; الإسراء والمعراج بين الأمس واليوم | مجلة المجتمع

العنوان الإسراء والمعراج بين الأمس واليوم

الكاتب الشيخ معوض عوض إبراهيم

تاريخ النشر الثلاثاء 17-يونيو-1980

مشاهدات 51

نشر في العدد 485

نشر في الصفحة 31

الثلاثاء 17-يونيو-1980

ذكرى تعود وكنت فيها أسعد

 

 

 بتمثل الأقصى وفيه محمد

 

والأنبياء به تحف ولم يغب

 

 

 عن ليلة الإسراء منهم سيد

 

 وكأنني أصغى إليهم مجدوا

 

 

 ربي وأثنى بعد ذلك أحمد

 

فمضى بما أثنى إمامهم الذي 

 

 

 شهد الكتاب له بذاك وأشهدوا

 

سبحان من أسرى به ليلًا إلى

 

 

 مهد الرسالات التي لا تجحد

 

لتعيش في أعناقنا أرض الهدى

 

 

 حرمًا تطيب به النفوس وتسعد

 

حرمًا مآذنه تشد عرى السما 

 

 

 والأرض بالتكبير إذ يتردد

 

الناس في جنباته في أمنهم

 

 

 مثل شرود للسلام ومفرد

 

 تلك القيامة مذ ثوى عمر بها

 

 

 يحمي حماها المسلمون الرشد

 

والمهد مع أقداس عيسى لم ترع

 

 

 إلا وأسياف الحنيف تجرد

 

فتطيح أعناق الغزاة سيوفه

 

 

 فهناك رأس في الفلاة وذي يد 

 

في «الغور» في «بيسان» درس نافع 

 

 

 رمضان ينشده ونعم المنشد

 

واستنبئوا التاريخ أصدق شاهد

 

 

 فيلسوف ينطق بالفخار ويشهد 

 

أفذلك الأقصى فأين ضياؤه؟ 

 

 

 ويحي! وأين الراكعون السجد

 

والقبلة الأولى خلت من قائم

 

 

 لله يجلو حقه ويوحد

 

كان البراق هنا يضوع عبيره 

 

 

 فقضى، وكنت أظنه لا ينفد

 

يا صخرة المعراج حياك الحيا

 

 

 وجفاك ذياك اللثام الأسود

 

أو ذلك القدس المبارك لا أرى 

 

 

روضاته وبها الطيور تغرد؟

 

وبنوه أين مضوا وفيم أراهم 

 

 

 قد روعوا عند الغداة وشردوا

 

 ويصم سمعي منه صوت حرائر

 

 

 يصرخن واغوثاه هل من ينجد؟

 

 جاء التتار شديدة أحقادهم 

 

 

 أو غير صهيون يكيد ويحقد؟

 

لا تذكروا النازي فأين فعاله

 

 

 من فعل من فجروا هنا واستأسدوا؟

 

أختاه أقبلنا لغوثك شيبنا 

 

 

 وشبابنا وسعت إليك الخرد

 

باعوا النفوس لربهم كي يثأروا 

 

 

 لك للحمى المبرور أو يستشهدوا

 

وعد الإله بنصره من أمنوا 

 

 

 وتذرعوا بالصالحات وجاهدوا 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 30

111

الثلاثاء 06-أكتوبر-1970

في ذكرى الإسراء والمعراج

نشر في العدد 29

179

الثلاثاء 29-سبتمبر-1970

يوميات المجتمع (29)