العنوان بريد القراء (1474)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 27-أكتوبر-2001
مشاهدات 75
نشر في العدد 1474
نشر في الصفحة 4
السبت 27-أكتوبر-2001
المجتمع مدعوة إلى سريلانكا
اطلعنا على كثير من المجلات الإسلامية باللغتين التاميلية والعربية، فوجدنا أن المجلات التاميلية تهتم بالمشكلات الداخلية فحسب. بينما المجلات العربية تواكب الأحداث وتتابع التطورات في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، لا سيما قضية فلسطين وانتفاضة الشعب الفلسطيني الباسلة، كما أنها تحوي قدرًا غير قليل من العلوم والمعارف والأخبار والتغطيات الصحفية.
لهذه الأسباب اكتسبت مجلة المجتمع مكانة متميزة لدى قراء المجتمع الإسلامي، ممّا دفعنا إلى التقدم بطلبها منكم لتسهم في إرواء ظمئنا إلى المعرفة والاطلاع على أحوال المسلمين.
المكتبة الشرقية السريلانكية:
EAST LIBRARY OF CEYLON 5/97 STH VILLAGE CHAWALAKKADAL
KALMUNAL SRILANKA
نكران الجميل لأفغانستان
قالت مارجريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا السابقة: لا أدري كم كنا ستدفع للتخلص من الاتحاد السوفييتي قالت ذلك عشية الانتصار الذي حققه المجاهدون الأفغان على السوفييت، وكان من المفترض على الغرب أن يقدم الشكر الجزيل، ويقوم بتقديم المساعدات للأفغان.
لكن الجميل لم يقابل بالجميل. والإحسان لم يجد إلا الصدود والنكران، بل تطور الأمر إلى زرع الفتن والتدخل في الشؤون الأفغانية وتدبير المؤامرات، وتأليب الأطراف على بعضها البعض حتى وصلت الحال إلى ما يجري الآن من اقتتال داخلي إن الشعب الأفغاني لم يهزم الاتحاد السوفييتي فقط بل حرر الأمم الأوروبية الشرقية والجمهوريات السوفييتية السابقة من بطش وجبروت حكام الكرملين، فأخذت هذه الدول حريتها واستقلالها دون تعب أو مشقة أو تضحيات تذكر، أفبعد كل الذي قدمه الشعب الأفغاني العالم كله من تضحيات قدرت بمليون ونصف المليون شهيد ومثلهم من المعوقين والمصابين وتدمير لكل البنى التحتية وهلاك الزرع والضرع، وحرق الأرض، وتدمير البيوت يتنكر له العالم ويتعرض للضرب والتدمير؟
عبد الجليل الجاسم
المسلمون في أمريكا والأحداث الأخيرة
بعد الحادي عشر من سبتمبر عاش المسلمون في أمريكا حالة مضاعفة من الخوف لم يعشها سواهم، فقد كانوا هدفًا لجرائم الكراهية، وكذلك كانوا مثل باقي الناس يخافون على أرواحهم من عمليات واعتداءات جديدة، وأرى أن هذا الخوف هو ابتلاء وامتحان من الله تعالى لهم؛ حيث يقول الله تعالى ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ «العنكبوت-3» وخصوصًا أن المسلمين كان يشار إليهم بعد كل حادث اعتداء، لكن في هذه المرة كان الوضع أخطر بسبب بشاعة وقوة الحدث في نفوس الجميع، فهذا جعل الخوف مضاعفًا في نفوس المسلمين.
لقد أحس البعض بعد الأحداث أن المسلمين والعمل الإسلامي في أمريكا رجع إلى نقطة البدء، خصوصًا أن المسلمين كانوا خلال العقد الماضي يسعون إلى توطين الإسلام في هذه البلاد، وتمكين أنفسهم من هذه الأرض. والحمد لله أن الأحداث ساعدت في نشر الإسلام بين الكثيرين، وكذلك ساعدت في توحيد المؤسسات الإسلامية لتعمل معًا، فقد اجتمع الكل على كلمة واحدة وقال الدكتور ماهر حتحوت في أحد خطب الجمعة في أحد مساجد جنوب كاليفورنيا لم أكن أظن يومًا أن غير المسلمين سيزورون المسجد ويقدمون الدعم لنا، ويقدمون باقات الورود تعاطفًا مع المسلمين، لكم هذا ما حدث بعد الحادثة نعم كان هناك جانب قبيح وهو الاعتداء على المساجد والمراكز الإسلامية، لكن هناك أيضًا جانبًا مشرقًا، وهو زيارة غير المسلمين للمساجد والتعرف على هذا الدين العظيم وكذلك دعمهم ومساندتهم للمسلمين.
لقد أصبح المسلمون أكثر قوة ووحدة بعد الحادثة. إن من المعلوم أن الأزمات تربي الرجال، وتعيد التماسك للمجتمع، وهذا ما حدث بالفعل لقد شعر المسلمون بحاجتهم بعضهم البعض.
إن الأحداث الأخيرة من أصعب الأزمات التي مرت على المسلمين في أمريكا، فهي كالفتنة لهم، إن لم تكن فتنة حقًا، فالدور المناط اليوم بالمسلمين أصبح أثقل وأكبر، فهم اليوم مطالبون بالدخول في المجتمع الأمريكي ومعايشته وأن يكونوا جزءًا من هذا المجتمع الذي كانوا منفصلين عنه وإن كانوا يعيشون فيه، فأصبح لزامًا على المسلمين التعريف بهذا الدين، وإزالة جميع الشبهات حوله، وفي الوقت نفسه يجب على المسلمين الا يفقدوا هويتهم بحجة مواكبة ركب المجتمع ومسايرته، فالمسلم عزيز بالإسلام؛ حيث نحن في أمس الحاجة إلى أن يتمسك المسلم بدينه وألا ينسلخ منه ليثبت للكل أن هذا الدين بريء، مما يرمونه به.
اليوم هناك واجب على عاتق كل مسلم ومسلمة عليهم أن يحافظوا أكثر على تماسكهم وتوحدهم، ليكونوا كتلة واحدة، فيكونوا أصحاب تأثير وتغيير في المجتمع.
كما أن واجب علماء المسلمين وقادته في هذه البلاد ضخم وثقيل؛ حيث إن العلماء هم الذين يبصرون الناس ويدلونهم على الطريق، وإن كان على المسلمين التوحد فإنه من الأولى توحد العلماء وقادة المسلمين في مختلف المؤسسات والجمعيات الإسلامية في الولايات المتحدة فهم من يمثلون المسلمين عند متخذي القرار، لذا يجب عليهم تبصرة عامة الناس وتفقيههم بأمور حياتهم وما يجب عليهم.
أحمد بدر المطوع
Long Beach California
"فوكوياما" يعيد النظر في أفكاره
يرصد فوكوياما الكاتب الأمريكي الحوادث الأخيرة التي وقعت في أمريكا، وهو الذي طالما بشر بنهاية التاريخ بتنصيب أمريكا سيدة للعالم، وتوقف الحضارة عندها ولعله الآن اتضح له أن وجهة نظره كانت خاطئة. فلقد كتب في جريدة اللوموند le monde الفرنسية معلقاً على الحوادث التي وقعت في أمريكا أنها كانت نتاج السياسة الأمريكية التي تنفرد بقرارات مصيرية لشعوب العالم، ولعل أمريكا تعلم بعد هذا الدرس أنها ليست وحدها في هذا الكون وأن عليها مراجعة سياساتها، وربما يكون فوكوياما وأمثاله أدركوا الآن أن أمريكا ليست النهاية السعيدة للتاريخ، وأن هناك حضارة قادمة عظيمة سوف يصنعها المسلمون.
أحمد عبد العال أبو السعود
القصيم، السعودية
إلى أطفال الحجارة
أقول لأطفال الانتفاضة يا من فقتم أسياد العروبة، يا بسمة في بلادنا المفقودة، يا ريحانة في أرضنا المسلوبة أهديكم كلمتي وأنا في منتهى الأسى لما يحدث لكم هديها إليكم وأنا أعلم أن الجنة قد تزينت شوقًا إليكم، لكم تمنينا أن تكون بينكم نذود عن حمى الأقصى الحبيب، وندافع عن تراك يا فلسطين إن من رأى حال الأطفال اليتامى وآهات الثكالى، والله ليبكين بكاء مريرًا على ما وصلنا إليه من هوان وصغار أين أنتم يا أمة الإسلام ومسرى نبيكم يهان وأقصاكم يدنس أين أنت یا صلاح الدين؟ أين أنت لتعلي كلمة المسلمين؟ إخواني كيف تطلب السلام من عدونا وهي أرضنا؟ أفمن الصهاينة نخاف وما هم إلا شرذمة قليلون وقد كانت تهابنا فارس والروم عجبًا والله إنهم يتقربون بقتلنا، ونحن نقف مكتوفي الأيدي ألا نفيق. من غفلتنا أما حان الوقت لنهب من سباتنا والله ما فعل بنا هذا إلا لأننا تنكبنا الطريق عن صراط الله القويم يا فتية الإسلام كم يستغيث بنا الإسلام أن تنصره فلم نجب وكانا ما سمعناه.
محمد مجدي الصافوري، أبها السعودية
MMS SA FORI
MAKTOOB.COM
ذنبنا تأييد الانتفاضة
في حلقة جديدة من مسلسل الاضطهاد والتضييق الذي تمارسه جامعة الأزهر ضد طلابها، قامت الجامعة باستبعاد ٥٠ طالبًا من الإقامة بالمدينة الجامعية ليس لهم أي ذنب وأم يرتكبوا مخالفة، إلا إذا كان الوقوف مع الانتفاضة الفلسطينية ومساندتها -في وقت وقفت فيه كل الجهات والأحزاب والقوى السياسية وغير السياسية معها -بعد ذنبًا فما بالنا بأهل الدين والعلم ولماذا تعد الجامعة ما فعلناه ذنبا أو مخالفة - طلاب جامعة الأزهر مصر.
hedaya 2000 r
yahoogroups.com
الحوار الهابط
إعلامنا العربي يزيد همومنا سوءًا وضياعًا وبلا: فما معنى أن يخرج علينا كل أربعاء «غوار، ليذكرنا بعصابنا الجلل من خلال حواره مع ضيوفه الذين غالبًا ما يخطئ اختيارهم فقد استضاف منذ فترة أطفالًا ببرنامجه وادعى أن اختيارهم كان عشوائيًا من الجمهور، وتم إطلاق عنان الحوار دون مراعاة لدين أو عادات أو اخلاق، فقلب القواعد التربوية رأسًا على عقب وخلط المبادئ برؤوس الأطفال دون وعي أو إدراك، وانتهت الحلقة غير مأسوف عليها. ثم يطل علينا من جديد ليستضيف مخرجة معروفة بتاريخها المخل بالآداب والسلوك ليسألها عن جراحات أمتنا السياسية والاجتماعية وعلاجها وتصور إنسانة كهذه ماذا عساها تقول حول تلك الأمور " فهي من أول ما تفوهت إلى أن انتهى البرنامج لم تتكلم كلمة حق أو نصيحة، بل بالعكس لم تنطق إلا عفنًا سياسيًا وفسادًا اجتماعيًا وهلاكًا تربويًا فلا تستغربوا مما وصلت إليه حال امتنا العربية والإسلامية إذا كان السائل والمجيب والمفتي والمستفتي عن أحوالها أناسًا كهؤلاء.
أماني أحمد الشهابي الكويت
(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا) «الفرقان 27-29».
رحلة الضياع.. متى تنتهي؟
لم تستطع أن تقبل حفيدها، أخذته وضمته، وأرادت أن تطبع القبلة الأخيرة على خده الصغير، الكل يبكي حتى جفت العيون من الدموع، فلم تبق دمعة واحدة تخفف من ألم الدمار، من ألم الضياع من ألم القتل من ألم التشريد من ألم التعذيب من ألم الفراق.
نعم الحفيد راحل، ما أقساها من كلمة، ولكن المصيبة هي أإلى أين هو راحل؟ أإلى السجن؟ أإلى سياط الجلاد؟ أو أإلى أنياب الوحوش؟ أإلى الموت؟ كلا بل راحل إلى ما هو أشد وأنكي من كل ذلك، إنه راحل إلى دين غير دينه الإسلام، إنه راحل إلى الكفر والضلال، إنه راحل ليكون أحد القساوسة والرهبان، إنه راحل ليعود في الغد القريب ليفتن المسلمين الذين كانوا أهلًا له في الأمس الغابر إلا أن يتغمده الله برحمة منه وفضل وينجو من براثن أعدائه فيبقى على فطرته السليمة، فطرة الإسلام.
ناصر بن ظافر الهمامي - شرورة السعودية
ردود خاصة
الأخ: وليد سامي أبو الخير - المدينة المنورة: إذا كنت تطلب من التاريخ أن يغمض عينيه ويضع يديه في أذنيه لثلا يرى أو يسمع الجرائم الفاتحة التي ترتكب فيه، فإن من حق الأبرياء الذين ينزل بهم الاضطهاد ويتعرضون للظلم في كل مكان، أن تفتح العيون والآذان التوى وتسمع هول المصاب لعلها تتحرك وتعمل شيئًا.
الأخ: فهد ساير الظفيري: رسالك صمت أم جبن؟ صرخة عالية النبرة، لكن قد لا يسمعها أحد؛ لأن المقصودين بصرختك وجدوا أنفسهم في غفلة من الزمن رهائن بروجهم العاجية مشلولي الإرادة. مقيدي الحركة، لا يحسدون على ما هم فيه رغم الصخب والضوضاء التي تسود إعلامهم الموجه.
الأخ: معتز كردي – السعودية: نحن مثلك قد نرى الأمور على حقيقتها، لكن من منَّا له مطلق الحرية يستطيع أن يقول كل ما يعلم وفي أي وقت يشاء؟ إن التحرك وفق الظرف المتاح هو الوسيلة الأسلم لاستمرار التواصل.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا ما ينشر في المجنة وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير ر، والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل