامي للإخوان المسلمين في لندن في الأسبوع الماضي أنه تولى مسئولية الإخوان في سورية للمرة الأولى حينما بويع مراقبًا عامًّا في مارس عام ١٩٨١م، وانتهت مدة الولاية في مارس عام ١٩٨٥م، ثم اختير مراقبًا عامًّا مرة أخرى في أغسطس عام ١٩٩١م، وانتهت ولايته في يوليو سنة ١٩٩٦م.

وحول عملية انتخاب المراقب العام في سورية، قال د. هويدي: إن المراقب العام في سورية يتم انتخابه من قبل مجلس الشورى، حيث يجب أن يحوز على ثلثي الأصوات في الجولة الأولى، فإن لم يحصل على ذلك يعاد انتخابه في الجلسة نفسها، حيث يجب أن يحوز على الأكثرية المطلقة في الجولة الثانية؛ أي نصف الأصوات+ واحد.

والجدير بالذكر أن جماعة الإخوان المسلمين في سورية تعاني من مشكلات مع الحكومة السورية، لا سيما بعد اندلاع المواجهات المسلحة بين الطرفين في مدينة حماة عام ١٩٨١م، وقد بذلت مؤخرًا بعض الجهود للتوسط بين الحكومة السورية والإخوان، شاركت فيها أطراف دولية إلا أنها لم تسفر عن نتائج إيجابية.

كما عانت الجماعة خلال العقدين الماضيين من انشقاقات وخلافات أثرت على مسيرتها فإنه تم استيعابها مؤخرًا وتوحيد صفوف الجماعة.

على صعيد آخر فقد أرسل الأستاذ علي صدر الدين البيانوني المراقب العام الجديد للإخوان المسلمين في سورية رسالة شكر جوابية إلى الأستاذ مصطفى مشهور المرشد العام للإخوان المسلمين ردًّا على رسالته التي أرسلها له بمناسبة اختياره مراقبًا عامًّا للإخوان المسلمين في سورية.

سفير السودان لدى واشنطن: نحن ضد الإرهاب ونريد علاقات دافئة مع أمريكا

واشنطن: محمد دلبح: قال سفير السودان لدى الولايات المتحدة مهدي إبراهيم محمد إن بلاده تتطلع إلى إقامة علاقات دافئة ودية مع الولايات المتحدة معربًا عن أسفه؛ لأن الغرب لا يعرف الكثير عن السودان، وقال في مقال نشره في صحيفة «واشنطن تايمز» مؤخرًا أن «السودان خطا من خلال تعزيز الحكم الديمقراطي خطوات كبيرة باتجاه اقتصاد السوق بالاعتماد على النفس وبدون الاعتماد على المساعدات الخارجية».

وأضاف «أن السودان تواق إلى وضع حد لعلاقاته غير المثمرة مع الولايات المتحدة وتواق إلى التعاون في مكافحة الإرهاب، ولأن يصبح عضوًا كاملًا في أسرة الدول الديمقراطية وممارسة سياسة اقتصادية تعتمد على الذات».

وأوضح مهدي إبراهيم بأن «الخلافات القائمة بين السودان والولايات المتحدة يمكن تقليصها أو إنهاؤها إذا اتخذ البلدان سبيل المحادثات الودية بدلًا من اتباع سبيل العداء والحرب»، مشيرًا إلى أن الاتهامات الأمريكية التي توجه إلى السودان بأنه يدعم «الإرهاب»، وإدراجه على قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للدول الإرهابية التي ينبغي عزلها «هي مواقف خاطئة من جانب الولايات المتحدة».

وقال: إن الرئيس السوداني عمر البشير ندد بالإرهاب دون استثناء وأعلن مؤخرًا أنه لن يسمح لأي شخص باستغلال أرض السودان للتآمر من أجل القيام بأعمال عنف ضد أية دولة، وأضاف: «إن الإرهابي كارلوس سلم إلى فرنسا وخاطفي الطائرة الإثيوبية سلموا إلى إثيوبيا، والممول السعودي المعروف والإسلامي النشط أسامة بن لادن قد غادر السودان إلى مكان آخر».

بَدْء الحوار بين الإسلاميين والاشتراكيين في اليمن

صنعاء: مراسل المجتمع: مفاجأة الأسبوع الماضي كانت الإعلان في اليمن عن بَدْء حوار سياسي بين التجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني، وهو الحوار الأول من نوعه بين الحزبين منذ أكثر من عامين.

ويبدو أن التداعيات المؤسفة التي شهدتها المرحلة الأولى من الانتخابات قد دفعت الإسلاميين لبدء سلسلة من الحوارات مع الأحزاب المعارضة في محاولة لتكوين رأي عام بين الأحزاب للتصدى لعمليات تزوير الانتخابات النيابية القادمة التي بدأت ملامحها تظهر خلال مرحلة تسجيل أسماء ناخبين، والتي شهدت جملة من التجاوزات والتدخلات من قبل السلطات المحلية والأمنية بشكل فاق كل توقع!

أما بالنسبة للحوار بين الإسلاميين والاشتراكيين، فقد وضح رئيس الدائرة السياسية في حزب الإصلاح أنه يأتي مواكبًا للظروف الدقيقة التي تمر بها اليمن، التي تستدعي تكاتف كل القُوَى السياسية الفاعلة لحماية التجربة الديمقراطية، وخاصة بعد تفاقم عمليات التجاوزات اللا قانونية.

وكان الإعلان عن الحُوَار قد أثار دهشة في الأوساط السياسية اليمنية للنظر إلى موقف الإصلاح السابق للتشدد في اتجاه التعامل مع الحزب الاشتراكي في أعقاب الحرب وحركة الانفصال التي قادتها قيادات بارزة في الحزب الاشتراكي.. وخاصة فيمَا يتعلق بموقف الحزب تجاه الحرب التي اعتبرها «قذرة» وتمت مساواتها بحركة الانفصال ذاتها.. فيمَا يعد الإسلاميون أن الحرب -بصرف النظر عن المتسبب فيها- قد تحولت إلى معركة وطنية تم بواسطتها الحفاظ على دولة الوحدة اليمنية، وقدم فيها الآلاف من المواطنين أرواحهم فداء للحفاظ عليها.

في السياق نفسه، كان أول رد فعل على بَدْء الحُوَار من قبل حزب المؤتمر الشعبي العام مشوبا بالتوتر، إذ صدرت الصحيفة الناطقة بلسان الحزب -صحيفة الميثاق- وفيها خبر في الصفحة الأولى عن «لقاء سري بين الإصلاح والحزب الاشتراكي تم فيه اتخاذ قرارات سرية والاتفاق على إخفائها عن قواعد الحزبين»، وبالطبع فإن أسلوب استثارة أنصار كانت واضحة في الخبر، لكن الأكثر وضوحًا هو مدى القلق الذي أصاب المؤتمر الشعبي العام من إقدام شريكه في السلطة على فتح أبواب الحوار مع أحزاب المعارضة التي عانت سنوات من الضعف منذ انتقال الإصلاح من المعارضة إلى السلطة، هذا ويتوقع أن يواصل الإسلاميون حواراتهم مع سائر الأحزاب الأخرى خارج الحكم، وفي مقدمتهم الناصريون والبعثيون.

المسلمون الأمريكيون ينشرون الإسلام في مؤتمر الحزب الجمهوري

واشنطن: المجتمع: ابتكر المسلمون الأمريكيون أسلوبًا جديدًا وفريدًا في مجال العمل الإسلامي، حيث قاموا باستغلال الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري لنشر الدين الإسلامي في أوساط الناخبين.

وانطلاقًا من يوم 13/ 8/ 1996م أصبح بوسع المشاركين في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الذي عقد في سان دييجو في ولاية كاليفورنيا التعرف على المسلمين والاطلاع على آرائهم حول القضايا الهامة، وذلك من خـلال زيارة جناح الضيافة الذي قامت بتأجيره لهذا الغرض ثلاث منظمات إسلامية أمريكية وهي: «التحالف الإسلامي الأمريكي» و«المجلس الإسلامي للشئون العامة» و«مجلس العلاقات الأمريكية- الإسلامية»، ويتم تزويد زوار الجناح المذكور ببعض المنشورات التي توضح الاهتمامات الاجتماعية والسياسية للمسلمين الأمريكيين، ويتواجد فيه أيضًا مجموعة من مندوبي المنظمات الإسلامية الأمريكية للمناقشة مع الزوار حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويوجد في أمريكا حاليًا حوالي ٦ ملايين مسلم أمريكي، كما يعتبر الديانة الأسرع نموًّا في الولايات المتحدة وفي كافة أنحاء العالم، ويتوقع الخبراء في مجال نمو السكان بأن الإسلام سيصبح في نهاية هذا القرن في أكبر ديانة في أمريكا.

في مجرى الأحداث

متى يرضى «نتنياهو» عن «عرفات»؟

«نتنياهو» يرفض مقابلة «عرفات» ويتعنت في ذلك.. والسبب أن عرفات لم ينفذ المطلوب منه في اجتثاث الإرهاب «الصحوة الإسلامية» من مناطق الحكم الذاتي.. هكذا يتبجح نتنياهو في أحدث تصريحاته، بل ويضيف: «إن عرفات.. هو إرهابي قديم!».

والشاهد من ذلك أن نتنياهو لن يتفضل بالموافقة على مقابلة عرفات -مجرد المقابلة- إلا إذا قدم من الإنجازات في ميدان القضاء على الصحوة الإسلامية والتيار الوطني ما يرضي نتنياهو ويجعله يتأكد وهو يهز رأسه طربًا بأن عرفات لم يعد إرهابيًّا!

المطلوب إذًا من عرفات هو أن يملأ سجونه بأكثر من ٥٠٪ من سكان قطاع غزة الذين يمثلون أعضاء حركتي «حماس» و«الجهاد» ومؤيديهم والمتعاطفين معهم حتى يرضى نتنياهو.. إن رضي!

لكن الذي يبدو هو أن نتنياهو لن يكف عن ابتزازه لعرفات والعرب، ولن يتوقف عن تلاعبه بالمواقف والألفاظ ليفسح الطريق لنفسه واسعًا حتى يتملص من اتفاقيات «أوسلو» التي تعطي فتات الحقوق للفلسطينيين، والتي سقط عرفات في فخها، ولم يجن منها سوى مجلس بلدي هزيل على ٣٪ من أرض فلسطين، ودفع لذلك ثمنًا غاليًا وهو الوقوف في خندق العداء المتواصل ضد شعبه.. فمنذ أن وطئ هذه الأرض قبل عامين وليست له مهمة تقريبًا سوى الجري وراء الآمنين بالهراوات والزج بهم في السجون، بعد أن أوقف الانتفاضة المباركة، وكافأ أبطالها وقادتها بالقتل حينًا، وبالسجن أحيانًا، وبالتعاون مع العدو على تصفيتهم أحيانًا أخرى.

ومع ذلك لم يرض عنه نتنياهو حتى الآن، ولن يرضى! إلا إذا شفى عرفات غليله بسحق حركتي «حماس» و«الجهاد» وكل القوى الوطنية، ومحا وجودها من فوق ظهر الأرض حتى لا يبقى للشعب الفلسطيني من يزود عن حقه ويجاهد من أجل استرداد وطنه، ويبقى فقط من يقدم التنازل تلو التنازل!

إن السيد ياسر عرفات مطالب فورًا بأن يعيد النظر في سجل إنجازاته على أرض الحكم الذاتي، وأن يدقق في مراجعة وضعية علاقته مع شعبه التي انحدرت بشكل واضح، فقد أصبح ما يحققه من مكاسب بالسلام مع اليهود يتضاءل كثيرًا أمام ما يجنيه من خسائر في صفوف شعبه الذي يمثل رصيده الاستراتيجي والتاريخي طوال مسيرته القادمة.. وليت ذلك يعجب نتنياهو.. لكن عرفات يواصل جني الخسائر بمواصلة العداء لشعبه، وهو بذلك يكرر نفس السيناريو الذي يحدث في كثير من المواقع العربية لتصفية التيار الإسلامي بدلًا من الاستفادة بطاقاته الإيمانية والإبداعية والجهادية في ميدان العمل الوطني ليزيد من صلابة «الدولة» -أيًّا كانت- في مواجهة الأعداء.. وإن كان هذا الذي يحدث للحركة الإسلامية هو جريمة تاريخية بكل المقاييس فإنه يكون أشد جرمًا في حق القضية الفلسطينية، بل وفي حق مستقبل عرفات نفسه؛ لأنه بكل بساطة.. إذا كان عرفات حتى الآن لم يقم دولة ولم يعرف له أرضًا محددة، ويقوم بتبديد رصيده عند شعبه رويدًا رويدًا.. فماذا يكون له من رصيد في المستقبل يعطيه الحق في الوجود؟!

شعبان عبد الرحمن

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل