العنوان رأي القارئ (1339)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 23-فبراير-1999
مشاهدات 61
نشر في العدد 1339
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 23-فبراير-1999
﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (النحل: ٦١).
العرب واليورو:
لن نستغرب ونحن نتابع أخبار العملة الأوروبية الموحدة اليورو إنجاز دول الاتحاد الأوروبي، فالجميع يدرك أنه إنجاز رائع، فلقد استطاع الأوروبيون ممثلين في إحدى عشرة دولة أن يعبروا مرحلة التشرذم، مدركين أن قوتهم في اجتماعهم، وضعفهم في تشرذمهم، لتلك الحقيقة التي كنا معشر المسلمين أولى بها لأن ديننا يدعونا إليها، لكننا للأسف لا زلنا نعيش الانحطاط والضعف، مع أننا الآن نطرق أبواب القرن الحادي والعشرين والذي بلغت فيه أوروبا وأمريكا وغيرها أمدًا بعيدًا من التقدم.
ونحن لا ننكر أن لدينا في العالم الإسلامي الكثير من التكتلات، ولكنها تفتقر إلى الفاعلية والحضور الإيجابي.
ألم يأن لقومنا أن ينظروا إلى العالم من حولنا كيف يتقدم خطوات كبيرة إلى الأمام ونحن نتأخر خطوات إلى الخلف، معتقدين أننا على صواب، بينما العالم يسخر منا وينظر إلينا بازدراء؟
أحمد بن ناصر الرازحي- أبها- السعودية
بل بطلب من المخابرات الأمريكية:
أدهشني ما قرأته في مقال الكاتب والشاعر محمد الحسناوي عن الشهيد سيد قطب -رحمه الله- وأظن أن كل قارئ شاركني في شعوري عندما علم أنه تم حذف جزء من كتابه: «السلام العالمي والإسلام» بعنوان «الآن» وأنا لست مع الكاتب الكريم عندما حمل المسؤولية للدار التي تملك حقوق نشر كتب الشهيد، فليس لها حول ولا قوة ولا اختيار فيما فعلت، تبين لي ذلك عندما رجعت إلى كتاب الدكتور صلاح الخالدي عن سيد قطب، والذي تحدث فيه عن الكتاب المذكور بقوله: «وقد عقد في آخر الطبعة الأولى من الكتاب فصلًا بعنوان «الآن» تحدث فيه عن السياسة الاستعمارية الأمريكية في المنطقة، وكشف زيف الادعاءات الأمريكية حول المعونات المالية والاقتصادية الأمريكية لدول العالم الثالث النامية، وقد ضاقت المخابرات الأمريكية بهذه التحليلات الصائبة لسيد قطب، فطالبت السلطات المصرية في تلك الحقبة بحذف هذا الفصل «الآن»، من الطبعات اللاحقة للكتاب صفحة ٥٤٣».
بهذا يتبين لنا مدى اهتمام المخابرات الأمريكية بما ينشر في العالم الإسلامي خاصة إذا كان ذلك يكشف لنا سياساته نحو المسلمين، لذلك أرجو من مجلة المجتمع المحترمة أن تقوم بنشر ما تم حذفه من ذلك الكتاب، لكي يطلع عليه المهتمون بكتابات سيد قطب -رحمه الله-.
عصام نظام - البحرين
الصرب رمز الحقد الأسود:
إن ما أصاب الأمة الإسلامية اليوم من ضعف وهوان هو بسبب عدم تمسكها بحبل الله المتين، وصراطه المستقيم؛ حيث أصبح هذا المليار غثاء كغثاء السيل، لا يربطه إلا اسم الإسلام، لقد تفرق المسلمون، وضاعت هيبتهم بين الأمم، وتشتت شملهم، وذهبت غيرتهم، وما يجري الآن من المآسي في شتى بقاع المعمورة لهو الدليل الواضح على ذلك بدءًا بفلسطين ومرورًا بكشمير، وأذربيجان والبوسنة ولبنان والعراق وأفغانستان والفلبين وغيرها، وانتهاء بكوسوفا، التي مزقت وما تزال تمزق بأيدي الصرب المعتدين لعنهم الله، وما حدث يوم الجمعة ٢٨ من رمضان لهو المبرهن على عداوة الصرب وحقدهم على المسلمين تمثل في هذه المجزرة البشعة التي راح ضحيتها ستة وأربعون مدنيًا، أضف إلى ذلك بتر بعض أعضائهم وتشويههم وهم عزل برغم الهدنة الموقعة بين قوات الأمن الصربية «الصليبية» وبين المسلمين، كل ذلك يحدث في ظل سكوت الكثير من المسلمين وموت الغيرة في قلوبهم معتمدين على هيئة الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون، وهيئة التحقيق الدولية، وحلف شمال الأطلسي، لقد حدثت المجزرة ولازال حلف شمال الأطلسي يفكر في إرسال طائرات أو قوات برية لإيقاف الصرب وليس لردعهم، والمسلمون في غمرة فرحتهم بالعيد، والصرب في غمرة فرحتهم بقتل مسلمي كوسوفا، فالله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أنس حيدر القحطاني –جدة– السعودية
الدخيل والأصيل في معركة البقاء:
منطقان متزاحمان في منطقتنا العربية، وعلى طرفي نقيض، بلغ بهما التمايز والتناقض إلى حد توجس كل منهما من الآخر فعاشا في خصومة وصراع أشبه بالحرب الباردة أحيانًا والساخنة أحيانًا أخرى، على مستوى الفكر والتنظير وعلى مستوى الحركة والواقع.
أما المنطق الأول: فهو المنطق العلماني العنصري الذي كرس ومازال الوضع الاستعماري، وهذا المنطق تسلم زمام القيادة الفكرية والتنفيذية في بلدان المنطقة منذ بدايات هذا القرن الذي أوشكت شمسه على الغروب، وكان الإعداد لكوادر هذا المنطق منذ نهايات القرن المنصرم «التاسع عشر».
والواقع الذي عاشته المنطقة خلال القرن الحالي، يُملي عليها بنود الأحلاف والولاءات غير المصرح بإعلانها.
فالأفكار والنظريات المتحكمة في التربية والإعلام ميراث استعماري غربي، والقوانين انعكاس تطبيقي لهذا الميراث المفروض، وصارت بعض بلدان المنطقة «محميات» منعزلة عن بعضها.
أما المنطق الثاني: فهو منطق الشعوب التي قاطعت المستعمر الغاصب، وانعزلت عنه شعوريًا ومعنويًا، وفطنت إلى حيله وآلآعيبه ودسائسه، فلم تصدق له وعدًا، ولم تمد له يدًا، فانطلقت تدعم حركات التحرر الوطني في وجه عصابات السطو الأوروبي على خيرات بلادها ومدخرات أجيالها وأقوات أبنائها، منطق الشعوب التي لم تعترف إلا بثقافة القرآن في كتاتيبها وخلواتها وزواياها، ولم تحتكم في حياتها اليومية إلا إلى شريعة الإسلام بقيمها وأعرافها، منطق الشعوب التي صممت على النهوض برغم المحن، وعزمت على مواصلة تاريخها وحضارتها برغم المقاصل والمعتقلات.
ترى لمن يكون المستقبل؟
محمد عبد الفتاح – الكويت
لم تكتمل الفائدة:
رد الأخ الدكتور عبد القادر طاش في مجلتكم الموقرة العدد (١٣٣٦) مشكورًا، وذكر أنه بدأ بث قناة اقرأ دون شفرة تلبية لرغبة الجاليات المسلمة في أوروبا لمشاهدة هذه القناة الإعلامية الهادفة.
ونحن نشكره بداية على هذا الاهتمام وجزاه الله كل خير، ولكن للأسف وكما يذكر أنه بالإمكان التقاط هذه القناة بأي جهاز استقبال Digital، وللعلم فإن معظم العائلات هنا في أوروبا تملك جهاز استقبال عاديًا، وتستقبل به معظم القنوات العربية، ومن غير العملي أن يقوم الجميع بتبديل أجهزة الاستقبال إلى الرقمية، وكذلك رؤوس الصحون أيضًا فهذا مكلف ولن يقوم به إلا القليل، لذا وحرصًا على المنفعة العامة، ننصح إن أمكن الإرسال على أحد الأقمار الصناعية مثلًا Eutel II W2 والذي تبث عليه القنوات العربية «مصر، الجزيرة، المغرب، تونس، سورية...» حتى يمكن الاستفادة من هذه القناة، وجزاكم الله خيرًا.
د. عبد الله نحيل عن الجالية المسلمة في ألمانيا.
غياب الدولة الصومالية
الشعب الصومالي عانى كثيرًا من الويلات والحروب التي لا بديل لها سوى المصالحة الشاملة، وإعادة حسن الجوار بين العشائر المختلفة، والرجوع إلى الدين الإسلامي الصحيح، وهذا الشعب يعيش في بيئة متناقضة في الوقت الحاضر بعد أن كان يسوده الأمن والاستقرار، وهي أعظم نعمة على الإنسان بعد الإسلام، فترى أهل العقد والحل من العلماء والعقلاء وأحباب السلام ينادون بعقد مصالحة وطنية شاملة بين العشائر المجاورة، ولكن أعداء السلام والاستقرار يحولون دون ذلك لتنفيذ مآربهم وخططهم التخريبية، ومع ذلك لم ينس العلماء والدعاة أداء رسالة ربهم وتوضيحها للناس بكل دقة وأمانة.
ولذلك قام بعض المخلصين بافتتاح جامعة مقديشو الأهلية، والتي تتمثل رسالتها في إعداد إنسان يؤمن بالإخاء والتعاون والعمل، ويرفض التعصب والقبلية والتناحر، ويعيد للشعب الصومالي هيبته ومكانته بين شعوب العالم العربي والأمة الإسلامية، ومن جهة أخرى تجد رؤساء الفصائل الصومالية يتنافسون على السلطة على حساب الشعب، ويشعلون نار الحرب بين العشائر؛ بهدف الوصول إلى مصلحة خاصة دون النظر إلى مصلحة الشعب وكثيرًا ما يقود أحدهم عشيرته لتواجه أخرى من أجل المحافظة على المنصب والزعامة.
في الختام أقول لشعب الصومال وقياداته وفصائله الكثيرة أفيقوا قبل أن تجتاح إثيوبيا بلدكم، وتستولي على المنافذ البحرية، وأنقذوا بلدكم من دفن النفايات ومخلفات الأسلحة الكيماوية في المحيط الهندي والبحر الأحمر.
عبد الرزاق علمي ميرانه - المدينة المنورة
عثرنا على المجتمع:
نحن إخوانكم في الإسلام، نعيش في القرن الإفريقي وتحديدًا في شرق شمال كينيا، ونعمل في مدرسة جوهر الإسلام التي تضم نحو خمسمائة طالب وطالبة، عثرنا على نسخة من مجلة المجتمع فقرأناها بشغف واهتمام؛ لما وجدنا فيها من أخبار ومعلومات وتحقيقات لا يستطيع مسلم أن يستغني عنها، ولا سيما ما تحتويه من كشف لحيل أعداء الإسلام وافتراءاتهم، وما تشكله من منافسة قوية للإعلام المأجور الذي لا يريد للمسلمين خيرًا؛ لذلك نرجو التكرم بإرسال المجتمع الغراء بصورة منتظمة، علمًا بأنه ليس لنا قدرة على الاشتراك، ونعدكم بسداده متى تيسر لنا ذلك، ولا نخفي عليكم أننا متعطشون للمجلة؛ لأنها تملأ ثغرة في ثقافتنا ومعلوماتنا، فهل نطمع في نظرة حانية من أهل الخير تحمل لنا المجتمع التي أحببنا؟ سائلين الله أن يجزيهم أحسن الجزاء.
عبد الرحمن معلم عثمان وعبد الولي محمد عبد الله
ص. ب ٤٢٤٠ – مندسرا – كينيا
أصبحنا نعيش معكم:
منذ أن وصلنا أول عدد من مجلة المجتمع ونحن نعيش مع العالم الإسلامي حلوه ومره، لحظة بلحظة، وكنا من قبل نعايش هذا الوضع بقدر ما تجود به علينا وسائل الإعلام المسموعة، والتي يمكن التقاط موجاتها في قارتنا السمراء، وبالتحديد خلف الصحراء الكبرى، فللمجلة أثر كبير هنا، ولا سيما في أوساط الشباب المسلم المتعطش لمعرفة أحوال المسلمين وقضاياهم المعاصرة، فقد أبانت لهم زيف وضلال كثير من الأفكار السائدة في الوقت الحالي، والصحوة الإسلامية في هذه البلاد -ولله الحمد- في تزايد ولها أثر طيب وكبير في نفوس الناس، كما أن التعليم العربي أخذ يشق طريقه بخطى جبارة، فاللغة العربية هي لغة رسمية إلى جانب اللغة الفرنسية، والجدير بالذكر أن جمهورية تشاد هي الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي خارج جامعة الدول العربية التي تتخذ من اللغة العربية لغة رسمية لها.
الأمين سليمان
الجمعية الخيرية للإصلاح والتنمية - تشاد
﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8)
تعقيبًا على ما ورد تحت عنوان دكتورة الجراثيم للأستاذ خضير العنزي في مجلة للمجتمع العدد (١٣٣٤) بتاريخ ٢٥ من رمضان ١٤١٩هـ، والذي تحدث عما امتلكه العراق من مخزون للمواد الجرثومية المحرمة دوليًا مستندًا إلى تقارير اللجنة الدولية المكلفة بنزع أسلحة العراق.
وبرغم أن هذه اللجنة فقدت مصداقيتها بتورطها بأعمال استخباراتية لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل باعتراف عدد من أعضائها، أقول برغم ذلك فإنه لا ينكر أن العراق كان قد امتلك بعض هذه المواد، ولكن ليس العراق أول ولا آخر من امتلك تلك الأسلحة؛ فهناك دول كثيرة في المنطقة تمتلك تلك الأسلحة وعلى رأسها إسرائيل.
وإذا كان صدام حسين خطرًا على دول المنطقة، فإن إسرائيل أيضًا خطر على المنطقة والعالم الإسلامي بأسره بما تمتلكه من أسلحة دمار شامل، ودعم لا محدود من الولايات المتحدة والدول الغربية.
إن ما يتعرض له العراق الآن من تقسيم تظهر بوادره، وإذلال وتجويع يحتم علينا كأمة إسلامية أن نعيد النظر في كثير من أفكارنا وألا نجعل الأحقاد والضغائن تقف حجر عثرة في سبيل تحقيق أهداف عليا وإستراتيجية لمصلحة أمتنا الإسلامية بعيدًا عن أوحال السياسة.
وأخيرًا أذكره بقوله -تعالي-: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: ٨).
مهندس خالد السعيد جدة – السعودية
ردود خاصة:
الأخ/ طارق حسين- جامعة بيشاور- باكستان: نشكرك على رسالتك الرقيقة، ونأسف لعدم توافر العناوين الخاصة التي طلبتها، مع خالص تمنياتنا لك بالتوفيق.
الأخ/ شرف الدين العلاوي نهج المدية – رقم (09) الجزائر (05000):
وصلت رسالتك وهذا عنوانك لمن يرغب في مراسلتك من الإخوة القراء بهدف التعارف، وتبادل الآراء والأخبار والمعلومات.
الأخ/ أبو بكر علي أحمد- حبيبا- جيزان- السعودية: جزاك الله خيرًا على مشاركتك التي تحمل في طياتها العديد من النصائح والتنبيهات، وإن كنا نود أن تكون المشاركة بقلمك وليس نقلًا عن أي مصدر آخر.
الأخ عبد الغني قمري - ميلة - الجزائر: نشكرك على ثقتك وعلى اقتراحاتك ونأمل أن تتواصل معنا لتحقيق الأهداف التي نعمل لها جميعًا.
الأخ/ مروان حديد: نضع أمام القراءة رغبتك في معرفة المصدر الذي تحصل منه على المجلدات الستة: «في التربية الجهادية والبناء» للشيخ عبد الله عزام -رحمه الله- آملين ممن يستطيع إفادتك في هذا الأمر أن يكتب للمجلة شاكرين له حسن صنيعه.
تنبيه:
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل