; بريد القراء العدد 940 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء العدد 940

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 07-نوفمبر-1989

مشاهدات 71

نشر في العدد 940

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 07-نوفمبر-1989

إخواننا القراء الكرام!!

بريد القراء بريدكم.... يُعبر عن آرائكم، يحترم اقتراحاتكم... يستفيد من أفكاركم... فاستمروا معه يستمر معكم.... وفقنا الله وإياكم لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان من أنحاء العالم!!

 

متابعات: آن الأوان لتطابق أقوالنا أفعالنا

أليس من المخجل المُبكي أن يسأل أحدهم عن رمضان ومتى يكون فيرد عليه من يجيب أنه بتاريخ 4/7 أو 5/2.. إلخ... أليس من المخجل أننا صرنا نفخر بأننا ما عدنا نعرف الشهور العربية بل وأحيانًا نرفض الاعتراف بها كأن نقول مثلًا فلان سيُتم السنة الثانية من عمره في شوال فتحتج أمه قائلة: لا بل في مارس!! ومن المخجل أن هذه الأقوال والأفعال تصدر دومًا من أناس يقولون إنهم ملتزمون بالإسلام وبالسنة المطهرة... إذًا فقد آن الأوان لتطابق أقوالنا أفعالنا...

ولن يكون الأمر صعبًا وبفضل الله فإن الصحوة الإسلامية التي عمت بلاد العالم الإسلامي اليوم قد عملت على إحياء سُنن كثيرة كان الناس قد نسوها.

أم المثنى / بريطانيا

 

دعوة مفتوحة

لا أدري بما أُسمي التناقض الذي يظهر عيانًا بين تصريحات المسؤولين وادعائهم الغيرة على الإسلام ومشاعر المسلمين وبين ما ترى وتسمع من دعوات رخيصة على صفحات الصحف ووسائل الإعلام إلى التحلل الخلقي والانسلاخ من أبسط مستلزمات العقيدة الإسلامية.

فوسائل الإعلام والترويح والسياحة أصبحت معاول هدم في المجتمع الإسلامي.

 

والجامعات أصبحت معرضًا للأزياء والمساحيق والتبذل.

 

والأسواق أصبحت مرتعًا خصبًا للرذيلة والتسكع.

إنني أدعو المسؤولين للصدق مع النفس فإذا أرادوا أن نصدقهم بما يدعون فليس أقل من أن يبدوا شيئًا من الغيرة والتغيير - أم أنهم لا حول لهم ولا قوة...

«إن الله ليَزَع بالسلطان ما لا يَزَع بالقرآن»

﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (سورة التوبة آية 105).

ألا قد بلغت... اللهم اشهد.

أبو وحيد - الكويت

 

الدعاة في كل زمان ومكان

أين الدعاة الذين ينشرون النور في النفوس المظلمة التي أعتَمها السير في ظلمات العالم وفي الكفر والإلحاد.

أين الدعاة الذين يقتدون بصاحب الدعوة الإسلامية محمد عليه الصلاة والسلام، ينشرون الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها ويصلون من انقطعت به الأرض بالسماء ويجعلونهم يشعرون بحلاوة الإيمان بالله ولذة التوحيد.

أين هم الدعاة الذين يلِجون قلوب الأغنياء الذين عاشوا فقراء ليموتوا أغنياء ويهدونهم ويبينوا لهم أن أموالهم التي ملأت الدفاتر ليس فيها رقم مؤمن تثبته الملائكة في صحيفة الحسنات ليكون لهم شفيعًا يوم القيامة.

إن الدعاة في كل أمة هم في حاجة إلى عزائم أقطع من السيف وصبر تعجز عن حمله الجبال الرواسي.. الدعاة الصادقون الذين يعلمون أن محمدًا عليه الصلاة والسلام عاش بين أعدائه يرونه ساحرًا كذابًا وعاش سيد المرسلين، وأن الغزالي عاش متهمًا بالكفر والإلحاد ومات حجة الإسلام، وابن رشد عاش ذليلًا ومات فيلسوف الشرق.

من يهب حياته للدعوة فإنه يجب أن يكون أمثال هؤلاء العظماء أحياءً وأمواتًا.

أحمد قاسم عبدالله / اليمن

 

أحب إلينا من ذواتنا

يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله في كتيبه القيّم ص 14 «أفراح الروح» إننا نحن إن نحتكر أفكارنا وعقائدنا ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا، وعدوان الآخرين عليها! إننا إنما نصنع ذلك كله، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيرًا حين لا تكون منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا!!

محمد عبدالقادر صادق / جامعة صنعاء

 

ورود تقاتل

لا تحسبوا حسن الورود بميسم *** هذي ورود تحلو

الورود إذا وعت معنى الورود... *** نحو المنايا... طائعات... بالرحيق إذن تجود

تأبى الورود على النبات بحسنها ألا تسود *** لكن ورد الروض ذا قد ناف هامات اليهود..

لا تحسبوا ورد الرياض بأعزل... ملك السلاح *** حجر براءته، ابتسامته وأيديه الملاح

وإذا علا لحن الأنين وقد تعانق والجراح *** لا تأبهوا... هذا طنين النحل يشدو للأقاح

فإذا قضى... نفذ القضا... مسك تناثر في البطاح *** لا تحسبوا ذاك الأريج نصيبكم... هذا هراء

فإذا تعبق عطرهم يمضي الجبان إلى الوراء *** لو كان فيكم نخوة خففتمو بعض العناء

وتبعتم الورد الجميل قوافلًا نحو السماء *** وفديتمو غض الورود... أم انتفى حتى الحياء؟؟

أكرم خضر

 

مع المجاهدين الأفغان

يا شهيد الحق زدني *** إنني أهوى المعالي

إنني أبغي حياة *** فوق هاتيك الجبال

بين جنبي فؤاد *** عاشق حُلك الليالي

بين أضلاعي هيام *** عاشق ضرب النصال

فوق هامات الجبال *** فوق سهل أو تلال

أحمل السيف وأمضي *** طالبًا ركب الهلال

نطرد الأوغاد قهرًا *** أو نوارَى في الرمال

ملتقانا في جنان *** فيها أخيار الرجال

أبو حسن / السعودية

 

حول لعب الأطفال

عندما أحل الإسلام لعب الأطفال كان لغرض تنمية روح الأمومة عند الفتيات الصغيرات فكانت ألعابهن تأخذ شكل الأطفال...

أما الآن فنجد ألعاب العرائس على شكل فتيات شابات جميلات رشّيقات فاتنات مثل عرائس «باربي» وغيرها هذا إلى جانب صديقها الوسيم، وسيارتها الفارهة، والمنزل ذي المسبح وملابس السباحة والسهرة والرياضة، فما الغرض من ذلك إلا أن تتربى بناتنا على المغالاة في التجميل، وأن يستعملن هذه اللعب كي تُطبق القصص المشاهدة في التلفاز عمليًا، وتُهدر أموال المسلمين في الباطل وتجني المصانع اليهودية الأرباح الطائلة.

أم عبدالرحمن

 

نداء

قرأت ما نُشر في العدد (908) تحت عنوان «افتحوا الحدود» للقارئ محمد عبدالله وأنا أكرر مرة أخرى وأقول للزعماء العرب لا تنتظروا أمريكا والاتحاد السوفيتي ليحلوا لكم قضية فلسطين وإنما هم يريدون تدمير الإسلام ولن يحلوا لكم القضية وهم أكبر عون لإسرائيل وإنما افتحوا الحدود للشباب المسلم، أفسحوا لهم الطريق ومدوهم بقليل من السلاح وسترون ما سيحل باليهود من بلاء وسترونهم وهم يفرون كالجبناء.

طاهر حسين محسن

 

مشكلة وحل

القارئ: أحمد. ح. ع من الكويت يطلب: لفت انتباه المشاهدين إلى عدم إلقاء صفحات الصحف التي بها آيات قرآنية أو البسملة كما إنه يطلب أن أنبه الذين يكتبون النعي أو العزاء في الصحف ألا يضعوا آيات قرآنية لأنها ستُلقى مع الأسف في المهملات والزبالة.

 

الإجابة:

أثابك الله على حرصك الشديد على كلمات الله التي تكتب في الصحف والجرائد، واستفسارك هذا ينقسم إلى قسمين:

أولًا: كتابة آيات قرآنية في الجرائد وعدم إلقائها في الزبالة أو الأماكن غير النظيفة أو الطرقات.

ثانيًا: مسألة كتابة العزاء في الصحف مصدرة بآيات قرآنية.

 

أما عن الموضوع الأول، قد لا تخلو صحيفة يومية أو أسبوعية عن كتابة آية قرآنية أو موضوع يستشهد بآية قرآنية أو تعليم للناس أو تفهيم لهم بأمر دينهم.

ولا أحد يُنكر دور الجرائد والمجلات في التأثير على جميع المستويات السياسية والاجتماعية والثقافية. كما أن أحدًا لا يُطالب بأن تُمنع الكتابات الدينية في هذه الصحف والمجلات والذين يطالبون بذلك بحجة احترام الآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية لا دليل على حجتهم.

بل إن كثيرًا من الكتب المدرسية والأوراق الرسمية كما بعثت أنت إلي بجزء منها تحمل كثيرًا من الآيات القرآنية أو البسملة، وهي كذلك تُلقى مثلما تُلقى الجرائد والمجلات.

والحل البديل وهو موجه إلى المسلمين عامة أن يقطعوا قطعًا صغيرة كل ورقة أو جريدة فيها آيات قرآنية أو أحاديث نبوية بعد قراءتها إذا لم يرد الشخص الاحتفاظ بها بحيث تضيع ملامح الكتابة حفاظًا على آيات كتاب الله أن تضيع وتُلقى وتُهمل.

 

نحن نجيب

القارئ محمد عيدات من الأردن بعث إلينا طالبًا نبذة عن حياة الشيخ عبدالحميد كشك.

 

المجتمع: عبدالحميد عبدالعزيز محمد كشك من مواليد بلدة شبراخيت محافظة البحيرة عام 1933. التحق بجمعية تحفيظ القرآن الكريم حيث أتم حفظ القرآن وهو في الثانية عشرة من عمره. التحق بالقسم الابتدائي بمعهد الإسكندرية الديني، وبعد حصوله على الشهادة الابتدائية أنعم الله عليه بفقد البصر فواصل الطريق في طلب العلم بجد ومثابرة.. بعدها قضى حولين من عمره يطلب العلاج ولكنه حمد الله على قدره فإن الله يعوض عن نور البصر بذكاء البصيرة. التحق بمعهد القاهرة الثانوي، وكان الأول على فرقته دائمًا، وحصل على مجموع مائة في المائة عندما انتقل من الثالثة إلى الرابعة في القسم الثانوي، وفي الشهادة الثانوية حصل على مجموع 98.5%. التحق بكلية أصول الدين حيث حصل على شهادة العالمية وكان ترتيبه الأول، ومثّل الأزهر الشريف في عيد العلم عام 1961م. حصل على شهادة العالمية مع تخصص التدريس العالي. عمل إمامًا وخطيبًا بمساجد وزارة الأوقاف. خطيب وإمام مسجد عين الحياة - الملك سابقًا - منذ عام 1964 والآن أوقفت دعوته على منبر مسجد عين الحياة بشارع مصر والسودان بالقاهرة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2101

945

الثلاثاء 01-نوفمبر-2016

همَّة غلبتْ فتنة

نشر في العدد 244

187

الثلاثاء 08-أبريل-1975

ولنَا مع الدعَاة وقفَة