العنوان جلسات مجلس الأمة (العدد 657)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-فبراير-1984
مشاهدات 86
نشر في العدد 657
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 07-فبراير-1984
جلسة الثلاثاء 31/2/1984م
- الخرافي: وفورات الميزانية يجب أن ترجع إلى خزينة الدولة!!
- السعدون: أين سياسة ترشيد الإنفاق والحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا الاجتماعية؟!!
افتتح رئيس المجلس محمد يوسف العدساني الجلسة.
الأسئلة والتعقيبات:
- شيكات غير الكويتيين:
تحدث النائب محمد الرشيد قائلًا بأن وزير المالية إلى الآن لم يرد على سؤالي بشأن جنسيات ممن لهم شيكات لدى شركة المقاصة وقد رد عليه الوزير بأنه لا يستطيع تحديد جنسياتهم!!!
- المكافأة والأتعاب بالشركات:
تحدَّث النائب جاسم الخرافي قائلًا بأنه يجب أن تكون هنالك رقابة واضحة للمكافآت والأتعاب المأخوذة من قِبَل أعضاء مجالس الإدارات ويتبين ذلك بعدم ذكر هذه الأتعاب للجمعية العمومية.
وحَوْل مدققي الحسابات قال النائب الخرافي بعدم وجود متابعة من وزارة التجارة على مدققي الميزانيات وإلزامهم بإدراج ما هو مطلوب للجمعية العمومية والنقاش في تقرير المقفلات سوف يوضح صورة المدققين والسبب في ذلك عدم وجود الرقابة!!
- صغار المستثمرين:
تحدث النائب محمد الرشيد قائلًا بأن الحكومة وَقَعَتْ في غلطتين، أولها أنها دفعت لبعض الأشخاص بحجة صغار المستثمرين، وثانيها: أن الحكومة اشترت من أناس لا هم دائنين ولا مدينين مع أن الأصل في الشراء هو مساعدة المدين لكي يتمكن من التسديد... وأضاف النائب بأن المسألة ليست في القانون إنما في تطبيقه والحكومة على معرفة من ذلك!!
وتقدم خمسة نواب لقفل باب النقاش لفتح ما يستجد من أعمال ومناقشة مهرجان التلفزيون وقد وافق المجلس على ذلك.
حيث ندد النواب بالمهرجان الثالث الذي أقيم في الكويت، وطالبوا بعدم استضافة مهرجان تلفزيون الخليج مستقبلًا!! وقد تحدث النائب أحمد السعدون قائلًا:
في ظل الأوضاع الأمنية التي تعيشها الكويت واتِّباع سياسة ترشيد الإنفاق وما اتفقت عليه الحكومة والمجلس من تعاون بضرورة المحافظة على العادات والتقاليد الاجتماعية الأصيلة وبكل أسف فإن وزارة الإعلام أو من يقف وراء المهرجان لم يراعوا هذه الظروف ولا سياسة ترشيد الإنفاق ولا حتى عاداتنا وتقاليدنا الإسلامية وأضاف النائب السعدون ومن يحب أن يتأكد ويعرف المزيد من الحقائق فاسألوا إدارة الفندق ومن استأجرها... وقال النائب نحن نعتز بموقف الكويت الثابت من مقاطعة إسرائيل ولكن ما هو تفسير حضور بعض الممثلين والممثلات الذين زاروا إسرائيل أو تعاملوا مع الشاشة الإسرائيلية؟!!!
- النتائج الاقتصادية:
ثم تحدث النائب جاسم الخرافي قائلًا: بأن المشاكل الاقتصادية والمالية الناشئة عن هذا المهرجان كثيرة وتساءل النائب هل مخصصات الطوارئ في الميزانية تسمح لأخذ مبلغ 250 ألف دينار؟!!
وإذا كان المبلغ هو 150 ألف دينار وأخذ من الوفورات فهذا لا يجوز لأن الميزانية معروفة وهذه الوفورات يجب أن ترجع إلى خزينة الدولة!!
وتساءل النائب الخرافي لماذا منع وزير الداخلية مؤتمر الأطباء العرب بحجة النواحي الأمنية في حين لم يمنع هذا المهرجان؟!!
- أسبوع أحمر وسكر وفساد:
أما النائب خالد السلطان فتحدث قائلًا: ما جرى في فندق الهوليدي إن، في ليالي المهرجان ما يندى له الجبين.. حتى أصبحت صالات الفندق فضلًا عن غرفها أماكن للفساد والسكر وأضاف النائب السلطان قائلًا: إذا لم يَخَف هؤلاء من الله تبارك وتعالى ولم يراعوا حقوقه، فلا أقل أنْ يراعوا مشاعر أهالي هذا البلد المسلم وحول دور وزارة الإعلام قال النائب السلطان إن دور وزارة الإعلام يجب أن يكون تربويًّا وتثقيفيًّا، وأن عليها مسؤولية كبيرة في تربية النشئ نحو الأخلاق والفضيلة، وأن في إقامة مثل هذا المهرجان ما يهدم جميع الأسس التي قامت الوزارة من أجله وتحقيق الأهداف المطلوبة منها.
- المقفلات:
انتقل المجلس بعد ذلك إلى تقرير المقفلات، وقد أودعت الحكومة نسخة واحدة فقط لدى المجلس!!!
وقد طالب النواب بتوزيع التقرير عليهم حتى يستطيعوا معرفة الموضوع جيدًا ومن ثَمَّ الرد على الوزير وإعطاء كل ذي حق حقه...
وقال بعضهم بأنه لا مانع من نشر أسمائهم إذا كان هنالك من أساء وتصرف في أموال الشعب وخاصة أن أكثرها رؤوس أموال ليتامى وأرامل، وأن هذه أمانة في عنق الوزير فليؤدِّ الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه!!!!
وقد وافق المجلس على توزيع المقفلات رغم معارضة الحكومة!!!
- موجه التربية:
وقد وافق المجلس على تأجيل موضوع موجه التربية وذلك لمدة أسبوعين بناء على طلب وزير التربية.
- منظمة الطب الإسلامي:
هنالك اقتراحان- أولهما مقدم من النائب أحمد السعدون وذلك حول نص المادة 18 المعدلة، والثاني: اقتراح مقدم من النائب مشاري العنجري وبعد التصويت حاز اقتراح السعدون على موافقة المجلس حيث وافق عليه 40 وعارضه نائب واحد بينما سقط الاقتراح الثاني...
- اقتراح:
اقترح بعض النواب استمرار جلسات السبت وبالتصويت عليه وافق عليه 13 من أصل 43 وسقط الاقتراح.
وبعد ذلك أعلن الرئيس رفع الجلسة إلى يوم الثلاثاء.
مراصد
- حقًا لقد سُرَّ الشعب المسلم في الكويت لموقف مجلس الأمة من المهرجان التلفزيوني، ولا سيما عندما أصدر توصية بعدم إقامة هذا المهرجان في مرة قادمة في الكويت... مرة أخرى شكرًا للنواب الأفاضل، وجزاهم الله خيرًا.
- سياسة ترشيد الإنفاق التي تبنتها الحكومة مؤخرًا وخاصة بعد أزمة المناخ وانخفاض أسعار النفط وغير ذلك من الظروف المحلية والدولية، وبعد أن شعر المواطن بأهمية تطبيق هذه السياسة وحاول كل فرد أن يبدأ بنفسه وقد وثق بتطبيق هذه السياسة من جانب الحكومة!! تأتي الحكومة بمبلغ 150 ألف دينار ومن وفورات الميزانية التي يجب ان ترجع إلى خزينة الدولة!! تأتي الحكومة بهذا المبلغ لتقيم به مهرجانًا سَمَّتْه مهرجان تلفزيون الخليج رغم إن الحضور غالبيتهم من دول غير خليجية وباستضافة الحكومة لهذا المهرجان تكون قد نقضت العهد الذي كان عليها وهو تطبيق سياسة ترشيد الإنفاق نظرًا للظروف الراهنة!
وأخيرًا هل نفقد الأمل في استمرارية تطبيق أي سياسة تكون من مصلحة الدولة تبنيها؟؟!!
وإلى متى تظل سياسة ترشيد الإنفاق مطبقة على بعض الجوانب فقط؟؟ نرجو من الحكومة الموقَّرة أن تعمل على تطبيق سياسة الترشيد الحكيمة على كافة المؤسسات وفي كل المجالات... ولتستغنِ الحكومة عن كل مصروف زائد ولا سيما إذا كان لا يعود على بلدنا وشعبنا بأي نفع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل