العنوان المُجْتَمع الصحي: (العدد: 1775)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 03-نوفمبر-2007
مشاهدات 48
نشر في العدد 1775
نشر في الصفحة 60
السبت 03-نوفمبر-2007
المعالجة بالزيوت العطرية
الزيوت العطرية تقضي على الجراثيم الخارقة وتعالج اكتئاب ما بعد الولادة
اكتشف الباحثون في بريطانيا أن بعض الزيوت الأساسية المستخدمة في العلاجات العطرية فعالة في قتل الجراثيم الخارقة المقاومة للدواء والقضاء عليها تمامًا، وأوضح الاختصاصيون في «جامعة مانشستر» أن هذه الزيوت عبارة عن مركبات تستخدمها النباتات لمقاومة الأمراض؛ لذا يمكن الاستفادة منها في مكافحة الجراثيم الخارقة، وخصوصًا بكتيريا العنقوديات الذهبية المقاومة للمضادات الحيوية التي تسبب أمراضًا إنتانية خطيرة.
ووجد هؤلاء بعد اختبار ٤٠ نوعًا من الزيوت العطرية الأساسية على عشر سلالات من البكتيريا والفطريات الخطرة منها العنقوديات و«اي. كولاي» أن نوعين من تلك الزيوت تمكنت من قتل الجراثيم فورًا، وحقق نوع ثالث تأثيرًا مفيدًا لمدة زمنية طويلة.
وقال الخبراء إن المستحضرات كالشامبو والصابون التي تصنع من خلط تلك الزيوت الثلاثة معًا قد تكون فعالة في عمليات التعقيم، ويمكن أن تستخدم في المستشفيات لعمليات التطهير.
وتعد الزيوت العطرية إحدى وسائل العلاج في الطب البديل، وتحديدًا للتدليك. وتفيد الدراسات أن التدليك بالزيوت العطرية يعمل على خلق حالة من التوازن بين العقل والجسد، مما يساعد على التكيف مع المرض والضغوط اليومية والتعب الذهني، الأمر الذي يساعد الجسد على أن يشفي نفسه بنفسه.
والزيت العطري سائل نباتي مركز من خلاصة النبات، ويسمى أحيانًا «هرمون النبات» ويستخلص من الزهور أو السيقان أو الجذور، وأحيانًا من لحاء الأشجار.
ومن أشهر أنواع الزيوت العطرية المستخدمة: الياسمين، والورد، واللافندر، والريحان، والبرجموت، والمر، والبابونج، والنيرولي، والنعناع، والكافور.
ويرجع المفعول العلاجي لتلك الزيوت إلى قدرتها على النفاذ بدرجة فائقة خلال طبقات الجلد، نظرًا لحجم جزيئاتها المتناهي في الصغر.
ومن خلال عملية التدليك يتم امتصاصها إلى تيار الدم، كما أنه يمكن استنشاقها عن طريق الأنف، إلى جانب ما تتمتع به أغلب الزيوت من مفعول مطهر يقضي على الجراثيم. وتتصاعد أثناء عملية التدليك أبخرة الزيوت فتحدث تأثيرات عامة لها نتائج طيبة في علاج بعض الأمراض، كالصداع واضطرابات الهضم وارتفاع ضغط الدم وغيرها.
ويساعد زيت الورد على توازن الهرمونات في الجسم، وزيت اللافندر على تهدئة الأعصاب والتخلص من القلق، كما أنه يعالج الأشخاص الذين يعانون من عدم القدرة على النوم العميق المتواصل، وبعض حروق الجلد.
كما أن بعض الزيوت يساعد على تخفيض ضغط الدم وتخفيف سرعة ضربات القلب مثل زيت «الايلنج» بالإضافة إلى ما ذكر عنه من أنه حقق نجاحًا كبيرًا في علاج اكتئاب ما بعد الولادة.
عند الضرورة.. هل تستطيع إعطاء حقنة بدون طبيب؟
قد لا تتخيل أن إعطاء حُقن العضل أو تحت الجلد من أسهل ما يكون عند الالتزام بالتعليمات، أما عن نوع الحقن فهناك أنواع مأمونة يمكن إعطاؤها، ولكن تجنب التدخل في المواقف التي تشُك في أسبابها ويصعب عليك تشخيصها.
إعطاء حقن العضل:
الربع العلوي الخارجي من عضلة الآلية «عضلة الفخذ» هو الجزء الوحيد المسموح بإعطاء الحُقن فيه، ويجب البعد عن النصف السفلى والنصف الداخلي.
تخيّل شكل التقسيم على الفخذ ليقسمه إلى أربعة أقسام، ثم احقن في الربع العلوي الخارجي، لماذا؟ فهناك في المناطق الأخرى عصب قد يتأثر إذا حقنت فيه.
ملاحظات مهمة عند الحقن:
تأكد من ضغط السن في باقي جسم 《السرنجة》 جيدًا.
فرغ الهواء من 《السرنجة》 جيدًا.
لا تلمس السن بأي شكل من الأشكال ولا تطهره فهو معقم.
طهر مكان الحقن بأي مُطهر.
أدخل بعمق واضغط على المكبس.
زيادة الوزن تؤثر على الذكاء
من المعروف صحيًا أن زيادة الوزن تؤثر سلبيًا على ضغط الدم وعلى القلب، لكن أن يكون للبدانة دور في نسبة الذكاء فهو ما يعد جديدًا في هذا الإطار.
وجدت الدراسة التي استمرت على مدى خمس سنوات وقامت بفحص ۲۲۲۳ من البالغين الأصحاء تحت رعاية جامعة «تولوز» أن هناك رابطًا بين السمنة ونقص مستوى ذكاء الفرد والقدرة العقلية.
وخلال الدراسة التي شملت رجالًا ونساء تتراوح أعمارهم بين ٣٢ و٦٢ تم إعطاء المشتركين أربعة امتحانات للقدرة العقلية، تكونت من اختبارات تذكر الكلمات، اختبار استبدال الرموز الرقمية، واختبار انتباه. وتم تكرار هذه الاختبارات على مدار السنوات الخمس. وتم تجميع المعلومات الطبية والاجتماعية والنفسية والبيئية في عام ١٩٩٦م، ومرة أخرى في عام ٢٠٠١ م.
وقال الباحثون إنهم وجدوا أن من كانت أوزانهم أكثر من الطبيعي بنحو ٢٠ كجم كانوا قادرين على تذكر ٥٦% من الكلمات في اختبار الكلمات، بينما هؤلاء الذين كانوا يعانون من السمنة، وبإجمالي وزن 30 كجم أو أعلى كان في قدرتهم فقط تذكر ٤٤% من الكلمات.
ووجدت الدراسة أيضًا أن من يعانون من زيادة في الوزن ممن كانوا يتمتعون بمستوى أعلى من الأداء الإدراكي فقدوا هذه الميزة بالتدريج بعد خمس سنوات، حيث قل تذكرهم بنسبة ٣٧.٥% بينما استطاع الأصحاء التذكر بنسب عالية.
وترى الدكتورة «ماكسيم كورنت» أن الهرمونات المستخلصة من الدهون من الممكن أن يكون لها تأثير مخرب على الخلايا الدماغية، مما ينتج عنه سوء في الأداء العقلي.
وقالت أيضًا: إن التخمة معروفة جدًا على أنها من العوامل الخطرة على القلب نتيجة لزيادة سمك وصلابة الأوعية الدموية، ومن المحتمل أن الأمر نفسه يحدث مع الشرايين والمخ.
الألياف.. قيمة غذائية عالية:
تحتوي الأطعمة الغنية بالألياف على تركيبة صعبة الهضم، وتوجد بوفرة في أطعمة مثل الفواكه والخضراوات.
وتكمن ميزة الأطعمة الليفية في احتوائها على نسب ضئيلة من السعرات الحرارية، مما يعمل على تسهيل نظام حركة وعمل الأمعاء ومنع مشكلات الهضم والإمساك دون إضافة المزيد من الوزن.
كما يجب أن يصاحب تناول الألياف شرب الكثير من الماء لتجنب بعض المشكلات، مثل الانتفاخ والغازات.
ولزيادة نسبة الألياف في الطعام يفضل تناول الخضر والفواكه مع القشر على شرب العصائر الطبيعية ومثيلاتها، كما ينصح بالإكثار من صنع المأكولات الغنية بالخضراوات والبقوليات والأرز والباستا والحبوب.
ويراعى عدم اعتياد الوجبات السريعة المعروفة باحتوائها على كميات عالية جدًا من السعرات الحرارية والشحوم، مع التقليل من تناول منتجات الألبان، حيث إن هذه الأطعمة تزيد من الإصابة بالإمساك.
فوائد الألياف:
امتصاص الماء وليونة الإخراج في حالات الإمساك.
تعمل على التخلص من الإسهال بضبط حركة الأمعاء.
تمنع مشكلات، مثل الآلام وانتفاخ البطن والتوتر.
تعمل على التخلص من السموم الموجودة بالقولون.
تحفز نمو البكتيريا الطبيعية والمفيدة بالأمعاء.
تساعد في الحفاظ على نسبة السكر في الدم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل