; المجتمع الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 02-سبتمبر-1986

مشاهدات 60

نشر في العدد 781

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 02-سبتمبر-1986

قراءات

  • في إطار التنسيق بين نصارى لبنان والعدو الصهيوني قام مؤخرًا رئيس أركان العدو بزيارة للقطاع الشرقي من بيروت، وعقد سلسلة من المباحثات مع عدد من زعماء الكتائب!
  • حقق المجاهدون الأفغان مؤخرًا نصرًا عسكريًا كبيرًا على القوات الروسية الغازية؛ حيث استطاعوا اجتياح ثلاثة مراكز عسكرية سوفييتية في منطقة ننجراد شرق أفغانستان، وتمكنوا من قتل ١٦ من السوفييت فيهم ضابط كبير برتبة عميد.
  • هاجم الهندوس الحاقدون المسلمين في مدينة بارودا الهندية، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، وكعادتهم لجأت الحكومة الهندية إلى إعلان منع التجول في المدينة لتهدئة الوضع!
  • «لور الهاشم»- المتهمة الرئيسية بتفجير السيارة الملغومة في الشهر الماضي بمنطقة الطريق الجديدة ببيروت الغربية- أطلق سراحها بضغط من الجهات النافذة المسلحة في بيروت الشرقية.
  • ضباط الجيش الليبي قرروا بمحض إرادتهم- حسبما زعمت وكالة الأنباء الليبية- التقيد برتبة عقيد كأعلى رتبة في الجيش بغية الإسراع في عملية عسكرة الشعب، والقضاء على المؤسسة العسكرية التقليدية.
  • في نطاق عملية التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني، سيزور وفد مغربي رفيع المستوى إسرائيل في الشهر المقبل، تلبية لدعوة من وزارة الزراعة الصهيونية.
  •  أقيل وزير المواصلات الباكستاني محمد أیوب خان من منصبه لاشتراكه مع مسؤولين آخرين بالعيد الوطني لباكستان بشرب الخمور والرقص.

 

  • ضياء الحق: الدولة الأفغانية المسلمة ليست بعيدة

أكد مجددًا الرئيس الباكستاني محمد ضياء الحق تأييده المطلق للمجاهدين الأفغان في تصديهم للغزاة الروس، وبين دوافع الاعتداءات الروسية على الأفغانيين الموجودين داخل أراضي باكستان؛ حيث قال: إن الاتحاد السوفييتي يقوم الآن بالاعتداء على الأفغانيين الموجودين في الداخل؛ حتى يقوموا باللجوء إلى باكستان لتفريغ أرض أفغانستان من سكانها.

وأضاف قائلا: عندما يدخل الأفغان إلى باكستان يقوم السوفييت بضرب الحدود الباكستانية للضغط على الحكومة الباكستانية كي لا تقدم مساعدة للاجئين الأفغان.

وأعرب عن تصوره بأن قيام الدولة الأفغانية المسلمة ليس ببعيد، بالرغم من محاولة الاتحاد السوفييتي تغيير خريطة أفغانستان، وإنهاء الروح الإسلامية لدى الشعب.

والحقيقة أن موقف باكستان الطيب هذا يتطلب من كل الدول الإسلامية تقديم كل عون ودعم للمجاهدين الأفغان حفاظًا على هويتهم الإسلامية، فمعركة أفغانستان معركة بين كفر وإيمان.. معركة بين حق وباطل، ولابد للحق أن ينتصر مهما أزبد الباطل.

  • هجرة سورية إلى بون

السفارة الألمانية الغربية في دمشق ذكرت أن هناك إقبالًا كبيرًا من السوريين على طلب تأشيرات الدخول إلى ألمانيا الغربية، وصرح مسؤول في السفارة الألمانية الغربية بأنها تلقت في الأسابيع الأخيرة مئات من الطلبات، وأوضح أن بعضًا من مقدمي الطلبات قد صفوا ممتلكاتهم نهائيًا أملًا في الهجرة إلى ألمانيا الغربية، ويربط المحللون السياسيون بين ظاهرة الهجرة هذه وبين الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها سوريا، والتي تدفع بعنصر الشباب لطلب الهجرة بحثًا عن لقمة العيش.

  • جيش العدو والتمييز العنصري

أكدت دراسة صهيونية أجريت مؤخرًا في الجيش الإسرائيلي كذب الادعاءات القائلة بعدم وجود انقسامات طائفية في إسرائيل؛ فقد نشرت مجلة مدنياه ممشال الصهيونية عرضًا لهذه الدراسة التي أعدها الباحث الصهيوني شامير ساموها، وأثبت ضآلة أعداد الضباط الشرقيين في الرتب العليا؛ حيث قام الباحث بدراسة حياة ومعارك 29 من قادة الجيش الإسرائيلي بدءًا من رتبة «ماجور جنرال» حتى رتبة «كولونيل»، وتوصل إلى أن جميعهم إما من مواليد أوروبا، أو من مواليد فلسطين لآباء هاجروا من أوروبا، وليس منهم من يمكن الحديث عن انتمائه لأصل شرقي سوى الكولونيل ستيلا ليفي، التي شغلت منصب قائد فرقة النساء بالجيش الإسرائيلي في أواخر الستينيات.

في غضون ذلك بدأت إسرائيل أول محاولة من نوعها لتخليص نفسها من فئة من المهاجرين يطلق عليها اسم فئة العبرانيين السود، وسيتم ترحيل هؤلاء بتباطؤ شديد بهدف التخفيف من علنية هذه القضية.

  • حقد وثني- صليبي في السودان

أكد أحمد الميرغني رئيس مجلس الدولة السوداني أنه لا تفكير في إلغاء قوانين الشريعة الإسلامية في السودان؛ لأن إلغاء تلك القوانين معناه الردة عن الإسلام، وأن السودان سوف يظل يحكم بقوانين الشريعة الإسلامية، كما أعلن الصادق المهدي أيضًا أن الشريعة الإسلامية كما طبقت في نظام نميري ستحل محلها قوانين إسلامية جديدة.

والجدير بالذكر أن مثل هذه التصريحات الطيبة أثارت غضب الحاقدين على الإسلام من الوثنيين والنصارى، الذين يريدون أن يفرضوا- وبكل وقاحة- على المسلمين التخلي عن شريعتهم؛ حيث انسحبت مجموعة مؤلفة من ٣٨ نائبًا من الوثنيين والنصارى والعلمانيين من جلسة للبرلمان بعد أن رفضت الحكومة اقتراحًا مقدمًا من المجموعة يقضي بأن تضمن الحكومة بيانها السياسي العام وعدًا بإلغاء الشريعة الإسلامية.

  • حكومة العدو وافقت على صلاة الصهاينة في المسجد الأقصى

صرح الشيخ محمد شقرة مدير الحرم القدسي الشريف أن الدعوة التي وجهها كبير الحاخامات الإسرائيلي غوريون بإقامة الصلاة للصهاينة- في أي بقعة من بقاع المسجد الأقصى- تمت بمعرفة مسبقة من الحكومة الإسرائيلية، وأن هذا القرار ليس جديدًا على الدولة الصهيونية وكبار الحاخامات، وفند الشيخ أبو شقرة المزاعم الصهيونية القائلة بأن الجنود الصهاينة الموجودين داخل ساحات المسجد الأقصى قد وجدوا لحماية المسجد وصد الاعتداءات عنه، مؤكدًا أن هذه المزاعم لا صحة لها البتة، ودعا الشيخ أبو شقرة إلى ضرورة أن توقظ الدعوة التي أطلقها مجلس الحاخاميين الإحساس لدى الأمة المسلمة للابتعاد عن الوضع الحالي الذي وصلت إليه بإغراقها في المال وحب الدنيا، والانصراف بكليتها عن التفكير في عزتها، وفيما يقودنا إلى رضوان الله، والنصر الذي وعد الله به رجاله المؤمنين الصالحين.

  • نجيب الله يتلاعب بعواطف الجماهير

في خطوة مكشوفة للتلاعب بعواطف الشعب الأفغاني المسلم أعلن العميل نجيب الله- زعيم ما يسمى بحزب الشعب الديمقراطي الحاكم في أفغانستان- التزامه بالإسلام وبأحكامه، وادعى أنه مسلم، وجميع أفراد أسرته مسلمون، وأنه يقرأ القرآن الكريم، ويراعي أحكام الشريعة، ويعمل للنهوض بالدين، وبقدسية لا إله إلا الله محمد رسول الله، كما دعا نجيب الله المجاهدين لإلقاء السلاح، والجلوس إلى مائدة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق..

إننا نتساءل: أي إسلام هذا الذي يؤمن به نجیب الله؟! وهل يبيح له الإسلام أن يستقدم العدو الروسي الغازي إلى أرض بلاده؛ ليدوس كرامتها، ويعتدي على حرماتها، ويقتل أطفالها ونساءها، ويدمر مساجدها؟

لا شك أن تصريح نجيب الله ما هو إلا دعاية سياسية، الغاية منها تثبيت سلطته، والعمل على احتواء الجهاد الأفغاني الذي أثبتت الأيام صلابته، وقدرته على التحرير الكامل؛ حتى ترتفع راية لا إله إلا الله، وتسقط رايات الشرك والإلحاد.

  • استمرار اعتقال المسلمين في جنوب إفريقيا

سلطات جنوب إفريقيا العنصرية لا تزال تحتجز العديد من المواطنين المسلمين وغيرهم، ممن تصدوا بصلابة للإجراءات التعسفية التي تتخذها حكومة الأقلية البيضاء في بريتوريا ضد الأكثرية السوداء، ومن بين هؤلاء المعتقلين الزعيم المسلم أحمد قاسم الذي ألقي القبض عليه في مايو الماضي بتهمة تحريض المصلين في خطبة الجمعة.

وتقول الأنباء: إن أحمد قاسم يتعرض الآن لشتى أنواع التعذيب في سجون العنصريين؛ لكنه على الرغم من ذلك لا يزال ثابتًا على موقفه، مصممًا على دعوته في إزالة كل أشكال التمييز العنصري.. وحتى يتاح لكل الناس- بصرف النظر عن معتقداتهم- العيش كما يريد لهم الله أن يعيشوا إخوانًا، وليس بيضًا وسودًا.. أو أسيادًا وعبيدًا.

إننا نطالب كافة الهيئات الدولية العاملة من أجل حقوق الإنسان العمل لدى حكومة بريتوريا للإفراج عن أحمد قاسم وغيره من المعتقلين.

  • ١٤٠ مليون دولار للكاميرون مقابل إعادة العلاقات مع إسرائيل

 قال راديو العدوان: إن استئناف العلاقات بين إسرائيل والكاميرون كلف إسرائيل والولايات المتحدة ما يقرب من ١٤٠ مليون دولار؛ حيث قدمت الإدارة الأميركية مساعدات اقتصادية أميركية للكاميرون بقيمة مائة مليون دولار، وقدمت إسرائيل من جانبها مساعدات عسكرية وأمنية للكاميرون بقيمة ٤٠ مليون دولار، وقد وافقت الإدارة الأميركية وإسرائيل على دفع هذا الثمن الباهظ مقابل أن تعيد الكاميرون علاقاتها الديبلوماسية مع إسرائيل، وذلك للاعتقاد بأن هذه الخطوة ستجر وراءها خطوات مماثلة لدول إفريقية أخرى.

 وكشف الراديو أن إسرائيل باشرت بإقامة مطار حربي في الكاميرون، بالإضافة إلى تزويد سلاح الجو في الكاميرون بـ7 طائرات من طراز كفير إسرائيلية الصنع، وكذلك دبابات تي 54 و55 سوفييتية الصنع، أدخلت إسرائيل عليها بعض التحسينات.

في غضون ذلك أفادت الأنباء أن إسرائيل عن طريق عناصر الموساد الموجودة في الكاميرون بدأوا في إثارة القلاقل بين المسلمين والمسيحيين، ووضعوا خطة لاستبدال الضباط المسلمين بضباط مسيحيين في المراكز الحساسة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل