العنوان حذار من مجلة "سيدتي"
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-مايو-1981
مشاهدات 60
نشر في العدد 530
نشر في الصفحة 15
الثلاثاء 26-مايو-1981
لا بد من إصدار مجلة تعني بشؤون الأسرة المسلمة.
نساء السعودية من الهدف الأول الذي أصدرت هذه المجلة من أجله.
المجلة: تعاليم الإسلام ما هي إلا تراث تجاوزه الزمن!!
على الكاتبات السعوديات ألا يكتبن في «سيدتي»..
نشرت جريدة المدينة المنورة في عددها (٥٢٠٣) والصادر في يوم الأحد ٢٩ جمادي الثانية ١٤٠١هــ.. مقالًا في الصفحة (۱۲) تحت عنوان: (بعد قراءة أعداد من مجلة سيدتي) بقلم: عبدالرحمن خالد السعد نقدم للقارئ موجزًا لما ورد بهذا المقال.
وإننا على أمل كبير أن يقف المسؤولون في الحكومة السعودية وقفة حازمة مما تنشره هذه المجلة من سوء.
لقد تبين لي بعد قراءتي لمعظم العدد الأول أنها المجلة التي اختيرت بدهاء لإيصال السموم وإدخالها في أذهان وسلوك نساء المملكة العربية السعودية ...
وفي تحليلي أن الناشرين لهذه المجلة وقعوا في فخ الشريك البريطاني في الشركة، ومن هم وراءه، سواء أكانوا ظاهرين أو مستترين.. ويكفي زيادة في التدليل على وجود علامات استفهام كبيرة حول هذه المجلة أن الشريك في الشركة التي تصدر هذه المجلة هو شريك بريطاني وأن هيئة التحرير تبدأ باسم مسيحي «جان» جان دايه.
ففي الصفحة الأولى من العدد الأول نجد صورة المرأة السعودية مرتدية «المسفع»!!
وذلك لإحداث الأثر النفسي والجذب، إضافة للمدلولات الأخرى، وهي صورة الدكتورة السعودية «فاتنة شاكر» الأستاذة في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، والتي درس وتلقى من أفكارها مجموعة عريضة من الفتيات السعوديات بالجامعة.
ونجد في الصفحة السابعة الدعوة إلى خروج المرأة من منزلها للاختلاط بحجة المساهمة في العمل الاقتصادي، والإشارة الضمنية بأن تعاليم الإسلام ما هي إلا تراث تجاوزه الزمن!!
وفي بداية الصفحة الثامنة ربط مفهوم التقدم بأنه العمل المختلط مع الرجال.
وفي الصفحة التاسعة يكتب عبدالله جفري -هداه الله- عن رغبة المرأة الأجنبية التي في ابتسامتها...؟! في الدخول لبيت رجل تعرف أنه غير متزوج.. وأنه أمسك بيدها يضغط عليها بحنان!!
وفي الصفحة الثالثة عشرة لا يزال إحسان عبدالقدوس ومن شاكله يبصق قذاراته التي عرفناها فيه منذ كنا صغارًا، ويترك إيحاء بأن من يرفض أن تعمل ابنته ممثلة فإن عقليته قديمة، لا تستطيع أن تعيش حياة هذه الأيام.
وفي الصفحة الأولى من العدد الثالث نجد أيضا نفس صورة الدكتورة السعودية مرتدية المسفع...
وفي الصفحة السابعة نجد استمرارًا للدعوة إلى عمل المرأة المختلط مع الرجال.
وفي الصفحة (۱۲) تحقيق عن رائدات المرأة المصرية، وكفاحها على طريق تحرر المرأة العربية، ومشاركتها في الحياة العامة، والمعنى المبطن مشاركتها مع الرجل في الحياة العامة اختلاطًا مع بعضهما البعض .
وفي الصفحة (۱۷) لقاء مع الطبيب السعودي عصام خوقير وأسرته، والخطوة التالية مع شخصيات سعودية أخرى مدعمة بصورة بناتهم وزوجاتهم بالملابس غير المحتشمة، كما نشاهدها في المجلات الكويتية.
وفي الصفة (۲۲) تحقيقات عن مهرجان العروبة في باريس.. مهرجان الرقص والانحلال، والذي أشادت به أيضا بعض الصحف السعودية مع الأسف.
ثم يعقب الناقد في نهاية هذه الاستشهادات والاستدلالات على مهاجمة المجلة للمرأة المسلمة والدين الإسلامي.. ليلفت نظر الأخوات الفاضلات المحررات إلى التوصيات الآتية:
التصدي لهذه المجلة وفضح سمومها في المجتمع والصحافة، وتحذير المسلمات من تلقي عباراتها الموحية بالخروج على تعاليم الإسلام ونهجه القويم.
العمل على لفت نظر الكاتبات السعوديات إلى خطورة أهداف هذه المجلة التي ظهرت منذ العدد الأول بدعوتهن إلى عدم المشاركة والكتابة بها.
أن تكون هناك محاولات مستمرة مع رئيسة التحرير الدكتورة فاتنة شاكر وبقية المحررات السعوديات لمقاطعة هذه المجلة تحريرًا وكتابة، وتبصيرهن إلى ما تدعو إليه من أمور تتنافى مع شريعة الإسلام والحياة المستقيمة.
إقناع المسؤولين الغيورين على دينهم بجريدة المدينة، وعلى رأسهم الشيخ أحمد صلاح جمجموم بتطوير ملحق ذات الخمار الأسبوعي، إلى أن يصبح مجلة أسبوعية تعنى بشؤون المرأة المسلمة في بيتها ومجتمعها وشؤونها في كافة مراحل حياتها..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل