; جرائم شركة «مونسانتو» | مجلة المجتمع

العنوان جرائم شركة «مونسانتو»

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 06-أبريل-2012

مشاهدات 79

نشر في العدد 1996

نشر في الصفحة 20

الجمعة 06-أبريل-2012

استقالة صحفيين من قناة «فوكس ».. وإحراق 14 ألف نسخة من مجلة «إيكولوجست ».. بسبب ضغوط «مونسانتو » على وسائل الإعلام لمنع التعرض لأعمالها

تكنولوجيا التعديل الوراثي التي تستخدمها «مونسانتو » في المنتجات المقاومة للحشرات الضارة تقتل أيضاً الحشرات غير الضارة التي تفيد المحاصيل

«مونسانتو » لديها خبرة عظيمة في ارتكاب الجرائم، وتشمل الجرائم الأخيرة ما يلي:
مركب ،BST or BGH هذا مُركّب يتم تسويقه من قبل شركة «مونسانتو » باسمه التجاري Posilac ، وهو هرمون وراثي مصمم لجعل الأبقار تنتج المزيد من الحليب، وتشير أعداد كبيرة من البحوث إلى أن استخدام BST or BGH له آثار خطيرة على صحة الماشية المنتجة للألبان، بما في ذلك جعل الأبقار أكثر عرضة لالتهاب الضرع والقروح.

وهناك الكثير من الأدلة على أن الحليب المنتج بهذه الطريقة قد يسبب سرطان الثدي وسرطان القولون وسرطان البروستاتا للبشر، ولذلك تم حظره في أوروبا، لكنه لا يزال يسوق في بقية دول العالم، وتحاول «مونسانتو » إلغاء حظره في أوروبا.
التلوث بالمحاصيل المعدلة وراثياً «مونسانتو » هي الشركة الرائدة في تسويق المحاصيل المعدلة وراثياً، وهي المسؤولة إلى حد كبير عن تلوث السلسلة الغذائية العالمية بالمحاصيل المعدلة وراثياً، والتي لم يعرف على وجه التحديد حتى الآن آثارها الضارة على الصحة.
فالآثار الطويلة الأمد لمحاصيل «مونسانتو » المعدلة وراثياً على البيئة غير معروفة حتى الآن، لكن في المناطق التي تزرع فيها المحاصيل المقاومة للآفات والأعشاب الضارة، زادت الأعشاب الضارة واقتحمت مناطق المحاصيل المجاورة وهددت النباتات البرية بسبب تلقيح نبات بلقاح نبات آخر، وبدلاً من تقليل كمية المواد الكيميائية المستخدمة في زراعة المحاصيل، اضطر المزارعون بسبب ذلك إلى العودة لاستخدام مواد كيميائية ومبيدات حشرية كيميائية.
وقد أشار العديد من الدراسات العلمية إلى أن تكنولوجيا التعديل الوراثي التي تستخدمها «مونسانتو » في المنتجات المقاومة للحشرات الضارة تقتل أيضاً الحشرات غير الضارة التي تفيد المحاصيل الأخرى المقاومة للآفات، مثل حشرة فراشة الملكة.
جرائمها في حق الدول النامية
بعد أن واجهت «مونسانتو » معارضة متزايدة لتكنولوجيا الهندسة الوراثية في دول الشمال المتقدم، وجهت المزيد من طاقتها للدفع بمنتجاتها في جنوب العالم، في الدول المسماة بالنامية.. مثال ذلك، المحاولة التي تجريها لزراعة القطن المعدل وراثياً المقاوم للحشرات في الهند، وقد تم تأجيل اتخاذ قرار بشأن السماح بزراعة القطن بشكل تجاري لمدة عام؛ لأنه واجه معارضة كبيرة من المزارعين الهنود والمنظمات غير الحكومية في جميع أنحاء العالم.
حصلت «مونسانتو » على براءة اختراع لتكنولوجيا «التعقيم والإنهاء » التي تنطوي على هندسة وراثية للنباتات لإنتاج بذور «عقيمة تستنبت مرة واحدة »؛ وبالتالي يضطر المزارعون لشراء بذور جديدة في كل عام، بدلاً من توفير البذور الخاصة بهم من سنة لأخرى، وتقول «مونسانتو »: إنها لن تستخدم هذه التكنولوجيا، لكنها لديها الآليات وبراءات الاختراع ويمكن أن تستخدمها في المستقبل.
بلطجة بأساليب مختلفة
ولا تطيق «مونسانتو » أن يوجه إليها النقد، ولا تتحمل أن يعلن أحد أنه لا يتفق معها، وحيثما تزرع محاصيلها المعدلة
وراثياً بشكل تجاري، وبكثافة تجارية واقتصادية، تجند «مونسانتو » جيشاً صغيراً من المحققين للتأكد مما إذا كان المزارعون يزرعون محاصيلها المعدلة وراثياً بدون إذن، وقد رفعت دعوى قضائية ضد فلاح كندي يدعى «بيرسيشمايسير »؛ لأنه زرع بذوراً من المفترض أنها معدلة وراثياً، بحجة أنه زرع البذور بدون اتفاق معها أو ترخيص منها..
أما «بيرسي » فيدعي أنه لم يزرع المحاصيل المعدلة وراثياً على أرضه، وأن المحاصيل المعدلة وراثياً نبتت على أرضه نتيجة التلقيح غير المباشر من المحاصيل المعدلة وراثياً المزروعة في المزارع المجاورة. وقد قام برفع دعوى مضادة ضد «مونسانتو .»
جماعات ضغط تعمل لحسابها في عام 1997 م أقيل الصحفيان «ستيف ويلسون »، و «جي أكر » اللذان كانا يصوران ن فيلماً وثائقياً حول أخطار بذور ونباتات «مونسانتو » المعدلة وراثياً، أقيلا من شبكة «فوكس » التلفزيونية، بعد أن تعرضت الشبكة لضغوط من «مونسانتو » لتغيير مضمون الفيلم الوثائقي عنها، وقد فضَّل كل من «ويلسون » و «أكر » أن يُفصلا من عملهما على أن يغيِّرا الفيلم الوثائقي أو يخالفا معتقداتهما أو أن يرضيا بتكميم أفواههما.
وفي عام 1998 م رفعت شركة «مونسانتو » دعوى قضائية ضد ناشطين من Genetix Snowball كانوا في ذلك الوقت يعملون في حملة سلمية ضد المحاصيل المعدلة وراثياً، وكان الهدف من تلك الدعوى تخويف الجمهور من اتخاذ أي إجراءات مباشرة ضد حقول التجارب المعدلة وراثياً التابعة للشركة في المملكة المتحدة.
وفي عام 1998 م، كانت مجلة البيئة «إيكولوجست » بصدد نشر طبعة خاصة تفضح فيها شركة «مونسانتو »، لكن
ناشري المجلة Penwells of Saltash Cornwal قاموا بإتلاف أربعة عشر ألف نسخة من المجلة دون سابق إنذار بضغط من «مونسانتو » وخوفاً من رد فعلها.
العبث بمناخ الأرض وتحاول شركة «مونسانتو » فتح أسواق جديدة للمنتجات المعدلة وراثياً باستخدام آليات بروتوكول «كيوتو » لعام 1997 م بشأن تغير المناخ، وهي تحاول منذ عام 1998 م أن تختطف مفاوضات الأمم المتحدة بشأن
المناخ وتوظفها لأغراضها، فهي تدعي أن منتجاتها تقدم حلاً عالي التقنية في معركة تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتأمل في الحصول على تفويض لحل مشكلة انبعاث الكربون بطريقتين:
الأولى: تدعي أن الاستخدام الواسع النطاق للمحاصيل المعدلة وراثياً والمقاومة للأعشاب والآفات، سوف يقلل من الحاجة إلى الحرث، وبالتالي تظل كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون محبوسة في التربة.
الثانية: تأمل «مونسانتو » أن تكون مصدراً رئيساً للأشجار المعدلة وراثياً لعمل ما يسمى «بالوعات الكربون » مساحات واسعة من الغابات المزروعة بالأشجار المعدلة وراثياً لامتصاص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ويشاع أن «مونسانتو » على وشك أن تطور مشروعاً كبيراً لغابات من الأشجار والنباتات المعدلة وراثياً لتمتص كميات ضخمة من الكربون.
المصادر
1- corporatewatch.org.uk
2- www.metroactive.com/papers/metro/05.11.00/cover/gen-food2-0019.html
3- w.ciwf.co.uk/Pubs/Reports/BST_report.pdf
4- www.purefood.org/rBGH/euwarn.cfm
5- www.purefood.org/gefood/soybeansfailing.cfm
6- www.connectotel.com/gmfood/ny200599.txt
7- www.twnside.org.sg/title/thwart.htm
8- for further information see «2001: A Seed Odyssey: Annual Update on Terminator and Traitor Technology Suicide Seeds: Not Dead Yet!»، RAFI www.rafi.org
9- www.percyschmeiser.com
10- www.foxbghsuit.com
11- www.gn.apc.org/pmhp/gs

الرابط المختصر :