; بريد المجتمع 257 | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع 257

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-يوليو-1975

مشاهدات 3

نشر في العدد 257

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 08-يوليو-1975

شكر متبادل

السيد أمين عام جمعية الإصلاح الاجتماعي المحترم

بعد التحية..

ردًّا على خطاب التهنئة المقدم منكم بخصوص انتخاب مجلس الإدارة الجديد لنادينا.

يسعدني وأعضاء مجلس الإدارة أن نتقدم إليكم بوافر شكرنا العميق لما تفضلتم به من تعبير صادق وتهنئة رقيقة بمناسبة فوزنا لعضوية مجلس الإدارة، تمنياتنا لكم بالتوفيق ولجمعية الإصلاح كل تقدم وازدهار في ظل بلدنا الحبيب.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.

أمين السر بالوكالة

سالم حمد الحقان

• شكرًا لنادي الساحل الرياضي وللسيد سالم حمد الحقان، ونرجو الله أن يوفق الجميع إلى ما ينفع الأمة في دينها ودنياها.

المهرجان التعليمي لندوة العلماء بالهند

تلقينا أمس جريدتنا الحبيبة «المجتمع» العدد 254 المؤرخ 17 يونيو 1975م التي كانت تحتوي على المقال الضافي بمناسبة المهرجان التعليمي الذي تقيمه ندوة العلماء بمناسبة مرور 85 عامًا على تأسيسها في شوال القادم.

ونحن إذ نشكر فضيلتكم على نشر المقال والاهتمام برعاية المهرجان هذا، نبتهل إلى الله- جل وعلا- أن يوفقكم مزيدًا لما فيه خير الإسلام، وللقيام بإعلاء كلمته، ونؤكد لكم أننا دائمًا في خدمتكم، ومستعدون لأي طلب يليق بنا، ونرجو ألا يكون ذلك آخر ما نُشر في المجتمع حول المهرجان، فقد تكون هناك بيانات وأخبار أخرى نرجو التكرم بنشرها في صفحات الجريدة.

وتقبلوا فائق احترامنا وعاطر تحياتنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم المخلص

سعيد الأعظمي الندوي

مدير لجنة النشر والطباعة والإعلام للمهرجان التعليمي لندوة العلماء

الخير باقٍ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ومولانا وقائدنا ومعلمنا ورائدنا محمد خاتم الأنبياء وإمام المرسلين وعلى آله وأصحابه وأتباعه والناهجين نهجه والسائرين على طريقته وسلم تسليمًا كثيرًا.

وبعد. أخي المحترم الأستاذ مشاري محمد البداح أحييك تحية من عند الله مباركة طيبة وأرجو أن تتقبل رسالتي مشفوعة بأحر التمنيات لك ولأمثالك المؤمنين في مجتمع الكويت. وإنني يا سيدي أحيطك علمًا بأن سبب كتابة رسالتي إليك هو احترامي لك وللمؤمنين مثلك الذين يعملون دائمًا على نشر الوعي الإسلامي والمحافظة على كيان هذا الدين القيم دين الإسلام الحنيف الذي يُحارب اليوم في جميع بقاع الأرض على أنه دين تخلف وليس دين تطور، وأن الحضارة والتطور في نظر ضعفاء الإيمان هي الانحلال الخلقي والانحراف والخروج على قيم ومبادئ ديننا.. والله يعلم إنهم لكاذبون.

ثم أعرفك بأنني مصري الجنسية وكم كنت أسمع عن الكويت البلد الطيب المحافظ على تقاليد الإسلام في كل أحواله؛ حتى جئت إلى هنا ورأيت ما يدمي القلب ويحزن النفس.. كنت أظن بأن ما تركته في القاهرة من خروج النساء عاريات والملاهي ودور العرض والمسارح والكثير على شواطئ البلاجات وهجر بيوت الله خاوية إلا من بعض المؤمنين مثلك المحافظين على حدود الله، ولكن هناك الأمل في إصلاح كل هذا على يد المصلحين الذين يتحملون مسؤولية نشر هذا الدين والمحافظة عليه، وقد رأيتك وأنت تتحدث في التلفزيون وتنتقد برامج التلفزيون وما يُقدم للمشاهد من برامج لا تليق بالمجتمع الكويتي المؤمن، وإنني أدعو الله- سبحانه- أن يوفق سيادتكم والعاملين معكم على نشر هذا الدين حتى يعود مجد الإسلام السابق وعندها لا تستطيع أي قوة مهما كانت أن تقف أمامه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحمد محمود السراجي

الشويخ- الكويت

همسة في أذن الشباب

إلى المتعطشين لأمثال خالد وصلاح الدين، إلى المشتاقين لخوض أمثال اليرموك وحطين، إلى الشباب الطامح لكل من تلفظ «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، إلى الشباب الذين ترتد عنهم سهام الداعين للباطل.

إن من حاول أن يقرأ في تاريخ البشرية على أوسع نطاقه يدرك ما للشباب من دور فعال في كل حدث عرفه الناس وتناقلته الأجيال، ونظرة واحدة ننظر بها من خلال تاريخنا الإسلامي الحافل بالأمجاد والبطولات تعطينا الحجة الصادقة والبرهان الناطق على أن الدعوة الإسلامية قد انتشرت في عصور الإسلام الذهبية على سواعد فئة من الشباب تتراوح أعمارهم في غضون الخامسة والعشرين والثلاثين تقريبًا.

إن المرحلة العنيفة التي تمر بها أمتنا الإسلامية والتي فيها حملة صليبية متحدة مع قوى الشر والعدوان لتصفية هذا الدين الحنيف الذي اختاره الله لخلاصة عباده، فالشباب يعانون من امتحان صعب لا يلجه إلا من أدرك دينه وعقيدته.. ويقول عليه الصلاة والسلام: «القابض على دينه كالقابض على الجمر». فعليكم بالعلم أولًا والعمل ثانيًا، والذي يؤكد أن الفكر الإسلامي فكر علمي مطالبة القرآن الإنسان أن يستعمل فكره وعقله في أوسع مدى يستطيعه قوله تعالى: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (يونس: 101)، وبهذا فتح القرآن الكريم أبواب المعرفة للإنسان على أوسع مداها، ومرد ذلك عدة أسباب ووسائل العلم والعمل أكثر ما يستعمل الإنسان في العلم والعمل عقله وسمعه وبصره، ولذلك نرى سبحانه وتعالى يمن على الإنسان أكثر ما يمن عليه بتذكيره بهذه النعم: ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَۖ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾ (الملك: 23)، فلنتأمل هذه الآيات نجدها كلها طالبت الإنسان بشكر الله سبحانه وتعالى شكرًا خاصًا على هذه النعم الثلاث لماذا؟ الجواب: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ (الأحقاف: 26) صدق الله العظيم.

فالشباب الإسلامي بعينه شباب دعوة للحق، شباب شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، هكذا الشباب وإلا فلا.. ونظرة واحدة في شباب اليوم ممن بلغوا العشرين أو أكثر تصدق ذلك أو تكذبه، وهذه النماذج أوردتها على سبيل المثال لا الحصر وإلا فهناك الآلاف من الشباب المؤمن الذين حملوا الرسالة الإسلامية وأناروا الطرقات للبشرية الحائرة، وصدق الشاعر بوصفهم:

كنا جبالًا في الجبال وربما                                سرنا على موج البحار بحارًا            

لم تنس إفريقيا ولا صحراؤها                         سجداتنا والأرض تلهب نارا

الطالب: أسامة عبد الحميد أورفلي

التلفزيون.. ليس لأحد أن يتصرف فيه وفق هواه

الأخ رئيس تحرير مجلة «المجتمع».. تحية وبعد:

أرجو نشر كتابي هذا في مجلتكم الغراء ولكم جزيل الشكر، وهو بخصوص بعض حلقات التلفزيون التي تُقدم أسبوعيًا ويقوم على توجيهها سيدات يهاجمن العلماء الذين يقومون بنشر الدعوة داخل البلاد، ويصفن العلماء بأنهم يتخذون الدين ستارًا يضللون به على الناس، وراحت إحداهن تكيل الشتم للذين يطيلون لحاهم ويقصرون ثيابهم!

فماذا تريد هذه المرأة من علمائنا ودعاتنا؟ ماذا تريد من لحاهم الطاهرة وثيابهم التي طهرها الله من كل رجس؟! أي علاقة لبرنامجها بالعلماء والدعاة أم هي مستغلة لعملها؟

إن الذي يريد خيرًا لأمتنا عليه أن يهاجم الإجرام والانحراف والعري والملاهي ودور السينما والمسارح.

ليس التلفزيون ملكًا لأحد حتى يستغله لأغراضه الشخصية وهذا الذي نرجوه.

عبد الله عبد اللطيف المواش

قضية فلسطين إسلامية

الأخ رئيس تحرير مجلة «المجتمع»: إني أشكركم على الجهود التي تقومون بها في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين ويسرني أن أقدم إليكم هذا الاقتراح عسى أن تتمكنوا من نشره فيكون فيه النفع- بإذن الله.

فالكثير مع الأسف يحاول جعل قضية فلسطين قضية عربية رغم أنها في الواقع قضية إسلامية، فالقدس هي القبلة الأولى للمسلمين وهو المسجد الذي أسرى إليه الرسول، كما أن الفلسطينيين شعب مسلم يجب على الشعوب الإسلامية مساندته في شتى النواحي، ولما كنا نحارب عدوًّا مخادعًا لا يلتزم بعهوده كما أن الكل يعلم بالوضع المتأزم والذي قد يؤدي إلى انفجار الحرب مرة أخرى فإن الحرب القادمة في حالة وقوعها لا بد أن تأخذ صورة الجهاد في سبيل الله، وحبذا لو قام حكام الشعوب الإسلامية من الآن بفتح مكاتب لاستقبال المجاهدين حيث يتم تدريبهم استعدادًا لأي طارئ، كما تُزود هذه المكاتب بدعاية ضخمة ولا يُقبل فيها إلا المسلمون لأننا لا نستعين بأهل الكفر على قتال أهل الشرك، وإني متفائل بأن هذه الجماعة من المجاهدين سوف تعلي كلمة الحق وتحرر قدسنا السليب؛ لأن الله سوف يرعاهم في جهادهم المقدس فقد قال- عز وجل:

﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ (الصف: 4).

الرابط المختصر :