العنوان بريد القراء
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الأحد 02-فبراير-1992
مشاهدات 73
نشر في العدد 987
نشر في الصفحة 48
الأحد 02-فبراير-1992
ردود خاصة
الأخ / بناوي
يوسف- الجزائر
وصلت رسالتك نرجو
أن نوفق مستقبلًا لتلبية طلبك مع تحياتنا.
الأخ / أحمد
مقسم- الجزائر
نشكر لكم تحياتكم
مع كافة إخوانكم كما نرجو أن نظل محل إعجابكم بما نعرض من أخبار وتحليلات على أمل
تذليل العقبات لتحقيق التواصل فيما بيننا نستودعكم الله الذي لا تضيع عنده الودائع.
الأخ / رئيس
المدرسة القرآنية- بسكرة- الجزائر
نرحب بكم إخوة
أعزاء ونشد على أيديكم لمتابعة جهودكم التي ستثمر يومًا إن شاء الله ونأمل ألا
تنقطع صلتنا بكم وستنظر اللجنة المختصة في أمر طلبكم.
الأخ/ فايدي
موسى- الجزائر
ندعو الله أن
يبارك نشاطكم لخدمة الإسلام وأن يحقق آمالكم وأن يؤلف بين قلوبكم إنه سميع مجيب
وإلى أن نتمكن من تأمين حاجاتكم نتمنى لكم التوفيق والسداد.
الأخ / الفواطي
محمد- الجزائر
الأعداد التي
طلبت غير متوافرة الآن.. إلى اللقاء في رسالة قادمة.
الأخ / جسلي
خليل- الجزائر
شكرًا للتهنئة
وسنحول رسالتك إلى القسم المختص مع تمنياتنا لك بالنجاح.
الأخ / عمر عبد
الرزاق- الجزائر
لا شكر على واجب
نرحب بك أخًا عزيزًا ونرجو أن نلبي رغبتك مستقبلًا وأسلم لأصدقائك.
الأخ / توفيق عبد
الحكيم- الجزائر
طلبك هذا لو
توجهت به إلى وزارة الإعلام في الكويت مباشرة فهم أقدر منا على تأمين احتياجاتك من
صور وخرائط ومعلومات.
الأخت / حفوظة
الطاهر- الجزائر
نشكرك على
الرسالة الأخوية وعلى التهنئة بالتحرير من الاستعمار البعثي كما تسميه وندعو معك
أن يعين الله الصالحين ويهدي الحائدين عن طريق الحق إلى جادة الصواب وستحول رسالتك
إلى القسم المختص للنظر فيها.
الأخ / عمر عبد
الله دابور- نيجيريا
وصلت رسالتك
وسنحولها إلى الجهة المهتمة بشؤون إفريقيا لدراستها وعمل ما يلزم انتظر واطمئن
والله معك.
الأخ / ذا النون
نغمر سار- غرب أفريقيا
قرأت رسالتك
بصعوبة وفهمت مضمونها بمشقة كبيرة وسأحولها إلى من يهتمون بأمر المسلمين في إفريقيا
من لجان البر وهيئات الخير الكثيرة والحمد لله.
الأخ / بن يحيى
السعيد- الجزائر
نرحب بك صديقًا
عزيزًا ونرجو أن نحقق رغبتك في المستقبل بعد أن تمهد السبل مع تحياتنا.
الأخ / عابي
عثمان- الجزائر
سمعنا صوت دقك
لباب المجلة.. نشكرك على إعجابك ونرجو أن نكون عند حسن ظنك دائمًا أما بالنسبة
لطلبك فنرجو أن نؤمن لك ما تريد في المستقبل.
الأخ / محمد عمان
صالح- نيجيريا
لا نعرف مجلة
تحمل اسم «الصفات» سنحول رسالتك إلى الجهة المختصة للنظر في موضوع الكتب
والمساعدات المطلوبة مع تمنياتنا بالتقدم الدائم.
