العنوان ثقافة (العدد 857)
الكاتب المحرر الثقافي
تاريخ النشر الثلاثاء 08-مارس-1988
مشاهدات 86
نشر في العدد 857
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 08-مارس-1988
أخبار ثقافية:
• يعقد مركز الأبحاث للتاريخ والفنون
والثقافة الإسلامية بأسطنبول والتابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي ندوة دولية حول
قضايا الدراسات والأبحاث العلمية في الحضارة الإسلامية في شهر صفر 1409هـ الموافق
سبتمبر 1988م في مقر المركز بأسطنبول.
• تشهد مسقط عاصمة سلطنة عمان في الـ9 من شهر
أبريل المقبل ندوة بعنوان: الفقه الإسلامي، وتستمر 5 أيام يشارك خلالها عدد من
علماء المسلمين الذين يمثلون المؤسسات الإسلامية وعدد من كبار المفكرين في مختلف
بلدان العالم الإسلامي.
• يختتم اليوم في القاهرة مؤتمر الدعوة
الإسلامية العالمي، وكان المؤتمر قد افتتح يوم السبت الماضي بحضور وفود إسلامية من
88 دولة من مختلف دول العالم، كما حضر المؤتمر 211 عالمًا ومفكرًا إسلاميًّا. وقد
ناقش المؤتمر خلال جلساته عددًا من قضايا الأمة الإسلامية المعاصرة وفي مقدمتها
وسائل نشر الثقافة الإسلامية بعيدًا عن أسباب الخلاف والعصبيات.
• ضمن مشروع توزيع القرآن الكريم الذي يشرف
عليه بيت الزكاة بالكويت تسلم مؤخرًا سفير الكويت في الصين الشعبية 10 آلاف نسخة
من المصحف الشريف لتوزيعها على المسلمين في الصين. ويهدف هذا المشروع الحيوي إلى
توفير المصحف لكل مسلم في جميع أنحاء العالم.
إصدارات جديدة
التنمية
الاقتصادية في المنهج الإسلامي:
في سلسلة الكتب
التي تصدرها رئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية بدولة قطر، صدر كتاب الأمة
الـ17 "التنمية الاقتصادية في المنهج الإسلامي" للأستاذ عبد الحق
الشكيري.
والكتاب محاولة
جادة لطرح موضوع التنمية وبلورته بالدراسات الناقدة والإضافات المتعددة، فهو يتحدث
مفصلًا عن مفهوم التنمية، ونقد المفاهيم الخطأ للتنمية وخصوصية البلاد الإسلامية
والسلبيات المرتبطة بنموذج التنمية الغربي، وطبيعة التنمية الإسلامية وخصائصها،
والأسلوب الإسلامي لتحقيق التنمية، والضمانات الإسلامية لنجاح التنمية واستمرارها،
والأخذ بالأساليب العلمية والتقنية الملائمة، والالتزام بأولويات التنمية
والمعالجة الجذرية لمعوقاتها، وضرورة التنسيق في خطط التنمية على المستويين العربي
والإسلامي.
مجموعات قصصية
للأطفال:
بأسلوب شيق
وكلمات بسيطة سهلة وهادفة تناسب عقول الأطفال صدرت مؤخرًا مجموعتان قصصيتان
جديدتان من تأليف الأستاذين محي الدين سليمة والدكتور محمد سليم سليمة. المجموعة
الأولى تضم 8 قصص هي: رسالة مستعجلة، وليمة عامرة، مصلحة العمل، حوار في المدرسة،
فطنة الموجه، أول نيسان، الريشة الذهبية، قيل وقال. بينما ضمت المجموعة الثانية 7
قصص هي: اللفافة اللعينة، لقد نسيت، زلة قلم، الخاطبة، أعرض عن ذكري، ذو انتقام،
عقاب الدنيا. عنوان الناشر: مكتبة الوادي للنشر والتوزيع في جدة ص. ب: 4898- الرمز
البريدي 21412- هاتف: 6884212
السباح المجاهد:
قصة إسلامية
مصورة وهادفة من تأليف الأستاذ محمد منير الجنياز، هذه القصة التي تقع في حوالي 36
صفحة من القطع الصغير تدور أحداثها حول شاب من مدينة حلب السورية رحل إلى مصر بقصد
التجارة في مطلع القرن الـ7 الهجري أيام الحصار الصليبي للموانئ المصرية، وهناك
أبدى بطولات فذة في فك الحصار عن ميناء دمياط المصري ضاربًا أروع الأمثلة في
التضحية والفداء ونكران الذات.
فصليات ثقافية:
• المشكاة: مجلة ثقافية فصلية تصدر في وجدة
في المملكة المغربية، وصلتنا منها العدد 7/السنة الثانية، نقرأ في هذا العدد:
الثابت والمتحول في الثابت والمتحول، الشاعر الريسوني في مجموعته "على درب
الله"، خطوة أولى في التنظير الشعري، مسرحية: الجوع والكلمة. عنوان المجلة:
وجدة- ص. ب 238- المملكة المغربية.
• المجلة الثقافية: مجلة فصلية ثقافية تصدر
عن الجامعة الأردنية، صدر منها العددان الـ12 والـ13 في عدد واحد، ونقرأ في هذا
العدد الجديد: نحو مؤتمر وطني للتعليم العالي، ملف خاص عن الجامعة الأردنية في
عيدها الفضي، دفاع عن القصيدة الجاهلية، الشمولية في البلاغة، المراحل الزمنية
للغة العربية الفصيحة. عنوان المجلة: عمان- ص. ب 13088- الأردن.
قصص إسلامية
هادفة:
الحلبة والمرآة
تأليف: محمد
الحسناوي
موضوعات هذه
المجموعة التي تضم 8 قصص شتى، منها ما يعالج مشكلة محلية واجتماعية وسياسية، ومنها
ما جاء على صورة قصة تاريخية، أو أسطورية، ولكنها كلها تلتقي في قاسم مشترك واحد
هو نقد العيوب، والدعوة إلى الإصلاح الاجتماعي. فالقصة الأولى "الحلبة
والمرآة" رمزت في تعدد المشاهد التي عرضتها إلى انعكاس ما يجري في العالم على
مرآة واقعنا، من خلال مصارع للثيران يستنفد جهده في مقاتلة ثور ليخرج منتصرًا كما
يظن، بينما هو يؤدي دورًا مرسومًا لا يستطيع الخروج عنه! والقصة الثانية
"المتوكل في جبل الزاوية" تتحدث عن بطولة إبراهيم هنانو الذي اتخذ من
جبل الزاوية مركزًا لثورته ضد الفرنسيين، وثباته على المستوى العسكري والسياسي.
وفي القصة الثالثة "سيف بن ذي يزن" رمز الكاتب إلى عواقب التهاون في
القضايا المبدئية من خلال تسامح سيف مع الغريب في تقبيل خد شقيقته لقاء لقاح
ناقته، ولا يمحو العار بعد أن هربت معه إلا قتلهما معًا. والقصة الرابعة
"أحلام الفأر" ترمز إلى المتعملقين على شعوبهم، الحالمين بذلها. والقصة
الخامسة "حذاء الشيطان" استعرضت أشهر الأحذية في التاريخ، لتتخيل حذاء
للشيطان يتناسب مع إغوائه ووساوسه. والقصة السادسة "سحر الفخار" تعرض
لصنفين من العلماء: الأول: يعيش في الزهد والقناعة وعزة الإيمان، والآخر: يتمسح
بالعتبات ويبيع دينه بعرض دنيوي تافه. وأما القصة السابعة "التحدي"
فترمز إلى الضياع الذي يعيشه كثير من الشباب وإلى ثبات القيم التي يحاول المتفلتون
تحديها. وقد يصحو أحدهم على واقعه في أثناء التحدي. والقصة الثامنة "ضجة في
الرقة" تتحدث عن "أبي محمود" الرجل الذي عاد لأهله بعد موته. ثم
اكتشافهم أنهم دفنوا رجلًا آخر كان قد سرق مال أبي محمود وهويته الشخصية وأصيب
بحادث سيارة، فسلمه رجال الشرطة لهم بناء على الهوية! هذه المجموعة تناسب من هم في
المستوى الجامعي. وقد صدرت المجموعة في طبعتها الثانية عن دار الوفاء بالمنصورة
1986 في 75 صفحة من القطع المتوسط.
أبو بشر
في رابعة
النهار:
يحدثونك عن أدب
الصحوة. منتدى "الأدب الإسلامي والصحوة" الذي عقده المجتمع في 2 فبراير
1988 يضعنا جميعًا في وجه المشكلة، إن لم يفعل العكس فيضع المشكلة في وجوهنا.
فالإخوة المشاركون في المنتدى وكلهم ذو اختصاص قالوا كلامًا طيبًا، ولكنهم أيضًا
أثاروا قضايا ومشكلات تستدعي حلًا، وأكتفي هنا بنظرة على الملاحظات والتوصيات التي
اقترحها الإخوة من خلال الممارسة أو الخبرة والاطلاع، وتركزت على تطوير الأداة
الفتية وتنمية الثقافة العامة والمواهب الشخصية والاطلاع على الأدب العالمي. ووجود
الناقد الأدبي المتخصص ودراسة آثار المبدعين للتقويم والتشجيع والإرشاد، ووجود دار
النشر والتوزيع لتعميم الإنتاج ولدراسته ونقده. وكل هذا المطلوب الطيب يطرح أسئلة
كثيرة يجمعها سؤال واحد يقول: كيف السبيل؟ نعم.. كيف السبيل إلى تحقيق كل هذا
الخير الوفير؟ وكيف السبيل إلى الوصول للقناعة الكافية بإمكانية حصوله؟ ومع أن
الإخوة من المعانين لمهنة الحرف إلا أنهم وضعوا العبء الأكبر على كاهل الأديب، وهو
-في ذاته- فرد ضعيف فطالبوه بكل شيء، مع اعترافهم بأنه يكدح في سبيل الحياة. وأين
دور المؤسسات؟ وهي التي توجد العناصر اللازمة، كما نرى ذلك في الغرب الذي "ينشئ"
لكل هدف دائرة متكاملة حتى أنهم أقاموا مؤسسات خاصة لدراسة الصحوة الإسلامية، ومن
قبلها كان لهم دوائر معروفة لدراسة الدين والعربية كما عند المستشرقين، أما
رعايتهم للأدباء والمفكرين المبدعين فحدث ولا حرج. أما الأديب المسلم فريشة في مهب
الريح طائرة، تتقاذفها الجهات الأربع، وهو حائر بين نفسه وفكره ومجتمعه ونظامه، من
يرضي؟ وبماذا يرضي؟ أما الجمهور فغافل لاهٍ، وفي أحسن الأحوال يرى الأدب طرفة أو
ترفًا، فيزور عنه إلى شؤون دنياه، وإلا فما معنى أن يظل ديوان شعر لشاعر مشهور
سنوات طوالًا في السوق ولا ينفد إلا بالإهداء. 5 آلاف نسخة من كتاب واحد تبقى
سنوات في أمة تعدادها أكثر من 100 مليون إنسان! ولا أدري -والله- العلة في التقاعس
حتى الآن في أخذ زمام المبادرة لإنشاء الدار الإسلامية للنشر والتوزيع التي أشار
إليها الإخوة! ولا أدري إلى متى السكوت على انتهاك حقوق الأدباء وحرمتهم، وإهمالهم
وإغفال دورهم، مع أن الصحوة بدأت على وقع نداءاتهم، وتوقيع كتاباتهم، فمتى يدرك
أولو الأمر فينا أن للأدب دوره، وللأديب حقه، لعل في ذلك يكون السداد والرشاد.
والسلام.
مصطفى عبد
الرحمن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل