; المنظمة تطالب بتريث "إسرائيل" في الانسحاب من غزة خشية سيطرة (حماس) على القطاع | مجلة المجتمع

العنوان المنظمة تطالب بتريث "إسرائيل" في الانسحاب من غزة خشية سيطرة (حماس) على القطاع

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-مارس-1993

مشاهدات 66

نشر في العدد 1042

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 16-مارس-1993

ذكرت أنباء صحفية الأسبوع الماضي أن منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف) طلبت من مصر إقناع "إسرائيل" بالتريث في الانسحاب من قطاع غزة، من جانب واحد؛ وذلك لقطع الطريق أمام حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للسيطرة على القطاع، ونسبت هذه الأنباء إلى مصادر قيادية فلسطينية في عمان لم تشر إلى هويتها القول إن معلومات وردت إلى (م.ت.ف) تفيد أن (حماس) تستعد للسيطرة على القطاع إذا ما تمت عملية الانسحاب، الأمر الذي قد يؤدي إلى حرب أهلية فلسطينية. ولهذا فإن (م.ت.ف) تطالب بأن يتم الانسحاب بعد الاتفاق على ترتيبات نقل السلطة في القطاع من خلال المفاوضات الثنائية، التي تحضرها المنظمة وتقاطعها حركة (حماس).

وإذا كان العدو الصهيوني يهدف من خلال هذه الخطوة الماكرة في حال تنفيذها لإشعال شرارة حرب أهلية فلسطينية بين القوى المؤيدة للمنظمة وحركة (حماس) فإن (م.ت.ف) لن تتورع عن الخوض في دماء الشعب الفلسطيني إذا ما شعرت أن الأمور ستفلت من يدها. وما الاشتباكات الأخيرة بين مؤيدي (فتح) و(حماس) في قطاع غزة في أواسط عام 1992 عنا ببعيد، خصوصًا خصوصا وأن القيادة العليا لـ (فتح) و(م.ت.ف) كانت تتولى توجيه هذه الصدامات، وتعطل كافة وسائل التقارب مع (حماس). وإذا كان الاقتتال الداخلي مرفوضا جملة وتفصيلا، فإنه من غير المقبول أيضًا أن يتولى مقاليد الأمور على أرض فلسطين فئة تحكم بغير الإسلام، وتضيف تجربة سياسية مظلمة لسجل العالم العربي المعاصر.

لا بأس بكلمة سواء بين الطرفين يُعلَى بها شأن الدين، ويُحكم فيها بالإسلام، وتُحقن فيها دماء الشعب، وتحفظ كرامة الشهداء والأبطال، إلا أننا نذكر بمقولة الفاروق -رضى الله عنه: «لست بالخب ولا الخب يخدعني».


ورد أيضا في صفحة «المجتمع الإسلامي» من هذا العدد:

استقالة جماعية للتجمع الديمقراطي في الجزائر من المجالس المحلية احتجاجًا على العفو عن الإسلاميين:

عُلِم من مصدر في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أن أعضاء الهيئة المحلية المنتخبة الذين ينتمون إلى هذا الحزب- قرروا الاستقالة جماعيا احتجاجا على السياسة التي تنتهجها الحكومة. وقد تم اتخاذ هذا القرار مؤخرا بعد سلسلة من الاجتماعات بين الأعضاء الذين كانوا يديرون حوالي (87) بلدية في منطقة القبائل ومجلس ولاية نيزي وزو. وأعلن رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في هذا الصدد أن حركته يجب أن تعتبر من الآن فصاعدا حركة معارضة للنظام، والذي كانت تدعمه منذ تسلمه الحكم في يناير 1992 بعد اكتساح جبهة الإنقاذ الإسلامية لمعظم الدوائر الانتخابية.

والجدير بالذكر أن هذه الاستقالة الجماعية جاءت اعتراضًا اعتراضًا على قرار رئيس المحكمة بلعيد عبدالسلام القاضي بإصدار العفو الكامل عن الإسلاميين المتورطين في أعمال إرهاب دون أن يُريقوا أي دماء. وهكذا تستمر فلول الشيوعيين في كل مكان تُؤجِج النار ضد المسلمين، من خلال تخويف الغرب من الخطر الأصولي، وتخويف الحكام من أن يقوم الإسلاميون بانتزاع السلطة منهم.


المخابرات الروسية تطارد زعماء جمهورية الشيشان المسلمة

لندن – أ.ف.ب:

أفادت مصادر في شرطة اسكوتلانديارد البريطانية مؤخرا أن مستشارين للرئيس جوهر دوداييف رئيس جمهورية الشاشان عثر عليهما مقتولين في لندن، وقبضت الشرطة على روسيين اشتبهت في علاقتهما بالحادث. وكان المستشاران في مهمة لحل المشاكل الفنية التي تتعلق بعملة وطوابع بريد جمهورية الشاشان في المستقبل. ويذكر أن هذه الجمهورية التي تقع في القوقاز انفصلت عن روسيا، وهي ذات أغلبية مسلمة من السكان، وتتجه حاليا نحو إصدار دستور إسلامي يستند إلى الشريعة، لكنها تتعرض إلى ضغوط شديدة من جانب الحكومة الروسية؛ لذا تحوم الشبهات حول الروسيين اللذين قبضت عليهما الشرطة البريطانية بأنهما قد يكونان تابعين للمخابرات الروسية.


رئيس أوزبكستان يعلن الحرب على الصحوة الإسلامية

طشقند – أوزبكستان – رويتر.

أكد إسلام كريموف رئيس أوزبكستان عزمه على وقف الاتجاه الأصولي، في بلاده، والذي بدأ يمد جذوره في الدولة الواقعة في وسط آسيا. وفي حديثه لمجموعة من الصحافيين الأجانب قال كريموف إن الأصولية هي محور عدم الاستقرار في طاجيكستان المجاورة؛ حيث يحارب المسلمون الشيوعيين السابقين الذين عادوا إلى السيطرة على البلاد في أواخر العام الماضي. وقال إن الاتجاه الأصولي الإسلامي يهدد أوزبكستان، وأكد عزمه على اتخاذ خطوات لضمان عدم استمراره، وأضاف يقول إن الأصولية بدأت عندما بدأت الأمور الدينية تتدخل في السياسة، وإن ذلك لا يناسب بلادنا. وكأن كريموف قد كبح جماح المعارضة الإسلامية في الجمهورية التي توشك أن تنفجر فيها الأوضاع الاقتصادية والعرقية. وفي إطار حربه تلك ساند الشيوعيين في طاجيكستان بالرجال والسلاح ضد الثورة الإسلامية، وتسببت عودة الشيوعيين إلى الحكم في طاجيكستان في قتل وتشريد عشرات الألوف من المسلمين من ديارهم، واضطرار الكثير منهم إلى النزوح إلى أفغانستان المجاورة.


مشروع قانون يحظر دخول أعضاء حماس إلى الولايات المتحدة

واشنطن – أ-ف-ب

قدم عضوان في الكونجرس الأمريكي في وقت سابق مشروع قانون يهدف إلى منع أعضاء حركة المقاومة الإسلامية حماس من دخول الولايات المتحدة مؤكدين أن هذه الحركة تستخدم الأراضي الأمريكية لتمويل الإرهاب في "إسرائيل". وقال السناتور الجمهوري عن نيويورك، الفونس داماتو: لا يمكننا أن نسمح بأن تتحول الولايات المتحدة إلى قاعدة لأعضاء هذه المنظمة الإرهابية. وأضاف داماتو الذي دافع عن النص أمام مجلس الشيوخ أن ممثلي حماس منتشرون في مناطق نيويورك وشيكاغو وشمال فيرجينيا حيث ينشطون كثيرًا لجمع الأموال. وقال النائب الديمقراطي عن فلوريدا بيتر دوتش من جانبه: ما من شك في أن أعضاء حماس يعملون في هذا البلد مُقَدِّمًا النص أمام مجلس النواب. وفي حالة تبني مجلس النواب والشيوخ هذا القانون فإن حركة حماس ستعتبر مجموعة إرهابية لا يُمنح أعضاؤها تأشيرات دخول للولايات المتحدة، كما أن القانون سيسمح بطرد الأجانب المقيمين في الولايات المتحدة إذا ثبت انتماؤهم إلى حماس.

ويأتي هذا التطور في نطاق الحرب المسعورة التي تُشن ضد الإسلام والمسلمين في الغرب، وفي الولايات المتحدة التي تشهد حاليا ردود فعل تفجير المركز التجاري في نيويورك على أيدي مجهولة إلا أن أجهزة الإعلام الأمريكية تُصر على إلصاق التهمة بمحمد سلامة وتنسبه إلى المنظمات الإسلامية رغم عدم ثبوت التهمة الجنائية ضد أي جهة إسلامية حتى الآن.


وفد من إحياء التراث الإسلامي يزور آسيا الوسطى

قام وفد يمثل لجنة مسلمي آسيا الوسطى بجمعية إحياء التراث الإسلامي بزيارة لمناطق آسيا الوسطى لتفقد مشاريع اللجنة هناك. وقد شهد الوفد افتتاح أحد المساجد الذي بنته اللجنة بتبرع أحد المحسنين في الكويت وألقى مندوب اللجنة كلمة في المسجد. وقد رحب أهل المسجد بالوفد وأبدوا احترامهم وتقديرهم لأهل الكويت الذين لم ينسوا إخوانهم في الدين مع بعد المسافة وطول الفترة التي خضع فيها المسلمون تحت القهر الشيوعي الروسي. وقد قامت اللجنة ببناء أكثر من (70) مسجدًا لأهل الخير من الكويت، وقامت أيضًا بتقديم المساعدات العينية والمالية وطباعة آلاف الكتب التي تنشر الإسلام الصحيح في ربوع آسيا الوسطى.


مؤتمر لكل الأحزاب والجماعات في باكستان من أجل دعم قضية كشمير

لاهور – محمد علي غوري

عقد في لاهور بتاريخ 6/2/1993 مؤتمر كل الأحزاب في باكستان بدعوة من الجماعة الإسلامية بشأن قضية كشمير، والذي اشترك فيه أكثر من 48 حِزْبًا وَجَمَاعَة سياسية ودينية في باكستان كلها.

هذا وقد حضر المؤتمر جمع غفير من أفراد الشعب الباكستاني والكشميري على اختلاف مذاهبهم واتجاهاتهم.

وصدر عن المؤتمر بيان ختامي جاء فيه أن جهاد شعب جامو وكشمير من أجل الاستقلال وحق تقرير المصير ضد الاحتلال الهندي الغاشم وغير الشرعي جهاد تاريخي ومصيري، وأن ممارسات الهند القمعية هناك تمثل تَحَدّيًا سافرًا للضمير الإنساني بشكل عام والأمة الإسلامية وباكستان بشكل خاص، ويندد البيان بانتهاكات الهند المستمرة لقرارات هيئة الأمم المتحدة المؤرخة في 13 أغسطس 1948، 5 يناير 1949 وجحدها لحق الشعب الكشميري في تقرير مصيره وذلك بإجراء الاستفتاء العام تحت إشراف الهيئة المذكورة ويعبر المؤتمر عن اهتمامه البالغ وقلقه الشديدين إزاء تهديد الهند المستمر لمصالح باكستان الاستراتيجية والاقتصادية باحتلالها كشمير كما أنها بذلك تهدد المصالح الصينية أيضًا قاصدة فرض هيمنتها على المنطقة. ويندد البيان بموقف هيئة الأمم المتحدة المتخاذل فيما يتعلق بقضية كشمير ووقوفها مكتوفة الأيدي متجاهلة ما يجري في كشمير من انتهاك لحقوق الإنسان ويبدي خيبة أمله في حكومات الدول الأوروبية والولايات المتحدة لفشلها في الضغط على الهند لتتوقف عن اعتدائها على الشعب الكشميري كما يبدي المؤتمر أسفه الشديد على محاولات بعض الدول الغربية لوصف جهاد الشعب الكشميري بأنه «إرهاب»، ويطالب المؤتمر في ختام بيانه الأمة الإسلامية بصفة خاصة والشعوب المحبة للسلام بصفة عامة أن تدين الممارسات الهندية الظالمة ضد المسلمين في كشمير، ويلفت انتباه الحكومات بأن أية علاقات تجارية أو دبلوماسية مع الهند مهما كانت بسيطة فإنها تعتبر مصدر قوة لحكام الهند الذين يستغلونها في سحق المسلمين وضرب مصالحهم.

اقرأ أيضًا:

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل