; المجلس في جلستي الأسبوع الماضي | مجلة المجتمع

العنوان المجلس في جلستي الأسبوع الماضي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-مايو-1981

مشاهدات 60

نشر في العدد 530

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 26-مايو-1981

طلب ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله من المواطنين في جلسة السبت الماضية ألا يتردد أحدهم بالإبلاغ عن اسم أي موظف مهما كانت درجته الوظيفية، إذا كان يسيء لوظيفته بطلب أو قبول الرشوة، أو يستغل منصبه الوظيفي في ممارسة أمور مخالفة للقانون.

وكان يرد بذلك على عضو مجلس الأمة بدر المضف أثناء جلسة المجلس أمس لمتابعة مناقشة برنامج الحكومة، حيث أثار العضو موضوع انتشار الرشوة والفساد الوظيفي.

افتتحت الجلسة برئاسة محمد يوسف العدساني، وأعلن البدء بنقاش تقارير لجنتي الشؤون المالية والاقتصادية، ولجنة الشؤون الخارجية.

وقد علق على الموضوع النائب جاسم الخرافي، فتحدث عن المراسيم بالقوانين الصادرة بشأن المؤسسات أثناء فترة غياب المجلس، كمؤسسة الموانئ ووكالة الأنباء الكويتية.

وطلب من الرئاسة أن تنجز موضوع مراسيم إنشاء مثل هذه المؤسسات قبل البدء باعتماد ميزانيتها، حتى لا يتعارض ذلك مع عمل هذه المؤسسات.. وحذر السيد الخرافي من دخول الميزانيات إلى المجلس قبل الموافقة على مراسيم تشكيلها، واقترح تجميع هذه المراسيم وبحثها معًا.

 ومن أبرز القضايا التي أثيرت في جلسة الأحد: 

  • البرنامج الحكومي: ومن أبرز النواب الذين ناقشوه:

  •  نائب رئيس المجلس أحمد السعدون: وقد أبان بأن هناك بعض الملاحظات بشكل عام على برنامج الحكومة بجزأيه، وأوضح بأنه سوف يورد بعض الملاحظات على تقارير الوزارات عندما تناقشها كل وزارة على حدة.

  •  النائب جاسم الخرافي: المشروعات المستقبلية المعروضة في برنامج المشروعات غير محددة وليست واضحة عند الوزارات، كما أنها غير ملزمة بتاريخ للتنفيذ، وخاضعة لكل الاحتمالات.

  •  النائب مشاري العنجري: البرنامج الحكومي كان يجب أن يتضمن السياسات التي ستنتهجها الحكومة، خصوصًا في قضايا النفط والاستثمار والهجرة والدفاع.

  •  النائب بدر المضف: بعد الاطلاع على برنامج الحكومة.. تكونت لدى بعض الملاحظات،  فهناك مشكلة بيوت ذوي الدخل المحدود، وقلة بدل الإيجار الذي يعطي للأسر الكويتية، وقدره ۱۰۰ دينار شهريًّا، وهذا المبلغ لا يمكن أن يكفي لإيجار شقة مناسبة،  وقضية انتشار الرشوة والفساد الوظيفي، واستغلال النفوذ، حيث نجد في كل المناقصات كبار موظفي الدولة مرشحين لها، لذا لا بد من محاسبة الموظف الذي يتلاعب ويستغل منصبه، سياسة وزارة الصحة التي تنص على توفير الطاقات البشرية المحلية لسد الاحتياجات، وأقول: إن هذا غير صحيح.

  • النائب د. خالد الوسمي: بصفتي مدرسًا بجامعة الكويت لو قدمت لي هذه الأطروحة لطلبت مهلة 3 أشهر، ومشكلة وزارة التخطيط تحتاج إلى إرجاعها إلى مهمتها وهي «التخطيط»، الأمن والخارجية وهما صفتان لمسمى واحد.. فلا يمكن لقضايانا الداخلية أن تستقيم إذا لم تكن سياستنا الخارجية واضحة، وبالنسبة للأمن: إذا لم يكن هناك تخطيط متوافق مع التطور الاجتماعي والاقتصادي فإنه لن يكون سليمًا، جامعة الكويت تحكم بقانون (۲۹) ولكنها تدار بالمزاجية.. ولا أعرف بأي قانون يوجد للمدير نواب له، ثم بقدرة قادر يصبحون في مجلس الجامعة، كما أنها تفتقد التنظيم والتخطيط.

جلسة الثلاثاء

  • أكد معظم أعضاء مجلس الأمة في جلسة الثلاثاء الماضي التي عقدت برئاسة السيد محمد يوسف العدساني أن التقرير الذي أعدته اللجنة المكلفة بالرد على الخطاب الأميري، جاء غير منطقي، ووصفوه بالسلبية بالنسبة لمواضيع مهمة، يجب أن يكون للمجلس موقف منها، كموضوع تنقيح الدستور، والوقفة النيابية التي استمرت سنوات. كما طالبوا بإعادة تقرير اللجنة إليها، ووافق المجلس على ذلك بالفعل.

  • كما اعترضت الحكومة على الرد على لسان وزير العدل الشيخ سلمان الدعيج الصباح الذي قال: إن الرد تطرق إلى التفاصيل التي يجب أن ترد في برنامج الحكومة، بينما الخطاب الأميري يأتي في إطار العموميات دون التعرض للجزئيات.

  •  كما قال بعض النواب: إن رد المجلس على الخطاب الأميري يجب أن يتضمن كل هموم ومشاكل مجلس الأمة والشعب، لوضعها بين أيدي أمير البلاد الذي هو أعلى سلطة في الدولة.

وقد أقر المجلس الميزانيات التالية:

  • ميزانية الهيئة العامة للجنوب والخليج العربي، ومنهم من طالب بأن تشمل أعمالُ الهيئة الدول العربية والإسلامية.

  • ميزانية الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. 

ومن القضايا التي أثيرت في الجلسة:

  •  قضية البرامج الدينية: ومن أبرز من تكلم فيها:

  • النائب عبدالمحسن جمال: يجب على لجنة الرد على برامج الحكومة أن تراعي مواد الدستور، وبعض النقاط التي ذكرها الرد هو أن تتماشى السياسة الإعلامية مع ديننا، والإكثار من البرامج الدينية، وهذا خطأ لأن البرامج الدينية إذا كانت بالمستوى المقدم حاليًا فلن تكون علاجًا، وإنما الحل هو نأتي إلى المشكلة من جذورها، وهو أن البرامج التلفزيونية والإذاعية تخالف تقاليد هذا البلد، وتخالف الصحوة الإسلامية العالمية.

الرابط المختصر :