العنوان رأي القارئ العدد1536
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 25-يناير-2003
مشاهدات 67
نشر في العدد 1536
نشر في الصفحة 4
السبت 25-يناير-2003
توحيد الصف الإسلامي.. ضرورة
ونحن نعيش تداعيات ١١ من سبتمبر وما أفرزه من مستجدات على الساحة الدولية، ولا تزال حيثيات هذه الأحداث تطل بظلالها على بلاد المسلمين كخيار غربي مدفوع من قبل اللوبي الصهيوني المؤثر والمتمكن من صنع القرار في عدد من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا.
كان الغرب ولا يزال يخطط لاستثمار تفوقه العسكري والتقني في الوقت الذي يفقد فيه المسلمون ذلك التفوق، إضافة إلى تفرقهم.
ونحن المسلمين اليوم يجب أن نستوعب الدرس قبل منتصفه، لأنه قد يكون بعض دولنا أحد عناصر هذا الدرس في مسودة ساسة الغرب المتغطرس ولا سبيل أمام المسلمين اليوم في ظل هذا الصلف الغربي سوى توحيد الصف لتشكيل قوة عسكرية وبشرية واقتصادية مؤثرة وفاعلة. وعالمنا الإسلامي اليوم بدا مقتنعاً أكثر من أي وقت مضى بأهمية مثل هذا الاتحاد، حينما انكشف له سيناريو المخطط الغربي الذي يريد أعداء الإسلام من خلالة الهيمنة على بلاد المسلمين وشل تطورها الاقتصادي والعسكري، ولا أدل على ذلك مما أعلنته أمريكا بأن من لم يكن معها فهو ضدها ومن ثم يصبح العالم الإسلامي هدفاً «مشروعاً» لترسانتهم العسكرية كما حدث في أفغانستان والشيشان وفلسطين والصومال ولا تزال تلك الدول تحت مطرقة وسندان الإرهاب الغربي وبمباركة من القوى العظمى التي تحتكر القرار الدولي.
علي بن سليمان الدبيخي
إلى أرواح الشهداء
ليكتب الأحرار وأصحاب الأقلام النزيهة تاريخ هؤلاء الأبطال الذين حملوا لواء الأمة قبل أن تتعرض سيرتهم وجهادهم إلى التزييف وتصبح أشبه بالأساطير على يد ضعاف النفوس فليكتب الأحرار عن شهداء الأقصى، عن عياش وعماد عقل وأبو هنود وصلاح شحادة وغيرهم من قوافل الشهداء الذين دفعوا أرواحهم لله ولنصرة قضيتهم في زمن نرى فيه الأكثرية تلهث وراء سلام لا وجود له على أرض الواقع، ويبحثون عن أي سبيل لتعيش الأمة تحت وطأته حتى ولو كان في إذلال واستسلام وتحت اسم سلام استراتيجي يضمن لهم الأمن والاستقرار، لا والله فما أخذ بالقوة لن يعود إلا بنفس القوة، وما تركت أمة الجهاد إلا أذلها الله، فاكتب أيها التاريخ وسجل أسماء هؤلاء الشهداء بحروف من نور ليعرف القادمون أن الأمة ما زال فيها أبطال ستظل ذكراهم في أذهان الناس وقبلها في جنات النعيم عند رب العالمين.
عمر خورشيد- المدينة المنورة
ردود خاصة
الأخت/ أم الظنا الجباري مكة المكرمة: نعم سيأتي ذلك اليوم الذي يسير فيه المؤمن مرفوع الرأس بفضل أصحاب الهمم العالية والعزائم القوية التي لا تلين ولا تتغير بتغير المناخات ولا تنحني أمام الضغوط ولا تنهار أمام الإغراءات.
يستمرون في سيرهم إلى أن يأتي نصر الله ويؤمنذ يفرح المؤمنون بإذن الله.
الأخ/ محمد خورشید- المدينة المنورة: الهزيمة والهوان لا يأتيان من قوة الأعداء والمناوئين فحسب، ولكنهما يأتيان بالدرجة الأولى من خلخلة الصفوف والخراب الداخلي بكل صوره وأشكاله، وعندما نرتفع إلى المستوى الذي نكون فيه أحفاداً وورثة حقيقيين لمن ذكرت من أمثال خالد وسعد وصلاح الدين عندها لن تعرف الهزيمة طريقها إلينا إن شاء الله.
متابعات فنية
لفت إنتباهي في العدد (١٥٢٦) أخبار بعض أهل الفن ولكن على مستوى راق ومهذب عما ينشر في المجلات الأخرى ولذلك أقترح عليكم تخصيص صفحة خاصة لهم تغطي ما يدور حول هذا المجال من خلال طرح الآتي:1- فتاوى تتعلق بالفن من غناء أو موسيقى أو تمثيل واختلاط أو سفور أو غير ذلك حتى لا يقع أحد في المحظور في هذا المجال الفاتن والعياذ بالله.
2- أخبار الفنانين التائبين والفنانات والعائدات إلى الله.
3- الأعمال الفنية التي يقوم بها بعض الملتزمين مثل حسن يوسف وغيره من إصدارات وأناشيد وأشعار ورسوم متحركة.
4- لقاءات فنية مع شخصيات من دول إسلامية أخرى كما في العدد (١٥٢٦).
5-إعلانات عن بعض الأشرطة.
أم إبراهيم- الدوحة
﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا . الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ (الكهف: 103، 104).
فاكس إلى...
- السلطة الفلسطينية: بعد كل الذي جرى هل تملكون الشجاعة الكافية للاعتراف بفشل الخط الاستسلامي الذي حصر القضية في رفع الحصار عن المقاطعة، والإفراج عن حفنة من الدولارات لدى الصهاينة؟
- الزعيم الأممي: انسحابكم من الجامعة ينبغي أن يتبعه حساب عسير عن ثلاثة عقود من الفشل والاستبداد والثورية الزائفة المطلية بلون أخضر.
- وزراء الإعلام: انتهى عصر الوصاية، فبدلاً من التوصية بمقاطعة قناة تلفازية بعينها، الأولى تطوير أكثر التلفازات الرسمية التي تذكرنا بالشعراء المداحين وحارقي البخور في العصور الرديئة.
- الحكومة المصرية: محاولاتكم للإصلاح بين السلطة وحماس تذكرنا بالمثل المصري «باب النجار مخلع» إذن فليأت عسكر تركيا للإصلاح بينكم وبين الإخوان!!
- الأمم المتحدة: يبدو أن أهم الشروط المطلوب توافرها فيمن يتقدم لشغل منصب السكرتير العام أن يكون أمياً- لا أممياً- مع إجادة البصم وبالعشرة.
علي حسن بتيك- الرياض
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقاً لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملاً وواضحاً.
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي «المجتمع».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل