العنوان ترك الاعتبار بمصائر الأمم سبب الهلاك
الكاتب د.عبدالحميد البلالي
تاريخ النشر الثلاثاء 04-مايو-1999
مشاهدات 74
نشر في العدد 1348
نشر في الصفحة 58
الثلاثاء 04-مايو-1999
ترك الاعتبار بمصائر الأمم سبب الهلاك
يقول الله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾(الأنعام: ١٥٣).
فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أساسيات الصراط المستقيم..
يقول الله تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ (المائدة:٧٨ ،٧٩).
بهذا النص القرآني الكريم تتجلى غاية التشديد والتهديد في وجوب القيام بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي عده سلف هذه الأمة الركن السادس من أركان الإسلام، الذي فيه حياة الأمة وروحها؛ إذ علل الله سبحانه وتعالى استحقاق اليهود اللعنة بتركهم النهي عن المنكر، وهذا التنبيه والتحذير لنا، حتى لا تتساهل ونقع فريسة للمنكر، الذي وقعوا فيه، فيطردنا الله من رحمته، والعياذ بالله.
فالعبرة من ذكر الله تعالى خبرهم علينا أخذ الدرس والعبرة والاتعاظ بما آل إليه مصيرهم وما انتهى إليه حالهم من خزي وشقاوة وهلاك في الدنيا والآخرة.
ولقد أخبرنا الله تعالى بمصيرهم، ومصير غيرهم في أكثر من موقع من القرآن الكريم، لنتعظ بما حكم به الله عليهم، فتحصل لنا ثمرة الاعتبار فنتجنب طريقهم، ولا نسقط فيما سقطوا فيه، أو يصيبنا ما أصابهم لتحقق بذلك العبرة لأولي الألباب والمقصود أصحاب العقول السليمة النيرة، يقول الله تعالى في كتابه الحكيم: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (يوسف: ۱۱۱).
وقال تعالى: ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الأعراف: ١٧٦). والاعتبار هو أن من سلك مسلكهم كان جزاؤه مثل جزائهم وشمله الحكم الذي شملهم، وبهذا اقتضى حكم الله الحق الذي تنزه سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ (يونس: ٤٤).
وهذه سنة الله العزيز الحكيم التي لا تتبدل ولا تتحول لقوله تعالى: ﴿فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا﴾ (فاطر: ٤٣).
ومن سنة الله تعالى في كل شيء أن يساوي بين الشي ونظيره، فهو يحكم في الأمور المتماثلة بحكم متماثل، والدليل قوله تعالى: ﴿ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ (الصافات: ۲۲)، أي: نظراهم وأشباههم.
وقال تعالى: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ (التكوير: ۷)، أي قرن النظير بنظيره. ذلك أن القواعد الشرعية تعطي النظير حكم نظيره، وتسوي بينهما في الحكم وتمنع التفريق بينهما، لكن الاعتبار في أحكام الشريعة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وهي القاعدة الأصولية المجمع عليها عند علماء التفسير، إن خصوص السبب لا يمنع من عموم الحكم، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وحكم النظير حكم نظيره إيجابًا ومنعًا.
والعمل بالقياس، قال تعالى: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ (الحشر : ٢). فاستدلال العلماء على وجوب العمل بالقياس هو مجاوزة بالحكم من الأصل إلى الفرع والمجاوزة اعتبار، فالنتيجة أن القياس اعتبار والاعتبار مأمور به لقوله تعالى: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ فتكون أدلة القياس من القرآن في سورة الحشر عند قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ (الحشر: ٢).
فالأمة التي يكون النظر والمقايسة والاعتبار أصلًا من أصولها في التشريع، بما يتفق مع كتاب الله وسنة نبيه ﷺ هي التي تصلح لأن تكون في الحكم والقيادة والتوجيه لكل بني البشر ولكل زمان ومكان.
قال الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (النور: ٥٥).
فبهذا المستوى من الإيمان بالله تعالى والمقترن بتطبيق أوامره في شتى المجالات، وعلى كل مستوى ستعيش الأمة الإسلامية عالمية رسالتها .... وشمولية حضارتها، مرفوعة الرأس مترابطة الأطراف والصفوف كالبنيان يشد بعضه بعضًا.
روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال: خط لنا رسول الله ﷺ خطًّا، ثم قال: «هذا سبيل الله، ثم خط خطوطًا عن يمينه وخطوطًا عن يساره، ثم قال: هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليها»، ثم قرأ قوله تعالى:﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (الأنعام: ١٥٣).
أيمن هشام عزريل
دروس من هجرة لهجرة
هذا الحدث العظيم الذي يتكرر كل عام جدير بأن يذكره كل مسلم على وجه الدنيا، فقد غيرمجرى التاريخ، وحوى في خباياه دروسًا تشمل جوانب هذا الدين كلها..
به نزلت آيات من عند الله على نبيه ﷺ ليري المؤمنين كيف كان الحبيب ﷺ يجاهد ويجالد ويصابر من أجل إعلاء كلمة التوحيد.
فكان هذا الحدث يهتف بنا لا عذر لكم بالقعود عن الجهاد في هذه الآونة وإن كانت الظروف سيئة، فهي ليست أسوأ مما كانت عليه في عصر الرسول ﷺ.
ولو انتقلنا إلى جانب العقيدة في ذلك الحدث لتجلت لنا عقيدة الرسول ﷺ الراسخة، وعقيدة صاحبه المتينة، كيف لا ورسول ﷺ هو نبي هذه الأمة الذي اصطفاه الله من بين خلقه جميعًا وحمله هذه الأمانة العظيمة، وهذا النور المبين؛ ليخرج به على الدنيا بأسرها.
إننا اليوم نعاصر زمنًا به هجرة من البلاد والأوطان في ذكرى تاريخ حدث الهجرة نفسه، إنها هجرة إخواننا في كوسوفا المسلمة قرارًا بدينهم أعانهم الله وأذل أعدادهم.
فلنعد لرشدنا، ولنثار لديننا من منطلق إيماني راسخ؛ حتى نعود كما كنا أعزاء غير أذلاء، والله على كل شيء قدير.
محمد فايز رجب
لا تعارض بين طلب العلم والنفير للجهاد
معاذ عمر النامي
لا يجد الباحث في تاريخ أمتنا وسيرة السلف الصالح، أي خصومة أو تعارض بين النفير للجهاد طلب العلم بأنواعه؛ بل كانا متلازمين ولكل وقته ضوابطه، ولم يعرف أن احتج معترض بطلب العلم أجل ترك الجهاد أو العكس، أما اليوم، فقد وجد من جعل من القضية معضلة حقيقية في واقع المسلمين؛ ليقسم الناس إلى طلاب علم ومجاهدين، وينطلق من هذه النقطة ليجعل من طلب العلم مرحلة مستقلة لسبق الجهاد.
وعند التأمل في كتاب الله وسنة رسولهﷺ فيكيف تناول السلف الصالح هذه المسألة وتعاملوا مع تكاليفها، ستعجب أيها القارئ الكريم من هذه الدوامة التي أقحم القوم فيها أنفسهم، وستفاجأ بأنه لا يوجد أحد ممن يعتد برأيه وعلمه من الأئمة والعلماء يقول: إن العلم شرط من شروط الجهاد، وسترى أحاديث صحيحة لا غبار على دلالتها تفيد خروج صحابة المعركة دون المرور بمرحلة الجلوس لطلب العلم، وأن التعلم والتربية على تكاليف الإسلام كانت تتم من خلال الممارسة والتأسي «التربية بالأحداث».
ولعله من الطريف حقًا أن خالد بن الوليد القائد المظفر والخبير العسكري المحنك، والسيف الذي استله الله ورسوله على الكفر والكافرين، لم يكن من رواة الصحابة، ولا من فقهائهم.
ونظرة سريعة على تاريخنا المشرف تنبئ بسيرة العلماء المجاهدين الذين لم يكن عندهم هذا التقسيم الوهمي، فهذا العالم الرباني المجاهد أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك، يبعث لصديقه عابد الحرمين الإمام الفضيل بن عياض - رحمه الله تعالى – يعاتبه على عدم النفير في قصيدة شهيرة مطلعها:
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب
من كان يخضب جيده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب
وكان يتعب خيله في باطل فخيولنا يوم الكريهة تتعب
ريح العبير لكم ونحن عبيرنا وهج السنابك والغبار الأطيب فكيف كان رد الفضيل على عتاب صديقه؟ هل احتج بطلب العلم؟ هل أوضح له أن الذي حبسه هو القيام بواجبات الإفتاء والتعليم؟ كلا.. لقد بكي القاضي والعابد المؤمن عند قراءة الأبيات، وقال: لقد نصحني أبو عبد الرحمن.
إذن فهكذا كان يستقبل التناصح بين أبناء الإسلام ورجالاته.
وهذه صورة مشرقة أخرى تخدم السياق وتوضح المراد يونس بن عبيد أحد العلماء والأفاضل، فاته الجهاد فلم يجاهد، وحضرته المنية فهو ينزع، فنظر إلى قدميه وهو على حالته وبكي، فقيل له: ما يبكيك يا أبا عبد الله؟ فقال: قدماي لم تغبرا في سبيل الله «صفة الصفوة».
ومحل الشاهد والعبرة في هذين الخبرين أن السلف الصالح كانوا قدوات ليس فقط في علمهم وسلوكهم فحسب، ولكن في كونهم لا يجعلون من أخطائهم وتقصيرهم منهجًا يربون الناشئة عليه، وهو أثر عن إخلاصهم، ونصحهم للأمة.
وللعالم المجاهد عبد الله عزام رحمه الله كلمات مشرقة توضح وتؤكد دور العلماء الربانيين في صناعة الحياة؛ إذ يقول: «إنما تحيا الأمم بعقائدها وأفكارها، وتموت بشهواتها ولذاتها»، وبقدر ما ينتشر في الأمة من مبادئ وعقائد صحيحة بقدر ما تضرب بجذورها في أعماق الأرض، وترسل سيقانها وأوراقها يانعة تستظل بها البشرية من لفح الحياة وسعيرها المادي.
ولقد قاد الأنبياء عليهم السلام هذه المسيرة الخيرة، فخطوا للبشرية بعرقهم ودمائهم خطوطًا بقيت بصماتها ضاربة في أعماق الزمن.
وعلى هذا الطريق سار العلماء والربانيون من هذه الأمة.. وهو طريق الصحابة والتابعين ومن تبعهم من أمثال أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد والعز بن عبد السلام وابن تيمية رحمهم الله جميعًا.
إنه طريق واحد لابد من عبوره لإنقاذ الأمم.. إنه جسر واحد لابد للعلماء من أن يتجاوزه آخذين بحجز الأمة وأيدي أجيالها حتى لا تتيه أو تضل أو تغرق في تيار الحياة العارم الجارم، لا مفر للعلماء الجادين من أن يلجوا هذا الخضم المتلاطم، ولابد من أن تكون دماؤهم وأعمالهم سفنًا ينقذون بها الأمم من الضياع المحقق، وإلا في فالخزي في الدنيا، ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَىٰ﴾ (الأنعام: ١٥٣).
ورحم الله رجالًا كانوا عزًا لامتهم، وروادًا على درب التكاليف والإمامة، ونجومًا تتلألأ في سماء الحق والفدائية، كلماتهم عرائس من نور، وأعمالهم شموس تبهر الظلام، وتحرق الظالمين، وتؤسس لعودة المجد المفقود، والعز المنشود في ظلال الشريعة وتحت راية التوحيد.
بسمة المؤمن
عندما يشرق النور في الصباح، ويطل على الدنيا في ساعاته الأولى ينتابني شعور غريب يذكرني بانبثاق نور النصر، وطلوع فجر التمكين. ويزوغ شمس الحق عندها ترد المظلمة إلى صاحبها، ويرجع الحق إلى أهله.
تلكم اللحظة الحاسمة التي تعيد لنفس الداعية المصلح المجاهد - في سبيل إعلاء كلمة الحق. البهجة والسرور والفرح والحبور.
وفي تلك اللحظة الرهيبة ترتسم على وجه كل داعية مناضل من أجل دينه وعقيدته - بسمة، بل بسمات بسمة تحمل بين طياتها الثقة بالنصر والتمكين من الله رب العالمين لعباده المصلحين ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾ (القصص: ٤).
بسمة تؤمن بوعد الله لعباده المؤمنين ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الروم: ٤٧) بسمة تحارب اليأس وتصرخ:
لا يأس فاليأس كفر في عقيدتنا
وما ارتضينا سوى إسلامنا دينًا
وما اليأس - أخي - من نصر الله، إلا ضعف في الإيمان، وخور وفتور في الداعية المسلم.
وإلا فالدعوات بحاجة - ماسة - إلى طبائع صلبة مستقيمة ثابتة مصممة تصمد في الكفاح الطويل الشاق.
والصف الذي يتخلله الضعاف المسترخون، لا يصمد؛ لأنهم يخذلونه في ساعة الشدة، فيشيعون فيه الخذلان والضعف والاضطراب والذين يضعفون ويتخلفون يجب نبذهم بعيدًا عن الصف وقاية له من التخلل، والهزيمة.
والتسامح مع الذين يتخلفون عن الصف في ساعة الشدة، ثم يعودون إليه في ساعة الرخاء جناية على الصف كله.
إن الداعية المصلح لا ييأس ولا يسلم، ولا يكل ولا يمل أبدًا، بل تزيده المحنة ثباتًا، ورسوخًا في طريق الحق.
عبد العزيز الخالدي
مشكلات وحلول في حفل الدعوة
الفشل في غشيان المجالس العامة
التعريف:
عدم القدرة على زيارة جمعيات النفع العام، أو الديوانيات أو المنتديات العامة، أو خيام الانتخابات أثناء الانتخابات وما شابهها من المجالس العامة.
المظاهر
١- الصمت الكامل عند الزيارة.
٢ - الامتناع عن الذهاب أو عدم وجود الرغبة في ذلك.
٣- ضعف المعرفة بديوانيات وأعيان ورموز المنطقة التي يسكن فيها.
٤- عدم معرفة رواد الديوانيات ورموز وأعيان المنطقة لهذا الفرد.
الأسباب
١ - طبيعة النشأة الأسرية المنغلقة التي تربى عليها.
٢ - المنهج التربوي للمؤسسة الذي كان يركز على عزل الأفراد عن المجتمع لتأصيل القيم التربوية فيهم.
الحل
۱ - اعتماد المؤسسة لخطة عمل تقوم على التدريب العملي لأفرادها، لخوض هذا المجال؛ لما له من أثر إيجابي عظيم في نشر الأفكار وغرس القيم.
٢- تكوين مؤسسات للخدمات العامة وذلك للاحتكاك بالعامة، وتكوين العلاقات.
- عطاء بعض الدورات في ذلك المجال.