وهذه الرسالة من المركز الثقافي الإسلامي- العراق- إیران- أصفهان
إلى الأخ الأستاذ
رئيس تحرير مجلة المجتمع -حفظه الله- سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
يسعدنا جدًا أن
نلتقي عبر هذه الرسالة المتواضعة لنجتاز الحدود والجبال والصحاري ونعبر عن شعورنا
الفياض وأشواقنا وتحياتنا إليكم، وكم نحن فرحون عندما علمنا بإصدار المجلة مرة
أخرى وترجع بثوبها الجديد وبمواضيعها الإسلامية النيرة وإن كان القلم يعجز عن
إفصاح المعاني، ولكن نسأل الله أن يجمعنا على أن نجعل كلمة الإسلام هي العليا،
عندما سمعنا بدخول جيش صدام الغاشم إلى بلدنا الإسلامي الكويت العزيزة أول عمل
قمنا به هو الاتصال مع السفارة الكويتية في طهران للتطوع والدفاع عن المظلوم،
والشيء العجيب عندما نقلت الخبر إلى أحد الإخوة فتح فاه من التعجب والخيانة
الصادرة من هذا الظالم الطاغية وقال باللهجة العراقية «يا بابا اتحرمنا من مجلة
المجتمع»، أي إننا حرمنا من مجلة المجتمع، أنقل لكم هذا الخبر للعلم حتى تعرفوا
مدى ارتباطنا مع هذه المجلة لأنه كان لنا هدية أسبوعية في هذه المجلة الغراء، يا
رفاق التوحيد نحن بألف خير مادام هناك أصوات منتشرة في أرجاء المعمورة تسعى لإظهار
الحق وإن هناك أمة في الناس تبنت مسؤولية الدين في الوقت الذي انهارت الماركسية الإلحادية
في العالم، وهذا نعمة من نعم الله الذي أنعم علينا نحن الإسلاميين، وكما تعلمون
إننا العراقيين المهجرين والمهاجرين عانينا كثيرًا من مأساة تشريدنا من الطاغية
المهزوم صدام الغاشم وندعو الله أن نتخلص من هذا الكابوس جميعًا لأنه نقمة على
المنطقة بأجمعها إن الله سميع مجيب.
نرجو أن تتقبلوا
تحياتنا وسلامنا لإخواننا العاملين ونشكركم في الأحوال كلها وبالخصوص عندما جعلتم
أسمنا ضمن المساهمين في المشاركة «بالمجتمع» والله الموفق والسلام.
المقاييس المزدوجة
من أبرز الملامح
التي تتميز بها الحضارة الغربية المادية المعاصرة المقاييس المزدوجة فهي ترفع
شعارات براقة لامعة يخدع بها الكثير ممن لا يعرف خفايا الأمور ويظنون أن هذه الدول
تناصر هذه الشعارات على الإطلاق ولكن الواقع غير ذلك.
1- فمثلًا حقوق الإنسان التي يتشدق بها الغرب
من الشعارات المرفوعة وتناصرها الدول الغربية بشدة إذا كانت هذه الحقوق لفرد من
الغرب النصراني أو من سار في فلكه أما إذا كان الأمر يتعلق بالمسلمين فان تلك
الدول لا تحرك ساكنًا وتتناسى تمامًا أن هناك حقوقًا للإنسان ورحم الله من قال:
قتل امرئ في غابة
جريمة لا تغتفر
وقتل شعب كامل مسألة فيها نظر
فقتل الشعب
الفلسطيني لا يهم أما الرهائن في لبنان فلا يقر للإعلام الغربي قرار بشأنهم.
2- والديمقراطية مثال آخر تدعو إليه الدول
الغربية ولتطبيقه في الدول الإسلامية وبشدة ولكن هذه الديمقراطية والانتخابات إذا
جاءت بالعلمانيين والفاسقين صفقت لها الدول الغربية وهللت وكالت لها المديح أما
إذا جاءت الديمقراطية والانتخابات بالإسلاميين تخوفت الدول الغربية وأرعدت وأزيدت
وتباكت على موت الديموقراطية قبل أن تولد مع أن الانتخابات والديموقراطية هي ما
يدعو إليه الغرب.
