; بريد القراء (1180) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (1180)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-ديسمبر-1995

مشاهدات 117

نشر في العدد 1180

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 19-ديسمبر-1995

 

ردود خاصة

الأخ أحمد بخاري- المملكة المتحدة

نشكرك على ملاحظاتك القيمة التي تدل على متابعتك لمجلتك «المجتمع» وحرصك على تجنبها شتى المحاذير التي نرجو، ونجتهد مخلصين على إبعادها وعدم الوقوع بها.

الأخ د. محمود عطا الله- شنغهاي- الصين

شكر الله لك اهتمامك ونعدك أن تأخذ ما ذكرته بعين الاعتبار.

الأخ أبو محمد المدني- الدمام- السعودية

عندما كانت المعركة بين الأفغان وبين أعدائهم السوفييتي كان الحديث عن الثغرات الموجودة في الصف الأفغاني في ذلك الوقت مما يوهن العزائم ويكشف سوءات المسلمين، أما وقد انتهت المعركة بانتصار المجاهدين فأصبح لزامًا علينا كشف الحقائق وتوضيح الملابسات ليكون القارئ على بينة من أمره.

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما نحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

هل يحق لي أن أبدى رأيي؟!

ترددت كثيرًا أن أبدأ هذا الحديث- فهل أستطيع أن أتحدث مع نفسي بصوت مرتفع أم أكون بذلك قد تخطيت الخط الأحمر. وحتى لا أقع في الخطأ أو أفهم بشكل خاطئ. 

أعلنها أولًا أنني أرفض كل أساليب القتل والإرهاب مهما كانت دوافعه سواء من أفراد أو جماعات أو حكومات كما لا أرضى بترويع الناس وإرهابهم وزرع الخوف في قلوبهم وقبل أن أطرح سؤالي أستميح الولايات المتحدة الأمريكية عذرًا، فهي القوة العظمي الوحيدة وهي التي وضعت لنا الخطوط الحمراء التي لا نستطيع تخطيها- حتى في مجرد التفكير- وهي أم حقوق الإنسان «غير الأسود ولا الملون ولا الأحمر ولا المسلم ولا العربي» وهي التي تفرض الحصار وترفعه «ليبيا- كوبا- كوريا- السودان- نيجيريا- إلخ» وهي التي تعيد الأمل وتسلبه وهي التي تعترض على مرشح المجموعة الأوروبية للناتو وتجبره على التراجع وهي التي ترسل لنا القمح لنأكل والسلاح لنتقاتل فيقل عددنا بما يتناسب مع قدر مساعداتها وهي التي تقول فنردد وتشير فنطيع، وتبتسم فنسعد- وتكشر فنألم فعفوًا «يا حبيبتي أمريكا.. ولم لا أحبك وأنت التي سترسلين لنا الهواء المعلب لنتنفس وتبقى الحياة بدونك مستحيلة» والآن هل ترضين عني حتى أرسل سؤالي برقة وحنان وإن كان شائكًا؟

لم هذه الضجة الكبرى والانفعال الشديد لحادث إعدام تسعة من دعاة حقوق الإنسان في نيجيريا.

وأعيدها مرة أخرى: إنني أرفض كافة حوادث القتل والإرهاب أيًّا كان مصدرها أو دوافعها.. ولا أتناقش بأن أدلة الحكم متوفرة أو أن هذه قضايا داخلية لدولة ذات سيادة أو أن ثمة أخطاء ارتكبت من الدولة أو من الأفراد ومرة أخرى أعتذر عن سوء الأدب معك يا حبيبتي لعرض هذا السؤال واسمحي لي أن أعلق...!

- هل هؤلاء التسعة أكبر حجمًا ممن قتلوا بأيديكم في فيتنام أو كوريا؟

-هل عندما تخطئ حكومة «إن جاز التعبير» يعاقب الشعب كله؟!

