; بريد القراء (عدد 518) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (عدد 518)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 03-مارس-1981

مشاهدات 61

نشر في العدد 518

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 03-مارس-1981

«للصفحة كلمة»

ما كان بودي أن أتطرق لهذا الموضوع لولا كثرة الرسائل التي وصلتني عنه وخصوصًا من السعودية الشقيقة.. والموضوع بخصوص حل نشر إعلان عن الفيديو، ولشدة احترامنا لآراء إخواننا الأكارم لهذا الموضوع وما يدور حوله من مفاسد ومخاطرهم بغنى عنها، لكن نقول لهم -ونسأل الله أن يكون لكل مجتهد أجره- بأن كل أمر أصبح يستغل في وقتنا الحاضر على نمطين: إما استغلال حسن يرضي الله، وإما استغلال سيئ يسخط الله عز وجل. أينما التفت ستجد ذلك؛ مثلًا: السيارة منا من يقضي بها حوائجه، ومنا من يتسكع بها بالشوارع ليؤذي عباد الله، وكذلك الدواء منا من يتداوى به، ومنا -والعياذ بالله- من يستخدمه كمخدر. وهكذا... أما الفيديو فكذلك إما استغلال حسن أو سيئ، وإن كان السيئ هو الغالب وأنا أعترف معك بهذه الحقيقة، لكن أذكرك بالماضي وهي عن أشرطة الكاسيت والكاتريدج وغيرها أول ما ظهرت عن الأغاني والموسيقى الغربي لأنها جاءت من الخارج. والآن ماذا حدث لها، إما تغير كل شيء فأصبح الشريط من وسائل الإعلام. فبدأنا نعلم به أجيالنا بهذه الأشرطة من «قراءة القرآن، والمحاضرات والندوات...» وغيرها، لكن لو وقفنا مكتوفي الأيدي لما وصلنا بالأشرطة إلى هذا المستوى الجيد الذي أصبح كل بيت يملك الشريط الإسلامي... وكذلك يا أخي وجهة نظرنا نحن في الفيديو متى ما وجد أناس محصلون شعروا بالمسئولية وأهمية وسائل الإعلام الحديثة سنفلح في الاستفادة من الفيديو، فلماذا دائمًا يا إخواننا الأحبة دائما نكون متحرجين خائفين مترددين حول هذه الأمور، وأعداؤنا سباقون باستغلال هذه الوسائل لنشر أفكارهم ومبادئهم، ونحن ما زلنا على المنابر؟ ويا ليت تكون كما نرجوه خطب تقليدية ميتة. أما أنعم الله علينا بنعمة العقل لنفكر وأنعم علينا بالمادة -ولله الحمد- إذًا لماذا لا نستغل هاتين النعمتين لتسخير هذا الوباء كما تذكرون وهو الفيديو ليكون نعمة كحال شريط الكاسيت؟ هل من الصعوبة أن نوجد مؤسسة إعلامية إسلامية تتكفل لنا بتصوير الأفلام والمسرحيات الهادفة ويكون منطلقها إسلاميًّا؟ ولكن للأسف نحن المسلمين نحب كثرة الكلام والنقد من غير بديل.

وليسمح لي إخوتي القراء على أن أذكر هذه الحقيقة: فأين تحركنا وعملنا؟ لماذا دائمًا نستخدم الفيديو على علاته ولا نحاول تطويره والاستفادة منه؟ فليعلم إخواننا الأكارم أننا ولله الحمد في مركز الشباب في جمعية الإصلاح الاجتماعي نشعر بأهمية هذا الجهاز الذي نستطيع أن نطلق عليه «ذا حدين» فقامت لجنة متخصصة للفيديو -ولله الحمد- نجحت نجاحًا كبيرًا، وهذا أول الطريق، فبدأ الإنتاج -ولله الحمد- يدخل في البيوت وسمعنا -ولله الحمد- كذلك بقيام مؤسسة في دول الخليج؛ لأن الفيديو أصبح الآن من المواد الضرورية لكل منزل، أليس كذلك؟ أظن أن الغالبية ستؤيدني في ذلك...

«مسلمو كمبوديا»

يبلغ عدد المسلمين في كمبوديا حوالي مليون مسلم. وبعد الانقلاب الشيوعي بها قام النظام بقتل ٧٠ ألف مسلم كمبودي، وعملت بهم أبشع مجزرة عرفتها الدنيا، وهي تشابه حادثة أهل الأخدود، فقد قام الشيوعيون بحفر خندق كبير جدًّا وقذفوا به المسلمين الكمبوديين وهم أحياء، ودفنوهم وهم أحياء، وبعد الحادث هرب (۲۰۰۰) مسلم كمبودي من كمبوديا خوفًا أن يقتلوا مثل إخوانهم الذين قتلوا ولجئوا إلى جمهورية تايوان. وقد عرضت عليهم تایوان إما أن يتنصروا، أي يتركوا إسلامهم ويدخلوا في الدين المسيحي، أو يرجعوهم إلى كمبوديا ليقتلهم الشيوعيون هناك. وقد عرضوا أنفسهم على الدول الإسلامية لاستقبالهم، وقد رفضت أغلب الدول الإسلامية استقبالهم، ولو كانوا غير ذلك بغير إسلامهم لاستقبلوهم.

مبارك دليم المطيري- كويت

«مجلة شيوعية تهاجم سيد والمودودي»

نشرت مجلة الوحدة اللسان المركزي للاتحاد الوطني للشبيبة الشيوعية الجزائرية في عددها (۸۲) مقالًا تحت عنوان «الإخوان المسلمون بين التدجيل والخيانة» ولم يكتف محرر المجلة صلاح شكيرو بإلصاق التهم بالداعية الكبير الشهيد حسن البنا وأبو الأعلى المودودي الذي أراد أن يزيف تاريخهم الباهر. ولقد أراد المحرر الأحمر الشيوعي وكأنه يظن أن الشباب الجزائري المسلم لا يعرفون من هو أبو الأعلى المودودي الذي حمل على المشتقة ثلاثة مرات، ولكن الله سبحانه كان يرده إلى أهله غانمًا سالمًا من كل أذى. أبو الأعلى المودودي الذي كان يبكي قبل أن ينفذ فيه الحكم الذي لم يتمه الله، يقول لابنه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم للعباس: «واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك». وهذا مما قاله المحرر عن سيد قطب:

«بعد أن كان سيد قطب زعيم حركة ١٩٦٥ يكتب في الأربعينات والخمسينات «معركة الإسلام والرأسمالية» و«العدالة الاجتماعية في الإسلام» إذا به يرتد عما كتبه فيكتب «معالم في الطريق» في الستينات مجسدًا وتخيلًا كاملًا عن القيم الاجتماعية المتقدمة، فيجيء كتابه الأخير معاديًا لكل تقدم، محمولًا مشحونًا بالغيبة والدروشة... «الوحدة» أهو حقًّا سيد قطب دور بین وهو المفكر العظيم الملهم الذي ألف ظلال القرآن وهو في السجن، ولكن ما نقول إلا ما قاله رب العزة: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (الصف: 8).

أحمد الشطي- الجزائر

«هل أصبنا بالعي السياسي؟»

لقد نجحت أمريكا بإعطاء إسرائيل الصفة الشرعية لوجودها، بل تعدت ذلك بإقناع بعض العرب بوجودها والاعتراف بها كالنظام المصري عربيًّا وتركيا إسلاميًّا. والذي يمعن النظر في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية يشعر بأن إسرائيل أعز على قادة أمريكا من شعوب أمريكا لما تقوم أمريكا من دعم سياسي وعسكري ومادي ومعنوي، وذلك على حساب الشعب الأمريكي الذي يدفع الضرائب لمساندة إسرائيل. إن هناك إثباتات ودلائل بأن أمريكا وإسرائيل بلد واحد يشتركان بعداء المسلمين، وإلا فلماذا مساعدة أمريكا لإسرائيل، مع أن مصالحها الاستراتيجية والممرات والمضايق الدولية كلها بيد المسلمين والعرب، وكذلك البترول. إن أمريكا تدعم ميزانية الجيش الإسرائيلي بأكثر من مليار دولار نقدًا عدا المعدات العسكرية المتطورة التي بدأت أمريكا الآن بجعل إسرائيل من صانعي السلاح وبائعيه لتقوية المؤسسة العسكرية اليهودية، ولجعلها أقوى من صفوف المسلمين. إن أمريكا هي التي استخدمت نفوذها لدى روسيا لإعطاء اليهود حرية السفر لإسرائيل لدعمها بشريًّا. ولأول مرة بتاريخ أمريكا تعطي إسرائيل أسلحة في حرب ۷۳ عتاد الجيش الأمريكي، ولأول مرة تتأهب نوويًّا في سنة ١٩٧٣م من أجل أمن إسرائيل، فإن حربنا هي حرب إسلامية- أمريكية صليبية.

حسام عبد الله- طرابلس

«الجامعة خريطة طبوغرافية للعالم»

إن الجامعة لها دور كبير في توعية الجماهير الطلابية والشعبية ومحاولة تثقيفها، ولكن مما يؤسف له هو ابتعاد جامعتنا «العربية والإسلامية» عن دورها المطلوب، فقد أصبحنا الآن نجد أن الجامعة تمثل خريطة طبوغرافية للعالم، فإذا كان جغرافيًّا ۱/ 100.000 الذي يمثل مقياس الخريطة؛ بمعنى أن اسم في الخريطة تعبر عن 100.000 سم في الواقع، فنفس المثال ينطبق على الجامعة، فنجد أن في الجامعة كثرة القيادات والأيدلوجيات، فهناك مجاعة تمثل الشيوعية كفكرة وعقيدة وسلوك، وهناك أخرى تمثل التيار الاشتراكي والفكر التقدمي، وثالثة تمثل التيار الرأسمالي والبرجوازي، وأخرى تمثل التيار الإسلامي.

وهناك تيار وجودي، وتيار لا ديني، بالإضافة إلى التعقبات القبلية واللهجات المحلية. فإذن الجامعة أصبحت بؤرة للأفكار الدخيلة والتيارات الهدامة التي لا أساس لها من الإسلام.

فالجامعة مطلوب منها تخريج شباب مسلم واع يفهم جيدًا دوره في الحياة، وله تصور إسلامي، وتحاول أن تخلق من شبابنا شباب المستقبل الذي سيحمل أعباء المسئولية والأمانة التي عرضت عليه.

فالأمانة الملقاة على عاتق خريجي الجامعة هو تنفيذ أوامر الله، والاستفادة من علمهم وتسخيره في طاعة الله سبحانه وتعالى، فالإسلام كدين سماوي جاء ليطبق، لا ليعلق في الصدور، وأن يعمل به كمنهج للحياة.

ابن المهدي- المغرب

ردود قصيرة

- الأخ: أبو يعرب- سوريا: مهما طال الزمن لا بد للفجر من بزوغ. سنة الله الجارية تشهد على ذلك.. إن فرعون طغى وعلا، ولكن كانت آخرته على يد الابن الذي رباه في قصره. إن ما يحدث في تلك البلاد سيدمغه الحق وهو زاهق إن شاء الله.

- الأخ: مواطن كردي مسلم: أخي، نحن لا نقف مع شعب دون شعب؛ إنما نقف مع الشعب المسلم الذي عرف الحق، فمتى ما تمسك به وجعله منهاجًا لحياته كنا معاه. أظن أنك ستوافقني في ذلك، وجزاك الله خيرًا.

- الأخ: طارق عبد الرحمن: حولت رسالتك إلى قسم التوزيع، أما بخصوص موافاتنا ببعض الأخبار فهذا ما نتمناه دائمًا، وعلى الرحب والسعة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل