; بريد القراء (1326) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (1326)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-نوفمبر-1998

مشاهدات 63

نشر في العدد 1326

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 17-نوفمبر-1998

﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ (آل عمران: 103).

مقترحات...

الاقتراح الأول: نرى في مجلات الرياضة والشباب صفحة تعارف حبذا لو تقوم المجتمع بطرح هذه الفكرة على صفحاتها.

 الثاني: في السابق كانت لكم صفحة في الفتاوى فلماذا لا تقومون بإرجاع هذه الصفحة حتى يتسنى للقراء أن يرسلوا ما يدور في نفوسهم من أسئلة.

الثالث: أن تجعلوا صفحة بعنوان «المجتمع في عيونالقراء» أو أي عنوان غيره وتكون صفحة حرة، يقترح فيها قارئ المجلة ما يصل بـ المجتمع لأن تكون أفضل المجلات، أو يكتب ما يدور في خاطره من قصص ونصائح.

محمد السليطي- الدوحة- قطر

المجتمع: نشكر الأخ محمد على اقتراحاته، ونود تذكيره بأن زاوية «ردود خاصة» تتضمن أحيانًا عناوين وأسماء الراغبين في التعارف كما نأمل أن تعود قريبًا صفحة الفتاوى، أما بالنسبة لـ المجتمع في عيون القراء، فهي صفحة موجودة ولكن تحت عنوان «رأي القارئ».

مسلمون يصارعون الإسلام!

تسخر أجهزة بعض الدول وأقلام المارقين المسمومة للطعن في الإسلام ومحاربة رجاله العاملين لرفعته، فوزارات التربية والتعليم يجري فيها باسم التطوير تهميش دور الدين في بناء الشخصية الإسلامية والإصرار على الاختلاط في مراحل التعليم المختلفة وتنصيب العلمانيين في المراكز المرموقة لبث السموم وهدم المعتقدات الثابتة ومسخ الهوية لأبنائنا وبناتنا.

ووزارات الإعلام تعلي من شأن الرقص الخليع والأغاني الهابطة والأفلام الرخيصة والمسلسلات لتدمير الأسرة وضياع القيم وغياب القدوة وانحراف الشباب وفساد المجتمع، وتتبارى قنواتنا الفضائية في «سباق التعري» بين المذيعات والإعلانات الداعية إلى الرذيلة واللقاءات والحوارات مع الفنانين والفنانات.

حتى بعض وزارات الأوقاف تقوم بتأميم المساجد وتكميم الأفواه، فالمساجد للصلاة فقط، ويجب الحد من أعمال الخير فلا تجمع تبرعات أو زكوات أو لجان خيرية إلا بموافقة الأمن.

ووزارات الداخلية لم تعد تهتم بالجرائم الجنائية لأنها مشغولة بملاحقة الناشطين ومتابعة المترددين على المساجد، فلقد «تناقلت وكالات الأنباء أن أجهزة الأمن الليبية تشن حملات دائمة على المساجد تعتقل المصلين فيها بالعشرات، وتنتقل من مسجد لآخر، وفي حملتهم الإرهابية أخيرًا على مساجد طرابلس «الفواتير- سيف النصر- القلالي» اعتقلت طفلًا عمره عشر سنوات فقط لأنه يصلي بالمسجد ويحفظ كتاب الله كاملًا، وحذروه عند الإفراج عنه من أن يعود مرةأخرى إلى المسجد».

لك الله أيها الإسلام العظيم، لقد صرت غريبًا بين أهلك، ومحاصرًا في ديارك ورغم ذلك تجتاز الحدود وتتخطى العقبات والسدود وتكسر القيود وها هي آفاق الدنيا قد ملئت نورًا بصحوة مباركة وحركة مستنيرة لن يقدر على إخمادها الجن والإنس ولو اجتمعوا لذلك.

عبد الله محمد عبد الله

من يهن يسهل الهوان عليه

نشرت وسائل الإعلام أن الإرهابي اليهودي أريل شارون قاتل النساء والأطفال والشيوخ في مجزرة صبرا وشاتيلا ومهندس عمليات الطرد والإبعاد والتشريد للفلسطينيين وباني المستوطنات اليهودية، وزير خارجية الكيان اليهودي حاليًا عندما حياه ياسر عرفات، لم يرد عليه تحيته، بل قال إنه قد تعمد ألا ينظر إلى الرئيس الفلسطيني، لأنه لا يستحق نظرة منه!! وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الحقد دفين والعداء قديم حتى الذين يستسلمون لليهود بدعوى السلام لا يسلمون من حقد اليهود وبغضهم. وإن الحقد الذي رضعه اليهود مع حليب أمهاتهم وتربوا عليه لا يمكن أن يزول بأوراق يوقعها عرفات مع نتنياهو وكلينتون، إنها عقيدة مغروسة في نفوسهم الخبيثة تحرض على قتل المسلمين وإفنائهم ومصادرة حقوقهم دون أسف أو رحمة مهما قدموا من تنازلات.

وإن شارون الذي يرى أن ياسر عرفات لا يستحق منه نظرة احترام فعل ذلك لأنه يرتكز على ترسانة من الأسلحة الاستراتيجية: نووية، وكيماوية، وجرثومية، وبيولوجية تجعله لا يسخر من عرفات فقط بل من الأمة جمعاء.

عبد الغني المجيدي- يمني مقيم في جدة

ضريبة الانحراف

«يحمل الكثيرون من الغربيين اليوم كبر تأجيج العداوة ضد الإسلام وأهله، وإثم محاولات إلغاء خصوصية وهوية أمتنا وذلك من خلال خاصية ظاهرة في الحضارة الغربية، برزت فيها على مدى العصور، وهي خاصية حمل فكر القوة والمادة والركض خلف الفانية».

 كانت هذه الكلمات البليغة والمعبرة ضمن مقال تكرمت المجلة الرائدة المجتمع بنشره في عددها ۱۳۱۲ تحت عنوان «محاولات لمحو سنة التدافع» للكاتب محمد السيد، وقد أحببت أن أضيف إليه هذه الكلمات والتي قد تكون لها علاقة بالموضوع.

 إن الحضارة الغربية حضارة منحرفة في عقائدها، قد كفرت بالله تعالى وتنكرت له، فهي منحرفة في تصورها عن الإنسان وقيمة الإنسان، منحرفة في سلوكها في مناحي الحياة كلها: السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والأخلاقية، والفنية، فهي انحراف علمي وعملي شامل لكل شيء، الإنسان فيها جعل من نفسه إلهًا من دون الله، لأنه لا بد له من عبودية، فإذا ترك عبادة الله تعالى سلط الله عليه أن يعبد غير الله حتى أنه قد يعبد الإنسان نفسه، قد يعبد الجنس، قد يعبد الحيوان، كل ذلك هروب منهم من عبادة الله وطاعته، فلا بد أن تحل عليهم عقوبة الله تعالى، ولا بد من أن تنتفض وتنتصر الفطرة الحق التي فطر الله الناس عليها، ولا بد من أن يؤدي الغرب ضريبة انحرافه العميق البعيد، وسوف تكون بالتأكيد ضريبة فادحة قاصمة مدمرة.

عبد الرحمن سعيد الغامدي- خميس مشيط- السعودية

وامجتمعاه

إن حرصي على الاستفادة من جهدكم الإعلامي والثقافي والفكري، نابع من تقديري لقيمة ذاك الجهد من حيث جودته وثرائه وجديته في الطرح والمعالجة وليس لاعتبارات  الترويح عن النفس، وملء أوقات الفراغ، ولو كنت ممن يسعون لذلك لاكتفيت بالمجلات العربية والأجنبية التي أنا على اتصال دائم بها.. فوا مجتمعاه...

إنها صرخة من الأعماق- فهل فعلتم مثلما فعل المعتصم، إنني لا أريد لا دينارًا ولا درهمًا ولا أخشى الفقر المادي، إنما أخشى الفقر الفكري والعوز الثقافي والجفاف الإعلامي، الذي يقتل في المرء حب الاطلاع ومعرفة ما يدور حوله.

ابن یحیی رشيد- المدية- الجزائر

المجتمع: نشكر الأخ رشيد ونطمئنه أن اسمه قد أدرج على قائمة الاشتراك المجاني الذي يأخذ بعض الوقت ثم تصله المجتمع بعدها بانتظام.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

124

الثلاثاء 21-أبريل-1970

خصائص المجتمع المسلم - عدد 6

نشر في العدد 16

930

الثلاثاء 30-يونيو-1970

الامتحانات ونسب النجاح

نشر في العدد 17

128

الثلاثاء 07-يوليو-1970

إعادة النظر في مناهج التعليم