3- والحرية الشخصية مثال آخر يمجده الغرب
ويدعمه بشدة وللمرأة الحق أن تتعرى كيفما شاءت وتكشف عن مفاتنها متى شاءت وللرجل
أيضًا أن يفعل ما يشاء، فالحرية الشخصية مكفولة للجميع أما إذا لبست المرأة الحجاب
وسترت مفاتنها فإن الحرية الشخصية التي يدعون إليها تتبخر ويحل محلها الهجوم على
التطرف والأصولية وقد قامت الدنيا ولم تقعد في فرنسا لأن طالبة مسلمة ارتدت الحجاب
في مدرسة بينما لو ذهبت تلك الفتاة عارية إلى المدرسة لقالوا حرية شخصية.
4- والأسلحة النووية والإستراتيجية يحذر
الغرب من امتلاكها ويبين مفاسدها وأضرارها فإذا كانت هذه الأسلحة بحوزة الغرب
المنحل أو الشرق الملحد أو اليهود أو أعداء الإسلام لم يتكلم أحد كان خطر الأسلحة
قد زال أما إذا امتلك المسلمون بعض هذه الأسلحة فإن الحرب العالمية الثالثة تشتعل
في وسائل إعلام الغرب وتقع الطامة الكبرى وتعقد المؤتمرات وتتخذ الإجراءات بل وتشن
الحروب أيضًا إذا اقتضى الأمر ذلك وباكستان وإسرائيل خير مثال فالأولى لا يكف
الإعلام عن مهاجمتها والتحذير من مفاعلاتها النووية أما إسرائيل فلا يتكلم عن
مفاعلاتها النووية أحد ولا تتعرض لأي ضغوط فيتضح لنا مما سبق من الأمثلة أن
الازدواجية في المكاييل والمبادئ من أبرز ملامح الحضارة الغربية المعاصرة وهي إن
دلت على شيء فإنما تدل على الظلم والخداع الذي تقوم عليه هذه الحضارة فهي تلبس
الأقنعة اللامعة لتخفي تحتها الوجه الأسود لحضارتها الظالمة.
أبو
حفص المالكي
من المدينة المنورة وصلت هذه الرسالة
بمزيد من الفرح
والسعادة تلقيت الأعداد الجديدة من مجلتنا العزيزة «المجتمع» صوت الحق النابض في
ظلمات الجاهلية والعصبية والإقليمية التي رانت على قلوب الكثير من أبناء هذه الأمة
في هذه الفترة من الزمان وسررت أن المجتمع، مع أخواتها من المجلات الإسلامية
الكويتية الأخرى برزت إلى الساحة بمواضيع شيقة قوية بإخراج فني رفيع المستوى ولا
شك بأن الفضل في ذلك يعود إلى المولي جل وعلا وفضله على المسلمين ثم إلى همة ونشاط
الإخوة الكرام القائمين على هذه المجلات النافعة.
وإني إذ أنقل لكم
تهنئتي وتهنئة الشباب المؤمن من حولي لأطلب منكم المزيد من التحاليل الموفقة التي
تستند إلى الكتاب والسنة لما جرى ولا يزال يجري على الساحة العربية والإسلامية
والدولية ومحاولة رص الصف ورأب الصدع الذي نعاني منه على كافة المستويات ومحاولة
إضعاف وكشف الباطل ورموزه في كل مكان سواء كان بالتصريح أو التلميح لا تأخذكم في
ذلك لومة لائم حتى يكون الولاء والبراء كله لله وشريعته وتنفيذ حكمه وأمره.
وفقكم الله وسدد
خطاكم والله يرعاكم
أخوكم/
.......
المدينة
المنورة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل