; المودودي.. وراء نهاية الأزمة الدستورية.. في باكستان | مجلة المجتمع

العنوان المودودي.. وراء نهاية الأزمة الدستورية.. في باكستان

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-مايو-1973

مشاهدات 16

نشر في العدد 151

نشر في الصفحة 13

الثلاثاء 22-مايو-1973

تحدثت جريدة «جنق» اليومية الأردية الشهيرة عن الدور الذي قام به السيد «أبو الأعلى المودودي» المفكر الإسلامي العالمي، ومؤسس الجماعة الإسلامية في باكستان في إنهاء الأزمة السياسية الحادة التي عاشتها باكستان حول قضية «الدستور».

وقد ذكرت الجريدة أنه عندما بلغت الأزمة ذروتها بين الرئيس الباكستاني «بوتو» وحزبه، وبين جميع الأحزاب المعارضة التي نجحت في تشكيل جبهة واحدة «الجبهة الديمقراطية المتحدة» وجه الرئيس الباكستاني «بوتو» نداء خاصًا للأستاذ المودودي كي يتدخل شخصيًا لإنهاء الأزمة.

ويبدو أن الأستاذ المودودي قد حدد بنفسه الحد الأدنى الذي يجب على الرئيس الباكستاني «بوتو» القبول به من طلبات المعارضة الخاصة بالدستور.. وبالمقابل حدد الأستاذ المودودي واجب المعارضة، وهو إنهاء مقاطعتها للجلسات والتصويت بقبول الدستور.

وقد التزم الجميع بحكم الأستاذ المودودي، وفوجئت البلاد بانتهاء الأزمة المستحكمة، وصدور الدستور بالموافقة الشعبية الإجماعية من جميع الأحزاب.

وقالت «جنق» وهي الصحيفة اليومية الكبرى في باكستان: إن الرئيس بوتو قد قبل سبعة تعديلات من مجموع أحد عشر تعديلًا طالبت بها المعارضة في الدستور، وكلها تعديلات تتعلق بالصبغة الإسلامية للدستور، وعدم الاعتراف ببنغلادش، وبتأمين الحريات، وبغير ذلك من القضايا التي تهم مصير باكستان.. شعبًا ودولة. (عن الزميلة «المدينة» السعودية).

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

279

الثلاثاء 21-أبريل-1970

صحافة - العدد 6

نشر في العدد 6

718

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

137

الثلاثاء 26-مايو-1970

يوميات المجتمع - العدد 11