- كم كانت سعادتي بهذا التحرك السريع والموقف الحازم للدفاع عن حقوق الإنسان في إفريقيا حالكة السواد، ولكن أين كنتم عندما قتل عشرة بالمائة من الشعب الرواندي في أسابيع قليلة في حربه الأهلية؟ وأين كنتم عندما كان يحصد الموت ألف رجل يوميًّا من الشعب الأنجولي في صراعاته؟ وأين أنتم الآن من قضية استباحة سبعة ملايين روهنجي في بورما وضياع أبسط حقوقهم؟ وتلمعون واحدة من دعاة حقوق الإنسان «غير المسلم» عندما أفرج عنها هناك... لم يظل الشعب القبرصي المسلم في شمال قبرص محاصرًا حتى أجبرتمونا على عدم الاعتراف بهم ولا ملجأ لهم بعد الله إلا تركيا.. ولماذا لم تعترفوا إلى الآن بجمهورية أبخازيا والبوسنة والهرسك؟ سؤال لا يحتاج إلى الإجابة وستمضي الأيام وتتناسون أن كارانيتش وميلاديتش مطلوبان للعدالة حيث أشاعوا في الأرض الفساد قتلًا وسلبًا ونهبًا وتخطوا كل قوانين حقوق الإنسان.

عفوًا لقد استدرجني السؤال وأظن أنني تخطيت الخط الأحمر (...)

صلاح الجعفراوي

رئيس المجلس الإسلامي في فرانكفورت ألمانيا

مصلحة الشعب الأمريكي مع العرب وليست مع اليهود

صدور قرار الكونجرس الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني- لا يقيم اعتبارًا للإرادة العربية والإسلامية فهل يخدم هذا القرار المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط أو في العالم الإسلامي وهل لهذا القرار دور في إضعاف الإرادة العربية والإسلامية بالمطالبة بإعادة القدس لأصحابها؟ وهل يتفق هذا القرار مع المساعي الأمريكية لإحلال السلام في الشرق الأوسط؟ إن الإجابة على هذه الأسئلة لابد أن تكون بالنفي.

في النظر في المصالح الاقتصادية التي هي عصب العلاقات الدولية في العصر الحديث نجد أن إسرائيل تمثل عبئا اقتصاديًّا على أمريكا، فهي لا تصدر إلى أمريكا شيئا تحتاجه ولا تستورد منها سلعة ولا تقيم مصنعًا إلا بالمساعدات الأمريكية العلمية والمادية.

أما الدول العربية والإسلامية، فتصدر لأمريكا أهم ما تحتاج إليه وهو البترول، والعقول البشرية ورؤوس الأموال المهاجرة التي سحبتها الإغراءات المادية والتقديرات المعنوية لأصحابها وتستورد مصنوعات كثيرة تمتص دماء الشعوب لتدور عجلة الصناعة الأمريكية وتنتفخ جيوب أصحابها.

إن أمريكا تستفيد كثيرًا من الخلافات العربية بحيث تجعل كل دولة عربية تتعامل معها منفردة فتكون ضعيفة أمامها ويكون لها نصيب الأسد وإسرائيل تخدم أمريكا فقط عندما تنجح في تعميق الخلافات العربية وإثارة القلاقل في المنطقة وهذا هو التفسير الذي يقبله العقل، فأمريكا لا تريد للمنطقة سلامًا، بل كل ما تريده اتفاقيات جزئية تتم عن طريقها ليبقى التوتر سائدًا لتبرير الهيمنة، فهل تبقى الإرادة العربية مكبوتة أمام مطامع أمريكا؟

عواض العتيبي- الرياض – السعودية

آنا ماي شميل الباحثة الألمانية:

كل من يدافع عن الإسلام لابد أن يدفع ثمنًا لموقفه

سعدت بالتحقيق الذي نشر في العدد الأخير (۱۱۷۳)

من مجلة « المجتمع» في الصفحة (٥٠) عن الكاتبة الألمانية «آنا ماري شميل» وعن مقالة البحث في دفاعها عن الإسلام والمسلمين وكنت قد قرأت في عدد الأهرام ٣٩٧٦٨ الصادر يوم الثلاثاء الذي قبله بتاريخ ٢٩ جمادى ١٤١٦هـ مقالًا للأستاذ فهمي هويدي عن نفس الموضوع تحت عنوان «حدث في فرانكفورت» وحينما قرأت المقالة أعجبتني جدًّا ..

لأنها من المواضيع التي لم يشر إليها أحد من قبل «حسب علمي» وتمنيت لو أن « المجتمع» كتبت عن هذا الموضوع فإذا بي في العدد الثاني أجد نص الرسالة التي نشرتها الكاتبة في هذه المناسبة.. فحمدت الله تعالى على سرعة المتابعة والنشر في مجلة «المجتمع»... إلا أنه أعجبني في مقال الأستاذ فهمي هويدي عن هذا الأمر عدة نقاط:

الأولى: موقف رئيس الجمهورية وحديثه في هذا الحفل البروفيسور رومان هيرزوج الذي قال: إنه لولا «آنا ماري شميل» لما عرف الألمان الكثيرون عن الإسلام، ولما أدركوا أن الصورة النمطية التي تروج عنه لا تستند إلى شيء من تعاليم هذا الدين، وقد حان الوقت الآن ليدرك الجميع أن حقيقة الإسلام تختلف عما يلصق به من تهم أو يلاحق به من عناوين يجب أن نتجاوز تلك النظرة الضيقة وأن ننظر إلى الإسلام من زاوية أخرى أكثر تفهمًا وعدالة.

الثانية: تخصيص قيمة الجائزة (٢٥) ألف مارك مضافًا إليها مبالغ أخرى كوفئت بها في مرات سابقة لإنشاء مؤسسة تقدم منحًا دراسية لطلاب العالم الإسلامي الذين يدرسون في ألمانيا بالتنسيق مع جامعة بون.

إنها لفتة قيمة ينبغي أن تحتذى وتشكر عليها.

الثالثة: عندما سألها فهمي هويدي عن تفسيرها لسبب الحملة:

قالت إنها قرأت الفاتحة خمس مرات وفي خروجها من بيتها استعاذت بالله من الشيطان الرجيم وذلك صبيحة الاحتفال.

وأكدت: أن سبب الحملة عليها ليس هو موقفها من «سلمان رشدي» وإنما كان السبب الأساسي هو أصل تعاطفها مع الإسلام وأن الناقمين عليها تربصوا بها وشوهوا كلامها عن عمد وسوء فيه ثم أضافت: في هذا الزمن كل من يدافع عن الإسلام لابد أن يدفع ثمنًا لموقفه وقد دفعت حصتي راضية وما زلت.

د. محمد بن عبد الله

مدرس بجامعة الإمام محمد بن سعود 

الإسلامية بالقصيم

أحباب رابين

قابل السفاح الهالك رابين اغتيال الشهيد «فتحي الشقاقي» بتشف واضح فهو يعلم أن الأنظمة العربية قد كتمت فرحتها إزاء هذه الجريمة الشنعاء لأنها تؤمن أن بقاءها على سدة الحكم مرتبط بوأد فكرة الجهاد الإسلامي ونشر فكر التطبيع مع العدو القائم على الاستسلام الكامل والخضوع المذل دون الالتفات إلى حقائق الدين وتجارب التاريخ وقبل هلاكه أيضًا قال بصلافة للمجتمعين في عمان « جئت لكم من القدس عاصمة إسرائيل»... ولم يعترض أحد بل جلس الجميع في خشوع ينصتون إلى هذا الحكم الذي يحلم بشرق أوسط جديد تهيمن فيه «إسرائيل» على مقدرات المسلمين فتأمر ويطيع الجميع وكأن الشعوب الإسلامية قد أصبحت أصفارًا.. وكأن القدس قد أصبحت رمزًا قديمًا عند المسلمين تركوه.. ولن يتذكروه مرة أخرى.

إنها إهانة لكل مسلم يتلو القرآن ويؤمن بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام وقتل رابين على يد "متدين صهيوني" وحزنت الأنظمة العلمانية لأن قاتله ليس مسلمًا حقيقيًّا فقد كانت تنتظر تلك الفرصة لتصفي حساباتها مع كل من يحاول إعادة هذه الأمة لهويتها المطموسة وتاريخها الماجد لقد اكتشفوا أن رابين مع كل هذه الخدمات الجليلة التي قدمها للصهيونية كان في نظر المتدينين كافرًا يستحق الحرق..!

إن هذه الأنظمة في مأزق حقيقي لأنها لا تريد حتى سماع صوت المعتدلين الذين يشاركون في المنظومة الديمقراطية التي يتشدقون بها ليل نهار، بل يحاولون صب الزيت على النار واستفزاز دعاة الحل الإسلامي بالطرق القانونية بكل وسيلة فالعشرات من خيرة أبناء الأمة خلف أسوار المعتقلات بلا جريمة سوى أنهم يريدون المشاركة في حل مشاكل الوطن وخدمة الجماهير وتقديم الوجه الحقيقي للإسلام الحنيف.

عبد العزيز النجار- الرياض- السعودية

الرابط المختصر :