العنوان صحة الأسرة [1461]
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 28-يوليو-2001
مشاهدات 80
نشر في العدد 1461
نشر في الصفحة 62
السبت 28-يوليو-2001
النوم الكافي ضروري للوقاية من السكري
أظهر بحث جديد عرض مؤخرًا في الاجتماع السنوي لجمعية السكري الأمريكية، وجود علاقة بين الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وعدم الحصول على قسط وافر من النوم.
وقد توصل الباحثون في جامعة شيكاغو إلى هذه العلاقة بعد متابعة 27 شخصًا بالغًا سليمًا تراوحت أعمارهم بين 23 و42 عامًا، بحيث نام 14 شخصًا منهم ما معدله سبع إلى ثماني ساعات ونصف في أثناء الليل، بينما لم يحصل الثلاثة عشر الآخرون على نوم مريح لأكثر من ست ساعات ونصف الساعة، وكانت أنماط النوم التي تم تسجيلها في فترة ثمانية أيام ثابتة لمدة ستة أشهر على الأقل، كما كانت كلتا المجموعتين متشابهتين من حيث الجنس والعرق والعادات الرياضية والتاريخ العائلي للإصابة بالسكري.
ووجد الباحثون في نهاية الدراسة -بعد أن خضع المشاركون لفحص تحمل الجلوكوز بعد صيامهم طوال الليل- أن حساسية الأنسولين عند الأشخاص ذوي النوم القليل كانت أقل من نظرائهم ذوي النوم الطبيعي بنحو 40٪.
وقال الدكتور برايس ماندر، كبير الباحثين إن عدم النوم لأكثر من ثماني ساعات كل ليلة، وهو المقدار الذي يوصي به الأطباء، قد يسهم في ارتفاع معدل الإصابة بالسكري.
وحذّر الباحثون من أن نقص النوم المزمن يؤثر سلبيًا حتى عند الأصحاء صغار السن؛ لأنه يضعف قدرة الأنسولين، ويحد من نشاطه، ويعيقه عن العمل بصورة مناسبة، مشيرين إلى أن هذا البحث مهم لا سيما عند الدول المعتاد سكانها على نمط الحياة السريع والعمل الطويل، وفترات النوم القصيرة.
وحسب إحصاءات جمعية السكري الأمريكية، فإن هناك ما يقارب 16 مليون أمريكي مصابين بالمرض، ويعاني 20-30 مليونا منهم من اختلال في القدرة على تحمل الجلوكوز الذي يتسبب عن ضعف حساسية الجسم للأنسولين.
تعاطي العقاقير المنشطة.. خطر على الصحة
حذرت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية من خطورة تناول الرياضيين لأقراص المركبات المنشطة التجارية المعدة خصيصًا لتحسين الأداء، مشددة على ضرورة استشارة الأطباء المختصين قبل استخدام الأقراص المحتوية على مادة الكرياتين التي تعتبر أهم المصادر المسؤولة عن بناء العضلات، وتنشيط الأداء العضلي خلال الأنشطة المجهدة، والتمارين المكثفة.
وأكد الباحثون أن مثل هذه الأقراص الرياضية والمواد المنشطة شائعة الاستخدام بين الرياضيين في المدارس والكليات، وحتى بين المحترفين منهم الذين ينتمون للفرق والمنتخبات الوطنية، إلى جانب لاعبي كرة القدم والبيسبول لتساعدهم على اكتساب قوة إضافية، ووزن جيد.
وأشار هؤلاء الباحثون إلى أن أقراص العناصر الغذائية والمنشطات الرياضية لا تخضع للقوانين التي تطبق على الأدوية والعلاجات الأخرى نفسها؛ لذلك فإن الشركات المصنعة لا تحتاج إلى إثبات أمانها أو فاعليتها قبل بيعها.
ونبّه الأطباء إلى أن مدى سلامة تعاطي الكرياتين لفترة طويلة من الزمن بالكميات الموصى بها حاليًا لم يتضح بعد، موضحين عددًا من الآثار الجانبية التي قد ترافق الاستخدام طويل الأجل لهذه المادة، ومنها التشنج والتمزق العضلي، والإسهال والجفاف.
وأوضح الدكتور جون كوردارو، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس التصنيع التجاري للمكملات الغذائية، أن الكرياتين الذي شاع استخدامه بين حاملي الأثقال، وبناة الأجسام في أعوام الثمانينيات، هو النوع المصنع من مادة تنشأ طبيعيًا في الكبد والكلى، ويتواجد بكثرة في اللحوم التي تحوي أليافًا عضلية.
جاء تحذير الإدارة، عقب بحثها عما إذا كان الكرياتين هو الذي أدى دورًا في وفاة ثلاثة مصارعين وإصابة مستخدمين آخرين بنوبات خطرة، مؤكدة وجوب مراجعة مستخدمي مثل تلك الأقراص للطبيب المشرف للكشف عن أي مشكلات صحية بشكل مبكر.
وأوصى الباحثون بتوخي الحذر عند تعاطي مادة الكرياتين لفترة طويلة... فقد أظهرت دراسة حديثة لجمعية أطباء الفريق الرياضي، أن 85٪ منهم لا ينصحون بتناول هذه المادة حتى يتم إجراء مزيد من البحوث للكشف عن آثارها الصحية، لا سيما أن أطول دراسة أجريت حتى الآن للتعرف على آثارها في الجسم دامت 51 يومًا فقط.
السموم .. في مكملات الفيتامينات
حذّر باحثون مختصون من أن أقراص مكملات الفيتامينات قد تحتوي على كميات كبيرة وخطيرة من المواد الكيماوية التي تهدد حياة مستهلكيها.
جاء هذا التحذير عقب إصابة رجل بالتسمم بسبب أقراص الفيتامينات التي تناولها؛ إذ تعاطى جرعة مفرطة من فيتامين «د»، ولكنه شفي بعد التوقف عن تعاطيها، حسب التقرير الذي سجلته مجلة «نيو إنجلاند» الطبية.
ووجد الباحثون في جامعة بوسطن -بعد إجراء تحليل لأقراص الفيتامينات التي تناولها الرجل، ومجموعة أكبر من الأقراص- أن قرصًا واحدًا منها يحوي كمية من الفيتامين أكبر من المعلن عنها بنحو 430 مرة، وأقراصًا أخرى تحوي كمية أكبر بنحو 26 مرة.
وألقى الباحثون باللوم على قلة التنظيم وضعف الرقابة، مشيرين إلى أن إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية لم تصادق على مثل هذه الأقراص.
الإكثار من الخبز الأسمر يقلل خطر السكتة
تناول شريحتين إلى ثلاث شرائح من الخبز الأسمر يوميًّا، يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسكتة بصورة ملحوظة.. هذا ما كشفته مجلة الجمعية الطبية الأمريكية.
فقد وجد الباحثون بعد دراسة 75 ألف شخص لمدة 12 عامًا، أن الأشخاص الذين تناولوا الحبوب الكاملة غير المصفاة، أي نحو شريحتين إلى ثلاث شرائح من خبز النخالة الأسمر يوميًّا، أو استبدل الأرز الأسمر أو المعكرونة به، كانوا أقل احتمالاً للإصابة بسكتة دماغية إسكيمية بنحو 30 إلى 40٪ مقارنة مع من تناولوا أقل من نصف شريحة.
ولم يتضح للباحثين آلية عمل الحبوب الكاملة في الوقاية من السكتة على الرغم من دورها في تقليل مستويات الكوليسترول السيئ الساد للشرايين.
ويعتقد الباحثون أن الألياف وفيتامين «E» قد تكون المسؤولة عن ذلك، لكنهم لاحظوا أن هناك انخفاضًا حتى مع عدم وجودهما.
لون الطبيعة يهدئ الأعصاب
قضاء وقت ممتع في أحضان الطبيعة والاستمتاع بالوان الزهور والأشجار الطبيعية يهدئ الأعصاب، ويزيل التوتر، ويساعد على الاسترخاء.
قال الدكتور جون ماكلود، مؤلف كتاب «الألوان والروح»: إن المشي في الطرق الخضراء ووسط الحقول، يصقل الذهن، ويساعد على التركيز، ويقوي الانتباه خاصة إذا كان قبل البدء بالعمل.
وأشار -في تقرير نشرته مجلة الصحة واللياقة الأمريكية- إلى أن اللون الأخضر الطبيعي يدل على التوزان والتناسق والانسجام لذلك فهو يشعر الإنسان بالراحة والصفاء والرضا عن النفس والحياة.
عرق الصيف.. له حل
يعاني الكثيرون في فصل الصيف من زيادة كبيرة في إفراز العرق الذي يسبب رائحة كريهة للجسم.. ولتخفيف حدة العرق، والتغلب على مشكلاته استعرض تقرير نشرته مجلة «صحة المرأة» عددًا من النصائح والإرشادات التي تساعد على تقليل تأثيرات العرق الذي يتبخر من سطح الجلد، فيساعد على ترطيب الجسم وتحمل حرارة الجو المرتفعة.
ومن أهم هذه النصائح الاستحمام يوميًّا بالماء الدافئ والصابون وخاصة في أوقات الظهيرة، أو استخدام العطور خفيفة الرائحة أو مزيلات العرق التي تمنح شعورًا بالبرودة والانتعاش، تناول كميات كبيرة من الماء والعصائر، والابتعاد عن الطعام الدسم الذي يزيد الشعور بالحرارة، فضلًا عن تأثيره المضر على الجلد، وبشرة الوجه.
وأكد الخبراء ضرورة التوقف عن استعمال العطور ومستحضرات التجميل في حال الإصابة بالالتهابات الجلدية التي يكثر ظهورها في فصل الصيف، وارتفاع درجات الحرارة.
الكثير من السكر يعطل وظائف الدماغ
حذر العلماء في جامعة فيرجينيا، من أن وجود تراكيز عالية من السكر في الدم، يعطل الوظائف الحيوية للدماغ، ويبطئ عمليات التفكير.
فقد وجد هؤلاء العلماء بعد متابعة أكثر من 100 شخص بالغ، مصابين بسكري النوع الأول. ويعانون من أعراض مرضية ناتجة عن زيادة نسبة السكر في الدم، مثل النعاس، وجفاف العيون والفم والأنف، ووجود مذاق حلو في الفم والحاجة إلى التبول المستمر، بحيث تم إخضاعهم لاختبارات الدقة والرياضة الذهنية والطلاقة اللفظية، وتسجيل زمن رد الفعل لكل منهم، مع مراقبة مستويات السكر في دمائهم لمدة أربعة أسابيع، أن جميع الأعراض السابقة زادت في الحدة عند ارتفاع مستوى السكر في الدم إلى مستويات عالية.
وقال الدكتور دانييل كوكس، من مركز بحوث الطب السلوكي في الجامعة، إن المهارات اللفظية والقدرات الرياضية الذهنية تباطأت عند ارتفاع سكر الدم إلى أعلى من 270، مشيرًا إلى أن النسبة الطبيعية لجلوكوز الدم تتراوح بين 80 و120.
وأكد الباحثون -في مؤتمر الجمعية الأمريكية للسكري- أن وجود مستويات عالية من السكر في الدم يبطئ العمليات الدماغية الحيوية تمامًا، كما يحدث عند انخفاضه لأقل من 80 موضحين أن هذا الأثر يعتبر من الآثار قصيرة المدى الناتجة عن ارتفاع السكر، أما الأعراض التي تظهر على المدى الطويل فتشمل العمى، وأمراض القلب والكلى، وبطء تدفق الدم.
احمِ قلبك ببروتين الصويا
كشفت الدراسات الحديثة النقاب عن أن معدلات الوفاة نتيجة أمراض القلب أقل بين الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة نسبيًّا من بروتين الصويا، وذلك مقارنة مع غيرهم.
وأكد الباحثون -في لجنة التغذية بجمعية القلب الأمريكية- ضرورة زيادة الاستهلاك اليومي من الصويا من أجل تقليل خطر الإصابة بأمراض جهاز القلب الوعائي وخاصة بين الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
وقد أظهرت العديد من الدراسات والاختبارات السريرية، أن استبدال بروتين الصويا بالبروتينات الحيوانية، قلل مستويات الدم من الكوليسترول الكلي والدهنيات الثلاثية الضارة، والبروتين الشحمي قليل الكثافة الذي يعرف بالكوليسترول السيئ، بصورة ملحوظة، دون التأثير على تراكيز الكوليسترول عالي الكثافة أو ما يسمى بالكوليسترول الجيد.
وأوضح الباحثون أن بروتين الصويا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الضرورية لحياة الإنسان وصحته، بكميات كافية، أي أنه بروتين صحي متكامل، كما يحوي المركبات المعيقة للتربسين، إضافة إلى حمض الفايتيك والألياف ومركبات الآيزوفلافونويد والعديد من المكونات الأخرى المعروف تأثيرها في تقليل كوليسترول الدم.
ويتواجد هذا البروتين في الكثير من أطعمة الصويا المخمرة وغير المتخمرة مثل التوفو وتيمبي وميزو وفول الصويا ومكسرات وألبان الصويا كالحليب واللبن والجبنة.
وأشار الخبراء –في تقرير نشرته مجلة «سير كيوليشن» الصادرة عن جمعية القلب الأمريكية– إلى أن منتجات الصويا آمنة جدًّا للاستهلاك البشري، وهي لا تقلل نسبة الكوليسترول عند الأشخاص الذين يتمتعون بمعدلات طبيعية أو منخفضة منه.
ويوصي مختصو التغذية بإضافة 25 جرامًا أو أكثر من بروتين الصويا مع مركباته الفايتو كيميائية، إلى الغذاء اليومي كوسيلة لتقليل الكوليسترول، والمحافظة على صحة القلب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل