; المجتمع الصحي (1804) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1804)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 31-مايو-2008

مشاهدات 80

نشر في العدد 1804

نشر في الصفحة 60

السبت 31-مايو-2008

 نقص الحديد يهدد بسقوط الشعر
أكدت أخصائية الأمراض الجلدية «د. ويلما بيرجفيلد» أنه إذا فهم الأطباء طبيعة العلاقة بين نقص الحديد والصلع فسيكون من السهل إعادة الشعر إلى النمو بشكل فعال!
وقالت: إن نقص الحديد مرتبط بأنواع عديدة من فقدان الشعر ومدى احتياج الإنسان إلى مستويات أعلى من المعتقد لإنماء الشعر بشكل طبيعي. 
ويؤكد الباحثون أن مراجعة بيانات الدراسات السابقة يرجح ارتباط نقص الحديد بالأنواع الشائعة من فقدان الشعر إلا أنهم عادوا للاستدراك بأنه لا توجد أدلة كافية للدعوة إلى تعميم الدراسة عالميًا، ولا يزال أمامهم المزيد من الأبحاث لتأكيد البيانات. 
ويعد نقص الحديد أكثر أنواع العجز الغذائي العالمي شيوعًا، ومن الممكن أن ينتج عن سوء التغذية، أو عدم امتصاص الحديد بشكل جيد، أو أنواع مختلفة من فقدان الدم. 
وتختلف طرق علاج نقص الحديد أيضًا بما في ذلك إدخال تعديلات على النظام الغذائي، وفي بعض الحالات يتم استعمال المكملات الغذائية. ويقوم الأطباء في مركز كليفلاند الطبي بعمل كشف روتيني على مستويات الحديد في المرضى الذين يعانون من فقدان الشعر.
ويؤكد الباحثون أنه في حالة اكتشاف نقص الحديد مبكرًا تزداد فرص المريض في استرجاع الشعر بشكل طبيعي.
 
حظر التدخين وأثره على المراهقين 

كشفت دراسة أمريكية جديدة أن التحذير من خطر التدخين قد يلعب دورًا كبيرًا في إقناع المراهقين بعدم ممارسة هذه العادة ووجدت الدراسة الحديثة أن الشباب الأمريكي ممن يعيشون في المدن التي تشدد قيودها على حظر التدخين لا يرجحون (بنسبة ٤٠٪) بأن يصبحوا مدخنين منتظمين مقارنة بنظرائهم ممن يقيمون في مناطق لا تمارس أي حظر على التدخين، أو أن إجراءاتها لمكافحة هذه الآفة ضعيفة. 
وقال الطبيب مايكل سيجيل كبير فريق الباحثين: إن نتائج الدراسة تدعم الفكرة القائلة بأن حظر التدخين، يثني المراهقين عن استخدام التبغ. وأوضح سيجيل أنه عندما ينشأ الأطفال في بيئة لا يشاهدون فيه مدخنين، سيفكرون بأن ذلك مرفوض اجتماعيًا، وعلى العكس فإنهم سيعتبرون التدخين مسألة طبيعية إذا تواجدوا في بيئة یرون فيها العديد من المدخنين، كما أكدت الدراسة أن وجود مدخن بين أفراد الأسرة أو الأصدقاء يمثل عنصرًا في توقع ما إذا كان الأطفال سيختارون هذه الآفة.

  احذر من تأثير العصائر المثلجة على أسنانك
حذر أطباء أسنان من كثرة الإقبال على تناول العصائر المثلجة مما قد يؤدي إلى انتشار أمراض تسوس الأسنان. 
ونشرت مؤخرًا دراسة أشارت إلى أن فائدة العصير المثلج هي ضعف ما كان معروفًا من قبل إلا أن أطباء الأسنان يحذرون من أن الفوائد التي تعود على الشخص بمضاعفة استهلاكه للفاكهة لا توازي الأضرار التي تلحقها هذه المشروبات بأسنانه!
ويقول «نايجل كارتر» رئيس المؤسسة البريطانية لطب الأسنان: «إن ارتفاع نسبة السكر والأحماض في هذه المشروبات رغم ارتفاع نسبة الفاكهة فيها يمكن أن تزيد تسوس الأسنان في غياب العناية الجيدة بالأسنان»، ويضيف: «أنه مع كل رشفة من العصير المثلج تتعرض الأسنان لهجوم من الأحماض يدوم ساعة، وبالتالي فإن تناول المشروبات بانتظام يعرض الطبقة الخارجية للأسنان للتآكل مما يجعلها حساسة وتسبب الألم، كما يمكن أن تؤدي إلى تسوس الأسنان». 
وينصح الأطباء بغسل الأسنان بالفرشاة والمعجون قبل تناول العصير، حيث يساعد هذا على الحماية من التأثير الضار للأحماض الموجودة في العصير. 
لكن غسل الأسنان بالفرشاة مباشرة بعد تناول العصير قد يضر بها، حيث إن الطبقة الخارجية قد تتضرر بسبب الأحماض في العصير. 
ويؤكد كارتر على ضرورة حماية اللثة من أي قطع أو التهاب، وبالتالي الامتناع عن استخدام آلات حادة لإزالة بقايا الطعام من بين الأسنان، وأوضح أن مثل هذه العادات الضارة تعرض صحة الشخص للخطر، وأن ٨٥% من الناس ليسوا واعين حقيقة للصلة بين صحة الفم، وصحة الجسم.

   مداعبة الطفل المريض تساعده على الشفاء 
ذكرت إحدى الدراسات الحديثة أن أسلوب تعامل الطبيب مع مريضه لا يقل أهمية عن الدواء الذي يصفه للمريض.
وجاء في الدراسة التي نشرتها الجمعية الطبية الأميركية أن ۸۲٪ من الشكاوى ضد الأطباء لها صلة بمواضيع الاتصال وتبين الدراسة أن المشاعر العاطفية وإحساس المريض بأن الطبيب يوليه رعاية خاصة تعمل على سرعة شفاء المريض فمداعبة الطفل المريض مثلًا تساعده على الشفاء.
وينبغي عدم نسيان أن للاتصال الحميم أهمية بالغة في المساعدة على تعزيز قوة العقاقير الطبية على الشفاء، ولها تأثير العلاج الكاذب «بلاسيبو»، أو العلاج بالوهم.
وهناك نظريات تفسر البلاسيبو على أساس أن المريض عندما يتلقى عناية واهتمامًا، فإن ذلك يشجع عنده بعض التفاعلات في جسمه ما يؤدي إلى التحسن الصحي.
فيقول الدكتور «والتر بروان»: إن مرضى الاكتئاب الذين كانوا في قائمة الانتظار لم يتحسنوا مثل ما تحسن أولئك الذين قدم لهم البلاسيبو، إنه يرى أن ذلك سببه تغييرات في جسم المريض كإفراز الأندورفين الذي يؤدي إلى التحسن وربما الشفاء.
وهذه النظرية تفسر لنا سر العلاج والطب البديل الذي قد ينجح أحيانًا في تحقيق تحسن صحي، وكيف أن الأدوية الطبية تعمل عملها حتى نشرح للمريض أنها غير ذات فائدة، فتكون لا فائدة منها ولا تحقق أي تحسن بعدها.

 ٢٠ دقيقة من التأمل والاسترخاء يوميًا تخفض ضغط الدم
تقول دراسة حديثة: إن ممارسة نمط معين من التأمل والاسترخاء مرتين يوميًا قد يساهم بشكل كبير في خفض ضغط الدم الأمر الذي قد يحد من أخطار أمراض القلب وجلطات المخ.
ويشير الدكتور جيمس أندرسون المشرف على الدراسة إلى أن انخفاض ضغط الدم نتيجة ممارسة التأمل الارتقائي سيترجم إلى انخفاض في أخطار الوفاة لأسباب تتعلق بالأوعية الدموية للقلب بنسبة بين ١٥ و ٢٠٪ وإلى انخفاض بنفس النسبة السابقة من أخطار الإصابة بجلطة في المخ. 
وبناء على الدراسات التي أجراها «اندرسون» وزملاؤه في جامعة «كنتاكي» في «ليكسينجتون» فإن التأمل الارتقائي يعمل على خفض ضغط الدم الانقباضي (أعلى رقم في قراءة ضغط الدم) بواقع ٤.٧ نقطة، ويخفض ضغط الدم الانبساطي أقل رقم بواقع ۳.۲ نقطة، كما يكمن سر التأمل الارتقائي -حسب قول أندرسون في تقريره الذي نشر في الدورية الأمريكية لارتفاع ضغط الدم- في أن له قدرة فريدة على جلب ممارسه إلى «منطقة هدوء» تعمل كنوع من الملاذ لأي شخص، مما يعمل على إنعاش الفرد والحد من توتره.
ويصف طريقة التأمل الارتقائي بجلوس الشخص في مقعد مريح لمدة عشرين دقيقة مرتين يوميًا لتهدئة الذهن، مؤكدًا أنه رغم بساطة هذه العملية فإن الفرد بحاجة إلى التمرين لممارستها.

 علاج جديد في مواجهة مع «الإيدز»
صرح باحثون أستراليون أن نوعًا جديدا من عقار يستخدم لحفز النظام المناعي على التعرف بكيفية أفضل على فيروس الإيدز يمكن أن يكون فعالًا في السيطرة على الداء الفتاك. 
ويقول الباحث «ستيفن» كنت من جامعة «ملبورن» أحد العاملين في الدراسة: «إن التجارب التي أجريت على قردة مصابة بالإيدز أظهر أن العقار نجح في السيطرة على تطور المرض من دون القضاء عليه».
ويحمل العقار اسم «OPAL» اختصارًا لاسم Ove Lapping Peptide-pulsed Atologous Cells وهو مصنف ضمن العقاقير التي تستخدم لعلاج المناعة. وجاء في الدراسة: «إنه من المتوقع أن يكون العقار فعالًا جدًا في حال تم تناوله مباشرة بعد الإصابة، مشيرة إلى أنه سيتم إجراء تجارب على البشر قريبًا.
ويذكر أن أسلوب البحوث الجديدة التي تستهدف التوصل لعقار فعال للمرض، تركز على منع الفيروس من الانتشار والنمو.
ويتعين على فيروس نقص المناعة المكتسبة أن يختطف البروتينات البشرية حتى يستطيع أن ينمو ويمارس دوره التدميري غير أن العلماء لم ينجحوا حتى الآن سوى في تحديد بضع عشرات من أهدافه وتوصل باحثون في جامعة هارفارد مؤخرًا إلى الكشف عن لائحة طويلة مفاجئة من تلك الأهداف، فيما يعد أول خطوة مهمة على درب التوصل إلى عقاقير جديدة لمكافحة الإيدز الفتاك.

الرابط المختصر :