العنوان بريد القراء (العدد 1223)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-أكتوبر-1996
مشاهدات 69
نشر في العدد 1223
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 29-أكتوبر-1996
ردود خاصة
الأخ جبريل الهريني. شنجن - الصين
نشكرك على ثقتك، ونود منك أن توضح وتحدد الجهة التي تريد مراسلتها، وفي أي بلد، كما أن شركة الإعلانات ستقوم بالاتصال بكم قريبا؛ للتشاور بشأن الأسعار الخاصة بالإعلانات.
الأخت أم مؤيد الغرام - جدة -السعودية
وصلت رسالتك التي تتضمن خواطرك ومشاعرك وآلامك وآمالك، ندعو الله – تعالى - أن يحقق آمال المسلمين بالعز والنصر المبين.
الأخ محمد بن سليمان يوسف - سيرلانكا
ستصل رسائل العديد من الإخوة، الذين يرغبون مثلك تبادل الآراء والمعلومات على أن تتحفنا بين الفينة والأخرى بأفضل ما يصلك منها مع تحياتنا.
العنوان
M.Y.M. MILHAN,
843, NEERELLE,
AKURANA
SRI LANK
تنويه:
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحا.
تعقيبًا على ما نشرته المجتمع عن:
«أزمة قبرص هل تشعل الحرب بين تركيا واليونان؟»
أشكركم على المقالة التي نشرتموها في مجلتكم المجتمع في العدد ١٢١٤ بعنوان: «أزمة قبرص هل تشعل الحرب بين تركيا واليونان؟»، وأهنئكم على الموضوعية التي تناولتم بها القضية، والعدالة في إنصاف الشعب القبرصي التركي، وتوعية الرأي العام بعدالة قضيته، وأهنئكم على عدم الانحياز لأي طرف في القضية.
وكما هو معروف لديكم أنه في سنة ١٩٦٠م وضع دستور الجمهورية القبرصية على أساس اتفاقيتي زيوريخ ولندن، اللتين تنصان على منح القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين حق الاشتراك في الجمهورية على قدم المساواة، وظهرت القضية القبرصية في عام ١٩٦٣م حينما أراد القبارصة اليونانيون إلحاق الجزيرة باليونان (الأينوسيس)، وبدأوا حملاتهم العسكرية للقضاء على القبارصة الأتراك، وإبعادهم عن كافة أجهزة الدولة، وبسبب ذلك هدم القبارصة اليونانيون جمهورية المشاركة.
وبعد حملات القتل والتشريد، التي مارسوها ضد القبارصة الأتراك اضطر القبارصة الأتراك أن يعيشوا في ظروف صعبة جدًّا كالبقاء في الخيام لمدة 11 عاما؛ حتى تدخلت تركيا مستخدمة حقها الذي تنص عليه معاهدة الضمان في منع الجرائم التي ارتكبها القبارصة اليونانيون ضد الشعب التركي، وفي 15/10/1983م أسس القبارصة الأتراك جمهورية قبرص الشمالية التركية، وبذلك أعلن القبارصة الأتراك استقلالهم وحريتهم كبقية الشعوب الحرة.
ومنذ عام ١٩٧٧م وحتى الآن والمباحثات جارية مع القبارصة اليونانيين؛ لإيجاد طريقة لتأسيس الحكومة تحت سقف الفيدرالية، والقائم على ثنائية الطوائف والمناطق؛ لأن العالم يعترف بهم كحكومة شرعية تمثل الطرفين.
والآن قد توقفت المباحثات بين الطرفين؛ بسبب محاولة القبارصة اليونانيين الدخول في الاتحاد الأوروبي بمفردهم، وإن الشرط المبدئي للقبارصة اليونانيين في استمرارية المباحثات والمحادثات هو عمل اتفاق مبدئي بين الطرفين على عضوية قبرص في الاتحاد الأوروبي، وبهذا الشرط قد تسبب القبارصة اليونانيون في توقف المحادثات بين الطرفين.
فخري يونلوآر - قبرص
المجتمع وإعراب «الاسم المركب» والحكاية!!
دأبت المجتمع - مجلتنا الغراء- على كتابة «الإخوان المسلمون» بهذه الصورة - بصفة دائمة - بصرف النظر عن الموقع الإعرابي رفعًا ونصبًا وجرًّا: (جاهد الإخوانُ المسلمون - قدَرتُ الإخوانُ المسلمون - أثنيت على الإخوانُ المسلمون)، وقد أثار هذا النهج كثيرا من التساؤل والاعتراض، وكنت أحد المعترضين المتسائلين عن أسانيد أصحاب هذه الوجهة، فجاءني رد الأستاذين الكريمين المصححين في المجتمع يقول: «اعتمدنا بحمد الله على رأي الأستاذ عباس حسن، الذي بسطه في كتابه «النحو الوافي»؛ حيث قال: «أما العلم المركب من موصوف وصفة مثل (محمدُ الفاضلُ)، فقد اعتبره أكثر النحاة ملحقا بالمفرد، فيجري على الموصوف الإعراب على حسب الجملة، وتتبعه الصفة في علامة الإعراب، ولعل الأفضل أن يكون ملحقا بالمركب الإسنادي فيُحكى، منعا من اللبس، ومنُع اللبس من أهم الأغراض، التي تحرص عليها اللغة»، انتهى.
وكلام أستاذنا عباس حسن - رحمه الله - يقطع بحقيقتين:
الأولى: أن الأصل هو إعراب مثل هذا العلم كالمفرد رفعًا ونصبًا وجرًا، وذلك لفظًا لا تقديرًا، وذكر أن هذا هو ما يراه أكثر النحاة.
الثانية: أن ما يراه من «تثبيت» صورة هذا العلم على الحكاية (أي إعرابه إعرابًا محليًا) هو رأي خاص له، وقد ساقه على استحياء، مستخدمًا أسلوب الترجي ... لعل، وعلل ذلك بمنع اللبس، فهل «تثبيت» الإخوان المسلمين بالرفع اللفظي دائمًا يحقق هذه العلة، منُع اللبس؟.
الواقع يقول: إن العكس هو الصحيح، وإليكم المثال التالي- حين نورده على الحكاية: - دعا حسن البنا إلى الجهاد وتقدَّم «الإخوانُ المسلمون» إلى الجهاد.
هنا نقع في اللبس؛ لأن العبارة السابقة - على الحكاية - تحتمل المعنيين الآتيين:
الأول: سبُق حسن البنا إلى التضحية والفداء (على اعتبار: (تَقَدَّم) فعلا متعديا).
الثاني: إقدام الإخوان على التضحية والفداء، استجابة لدعوة حسن البنا (على اعتبار «تقدم» فعلا لازما)، ولا يُقضى على هذا اللبس إلا بإعراب الاسم المركب تبعا لموقعه من الجملة اعتمادًا على المعنى المنشود، هذا هو الأصل، والمعروف أن الأصل لا يُخرج عنه إلى غيره (حتى لو كان صحيحًا) إلا بمسوّغ، وقد رأينا أن (المسوغ) المعقول لا وجود له في مثل حالتنا هذه.
ومسألة الإعراب الأصلي والحكائي تتسع لمزيد من البسط والتفصيل، ولكن أعتقد أن فيما ذكرت الكفاية، وقد تعمَّدت التبسيط بقدر ما أستطيع بعيدًا عن المصطلحات، وآمل وكثير من الإخوة - الرجوع إلى النهج القاعدي الأصيل المطرد.
د. جابر قميحة
أستاذ الأدب العربي- بجامعة الملك فهد بالظهران- السعودية
المحرر: نشكر الدكتور جابر قميحة على توضيحه، ورغم صحة ما ذهبنا إليه في إجراء الاسم المركب على مذهب الحكاية لدى بعض النحاة، إلا أننا نرى أن الالتزام بالإعراب الأصلي أوجب، وسوف نراعي ذلك لاحقا إن شاء الله.
تعقيبا على ما نشرته المجتمع عن الانتخابات البرلمانية الكويتية
طالعتنا مجلتنا الغراء المجتمع في العددين ۱۲۱۹ - ۱۲۲۰ بتحليل رائع للأستاذ محمد الراشد المحترم - نائب رئيس التحرير- حول الانتخابات البرلمانية لمجلس الأمة الكويتي، وبما أني من جملة الدعاة، الذين استفادوا من هذا الطرح القيم، فأتوجه بكلمة شكر لأستاذنا الفاضل أبو سالم على ما قدم من تحليل ورصد لمواقع القوى السياسية في الكويت، فأقول جزاك الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء، وأسأل الله - تبارك وتعالى - أن يبارك في جهودك وجهود العاملين في مجلة المجتمع.
كما أني أحببت أن أضع بين يدي إخواني الدعاة بعض الفوائد، التي اجتنيتها من هذا التحليل القيم:
١- أهمية فقه الواقع: إن على داعية الإسلام اليوم أن يعي واقع مجتمعه وبيئته؛ لكي يشخص أمراض هذا المجتمع، ويضع الحلول الإسلامية السليمة، وهذا ما بينه عمر الفاروق - رضي الله عنه - حين قال: «إنما تنقض عرى الإسلام عروة عروة، إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية».
2- الصراع الأبدي بين الحق والباطل: نعم صراع لا ينتهي حتى يرث الله الأرض ومن عليها، ولكن الذي يجب أن يعتقده الإنسان المسلم اعتقادًا جازمًا أن العاقبة لهذا الدين، ولحملة هذا الدين لا محالة يقول تبارك وتعالى: ﴿أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾ (الرعد : ۱۷)
﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ (الصافات: 171-173)
3- انحسار اليسار: إن المتتبع للمد اليساري في الكويت يجد انحساره واضحًا سواء على مستوى الجامعة أو على مستوى مجلس الأمة أو غيره من الأماكن.
خالد يوسف الشطي - الكويت
في الذكرى الأولى لاستشهاده: صلابة الشقاقي كانت وراء اغتياله
«نحن نؤكد من جديد، ليس هناك حوار سياسي أو غير سياسي، ولا يمكن أن ألتقي مع من وقع على اتفاقية أوسلو وعلى بيع بيت المقدس، هذا هو موقفنا، جهادنا ثابت ومستمر، كما نؤكد في كل بياناتنا بالتنديد بمصادرة الأراضي وللفيتو الأمريكي وبسلطات الحكم الذاتي، التي باعت بيت المقدس مقابل سلطة وهمية»، هل كان مثل هذا التصريح سببًا كافيًا لاغتيال زعيم حركة الجهاد الإسلامي؛ لتحسين فرص إسحاق رابين الانتخابية أن ذاك؛ حيث لم يكن الشهيد زعيم حركة يقاوم الاحتلال فحسب، وإنما كان مفكرًا ذا رؤية مميزة بأحداث الساحة العربية، يسعى لتأصيل أفكاره وإسقاطها على أرض الواقع من خلال اجتهاداته.
فلقد مثل الشقاقي القيادة المثلى في تحرير بيت المقدس من دنس الأعداء، واسترجاع كرامة الفلسطيني المسلوبة، فعمل لتخليص الأمة من المشروع الاستعماري، والذي يتغلغل نحو القدس بأطروحة يهودية زائفة «وطن لشعب الله المختار»، وللأسف بعد اتفاقية أوسلو تبين لكثيرين مدى تدهور الوضع الفلسطيني، فضاع حق المقدسات الإسلامية، واتضحت نوايا الصراع الاستعماري ضد الإسلام، الدين الذي يحترم الإنسان ويعطيه الحق والكرامة و«السلام»، فكان الإسلام هو النقيض الأساسي لليهود، وبدأ بيجن بذبح شهداء صبرا وشاتيلا، وقام بيريز بذبح شهداء قانا، وكسر عظام أطفال الانتفاضة وسجن قواد الحق واغتيال الشقاقي وغيرهم من مقاومي الاحتلال الإسرائيلي.
ولطالما أنذرنا الدكتور الشقاقي من خطورة الدولة الإسرائيلية، فهي لا تمثل خطرًا على الشعب الفلسطيني فحسب، بل على العرب من حول فلسطين وكل أبناء الأمة الإسلامية، فقد شهد هذا العصر انتهاكات إسرائيل على بيروت، وسيناء، والأردن، والجولان، فكانت إسرائيل تهديدًا لسياسات العرب وعسكرياتهم واقتصادهم حتى هذه اللحظة، وتعيش اليوم بعد وصول اليمين إلى الحكم في إسرائيل حقيقة مكشوفة عن نوايا هذه الحكومة، وما كان يسعى إليه كل رئيس فيها في تحقيق «سلام»، وهم تتعلق به سلطة الحكم الذاتي، «فنرى الثمار التي قطفها نتنياهو في إقدام السلطة الوطنية على إغلاق ثلاثة مكاتب في القدس ثمنا للقائه بعرفات، الذي ما كان ليتم لو لم تقدم السلطة الفلسطينية تنازلات جديدة ...».
لقد استجاب الله لتوسلات عباده المظلومين، قأمات رابين بنفس الأسلوب الذي وجه به الموساد لاغتيال الدكتور فتحي الشقاقي، إلا أن دم الشقاقي سيدفع أبناءه وإخوانه إلى المضي قدمًا نحو تحرير بيت المقدس، وإن المطلع على أفكار وكتابات وإنجازات الدكتور الشقاقي ليقوى لديه العزم على رفض كل أنواع الظلم، ويؤيده برفع راية الحق فيرفض الهزيمة، التي كان يرفضها الدكتور الشهيد الشقاقي لنفسه وأمته، فقال: «لقد عشت أكثر مما توقعت، فلا أريد أن أعيش الهزيمة».
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (آل عمران: 169)».
آمنة فلاح -خريجة العلوم السياسية- الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل