; خواطر قلم | مجلة المجتمع

العنوان خواطر قلم

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 28-نوفمبر-1989

مشاهدات 73

نشر في العدد 943

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 28-نوفمبر-1989

- قسم للإعلام

لا ندري ما علاقة المتخصص بالفلسفة بالإعلام، ولا ندري لماذا يقوم هذا الشخص بدراسة مشروع جدوى إنشاء قسم للإعلام في عهد الإدارة الحالية، هذا الوضع غلط، والخوف كل الخوف أن يؤثر هذا الرجل على اللجنة فتأتي برئيس قسم للإعلام من نفس توجه هذا الرجل، علماني حاقد على الإسلاميين، لا يمت بقيم وعقيدة هذا المجتمع إلا بصلة الاسم. انظروا لاسم دكتورة متخصصة بالإعلام وهي محسوبة على اليسار وأتباعهم، هل تريد أن نكرر نفس الأخطاء السابقة؟!

- جمعية الخريجين:

يفترض أن تكون هذه الجمعية ممثلة لجموع الخريجين، وتهتم بهم وتكون لسان حالهم، لا أن تكون صوت اليسار الكويتي والعربي. وإننا نستغرب أشد الاستغراب أن يضع التيار الوطني والقومي يده بيد التيار اليساري الماركسي في جمعية الخريجين وكأنه لم يتعلم الدرس بعد، هل سمعتم ولو مرة واحدة أن جمعية الخريجين باحتفالاتكم المتعددة قد دعت محاضرًا إسلامي الاتجاه على الأقل احترامًا وتقديرًا لجموع كبيرة من منتسبي جمعية الخريجين؟ قليل من الإنصاف، ودعونا نؤمن بأن من يطالب بالديمقراطية يجب أن يكون أول من يطبقها.

- فیروز!

ترى كم هي الأموال التي تبرعت بها هذه المرأة للانتفاضة؟ ماذا قدمت من مساهمات مادية للشعب العربي من مؤسسات صحية أو تربوية أو اجتماعية؟ هل تبرعت بريع حفلة واحدة لفقراء هذه الأمة؟ يقال إن هناك نسبة من ريع الحفلات يذهب إلى جهات مشكوك في ولائها للأمة العربية في بيروت الشرقية.. هنيئًا لمن أوصلها إلى الثريا، فبصوتها سنحرر القدس!

- الماركسية

إلى كل الأتباع، لقد آن الأوان أن تستيقظوا من غفلتكم، لقد حان الوقت أن تعودوا لرشدكم. وانتبهوا.. فلقد سقط قناع الزيف والخداع عن وجه الماركسية البغيض، ولقد هرب منها من هم أدري بها وجربوها عن كثب وقرب ومعاناة يومية ومعايشة لسنوات طوال حاولوا أن يهضموها فلم يفلحوا. لقد بلعوا مرًّا وشربوا علقمًا، وحصدوا هواء وزرعوا بحرًا. أمَا آن الأوان لكم أن تعودوا إلى جادة الحق؟ إن قادة الحركة الماركسية في عالمنا العربي وقد اهتزت الكراسي من تحتهم وزلزلت مقاعدهم، قد بدأوا يضربون على وتر حساس وهو أن الشعوب الهاربة قد هربت من التطبيق الفاشل للماركسية إلى الماركسية الحقة، ويا له من كلام سخيف ويا له من زيف مضلل. ولا أعجب إلا من ذلك الذي قال بكل وقاحة إن الزعيم السوفيتي قد حاد عن الطريق وانحرف عن المسار.

- الموضوعية:

تسقط مصداقية الإنسان حينما يؤيد الطرح الديمقراطي والأسلوب الشورى، لكن ما إن يتولى أصحابه وشلته مقاليد الأمور حتى يسحقوا كل معارض ليصمت ويخرس قلمه ويقطع لسانه إلا بالمدح والتبجيل. وما إن تسقط هذه الإدارة حتى يكيل المتهم لمن جاء بعدهم دون أدنى موضوعية أو مصداقية أو حتى أدب.

- المعهد العربي

ترى من المسؤول عن هذا المعهد؟ وإلى متى وإدارة المعهد متربعة على الرئاسة منذ أكثر من ٢٠ سنة؟ وإلى متى يظل المعهد مجالًا خصبًا لليساريين والماركسيين والماسونيين؟ لقد سألوا أحد العاملين في هذا المعهد وهو دكتور يفترض أنه يؤمن بالمنهج العلمي في البحث والاستطلاع، مما يجري بأوروبا الشرقية هذه الأيام وبالذات المجر، فقال: أتمنى ألا يحدث بالاتحاد السوفيتي ما حدث بالمجر. هل تعلم عزيزي القارئ ماذا حدث بالمجر؟ ليس زلزالًا أو كارثة أو مصيبة أو فيضانًا أو طوفانًا، بل تخلص الشعب هناك من حكم الحزب الواحد، وتخلص من دكتاتورية الفكر الواحد، وسارع يطلب الحرية وينادي بالديمقراطية ويعيد لبلاده حريتها ومجدها. هذا الأمر لا يتمناه هذا الرجل للاتحاد السوفيتي، حتى لا يخسر اليسار قواعده وحتى لا يفقد الماركسيون مكاسبهم حتى ولو وعلى حساب حريات الشعوب وعلى حساب التعددية الفكرية.

- الفؤاد الفارغ:

أحد المتاجرين بالتعليم الخاص، والذين يقضون إجازاتهم الصيفية في أوروبا، والذين يجاهدون خلف المكاتب المكيفة ويستنزفون أموال أولياء الأمور، بدأ يتطاول على الشباب المتدين المجاهد ويغرس خنجره بظهره بين الحين والآخر، زاعمًا زورًا وبهتانًا أن الجهاد لا ينبغي أن يكون على أرض الأفغان، وإنما في بلاد الأقصى، ونحن نقول له: شمر عن ساعديك وأعلِن أنت الجهاد لتحرير فلسطين، وستجدنا معك نبايعك على الجهاد، فقط نريد منك فتح الحدود العربية ونريد منك أن تعيش الجهاد قولًا وفعلًا وعملًا. ومن قال لك إننا أهملنا فلسطين أو حتى قصرنا نحوها! لكن الذي باع فلسطين معروف، والذي أدار ظهره لها معروف، والذي خان فلسطين معروف، فأين أقلامكم عن هؤلاء؟ اتق الله فيما تكتب يا هذا!

مراقب

الرابط المختصر :