العنوان تحت مظلة الفكر المعاصر طُمست المصطلحات الإسلامية
الكاتب محمد حسن بريغش
تاريخ النشر الثلاثاء 24-يناير-1989
مشاهدات 52
نشر في العدد 901
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 24-يناير-1989
- الأسلوب الإسلامي الأصيل هو أسلوب المؤمن الذي يحب للناس
ما يحبه لنفسه.
كما غاب النصح المنبعث من روح الإخوة، والنابع من شعور الخوف من الله عز وجل، ومن حب الخير، وإيشار الحق، وحل محله النقد القائم على السلب والتجريح والاتهام وإظهار العيوب، وإشاعة السيئات كذلك غابت بعض المعاني المشرقة، وطمست المصطلحات الإسلامية تأثرًا بموجات التغريب، ودعاوي التحديث، وتحت مظلة الفكر المعاصر، والفن والأدب وغير ذلك ومن هذه المعاني التي وصلت إليها رياح العدوان معنى «الموعظة الحسنة».
فهناك من ينكر الوعظ، ويعده أسلوبًا متخلفًا، لا يصلح لهذا العصر، ويقرونه بالخطبة المنبرية، خطبة الجمعة، ويصورونه بأنه أسلوب العصر الماضي، عصر التأخر والجمود، عصر دول المماليك والاستعمار...
ولقد كانت الرياح هذه المرة من الشرق الماركسي[1] حيث أنكر أسلوب الوعظ في التربية، أو الأدب، أو غير ذلك من مجالات الحياة، أو وسائل التأثير والتخاطب، وعدوا هذا الأسلوب من الأساليب المستكرهة الممجوجة، والطرق المرفوضة، التي لا تتلاءم وواقع هذا العصر، وأصبح من المألوف أن تسمع مسلمًا يدعو إلى الله، يرد على من يخاطبه، أو يناقشه، أو يدعوه لأمر فيه خير: لا نريد وعظًا، أو لا نريد خطبة جمعة، أو غير ذلك من العبارات التي تدل على إساءة النظر في الوعظ، وخطبة الجمعة، وكذلك نقرأ أو نسمع لكتاب إسلاميين، أو لأدباء ونقاد ما مضمونه «أنه ينبغي الابتعاد في كتابة القصة الإسلامية أو المقالة أو الشعر أو المسرحية عن أسلوب الوعظ، بل ينبغي أن نلجأ إلى أسلوب غير مباشر.. إلخ،
وغريب هذا حقًّا !!
إنه يدل على فهم خاطئ لمعاني هذه الكلمات، وبعد كامل عن حقيقة التربية الإسلامية، والخلق الإسلامي وجهل مطبق بغايات المسلم وأهدافه من وراء كل عمل أو نشاط إنساني، فالوعظ أسلوب إسلامي أصيل، أسلوب يتميز به المسلم عن غيره ويرتبط بخلق المسلم وأدبه مع ربه، ومع نفسه ومع الناس، لأن الوعظ منبعث من الإيمان بالله عز وجل، ومنبعث من الخوف من الله والرجاء والأمل بعفو الله- سبحانه وتعالى.
ومدلولات هذه الكلمة اللغوية تدل على ذلك أيضًا، فإذا عدنا إلى معاجم اللغة وجدنا مايلي:
«وعظ: الواو والعين والظاء كلمة واحدة، فالوعظ: التجويف، والعظة: الاسم منه، قال الخليل: هو التذكير بالخير، وما يرق له قلبه».[2]
«الوعظ: التذكير بالعواقب والنصح، تقول: وعظته وعظًا وعظة فاتعظ: أي قبل الموعظة، يقال: السعيد من وعظ بغيره، والشقي من اتعظ به غيره».[3]
«وعظة، يعظه وعظًا وعظة: نصحه وذكره بالعواقب، وأمره بالطاعة ووصاه، اتعظ: قبل الموعظة وائتمر وكف نفسه، الواعظ: من ينصح، ويذكر، ويأمر بالمعروف، وينهي عن المنكر».[4]
«وعظه ...: أمره بالطاعة ووصاه بها، وعليه قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ (سبأ:46).[5]
«وعظة: ذكره ما يلين قلبه من الثواب والعقاب».[6]
«وعظ الوعظ وايعظه، والعظة والموعظة: النصح والتذكير بالعواقب قال ابن سيده: هو تذكيرك للإنسان مما يلين قلبه من ثواب وعقاب وفي الحديث لأجعلنك عظة أي موعظة وعبره لغيرك، والهاء فيه عوض من الواو المحذوفة».
وفي التنزيل: «فمن جاءه موعظة من ربه»: لم يحيى بعلاقة التأنيث لأنه غير حقيقي أو لأن الموعظة معنى الوعظ حتى كأنه قال: فمن جاءه وعظ من ربه، وقد وعظه وعظًا وعظة واتعظ هو: قبل الموعظة حين يذكر الخير ونحوه.
وفي الحديث: وعلى رأس السراط واعظ الله في قلب كل مسلم: يعني حججه التي تنهاه عن الدخول فيها منعه الله منه وحرمه عليه والبصائر التي جعلها فيه.
وفي الحديث أيضًا: يأتي على الناس زمان يستحل فيه الربا بالبيع، والقتل بالموعظة».
قال: هو أن يقتل البريء ليتعظ به المريب، كما قال الحجاج في خطبته: واقتل البريء بالسقيم».[7]
هذه معاني الكلمة كما وردت في معاجم اللغة، والتي تدل على أنها أسلوب إسلامي أصيل، أسلوب المؤمن الذي يخاف الله عز وجل ويحب للناس ما يحب لنفسه، لذلك ينصحهم إذا رأى خطأ، ويدعوهم لما يقومهم، ويردهم للحق، بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة فيذكرهم بالخير وما يعقبه من ثواب ونعيم، ويذكرهم بالشر وما يعقبه من عقاب وجحيم.
وهذا الأسلوب هو الذي تكرر على ألسنة أنبياء الله ورسله فكان سبيلًا من سبل الدعاة، وطريقًا من طرق عباد الله الصالحين، يقول الله عز وجل مخاطبًا سيدنا نوحًا عليه السلام: ﴿قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ (هود:46)، وهنا معنى أنصحك أن تكون من الجاهلين، أو أحذرك أن تكون من الجاهلين الذين تتغلب عليهم عصبية النسب على وشيجة الإيمان، ويقول سبحانه وتعالى مخاطبًا نبيه صلى الله عليه وسلم ومعلمًا له: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ (سبأ:46).
إني آمركم بأمر واحد، أن تتخلوا عن أهوائكم... إلخ..
ويقول أيضًا عز وجل معلمًا عباده المؤمنين ومشرعًا لهم: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ۚ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾( البقرة:231).
يذكركم ويأمركم.
ويقول أيضًا: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾(النساء:58).
ويقول عز وجل في سورة النحل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (النحل:90)، ويخاطب الله المؤمنين في سورة النور: ﴿ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (النور:17).
وجاءت هذه الآية إرشادًا وتحذيرًا للمؤمنين الذين اشتركوا في حديث الإفك أو سمعوه، هذا الحديث الكاذب الذي كان يمثل روح النقد والتجريح، فأمر الله سبحانه المؤمنين أن يبتعدوا عنه وحذرهم من أن يقعوا به مرة أخرى.
بل ويبين الله عز وجل أن أسلوب الوعظ أسلوب تربوي حكيم فيقول في سورة لقمان: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (لقمان:13).
ويأمر الله سبحانه وتعالى رسوله أن يعظ المنافقين فيقول في سورة النساء: ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا﴾ (النساء:63).
ويعلم المسلمين أسلوب التعامل مع المرأة، ومنهج الإصلاح والتربية في حالة الخلاف بين الأزواج فيقول جل شأنه: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا﴾ (النساء:34)، وتتكرر هذه الآية في آيات كثيرة.
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ (يونس:57).
﴿وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (هود:120)، ودعا المؤمنين إلى انتهاج هذا السبيل في مخاطبة الناس ودعوتهم والتعامل معهم: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (النحل:125).
فالموعظة أسلوب إسلامي في المخاطبة والمعاملة والدعوة، أسلوب يعتمد على الإيمان بالله، والخوف منه، والرجاء به.
أسلوب لعلاج كثير من الأخطاء بأسلوب تربوي يتسم بالخير والمحبة والنظر إلى المخطئ بتفاؤل وقرب ومحبة.
وهو أسلوب يعتمد على الحكمة والروية، والتعاون مع المخطئ لكي يرتفع من درك الخطأ إلى سماوات الإنسانية النظيفة، وهو أسلوب يشعر بقرب الإنسان من أخيه الإنسان، ويبعد نظرة الحقد أو الغيرة، أو التجريح، أو الإساءة للآخرين، وهو أسلوب الدعاة والصالحين أسلوب الخير والنماء، ولكن كثيرًا من الناس أعرضوا عن هذا الأسلوب وتأثروا بما جاءت به الثقافات الغربية والشرقية، «العلمانية والثورية» من مصطلحات فاستنكروا هذا الأسلوب، وأصبحوا ينظرون إليه نظرة الريبة، ويرونه دليلًا على الضعف، وأنه بات لا يؤثر بل ينفر، لأن النفوس تعافه، والقلوب لا تقبله
وهذا لا شك خطأ فادح وقع به كثير من الناس، وكثير من الدعاة نتيجة تقصيرهم في معرفة كتاب الله وسنة نبيهم عليه الصلاة والسلام، ونتيجة تأثرهم بما ورد من الغرب من أفكار وآداب وفنون، فكان لهذا الفكر الوافد، وهذه الثقافة الغربية تأثيرًا أكبر من كل تأثير على نفوسهم وأفكارهم، بحجة الاطلاع وزيادة الثقافة، ولن يحدث مثل هذا التأثير إلا بغياب الميزان الإسلامي الصحيح أو الحس الإسلامي السليم، كالمريض الذي يعاف الطيب من الطعام، ويحس بالماء الزلال مرًّا فيمجه ولا يقبله، وهو لا يدري أن المرارة من السقم، والكراهية من المرض، وليس من هذا الطعام أو الشراب وحري بنا أن نعود إلى هذه المعاني لنزن بها أمورنا ونحلها في حياتنا المحل اللائق، ونستخدمها الاستخدام الصحيح، وأن نتنبه إلى حاجتنا الماسة إلى تكوين الثقافة الإسلامية الأصيلة ومن مصادرها الأساسية وجذورها المكينة، وأن نتعرف على حدود شرعنا الذي لا بد من معرفته، وفي حدود ما ينبغي لكل واحد منا حسب حاجته ومجال عمله، قبل أن يبحث على أرصفة العالم وفي دهاليز الشعوب عن الثقافة والحكمة والشعر والأدب والفن، باسم الحكمة التي نتحراها، فمن لم يتحصن بدواعي العافية، ويتحصن من أسباب الأمراض، لا يستطيع أن يخوض وسطها بحثًا عن الحقيقة أو لاكتشاف العلاج المناسب لها، بل ستقتله هذه الأوبئة وستفتك به هذه الجراثيم.
وكم.. وكم من الناس من يتحدث عن الإسلام، ويكتب باسمه فكرًا وثقافة وأدبًا، وهو فقير فقير في معرفة هذا الدين الذي يتحدث باسمه.
وإن كثيرًا من المسلمين أصبحت ثقافاتهم الوافدة تشغل حيزًا لا يسمح لهم بأن يعودوا ليتعرفوا على أصولهم، وعلى عقيدتهم وليعرفوا أنهم أخطأوا.
فهل نتوقف قليلًا عند مثل هذه المعاني؟
[1] لا فرق بين روسيا وأمريكا وأوروبا في ذلك، فكلهم يمثلون الحضارة المادية الأدبية التي تتنكر للدين أو تجحده من أساسه.
[2] مقاييس اللغة، بتحقيق محمد عبد السلام هارون، ط دار الفكر (6- 126)، وكذلك مجمل اللغة، بتحقيق زهير عبد المحسن سلطان، ط مؤسسة الرسالة، 1404هـ، 1984 م، (4 - 931).
[3] الصحاح، بتحقيق أحمد عبد الغفور العطار، ط دار العلم للملايين، 1399 هـ، 1979 م، (3 - 1181).
[4] المعجم الوسيط، ط المكتبة الإسلامية بإستانبول، تركيا، ص 1043.
[5] المصباح المنير، ط دار الكتب العلمية، 1398 هــ، 1978 م، (2 - 832).
[6] القاموس المحيط، ط مؤسسة الرسالة.
[7] لسان العرب - ط صادر دار بيروت (7 - 466).
- الأسلوب الإسلامي الأصيل هو أسلوب المؤمن الذي يحب للناس
ما يحبه لنفسه.