العنوان بريد المجتمع (1065)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-سبتمبر-1993
مشاهدات 60
نشر في العدد 1065
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 07-سبتمبر-1993
ملاحظات حول مقال المنطلق الإسلامي في قضية فلسطين
بون - نبيل شبيب
هذه ملاحظات أثارها مقال للأخ الأستاذ الكاتب
والشاعر الفلسطيني أحمد محمد الصديق بعنوان «أسطورة الحق اليهودي بفلسطين» في
العدد رقم 1060 من «المجتمع»، وإذ أسجلها، أشير إلى أنني لا أحسب أن مغزاها كان
غائبًا عن الأستاذ الصديق.. وإن لم يتعرض لها في مقاله المذكور.
إن وجود سكان فلسطين الأصليين في أرضهم لم
ينقطع منذ أكثر من 5000 سنة، والمراجع عن ذلك وفيرة، أشير منها إلى مؤلفات المؤرخ
الجليل لفلسطين عارف العارف -أحسن الله جزاءه. ويسري هذا على أشهر فترات الوجود
اليهودي ازدهارًا، حتى إن من المصادر اليهودية ما يقول إن عشرات الألوف من
الكنعانيين شاركوا في بناء هيكل سليمان عليه السلام، وإذا كان في رقم 152 ألفًا
الذي تذكره تلك المصادر مبالغة مقصودة، فلا نحسب وجود مثل ذلك في القول إنهم كانوا
خمسة أضعاف عدد اليهود الذين شاركوا في بناء الهيكل، وسفر الملوك من التوراة بنصها
الحالي يتحدث بالمزيد عن أهل البلاد الأصليين الآخرين من يبوسيين ومؤابيين
ومديانيين ومعونيين وبني عناق وبني كلاب... وكذلك من الفلسطينيين من أحفاد
الفينيقيين الذين جعلوا البحر الأبيض المتوسط بحيرة فينيقية، قبل ظهور اليهود بعدة
آلاف سنة. إذا كان مقياس الحق التاريخي في الأرض هو أسبقية وجود الجنس البشري
وحجمه وتواصله، فلا ريب إذن في حقنا الراسخ وبطلان دعوى اليهود المعاصرين، سيان هل
هم من نسل إسرائيل عليه السلام، أم هم خليط من أجناس متعددة صنعه الشتات على مدى
مئات السنين كما تقول بعض الدراسات.
ولكننا نلتزم في فلسطين -كسواها- بالمنطلق
الإسلامي الذي يستوعب تلك المقاييس من ميدان علم التاريخ البشري القديم وعلم
القانون الدولي الحديث وميادين أخرى تستند في بيان الحق في الأرض إلى معايير
متعارف عليها، منسجمة مع الفطرة والمنطق والمنهجية العلمية... ومنها المقياس
الديني الحضاري أيضًا، وفي نطاق هذا المقياس بالذات يلاحظ أن وطأة النكبات في بضعة
عقود مضت على تاريخ فلسطين الطويل المديد قد سربت إلى بعض الكتابات الإسلامية
المخلصة نظريات ومواقف مغرية في ظاهرها، خطيرة في أبعادها ونتائجها، وفي مقدمتها
التهوين من شأن الدولة التي أقامها داوود وسليمان عليهما السلام، وما يتفرع عن
ذلك، كالتهوين من شأن هيكل سليمان الذي بناه نبي من أنبياء الله لعبادة الله عز
وجل.
إن التصور الإسلامي عن تلك الحقبة المضيئة من
تاريخ أرضنا المباركة هو ما ثبته نص القرآن الكريم في مثل قوله تعالى عن داود عليه
السلام: ﴿وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ (ص:
20)، وعن سليمان عليه السلام: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا
يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِيۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾ (ص: 35).
إن دولة التوحيد تلك هي التي يعتز بها المسلم
كدولة أقامها وحكمها الأنبياء، وإن هيكل سليمان فيها كان معبدًا من معابد التوحيد
على طريق الرسالات السماوية التي اختتمت بالإسلام، والتي رسخ وحدة مصدرها ومحتواها
حدث الإسراء والمعراج للنبي محمد صلى الله عليه وسلم كما رسخها المسجد الأقصى..
سيان في ذلك ما مدى قربه أو بعده من الموقع الذي كان فيه هيكل النبي سليمان عليه
السلام. وإننا من المنطلق الإسلامي، لا نميز كثيرًا بين تحرك المسلمين الموحدين
بالفتوحات تثبيتًا لأمر الله ودينه في أنحاء الأرض من فلسطين وسواها، وبين ذلك
الحدث التاريخي الذي يروي قصة من كان من اليهود موحدًا ودخل أرض فلسطين بعد موسى
عليه السلام، وجاء في وصف حاله قوله تعالى: ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا
صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
(البقرة: 250).
إن معركتنا العقدية المصيرية في قضية فلسطين..
لا تمثل معركة بين دين ودين، بين الإسلام واليهودية، بين القرآن والتوراة، بين
أبناء إسماعيل وأبناء إسرائيل عليهما السلام. ولا نرفع فيها شعار الإسراء والمعراج
ضد نجمة داوود وعصا سليمان، ولا نضع الأقصى في مواجهة الهيكل، بل نحن الذين نخوض
هذه المعركة العقيدية تحت راية إسماعيل وإسرائيل معًا، وعلى طريق موسى وداوود
وسليمان وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام، دون تمييز، ومن أجل دولة الحق والتوحيد
التي أقاموا، والهيكل الذي بنوا، والمسجد الأقصى الذي شهد صلاتهم بإمامة محمد صلى
الله عليه وسلم.. فجميع ذلك مما ينطوي تحت راية الإسلام ويسري عليه ما نفهمه من
قول الله عز وجل: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواۗ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (آل
عمران: 68)، ومن قول الله عز وجل: ﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ
عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن
رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ*
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي
الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسرِينَ﴾ (آل عمران: 84-85).
هي معركة عقدية.. وتاريخية حضارية.. نعم،
ولكنها ليست ضد من كان يهوديًا أو نصرانيًا في ذلك العهد القديم، بل ضد من تنكب في
عصرنا هذا وعالمنا هذا عن درب العقيدة والأنبياء والتاريخ، وسار بالفساد والاغتصاب
والعدوان على درب من قال الله عز وجل في شأنهم: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن
بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ (المائدة:
78).. كيف لا وهم اليوم يقرون بما حرفه أسلافهم من التوراة حتى أصبحت تذكر في سفر
الملوك الأول ما تذكر من أكاذيب واتهامات لداوود وسليمان عليهما السلام بالكفر
والزنى وألوان الجرائم، ثم هم ينتحلون لأنفسهم شعار دولة داوود وسليمان، فكيف
ينزلق المسلم المؤمن بسائر الأنبياء إلى تصورات تقول: إنه ضد دولة داود وسليمان..
كلا.. فمعركتنا ضد الهجمة اليهودية الصهيونية الصليبية الحديثة في الأرض المباركة
في عصرنا هذا هي مواجهة من انقطعت صلتهم بدولة التوحيد الكبرى أيام داود وسليمان
وبهيكل سليمان عليه السلام، وهي المواجهة العقدية القويمة على الطريق العقدي
الحضاري التاريخي الذي يجدد تحت راية الإسلام ما كانت عليه دولة داوود وسليمان
آنذاك.
إننا نحمل من عهد إبراهيم إلى عهدنا هذا أمانة
الرسالات السماوية أن نقيم بالإسلام الذي اختتمها ما أراده الله بها في هذه الأرض
على أسس حضارية إسلامية إنسانية قويمة تواجه الفساد والاغتصاب والعنصرية والإلحاد
والكفر والعدوان، سيان تحت أي عنوان زائف منتحل، وأما من امتنع عن تلك الممارسات
-وبعد أن يمتنع عن تلك الممارسات فقط- فلن يجد في ظل تلك الحضارة الإسلامية
الإنسانية المنشودة إلا ما أمر الله عز وجل به: ﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ
الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ
أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
* إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ
وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن
تَوَلَّوْهُمْۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (الممتحنة:
8-9).
يجب أن نعمل في هذه المرحلة بالذات من تاريخ
قضية فلسطين الحديث على تثبيت دعائم التصور الإسلامي والمنطلق الإسلامي في هذه
القضية بصورة قويمة واضحة كجزء من منطلقنا الإسلامي الحضاري الإنساني، فقضية
فلسطين قضية عقيدة وأرض وشعب، وجوهرها هو الدفاع عن الإنسان ضد الاستعباد
والاستغلال والفساد وضد تحريف العقيدة واستخدامها بعد تحريفها من أجل ممارسة
الاستعباد والاستغلال والفساد.
ردود خاصة
- الأخ/
علي الأنصاري - الجزائر: نرحب بك أخًا عزيزًا وصديقًا
مخلصًا ونشكر لك اهتماماتك ورغبتك بالتعارف ومراسلة الأصدقاء، وبدورنا فإننا
ننشر عنوانك للراغبين بمبادلتك هذه المشاعر الأخوية الفياضة. (الجزائر - سالي
المنصور 01203 ولاية أدرار).
- الأخ/
حاتم حسين - السعودية - جدة: الموضوع الأول خارج
عن إرادتنا فنحن نرسل المجلة في مواعيدها المعلنة لكن التأخر قد يكون في
البريد أو غيره من الإجراءات الرسمية، وأما ضرب المسلمين وإذلالهم بهذا
التوافق العالمي فسببه الخوف من الإسلام هذا المارد الذي إذا نهض فستكون
نهاية الظلم والطغيان في الأرض، وسيكون إيذانًا بفجر جديد يستعيد فيه
المستضعفون حقوقهم ويفرح المؤمنون بنصر الله وما ذلك على الله بعزيز.
- الأخ/
صالح بورجغير - الجزائر - بسكرة:
الحمد لله على وصول الهدية، وموضوع التبادل غير وارد إلا من الجهات المختصة
مع شكرنا لاهتمامك.
- الإخوة
في مجلة «المشكاة» - المغرب - وجدة:
شكرًا للتهنئة وندعو الله أن يجعل أيامكم وأعوامكم مليئة بالأفراح والمسرات
وتحقيق الآمال والأمنيات وأن يوفقكم في جهودكم لإكمال صرح الأدب الإسلامي، مع
رجاء أن تمدونا بمشكاتكم لنستعين بها على الليالي الطوال والغمة الكثيفة التي
نستشف من خلالها طريقنا والله يرعاكم ويحفظكم.
- الأخ
سالم عيسى الغتم - السعودية - الإحساء:
وصلت بعض رسائلك وستأخذ دورها في النظر أولًا ثم في النشر إذا كانت صالحة، ثم
أود أن أهمس في أذنك بأن الرسائل التي تصلنا كثيرة لذلك نحتاج منك إلى الصبر
والعذر.
- الأخ
عبد الله يحيى الحسين النعمي - السعودية - أبها:
شكرًا لكلماتك الرقيقة والهدية القيمة. أما عن الاشتراك فهو 250 ريالًا سعوديًا
ترسل بشيك على رقم الحساب 4/1104 جاري بيت التمويل الكويتي - الرئيسي باسم
مجلة «المجتمع».
لا تنسوا أكراد العراق
في كردستان العراق كنا نتابع «المجتمع» الغراء
من قبل احتلال النظام الاستبدادي العراقي لدولة الكويت، وإن كنا نشعر بكثير من
المرارة حيث إننا كنا من أوائل الذين ذاقوا مرارة الظلم من هذا النظام الجائر ومع
ذلك يغفل عنا ويتناسانا معظم المسلمين ولا زالوا يضعوننا على هامش اهتماماتهم.
في الوقت الذي تتلاعب بشعبنا أصابع الصليبية
والماسونية، وكدنا أن نفقد هويتنا الإسلامية لولا قيام الغيارى من العلماء
والمثقفين الكرد بتأسيس الحركة الإسلامية في كردستان العراق التي أصبحت موضع
احترام الجميع وملاذًا لكافة فصائل الشعب الكردي. وقد قامت متوكلة على الله بأعمال
كثيرة في حقل الدعوة والتربية الإسلامية الجهادية الصحيحة رغم قلة الإمكانات ومدى
توفر الدعم المادي.
فعليكم أيها المسلمون أن تهتموا بإخوانكم في
كردستان العراق وبحركتهم الفتية التي هي جزء من حركة الإسلام العالمية، وتقدموا
العون اللازم لها، وتسابقوا الحركات التبشيرية والحلقات الماسونية التي أخذت تعشعش
في هذه المنطقة مستغلة ظروفها الخاصة.. وبذلك تبرأ ذممكم أمام الله وتكونوا قد
أديتم بعض ما عليكم من واجب إسلامي تجاه إخوانكم.
محمد
الشيخ علي الشيخ عبدالعزيز - إيران - سنندج
من أروع ما قرأت
في حقيقة الأمر إن مجلتنا وإياكم
"المجتمع" من أروع ما قرأت في وسط هذا الكم الهائل من مجلات وجرائد عبر
الوطن العربي، فعندما تقع في يدي هذه المجلة ترقص أناملي بفرح شديد ويطير النوم من
عيني وتكف أذني عن سماع أي شيء من حولي غير صوت قراءتي، ولا أفكر إلا في شيء واحد هو
أن ألتهم هذه الصفحات كلها حتى يرتاح عقلي وقلبي في آن واحد.
في العدد رقم 1051 الصادر في 25 مايو 1993م
والذي وقع في يدي بعد شهر من صدوره وقرأته أكثر من عشر مرات وكأنها رسالة من
حبيبتي التي لا أعرفها إلى الآن. كنت أقرأ في نهم شديد وبتركيز أشد وكأنها أسئلة
امتحان الثانوية العامة في مصر، قرأت عمودًا بعنوان «وداعًا يا كشة العرفج» مع
أنني لا أعرف معنى كلمة العرفج ولكني عرفت من سياق الكلام أنه تشبيه بوحش أو شيء
حقير بمعنى أصح.. شكرًا للأخت حنان القطان كاتبة هذه الكلمة.
السعيد
عبدالوهاب السعيد - جمهورية مصر العربية
شكر من مدرسة رياض العلوم
السيد/ رئيس تحرير مجلة «المجتمع» المحترم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
تهدي الأمانة العامة لمدرسة رياض العلوم
شنكرفور بيهار الهند أطيب تحياتها إليكم، وتتشرف بالإفادة بوصول مجلتكم الغراء
للمدرسة.
ونحن إذ ننتهز هذه المناسبة لنعرب عن خالص
شكرنا، وعظيم امتناننا على هديتكم الطيبة ندعو الله أن ينفع بها العباد، وأن
يجزيكم خير الجزاء، وأن يجعلنا جميعًا من المتعاونين على البر والتقوى؛ إنه خير
مسؤول.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
الأمين
العام للمدرسة: محمد عبد الله طالب الرحمن - بيهار – الهند
الإرهاب الفكري
الإرهاب ليس قاصرًا على العنف والتدمير
والتخريب للمباني والمنشآت فحسب، بل هناك إرهاب أشد فتكًا بالأمم والشعوب، وأشد
تخريبًا وتدميرًا للعقول ألا وهو الإرهاب الفكري، ونعني به فرض الآراء بالقوة وحجب
صوت الحق عن الوصول إلى الناس، ومحاربة كل رأي حر مستنير، وتكثيف الحملات
الإعلامية الفاسدة والضالة التي تهدف إلى غسيل مخ الأفراد والشعوب وتكوين رأي عام
مضلل بعيد عن الحق، ويتحقق ذلك عن طريق:
1. امتلاك وسائل الإعلام بجميع صورها وأشكالها.
2. تسخير هذه الوسائل لخدمة تيار معين ونشر أيديولوجية
معينة.
3. إتاحة الفرص أمام من يسير وفق هذا المنهج والتعتيم
على الرأي الآخر.
4. وصم الإسلاميين بالإرهاب والتطرف وعدم إتاحة الفرصة
لهم لعرض أفكارهم ودفع التهم الباطلة الموجهة إليهم.
5. مصادرة كل صحيفة أو مجلة أو وضع العراقيل دون
انتشارها وذيوعها.
6. إطلاق العنان للفساد والرذيلة في أجهزة الإعلام،
والوقوف دون نشر الفضيلة والخير للناس.
7. وأخيرًا: محاولة تشويه صورة الإسلام والمسلمين وذلك
بالإساءة والتجريح وتشويش صورة الدعاة إلى الله.
ولا ريب أن هناك أقلامًا مؤمنة تستطيع أن تخرس
هذه الألسنة وأن تنزل معها في صراع حر لا ترى بعده إلا أن تفر وتخزى، ولكن -كما
يقول الشيخ محمد الغزالي- في كتابه «كفاح دين»: «فالكاتب المؤمن تتضافر دون
انتشاره قوى كثيرة، والصحيفة المؤمنة لا تملك من وسائل الذيوع شيئًا. ومن ثم فهي
تناوش عناصر الشر بجهد المقل، وجهد المقل في ذلك المجال لا يغني فتيلًا».
جابر
حسن خليل - الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل