العنوان توحيد الله دون تشبيه
الكاتب الشيخ أحمد القطان
تاريخ النشر الثلاثاء 09-يناير-1990
مشاهدات 61
نشر في العدد 949
نشر في الصفحة 66
الثلاثاء 09-يناير-1990
هذه التوجيهات استفدتها من كتابات
القادة في الدعوة الإسلامية، فاسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء.
الداعية الناجحة:
تحرص على هذا الدعاء «اللهم رب
جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين
عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. أهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من
تشاء إلى صراط مستقيم»
كذلك فإنها تثبت لله من الصفات العلى
ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسوله محمد صلى الله عليه وسلم دون تعطيل
أو تكييف أو تشبيه بمخلوق فأثبت له صفة الاستواء على العرش وصفة القدم وصفة الساق
كما وردت في الآيات والأحاديث ولا فرق بين إثبات صفة السمع والبصر واليد وصفة
الساق والقدم وباقي الصفات العلى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ
الْبَصِيرُ﴾ (الشوري: 11) فهي توحد الله توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد
الأسماء والصفات ﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ
الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾( المؤمنون:86) ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ
دَاخِرِينَ﴾ (غافر: 60) ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ
بِهَا ۖ﴾ (الأعراف: 180)
وأنها تعلم أن ضد التوحيد الشرك وهو
ثلاثة أنواع:
شرك
أكبر، وشرك أصغر، وشرك خفي، دليل الشرك الأكبر ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا
يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ (النساء:
48) ﴿ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ
الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ﴾(المائدة: 72) وهو أربعة أنواع: أولهما: شرك
الدعوة ﴿ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ
لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ﴾
(العنكبوت-65) ثانيها شرك النية: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا
يُبْخَسُونَ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ۖ
وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (هود:
16) وثالثها: شرك الطاعة ﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ
أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا
لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا
يُشْرِكُونَ﴾ (التوبة: 31) ورابعها شرك المحبة ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ
مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾ (البقرة: 165)
والنوع الثاني: شرك أصغر وهو
الرياء ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا
وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (الكهف: 110) والنوع الثالث:
شرك خفي: «الشرك أخفى في أمتي من دبيب النحل على الصفا في الليلة الظلماء» وكفارته
«اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئًا وأنا أعلم وأستغفرك من الذنب الذي لا
أعلم» رواه الحاكم وأبو نعيم عن عائشة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل