العنوان بريد القراء (720)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-يونيو-1985
مشاهدات 53
نشر في العدد 720
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 04-يونيو-1985
متابعات
أمنية
- القارئ ابن السودان
أتمنى أن يظل محررو الصحف السودانية كما كانوا لا يجردون من مناصبهم، ولا يعتبرون من الإرث القديم، ولا يلتفت إليهم أحد بإشارة ولا بطعن ولا لعن.. ولو إلى حين.
لكي نرى بأعيننا ويرى العالم معنا كيف يمكن أن تبدل الجلود، وتخلع الثياب وتستبدل بغيرها دون خجل أو تردد، ولنرى كيف أن بعض الصحافيين يمكن أن يلعق أحذية السلطان مهما كان طعمها ورائحتها ومهما كان لون السلطان وشكله.
ولنرى سخرية الزمن فيمن يتسمون بالصحافيين الاشتراكيين أصحاب القضية! وأصحاب الأقلام التقدمية، والكلمات الصادقة والرأي الصائب! أتمنى أن يستمروا في «عطائهم» لنرى «صحفيي كل حكومة».. ولنرى كيف أن من بين رجالات الصحافة وعمالقة القلم، أقزامًا.. وأن بين كتاب هذا الزمان مزورين.
مقترحات
- القارئ خالد بامرعي – السعودية
هناك بعض المقترحات التي نود من مجلتكم الكريمة أن تقوم بدراستها قم الأخذ بها إن كانت صالحة وهما كما يلي:
• تخصيص صفحة حوار مع داعية أو عالم، كي نعرف على الأقل آراءهم وعلمهم إذ إن كثيرًا من الدعاة نفقدهم ونفقد علمهم ولا نعرف عنهم إلا القليل.
• التكثيف من المقالات التي تسلط الضوء على حركات الجهاد في العالم الإسلامي كجبهة تحرير مورو في الفلبين وجبهة تحرير أرتيريا التي لم نسمع عنها إلى الآن والجهاد الأفغاني بالرغم من اهتمامكم بالموضوع.
• تخصيص صفحة كاملة «اسألوا أهل الذكر» يجيب فيها العلماء الأفاضل في العالم الإسلامي عما يدور في أذهان المسلمين من أمور ومسائل مستجدة.
• الرد على بعض ما تكتبه الصحف اليومية وخاصة في الكويت ومصر من كتابات فيها سخرية واستهزاء بالدين الإسلامي ودعاته.
• المحرر: لو تابعت المجلة بشكل مستمر لوجدت بأنها تلبي معظم المقترحات بصورة نسبية. شكرًا لكم وكلنا أمل أن نصل إلى مستوى يلبي رغباتك ومقترحاتك بصورة مثلى.
مفخرة
- القارئ سلطان نبيه المغربي
إن صمود أبطال أفغانستان في وجه الزحف الشيوعي الأحمر مفخرة من مفاخر النضال الإسلامي ومعجزة عملاقة في تاريخ معارك التحرر الإنساني، وهي نوع جديد من أنواع الجهاد الشعبي المشرف الذي يضع بصماته الوضاءة على مسيرة الحرية والتحرر التي يشهدها العالم المضطهد اليوم.
وإذا ما قيست البطولات الفردية لمجاهدي أفغانستان في مقابلة هذا الاجتياح العدواني الأثيم بكثافة عدده وثقل معداته وحداثتها، كان ما يحققه مسلمو أفغانستان من انتصارات كبيرة وكبيرة جدًّا ويستحق كل تقدير ودعم وتشجيع. إن جذوة الأمل وصفاء العقيدة التي تتقد في تلك النفوس الكبيرة هي القوة الكامنة المهيئة لانتزاع النصر مهما بلغت التضحيات، وإن ملكة العزة والإباء التي فطر عليها المسلم بطبيعته والتي تتدفق حيويتها في تلك الأجساد النحيلة، وعلى قسمات الوجوه الصارمة لمناضلي أفغانستان، هي التي تدفعهم للثبات في هذه الحرب غير المتكافئة، وهي التي تولد فيهم القدرة على معالجة متطلبات المعارك الضارية بروح معنوية عالية ونفوس شجاعة في جو من المكابدة والمصابرة والمغالبة رهيب وشديد.
دوامة
- القارئ إبراهيم رشاد
المجتمع كله يعيش في دوامة ليس لها أول ولا آخر، المستشفيات امتلأت بالمرضى والأمراض المتعددة والبيوت امتلأت بالكماليات الضارة ليقال عن فلان أنه ساير العصر وازدادت في الأسر نسبة الشباب العزب والشابات العوانس بعدم أن ضاقوا ذرعًا بالحياة ومتطلباتها وزخارفها.. بحثوا من الحل فلم يجدوه.. أصبحوا يلعنون الحضارة الزائفة وهذا التقدم الأجوف وصاروا يتمنون العودة إلى حياة الآباء والأجداد البسيطة لقد دفع المجتمع بأكمله ضريبة الحضارة المادية الجوفاء.. ولا خلاص للمجتمع من هذه الضريبة إلا بالعودة إلى منابع الإسلام الصافية؛ فهل نصحو؟!
عظة
كتب أحد الولاة إلى الخليفة عمر ابن عبد العزيز يطلب منه ما يعينه على بناء سور حول عاصمة الولاية فأجابه عمر: وماذا تنفع الأسوار؟
حصنها بالعدل ونق طريقها من الظلم.
فهل يتعظ من ولاه الله على أمر المسلمين؟!
القارئ عبد الله سعد
برقية
إلى الأمين العام للأمم المتحدة.................... نيويورك
إلى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي....... جدة
إلى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي........... مكة
إلى رئيس الجمهورية البلغارية...................... صوفيا
لقد تلقى الشعب المغربي باندهاش واستنكار بالغين، أخبار الحملات الإرهابية التي قامت بها السلطة البلغارية ضد مليون مسلم تركي يعيشون في بلغاريا لإرغامهم على تبديل أسمائهم العربية الإسلامية بأسماء بلغارية، بعد إنهاء عمليات إغلاق وهدم مساجدهم ومدارسهم، ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية، وختان أولادهم، وحتى دفن موتاهم حسب التقاليد الإسلامية، وذلك للقضاء نهائيًّا على هويتهم التركية وثقافتهم ودينهم الإسلامي، وقد لقي المئات من الأتراك المسلمين مصرعهم خلال عمليات البلغرة وتبديل الأسماء، عندما قامت الدبابات بتطويق القرى التركية وإلقاء القبض جماعيًّا على سكانها، وإطلاق النار على المعارضين في نفس المكان، ليحل اسم «ميخائيل» محل «محمد» واسم «اندريه» محل «أحمد» واسم «صوفيا» محل «عائشة»!!
إننا لم نسمع في تاريخ الدول حتى غير المتحضرة، ولا في تاريخ الاستعمار القديم والحديث مثل هذه التصرفات العنصرية واللاإنسانية، فكيف تقوم بها اليوم دولة تدعي أنها متحضرة وتقدمية؟!
نرجوكم المساهمة في الدفاع عن حقوق الإنسان المسلم، ووضع حد لمآسي الأقلية التركية الإسلامية في بلغاريا، مع خالص تحياتنا وتقديرنا.
نادي الفكر الإسلامي بالرباط
بأقلام القراء
- تحت عنوان أمريكا.. والعالم الثالث كتب القارئ محمد سيف العتيبي يقول:
عند الإعلان عن زيارة الرئيس الأمريكي لدولة أوروبية غربية.. أو دولة شرقية آسيوية.. فإنه يسبقها مظاهرات واحتجاج شعبي يقدر بالألوف يخرجون في مظاهرات جماعية محتشدة أمام مبنى رئيسي في تلك الدولة ويحملون اللافتات التي تندد بزيارة الرئيس الأمريكي لهذه الدولة. وتعلن حالة التأهب والطوارئ وتبدأ الاعتقالات ومكافحة الشغب كما تسمى.. انتقامًا لدور أمريكا في تلك الدول حيث مارست شتى أنواع الظلم والتعذيب بحق هؤلاء..
ولكن الذي يبعث على الأسى والحزن هو: الصمت المصحوب بالرهبة والخوف في دول العالم الثالث، أو الدول المتخلفة، بمجرد الإعلان عن زيارة الرئيس الأمريكي ومرافقيه وتبدأ مراسم الاحتفالات على المستويين: الرسمي، والشعبي كما يدعون. وتبرز في عناوين بارزة وبخط عريض في وسائل الإعلام المختلفة، ويقابل بالهتاف والتصفيق وتنتشر أجهزة الأمن والمخابرات في تلك الدول المباشرة مهامها من أجل المحافظة على الأمن وتنفق الأموال الطائلة لتلك الزيارة. ويرحب به أجل ترحيب وتقدير، وتقدم له الهدايا التذكارية المصنوعة من الذهب الخالص بمثل هذه المناسبة، ويتوج بالأوسمة والنياشين إجلالًا وتعظيمًا له، وتقام له الموائد الكبيرة، وتعقد الجلسات العلنية والسرية من كلا الجانبين، والتي هدفها أولًا وأخيرًا القضاء على الصحوة الإسلامية، ويودع بمثل ما استقبل به من الحفاوة والتكريم. هذا ما يحصل في الدول النامية.
أمريكا التي وضعت وليدتها «إسرائيل» أو الشوكة في قلب الأمة العربية «فلسطين»، تقابل في تلك الدول بالاحترام والتقدير!! وكأن شيئًا لم يكن!! والويل كل الويل على من يقوم بمظاهرات في تلك الدول يندد بسياسة أمريكا، أو يحتج على مثل هذه الزيارة.. أو يقول: تسقط أمريكا.. فالسجون والمعتقلات التي لا يعلم مكانها إلا الله في انتظاره!!
ألا يتعظون بمن سبقهم من العملاء لأمريكا..
أين هي مناصبهم؟! أين هي ثرواتهم؟!
لقد ذهبت معهم إلى الجحيم كالشاه والسادات ونميري وغيرهم في بداية النهاية..
- تحت عنوان «معركتنا» كتب الأخ القارئ ابن فلسطين يقول:
المواجهة التي تخوضها طلائع الزحف الإسلامي المرتقب، شرسة وضارية ضروس مع أئمة الكفر وأتباعهم، أضخم مما يتصور الإنسان العادي، إنها معركة الوجود والمصير، الوحدانية ضد الكفر والإلحاد بكل صنوفه وأضرابه بل قل: الأمانة التي حملها الإنسانة مع أعداء الإنسانية.
وكلما اطلعت على جوانبها المتعددة، كلما لمست ضخامة الأخطبوط الماكر وكثرة أياديه الخبيثة التي تريد أن تخنق هذه الصحوة، وكلما انتصر الشباب المسلم في ميدان أو فتح بابًا من أبواب الخير كلما ازداد أئمة النار تلاحمًا للقضاء على هذه الصحوة. أتساءل على أي جبهة أقف فيجيبني قول الرسول- صلى الله عليه وسلم: «أنت على ثغر من ثغور الإسلام فلا يؤتين الإسلام من قبلك».
ثم أتساءل: كيف نصد كل هذه الهجمات ﴿إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ﴾، (الأحزاب:10) وهذا حالنا والله، ﴿أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ﴾ (البقرة:224).
المعركة يا شباب الإسلام ضخمة والهجمة شرسة وقحة ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ (التوبة: 8).
فحذار يا أخوة الإيمان أن تركنوا إلى الذين ظلموا، حذار أن يغرينكم انتصار محدود وتقعدوا عن الجهاد، فرسولنا الكريم ندب مجاهدي أحد لمطاردة قريش ولا تزال جراحاتهم تنزف دمًا، الاستمرار والثبات في الزحف لأن عدونا لا يرحمنا وإذا أوصدنا في وجهه بابًا فتح لنا أنهار صديد ليلوثنا ويبعدنا عن الصراط المستقيم.
معركتنا فكرية: مع أعدائنا ومع الجهلة من أبناء جلدتنا وقومنا لنهديهم سبيل الرشاد، ومع من انسلخ من الإسلام وأسلم قياده الفكري لأئمة الكفر يحركونه ضد أبناء الإسلام والمسلمين ليؤدي دور المنافقين تحت رايات عمية جاهلية صليبية ويهودية وشيوعية وباطنية.
معركتنا سياسية: مع الذين يفهمون السياسة خيانة وتآمر وكذب ودجل وتربع على الكراسي ليحلبوا الأمة ويجوعوها ويذلوها ليطبقوا المثل «جوع كلبك يتبعك» ويشغلوا الناس بالبحث عن لقمة الخبز الملوثة بدم الكرامة المسفوحة أمام طغيانهم وعلوهم في الأرض.
معركتنا اجتماعية: مع الظلم والفقر والجوع والمرض لنأخذ ما فاض من أموال الأغنياء ونردها على الفقراء، حتى لا يموت إنسان من التخمة وآخر من الجوع وأناس يسكنون القصور، وآخرون يقيمون بين القبور، وأناس مشت قلوبهم وعميت وآخرون خسروا حبات عيونهم لفقدهم قطرة الدواء.
معركتنا قومية: نسعى أن يعود للعرب وحدتهم وعزهم وماضيهم التليد الذي فقدوه ورضوا بالدنية بدل العزة، ليعودوا رواد حضارة وهداة لا شياه ليعودوا خير أمة أخرجت للناس كما وصفهم الله في كتابه.
معركتنا إنسانية: لإعادة الإنسان إلى منابع الفطرة الأصيلة في نفسه، ليعود الإنسان الذي أكرمه الله وفضله على سائر مخلوقاته إنسانًا مكرمًا لا مهانًا، وحرًّا لا عبدًا «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارًا» ولنمسح عن الوجوه المعذبة غبار الذل، ونرفع عن كواهلها نير العبودية لغير الله- سبحانه وتعالى- وما ذلك على الله بعزيز.
الإسلام والكوافير
إن الله تبارك وتعالى يحب الجمال والنظافة والتطهر والتزين للرجل وللمرأة على السواء، فتسود الألفة والمحبة بين الناس.. وليس بغريب، فالمرأة بطبيعتها تميل إلى التزين، ولا مانع أن تتزين المرأة وإنما يستحب لها ذلك، ولكن بشروط حددها الإسلام ولا يحق لها أن تتعداها، فالمرأة تتزين وتظهر زينتها لزوجها فقط، وبين جدران بيتها فقط، ولا يطلع عليها أجنبي قط، وفي ذلك حكم كثيرة، منها منع الإثارة والفتنة وإبعاد للفساد والمعصية.. وفي هذه الأيام تذهب كثير من الفتيات والنساء إلى الكوافير لنفس الغرض.. فإذا كان الكوافير امرأة فلا شيء في ذلك ولا مانع منه، أما إذا كان الكوافير رجلًا فلا يجوز للمرأة أن تذهب إليه أبدًا، لأنه لا يحق له بأي حال من الأحوال النظر إلى أجزاء من جسم المرأة، أو العبث بشعرها أو جزء من بدنها..
محمود زيدان السفاريني – الأردن
رسالة
- ومن الإخوة الأستاذ عدنان سعد الدين، والأخ مجاهد الشامي، وغيرهما وردتنا رسائل عدة تنعي واحدًا من مجاهدي هذا العصر الأشداء.. تقول إحدى الرسائل:
لقد فجع الكثير بنبأ الحادث المؤلم الذي كان ضحيته الأخ المهندس بديع الشقفة وزوجته وولداه- رحمهم الله تعالى- جميعًا ونجا من الحادث أربعة صغار «ولدان وبنتان» أرجو الله تعالى أن يحفظهم ويقيض لهم من يحسن رعايتهم وتنشئتهم في مرضاته سبحانه..
والأخ بديع- رحمه الله تعالى عرف بكريم أخلاقه وشدة غيرته على دينه وإخوانه.. منشغلًا بقضية بلده.. دائب السعي لشد الهمم لتحريره من الطغاة البغاة.. يناشد إخوانه الصبر والثبات ويسألهم الألفة والمحبة.. ساهرًا على وحدة كلمتهم يتنقل من مكان لآخر في سبيل تلاحم الصف وصفاء القلوب وسفره هذا الذي أصيب فيه كان من مقاصده هذه المعاني الطيبة..
نسأل الله تعالى له القبول وأجر المجاهدين الصابرين.. وثواب الساعين في الإصلاح.. والله سبحانه يقول: ﴿وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗۚ وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ (النساء:100).
وعزاؤنا أن الأمر ليس سواء.. فموتاهم في السعير.. وموتانا- إن شاء الله- في جنات النعيم.. وعزاؤنا بهجة فقيدنا وسروره بلقاء الأحبة ممن سبقوه شهداء في سبيل الله ورفعة الإسلام.. فهنيئًا لك يا أخي عناق الرياحين العاطرة رياحين دمشق وحماة وحلب رياحين الشام.. فأقرئهم يا أخي السلام واتل عليهم العهد.. ألا تسقط الريان أو تلف.. وألا يقف الزحف أو يوقف.. العهد أنا ماضون على الطريق.. طريق الجهاد المبارك حتى تتحرر كل بلاد الشام وحتى تحلق رايات الإسلام فوق رباك يا شامنا الحبيب.. وما ذاك على الله بعزيز.
رحمك الله يا أخي، إن موتك كان على إخوانك شديد.. ولا نقول إلا ما يرضى ربنا.. لله ما أخذ ولله ما أعطى ولا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ماهية المعركة
- القارئ المنتصر بالله
معركتنا مع أعدائنا في وقتنا هذا ليست معركة سلاح فحسب وإنما هي معركة أخلاق ومبادئ هدامة يحاولون زرعها فينا ومحاولات يائسة لطمس وإفشال أية حركة لإصلاح شعوبنا تحمل في طياتها أي محاولة للتغيير بنيات صادقة.
فعلينا نحن كمسلمين وصفنا الله- سبحانه وتعالى- في كتابه العزيز بأننا خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر أن نعي ونفهم وندرك ونستوعب ماهية هذه المعركة بعد أن استفحل أمرها بيننا..
تصحيح
ورد خطأ مطبعي في كتابة الآية القرآنية الكريمة الواردة صفحة 47 العدد 714 في آخر مقال «اليأس وأثره في النفوس» والصحيح كما ورد في كتاب الله- عز وجل- سورة يوسف الآية ١١٠ ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾ (يوسف:110).
ردود خاصة
- الأخ القارئ أبو الوليد تركيا
شكرًا على متابعتكم وغيرتكم الصادقة ونأمل استمرار التعاون فيما بيننا ما دام هدفنا خدمة الإسلام والمسلمين.
- الأخ القارئ الذي وقع رسالته باسم الفقير إلى الله تعالى- مسلم عربي
شكرًا على التقارير المرسلة وحبذا لو أرسلتم ما عندكم من وثائق وتقارير أخرى ليتم الاستفادة منها في المستقبل، وجزاكم الله كل خير.
- الأخ القارئ أبو مسلم من السودان
مقالكم كتب قبل حركة 16 رجب مما أفقده كثيرًا من قيمته شكرًا لكم على اهتماماتكم الإسلامية ونأمل استمراركم في الكتابة إلينا.
- الأخ القارئ عبد الملك- السعودية
مقالتك «الجاد» تحتاج إلى تركيز أكثر بعيدًا عن العاطفة، على كل هذه بداية ونأمل أن تكون بداية طيبة لإنتاج فكري أفضل. وفقكم الله وأخذ بيدكم لما فيه الخير.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل