; بريد القراء (عدد 816) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (عدد 816)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 05-مايو-1987

مشاهدات 61

نشر في العدد 816

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 05-مايو-1987

▪ متابعات

▪ ملك من نحن؟

هذه اليد التي تعمل بها، والقدم التي تسير عليها، واللسان الذي تنطق به، والعقل الذي تدبر وتفكر به وكل شيء تستخدمه وتنتفع به في جسمك وحياتك ملك من هو؟

بل ملك من أنت؟ وملك من نحن جميعًا؟

إذن أنت مملوك، وأنا مملوك، وكل هذه الأمم والشعوب والحكام والمحكومين محكومون للذي خلقهم كما يريد، وجاء بهم إلى هذه الدنيا أخرجهم منها وأعطى لكل مخلوق منهم المواهب التي خلق عليها.

أم لطفي- السعودية- جدة

▪ الأخطبوط الأحمر

انظروا إلى الدول المعتنقة للمذاهب الشيوعية إنها تعيش في ظلام دامس لا تعرف لها مصيرًا ولا مستقبلًا، ها هي دولة من كبار الدول الشيوعية وهي الصين الشعبية بدأت تتحرر وتسن القوانين المعاكسة للشيوعية لأنها ذاقت الأمرين طوال أربعين عامًا منذ أن جلس على كرسي الحكم إمبراطورها ماوتسي تونغ.

ولكنني أذكر هنا الدول العربية والإسلامية وخاصة بعض دول مجلس التعاون الخليجي والتي بدأت تعترف بهذا الغول الآتي من روسيا، وبدأت في فتح علاقات دبلوماسية بينها وبين الاتحاد السوفياتي وأخذت ترسل البعثات الدراسية إلى روسيا.

أذكر هؤلاء جميعًا من مغبة الافتتان بالمذاهب الشيوعية وما تدعو إليه، إنها مذاهب هدامة تدعو إلى كل ما يضر الإنسان ومنها تحلله نهائيًا من أي ديانة يعتنقها وخاصة الإسلام.

علي سعيد الجنيدي

السعودية- الدمام

▪ إلى من يهمه الأمر!!

أين الشباب المسلم؟ لا نجده- إلا من رحمه الله- أين هذا الشاب الذي يترجم حياته كأنها قرآن يتحرك ويشعر ويتكلم؟ وأين أخته المسلمة؟

تقولون عن التيارات المعادية للإسلام وأنتم تأتون بها! نعم بأجهزتكم الإعلامية مرئية أو سمعية أو مقروءة فالأعداء استراحوا وقد وجدوا ما يريدون أن يفعلوه كائن في أجهزتنا الإعلامية وغير الإعلامية، أي صلاح لمجتمع هذا؟ وأي صلاح أخلاق؟ وقبل هذا وذاك أي دين نحن ندين؟! أليس هو الإسلام؟

إذًا لماذا نرى مخالفة الإسلام جهرية أم سرية؟ أيها الحكام يا ولاة أمورنا.. أصلحوا أحوال إخوتكم فالبدع تداهم بعضهم وبعضهم مستهتر بأحد الفرائض، أصلحوا لا تفسدوا يكفي ما فقدنا بسبب إفسادنا.

نجلاء الجهني

المحرر: الأخت نجلاء.. كلماتك صريحة ونسأل الله أن يوفق ولاة أمورنا لما فيه خير الإسلام والمسلمين.. إنه سميع مجيب الدعوات.

▪ الأعلام

إن أي شخص يطلع على كتاب الأطلس ويمر بصفحة الأعلام فإنه سوف يرى أن أعلام جميع الدول الغربية وبالأخص الدول الإسكندنافية مهما اختلفت ألوانها فإنها تحمل شعار الصليب!! وكذلك من يمر على مقر السفارات وهيئة الأمم يرى ذلك!!

وأقترح على دول مجلس التعاون أن تكتب على أعلامها من غير تغيير ألوانها عبارة «الله أكبر» وهذا إن شاء الله كان لما فيه من الفوائد التالية:

1- عندما ترفرف الأعلام على السفارات في الخارج وفي هيئة الأمم فإنها سوف تدل على الوحدة والقوة وتبعث المهابة.

2- وجود هذا العلم وعليه لفظ «الله أكبر» على طاولات السفراء والوزراء وممثلي دول المجلس في المحافل الدولية يبرز روح التضحية والأخص للوطن والأمة ويؤدي إلى خشية الله.

3- تفاني الجيش تحت اسم الجلالة في الدفاع عن الوطن والمقدسات.

والحمد لله رب العالمين.

بقلم مسلم غيور

المحرر: الأخ مسلم.. اقتراحك طيب.. نرجو أن يرى النور ويخرج إلى حيز الوجود.

▪ الحماقة والأمريكان

«لكل داء دواء إلا الحماقة أعيت من يداويها».

ذلك القول ينطبق على الأمريكان، منذ مدة سمعنا ما تناقلته الأنباء عن إجراء عملية في أمريكا لإحدى السلاحف لتعويضها في إحدى زعانفها التي التهمها قرش البحر ليس مهمًا تتبع أخبار تلك العملية بقدر ما هو مهم معرفة العامل الذي أملأ عليهم ذلك الفعل.

هل هي الرحمة والرفق بالحيوان مثلًا؟!

فإذا كان ذلك صحيحًا ألم يكن البشر أولى بذلك؟ فقد تسبب الأمريكان في موت الإنسان والحيوان والنبات والجمال والطبيعة عند إلقاء القنبلة الذرية المدمرة على مدينة هورشيما باليابان!!

وهذا قليل من كثير من حماقتهم!!

أحمد الزهراني

السعودية- جدة

▪ في الصميم

وقف أعرابي مشوه الفم أمام أحد الولاة يلقي قصيدة يمدح فيها الوالي التماسًا للمكافأة، ولكن الوالي لم يأمر له بها ولم يكفه ذلك، وإنما سأل الأعرابي: ما بال فمك معوجًا؟

فقال الأعرابي: لعله عقاب من الله، فقال الوالي: ولأي شيء عاقبك الله؟ فقال الأعرابي: لكثرة ما كذبت عليه بالثناء الباطل على بعض الناس.

محمود زيدان السفاريني

الزرقاء- الأردن

▪ الغزو الفكري

سبب انحطاط الأمة الإسلامية فكريًا وسياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وخلقًا هو الغزو الفكري الذي بعث إلينا عبر وسائل الإعلام والمجلات الداعرة التي تحمل إلينا عبر سطورها أفكار الغرب المنحرفة عن تعاليم ديننا الإسلامي التي أدت إلى انحطاط الأمة وتفكك روابطها.

عبد الله مزعل بداح القحطاني

السعودية- أبقيق

▪ موضة المربيات وآثارها

إن للمربيات تأثيرًا كبيرًا على الأطفال وبالأخص غير المسلمات فمنهن من تعتنق المسيحية ومنهن بوذيات.. إلخ.

وكل هذا زحف له سلبياته على المجتمع الذي نعيش فيه وإنه غزو فكري بحت غير مباشر.

وإنني أقول من الأفضل إن كان ولا بد فلتكن مسلمة ولا تدين بديانة أخرى غير الإسلام.

عيسى الخاطر- السعودية

▪ حتى الأطفال!

إن الشيوعيين استغلوا أجهزة الإعلام لخدمة مبادئهم وأفكارهم فلوثوا وسائل الإعلام بأفكارهم العفنة حتى امتدت أيديهم إلى أطفالنا ليدسوا السم إلى تلك العقول البريئة.

ولنأخذ مثالًا على ذلك: إن الأفلام التي تعرض في الرسوم المتحركة للأطفال وتصور حالة الصراع التي تنشب بين سكان الأرض وسكان كوكب آخر تنفي السيطرة الإلهية على هذا الكون وكأن هذا الكون يسير بشكل عشوائي ليس فيه قوة عظمى تنظمه- وهذه بالطبع ناتجة من عقول مادية ملحدة- فما موقف أطفالنا إذا نشأوا على تلك الفلسفات الهدامة؟! حتمًا سيخرج جيل يسخر من دينه وتراثه ويتجه إلى الغرب مغمض العينين!!

محمد السيف

المحرر: نأمل أن يلتفت المسؤولون في أجهزة التلفاز في الدول العربية لمثل هذه الأفلام السلبية وشكرًا على مساهمتك.

▪ مشكلة شعب أوجادين المسلم

في الصومال المجاورة لمنطقة «أوجادين» هرب حوالي مليون ونصف لاجئ فروا من الاستعمار الحبشي، وهناك منظمات تنصيرية، واعتادت على استخدام كافة الوسائل لتضليل المسلمين اللاجئين عن دينهم الحنيف، ومن الوسائل التي يلجأ إليها المبشرون العلاج المجاني للفقراء والشيوخ والأطفال في المخيمات، وهناك أي في أوجادين جبهة إسلامية تسمى جبهة تحرير أوجادين الإسلامية وهي كذلك تنادي المسلمين في أرجاء العالم الإسلامي للقيام بواجبهم الإسلامي للمساعدة لإنقاذ الإسلام والمسلمين في أوجادين ودعم المجاهدين هناك ماديًا ومعنويًا حتى يتم نصر الله.

مختار شيخ عبد الحكيم

الجمهورية العربية اليمنية

المحرر: أخي مختار.. جزاك الله خيرًا على المقالة.. وإن كانت لديك معلومات فلا مانع من المراسلة.

▪ الشيخ عبد البديع صقر

ولد الشيخ عبد البديع علي صقر- في إحدى القرى- المصرية سنة 1917 وأمضى سني شبابه الأولى في التعليم حتى تخرج من كلية الآداب- جامعة القاهرة- عام 1952 ثم انخرط بالتدريس الابتدائي والثانوي مدة أربعة عشر عامًا، وعمل أثناء ذلك في ميدان الدعوة الإسلامية وارتحل إلى دولة قطر حيث اشتغل مديرًا لمعارف قطر من عام 1954 حتى عام 1956 كما كان له الفضل في المشاركة في إنشاء دار الكتب القطرية وعمل مديرًا لها من سنة 1956 إلى سنة 1972.

وقد انتقل هذا الداعية الكريم إلى جوار ربه يوم الأحد 11 ربيع الآخر 1407ه وبذلك فقدت الأمة الإسلامية داعية إسلاميًا كبيرًا ومصلحًا اجتماعيًا بارزًا فإنا لله وإنا إليه راجعون ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يعوض الأمة الإسلامية داعية يدعو إلى الحق وإلى صراط مستقيم.

خميس محمد عبد الله

عجمان- الإمارات

▪ نحن نجيب

▪ الشيخ يوسف القناعي

• الأخ سالم عبد الله محمد- كيفان

يقول: أرجو إعطائي نبذة عن عالم الكويت الشيخ الفاضل يوسف بن عيسى القناعي- رحمه الله، شاكرًا لكم على هذه الزاوية المفيدة.

المجتمع: ولد الشيخ يوسف بن عيسى بن حسين بن محمد القناعي- رحمه الله- في مدينة الكويت لأبوين مسلمين.

وكان شيخنا- رحمه الله- متواضعًا لطيفًا خجولًا منذ نعومة أظفاره، دائمًا يتحاشى النزاع والخصومات ذا لسان طاهر دافئ، لا يتكلم الشر، وهذه الصفات بقيت ملازمة له طوال حياته، وهو كما يقول معاصروه: «كان محبوبًا من أساتذته ورفاقه».

والشيخ يوسف هو عميد عائلة القناعات وهي عائلة كبيرة لها عدة فروع، حيث يذكر لنا في كتابه الصغير «تاريخ الكويت»- الطبعة الرابعة ص83- عن القناعات ومنبتهم وتفرقهم في البلاد، ثم اجتماع الأغلبية منهم في الكويت، وما بلغوه من مكانة وثروة: «منهم من سكنوا العراق في كوت القناعات شمال البصرة، في تاريخ مجهول- من المحتمل أنه لما وقع الطاعون في العراق 1247ه- حيث أفناهم الطاعون وأخلى بيوتًا كثيرة من القناعات، كما سكنوا نواحي البصرة، وهاجروا إلى الكويت عام 1277ه.

أما عن القناعات في الكويت، فقد سكنوها منذ أكثر من مائتي عام تقريبًا، وفي الكويت بقرب الشامية مروى يسمى «خر القناعي» وكذلك في النصف من طريق الجهرة إلى الكويت قلبيات ياسين القناعي «... وفي جنوب كاظمة للغرب محل يسمى «قصر ياسين».

وما كاد الشيخ يوسف يطل على الدنيا سنة 1296ه- 1878م- زمن الشيخ عبد الله السالم الصباح خامس حكام الكويت- حتى شهدت البلاد تقدمًا وازدهارًا، وإن كانت قد داهمتها زوابع سياسية، فمن وسط الآلام والمحن تكون الطفرات في حياة الأمم والشعوب، ففي هذه السنوات التي شهد فيها شيخنا النور، شهدت البلاد عواصف خارجية، تمثلت في أطماع رجال الدويش في الجزيرة.. أصيب شيخنا بمزيد من الآلام التي ألمت به منذ صغره بسبب وفاة شقيقه الأكبر محمد، وأصابته بعاهة مستديمة في فخذه حملها معه في ترابه، ووفاة والده بعد ذلك بسنتين، ثم مقتل الشيخ محمد الحاكم، الذي رعاه بعد والده، مما رسب آلامًا في صدر شيخنا.

ودرج الصبي في عهد الحاكم السابع «مبارك» على جمع القرارات من عند «المطوع» حيث كان لطفولته المبكرة في الكويت ودراسته فيها تأثير واضح على حياته وأعماله، ومنذ طفولته عرف الشيخ يوسف كشخص خجول وحساس للغاية وكان يعاني من الشعور بالحيرة في أعماق الروح، مما جعله يلجأ إلى الطبيعة، ويتجول كثيرًا في صحراء الكويت المترامية.

فمن الحقائق المعروفة عنه- كما يروي معاصروه- أنه كان كثيرًا ما يخرج إلى البر تلك عادته حتى الكبر، رحم الله الشيخ يوسف القناعي.. وجعل الجنة مثواه.. وجزاه الله عنا وعن الإسلام والمسلمين كل خير.

▪ رسالة قارئ: «وجهان لعملة واحدة»

من المعروف الذي أصبح وأمسى لدى الجميع، أن ما تشنه الكتلة الغربية الصليبية الرأسمالية، والشرقية الشيوعية من حرب ضروس على الإسلام والمسلمين ما هي إلا وجهان لعملة عدائية واحدة، إلا أن الغريب في الأمر «وهو ليس بغريب» أن نبصر أذناب المعسكرين من أبناء أمتنا من صحفيين وكتاب وغيرهم، يؤدون دورهم بإخلاص وولاء منقطع النظير، إما باسم مصلحة الشعوب المسلمة مرة، أو للنهوض- حسب زعمهم- بهذه الأمة المحطمة مرة أخرى، وزعمهم السالف يضيف أزمة خانقة لأمة الإسلام، ومثال ذلك، إن المأجورين من كتبة الصحف والمجلات التي تدور في فلك الأمركة والتصليب، لا يخلو لهم إلا أن يصفوا المجاهدين الأفغان بالمتطرفين وشذاذ الآفاق والمناوئين للحكومة الأفغانية، حينًا، وبأن مقاومتهم مقاومة مشروعة- من منظارهم الأمريكي- حينًا آخر، وباتت هذه المزاعم من السموم الفكرية التي لا تخفى حتى على أطفال المسلمين.. أما الوجه الآخر للعمولة البخسة، فذاك أدهى وأمر، حينما نبصر كاتب آخر همه مصلحة الشعب وتقدم الأمة- من منظوره الاشتراكي- يقول زورًا عن المجاهدين الأفغان وجهادهم المقدس العفيف: «ثم إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية هي التي تتولى تحويل المقاومة في أفغانستان، ومن هم عناصر المقاومة...؟ مجموعة من الإقطاعيين السابقين، ومجموعة من زراع وتجار الأفيون، ومجموعة من موردي السلاح الذين يريدون أموال بعض الدول العربية التي تدعي الاهتمام بأفغانستان المسلمة وبمصيرها تحت إلحاح من الأمريكيين» وزبدة ما نستخلصه من هذه التصريحات السامة والإشارات الخبيثة ليس من هدفها إلا تزوير الحقائق، وحجبها عن أنظار المسلمين الذين ينظرون بحرقة وأمل إلى جهاد إخوانهم الأفغان، وهمها الوحيد نشر أقاويلها وأراجيفها على المواطن العربي المغفل لتضلله عن الحقيقة، وحقيقة الأمر أن الجهاد الأفغاني أثبت على أرض الواقع الذي لا يحتمل تضليلًا وتعتيمًا، أنه قوي بعقيدته، شامخ طوده بإسلامه، صاحب رسالة إسلامية لا تعرف التذلل للغرب والشرق كما يفعل المأجورون، وما تلك الأراجيف المسمومة بموهنة عزم المجاهدين، بل تزيدهم إصرارًا على الاستمرار بكل عز وأنفة لنصرة عقيدة التوحيد التي جاء بها محمد بن عبد الله عليه السلام من بطاح مكة.

أحمد جوارنه- باكستان

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 47

0

الثلاثاء 16-فبراير-1971

مواقف!

نشر في العدد 38

134

الثلاثاء 08-ديسمبر-1970

مع القراء (38)