العنوان تصدق بالابتسامة (1 من 2)
الكاتب د.عبدالحميد البلالي
تاريخ النشر الثلاثاء 12-مارس-1996
مشاهدات 63
نشر في العدد 1191
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 12-مارس-1996
المال لا يملكه الجميع، ولو كانت الصدقة مقتصرة على المال لحرم أجرها معظم المسلمين، ولاحتكرها جمع قليل ممن يملكونه؛ لأنه لا يملك القدرة والانتصار على شح النفس إلا القليل ممن يملك هذا المال، مما يحصر الصدقة في عدد قليل جدًا من الناس، ولتعطل من أجل ذلك الكثير من الخير، وتضرر عدد أكبر ممن يحتاجونه؛ لذلك كله فتح الرسول -صلى الله عليه وسلم- أبواب الصدقة على مصاريعها، وأتاحها للجميع، فلا يوجد مسلم على هذه الأرض لا يملك منها نوع من الأنواع؛ حيث قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الذي أخرجه الترمذي وابن حبان عن أبي ذر -رضي الله عنه-: «تبسمك في وجه أخيك لك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة، وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة» [1]
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عمل فيه مشقة وتحمل للأذى الذي سيصيب الآمر والناهي من جراء قيامه بهذا الواجب، وإرشاد الضال فيه تعب ومشقة، وكذلك إماطة الأذى من الطريق وإفراغ الماء في دلو أخيك، وكل ذلك فيه انتقال وحركة من فرد لآخر، ولكن التساؤل قد ينحصر في «الابتسامة» كيف يعدها الرسول -صلى الله عليه وسلم- من الصدقات، فأين المشقة والحركة والانتقال فيها؟
يجيب على ذلك الأستاذ محمد قطب حيث يقول: «بلى إنها كذلك فليكن إذن كل إعطاء صدقة حتى تبسمك في وجه أخيك صدقة، إنه ذات المنبع، وهي عملية نفسية واحدة في جميع الأحوال، إن الحركة النفسية التي تحدث في داخل النفس وأنت تهم بإعطاء القرش للرجل المحتاج، أو تعين عاجزًا على اجتياز الطريق، أو تساعد إنسانًا على رفع حمل، إنها هي ذاتها التي تحدث في نفسك وأنت ترفع حجرًا من الطريق حتى لا يعثر فيه الناس، وهي ذاتها التي تدفع الابتسامة إلى وجهك حين ترى وجه أخيك، إنك لو جسمت مشاعر النفوس، فتخيلتها جسومًا متحركة لرأيت صورة واحدة في كل مرة: صورة «النفس» وهي تحرك يدها من الداخل حركة الإعطاء».[2]
إنه يعطي هذا العطاء لأنه يعلم أنه مأجور عند إظهار البشاشة والبشر لأخيه إذا لقيه، كما يؤجر عند إعطائه المال لمن يستحقه.
آثار أنوار القلب:
لله در ذلك العارف الذي استدل من قوله -تعالى-: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ﴾[3] (سورة عبس: 38-39) بأن التبسم والبشر من آثار أنوار القلب [4]، فلا يضحك في ذلك اليوم العصيب إلا من أنار الله قلبه بالطمأنينة والسكينة والمعرفة بالمصير، يقول الشهيد سيد قطب -رحمه الله- فهذه وجوه مستنيرة منيرة متهللة ضاحكة مستبشرة راجية في ربها، مطمئنة بما تستشعره من رضاه عنها، فهي تنجو من هول الصاخة المذهل لتتهلل وتستنير وتضحك وتستبشر، أو هي قد عرفت مصيرها، وتبين لها مكانها، فتهللت واستبشرت بعد الهول المذهل[5] فإذا كانت الابتسامة صفة من صفات أهل الجنة والنجاة من هول ذلك اليوم، فما أعظمها من صفة تدعو الداعية المنقذ أن يتحلى بها في الدنيا.
الابتسامة الأسرة:
لا شك أن الابتسامة من أكبر الوسائل لجلب الود وكسب الآخرين، فالناس قد جبلوا على الإقبال لمن يتحلى بهذه الصفة، وينفرون من الغليظ المتجهم للوجه والحاد في طباعه، حيث يقول -تعالى- مخاطبًا نبيه: ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ (سورة آل عمران: 159).
يقول الإمام ابن عيينة: «والبشاشة مصيدة المودة، والبر شيء هين، ووجه طليق، وكلام لين» [6] أفيعجز الدعاة عن هاتين الركيزتين لكسب القلوب؟ ثم يعلق على حديث «تبسمك في وجه أخيك» بقوله: «وفيه رد على العالم الذي يصعر خده للناس، كأنه معرض عنهم، وعلى العابد الذي يعبس وجهه ويقطب جبينه، كأنه منزه عن الناس، مستقذر لهم، أو غضبان عليهم» [7] وما أكثر النافرين من أولئك الذين يعانون قحطًا وجفافًا في وجوههم، زاهدين بعلمهم لما يجدونه من العبوس والتجهم.
إن الابتسامة النابعة من قلب محب تتحطم أمامها كل وسائل الجذب التي يصطنعها الإنسان من أجل تأليف القلوب وجذبها.
يقول الأستاذ محمد قطب: «لا يكفي المال وحده لتأليف القلوب، ولا تكفي التنظيمات الاقتصادية والأوضاع المادية، لا بد أن يشملها ويغلفها ذلك الروح الشفيف المستمد من روح الله، ألا وهو الحب، الحب الذي يطلق البسمة من القلب فينشرح لها الصدر وتنفرج القسمات، فيلقى الإنسان أخاه بوجه طليق» [8] فيميل القلب إليه ويهفو قبل أن يقدم له شيئًا من متاع الدنيا، وكأنه يقول له قبل أن يكلمه بكلمة واحدة إني أحبك، أو يقول له لا أضمر لك في قلبي إلا الخير»، ولهذا كان المبتسم محبوبًا، تتجمع عليه القلوب أسرة لابتسامته.
يقول الأبرش:
أخو البشر محبوب على حسن بشره *** ولن يعدم البغضاء من كان عابسًا. [9]
ما هذا بوجه كذاب:
ولهذا كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- أحب الناس لمن عاشروه، وأسلم جمع من الناس بمجرد رؤية وجهه حين قالوا: ما هذا بوجه كذاب إنه وجه يعكس ما بداخل هذا القلب من شفقة ورحمة ومحبة للخير للجميع، بل كان يبتسم لمن يؤذيه ما دام ذلك خارجًا عن إطار انتهاك محارم الله تعالى، فقد روى البخاري في صحيحه عن أنس ابن مالك قال: كنت أمشي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة، قال أنس: فنظرت إلى صفحة عاتق النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد أثرت فيها حاشية الرداء من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه فضحك، ثم أمر له بعطاءه.[10]
يقول الإمام ابن حجر: وفي هذا الحديث بيان حلمه الله وصبره على الأذى في النفس والمال، والتجاوز على جفاء من يريد تألفه على الإسلام، وليتأسى به الولاة بعده في خلقه الجميل من الصفح والإغضاء، والدفع بالتي هي أحسن.[11]
بسمة تستر العيوب:
ولعظم تأثيرها في النفوس، فالمرء يحتمل كثيرًا من الخصال السيئة عندما تتبدى على وجه المسيء، بل إن عيوبه تستر بها، ولقد دلل إيليا أبو ماضي على هذا المعنى بقوله:
وما اكتسب المحامد طالبوها *** بمثل البشر والوجه الطليق
بشاشة وجه المرء خير من القرى *** فكيف بمن يأتي بها وهو ضاحك
إذا كان الكريم عبوس وجه *** فما أحلى البشاشة في البخيل
قلت ابتسم ما دام بينك والردى *** شبر فإنك بعد لن تتبسما [12]
وقبل أبو ماضي قول العرب: «بشاشة الوجه أفضل من سخاء الكف»[13] وما قالوا ذلك إلا لما تتركه الابتسامة من الأثر العظيم في النفوس، وما يتركه العبوس من الأثر السيئ حتى وإن كان صاحبه كريمًا سخيًا.
أنواع الابتسامات:
كشفت أبحاث البروفيسور بول إيكمان من جامعة كاليفورنيا عن ثلاثة أنواع رئيسية من الابتسامات، كل نوع يدل على نوع مختلف من المشاعر، وهي الابتسامة الشعورية، الابتسامة الحزينة، الابتسامة غير الحقيقية[14].
ويمكن أن تعتمد هذه التقسيمات التي ذكرها البرفيسور إيكمان في استعراض أنواع الابتسامات سواء ما قرأناه في كتب السنة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو تلك التي نراها يوميًا في حياتنا العملية.
أولًا- الابتسامة الشعورية:
هذا النوع من الابتسامات نابع من الشعور بالفرح والسعادة من قلب مليء بالخير، خاليًا من الحسد، لا يتمنى إلا الخير للآخرين، ويصعب على إنسان لا يملك هذه الصفات أن تخرج منه مثل هذه الابتسامة.
يقول أستاذ محمد قطب: «إن تبسمك في وجه أخيك، الذي يبدو لك هينًا هينًا حتى ما يصح أن يوضع في الصدقات، لهو أشق شيء على النفس التي لم تتعود الخير، ولم تتجه إليه».
هناك ناس لا يبتسمون أبدًا، ولا تنفرج أساريرهم وهم يلقون غيرهم من الناس، إنهم شريرون، أو في نفوسهم مرض، وينابيع الخير مغلقة في نفوسهم وعليها الأقفال[15]، والابتسامة في هذه الحالة هي من النوع الأول من أنواع الابتسامة الشعورية.
____________________________________
الهوامش:
[1]البخاري في الأدب والترمذي وابن حبان (صحيح الجامع الصغير (۲۹۰۸).
[2] قبسات من الرسول ص ١١٠.
[3] (عبس ۳۸- ۳۹).
[4] فيض القدير ٢٢٦/٣.
[5]في ظلال القرآن ٣/٣٨٣٤.
[6- 7] فيض القدير ٢٢٦/٣.
[8] قبسات من الرسول ۱۱۷.
[9] مجمع الحكم والأمثال ص ٢١٥.
[10]البخاري- الفتح (٦٠٨٨).
[11- 12] فتح الباري ٥٠٦/١٠.
[13](13) معجم حكمة العرب ۱۱۰۱۰١.
[14]شخصية جليسك ص ٧٥.
[15] قبسات من الرسول ص ۱۱۳.
• تهنئة للشيخ البلالي بمولوده «خلاد»:
مع صدور هذا العدد يعود الأستاذ عبد الحميد البلالي إلى إعداد المجتمع التربوي بعدما شغل خلال الفترة الماضية بشواغل دعوية أخرى، ومع عودته إلى إعداد الباب، فقد رزقه الله -سبحانه وتعالى- بمولوده الذكر الأول «خلاد»؛ مما استدعى تغيير كنيته التي عرف بها دائمًا «أبو بلال» لتصبح كنيته الآن أبو خلاد، طبقًا لواقع الحال.
ومع تهنئتنا للزميل البلالي بمولوده الجديد، نسأل الله أن يكون قرة عين له، وأن يُنْبِتَهُ الله نباتًا حسنًا، ويبارك له فيه، وعود حميد إلى المجتمع التربوي».
• خواطر على الدرب:
بادر بالتوبة.
إن العبد في هذه الدنيا يعيش بين أمرين لا ثالث لهما: إما نعمة ينعمها الله -عز وجل- عليه، وهي لا تعد ولا تحصى، فيوجب عليه شكرها، وإما ذنب يقترفه، فلا بد أن يتوب منه، ويستغفر خالقه ومولاه، وإذا أصر على جحد النعمة ونسيان الذنب والغفلة عن التوبة؛ فليحذر من سخط الله، وليتذكر قول الشاعر:
أمامي موقف قدام ربي *** يسألني وينكشف الغطا
وحسبي أن أمر على صراط *** كحد السيف أسفله لظى
فسارع إلى التوبة فرسولك الكريم -صلى الله عليه وسلم- الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كان يستغفر الله -عز وجل- في اليوم أكثر من مائة مرة.
الذنوب جراحات:
يقول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لا يغرنك قول الله -عز وجل- ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا﴾ (سورة الأنعام: 160) فإن السيئة وإن كانت واحدة فإنها تتبعها عشر خصال مذمومة، أولاها: إذا أذنب العبد ذنبًا فقد أسخط الله وهو قادر عليه، والثانية: أنه فرح إبليس لعنه الله، والثالثة: أنه تباعد من الجنة، والرابعة أنه تقرب من النار، والخامسة: أنه قد أذى أحب الأشياء إليه وهي نفسه، والسادسة: أنه نجس نفسه وقد كان طاهرًا، والسابعة: أنه قد أذى الحفظة، والثامنة: أنه قد أحزن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قبره، والتاسعة: أنه أشهد على نفسه السماوات والأرض وجميع المخلوقات بالعصيان والعاشرة: أنه خان جميع الآدميين، وعصى رب العالمين (من كتاب بحر الدموع).
فاتقِ الله أيها العبد المسلم في نفسك، واعلم أن الله -عز وجل- يقول: ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾ (الحجر: 49-50)، فليكن في قلبك جناحان متوازنان خوف من العقوبة، ورجاء للمثوبة من رب كريم.
مسالك الأوابين:
إن الجنة سلعة غالية ونفيسة، فسر على خطا التوابين والمنيبين، واجتهد بالعبادة للذي خلقك، وأكثر من الطاعات لتقترب من ربك، فإنه لا ملجأ ولا منجى إلا إليه سبحانه، فمن خاف الناس فر منهم، ومن خاف الله -عز وجل- ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (الذاريات: ٥٠)، واعلم أن الله يفرح بتوبة عبده، ويفرح بمناجاته ودعائه، فجد واجتهد لترضي خالقك، فهذا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهو من المبشرين بالجنة لم يكن له وقت لينام فيه فقد كان ينعس وهو جالس، فقيل له: يا أمير المؤمنين ألا تنام؟ فقال: كيف أنام إن نمت بالنهار ضيعت حقوق الناس، وإن نمت بالليل ضيعت حظي من الله.
فيا أيها التائب إلى الرحمن هذه جادة التوبة وطريق المستغفرين، ولكن أين السالك؟
باب مفتوح للتوبة:
قم أيها العبد من الرقاد، وتوجه إلى باب التوبة قبل فوات الأوان فتندم وتعض على أصابع الندم، فكما يقول القائد قتيبة الباهلي إذا انقضت المدة لم تنفع العدة، واستمع إلى قوله -تعالى-: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (سورة الزمر: ٥٣)، فمهما تعاظم ذنبك فعفو ربك أعظم، وكما يقول الشاعر:
ألا قف ببابي عند قرع النوائب *** وثق بي تجدني خير خل وصاحب
ولا تلتفت غيري فتصبح نادمًا *** ومن يلتفت غيري بعش عيش خائب
فقد حان وقت التوبة، فأنت لا تدري متى يوصد الباب، ورسولك الكريم يقول: «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه» رواه مسلم.
البشارة الخالدة:
يروى أن بشر بن الحارث وقف على أصحاب فاكهة فجعل ينظر، فقيل له: يا أبا نصر لعلك تشتهي من هذا شيئًا؟ فقال: لا ولكن نظرت في هذا: فإذا كان يطعم هذا لمن يعصيه، فكيف من يطيعه ماذا يطعمه في الجنة ويسقيه؟ فأبشر أيها التائب إذا وسعك الله برحمته، وتقبل توبتك بجنة عرضها السماوات والأرض فالله -عز وجل- يقول: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ (سورة البقرة: ٢٥).
فاحذر أيها العبد من جراحات الذنوب، واسلك مسالك الأوابين، فباب التوبة مفتوح إلى قيام الساعة، وما لم تبلغ الروح الحلقوم، لتنال بشارة من ربك القدير بالفوز الكبير: ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ (سورة آل عمران: 185)
خالد علي الملا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل