; دعوات صهيونية للسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى! | مجلة المجتمع

العنوان دعوات صهيونية للسماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى!

الكاتب مراد عقل

تاريخ النشر السبت 27-أبريل-2013

مشاهدات 62

نشر في العدد 2050

نشر في الصفحة 18

السبت 27-أبريل-2013

في تطور خطير جدًا، يؤكد أن الاحتلال ماض في تنفيذ مخططاته لتهويد القدس والمساس بمقدساتها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا على غرار ما حدث في «الحرم الإبراهيمي» بالخليل، أعلنت عضو «الكنيست» الصهيونية المتطرفة «ميري ريغب» من حزب «الليكود» اليميني، وفور انتخابها رئيسة للجنة الداخلية في «الكنيست» الصهيوني، أعلنت عن نيتها القيام برفقة أعضاء اللجنة في المستقبل، بزيارة المسجد الأقصى لدراسة إمكانية تأدية اليهود للصلاة فيه، وهو ما أثار غضب واستنكار الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.

وقالت «ريغب» لصحيفة «هاآرتس» الصهيونية: «لا أفهم لماذا لا يسمح ليهودي بالصلاة في المكان الأكثر قدسية لنا، في جبل الهيكل؟» على حد تعبيرها، وأكدت أيضًا أنها ستضع موضوع ترتيبات الصلاة في حائط البراق على رأس جدولها.

وقد قام عضو «الكنيست» المتطرف «موشيه فيغلين» «حزب الليكود» بزيارة الأقصى عدة مرات في السنة الماضية، كما زاره مؤخرًا بعد إدلائه قسم الولاء كعضو «كنيست» في مطلع شهر مارس الماضي، وقال «فيغلين» تعقيبًا على تصريحات «ريغب»: إنه «يجب الدخول إلى الحرم القدسي»، وأعرب عن احتجاجه على عدم السماح له بزيارته حتى رغم كونه عضو «کنیست».

وحذرت عضو «الكنيست» «میخال روزن» «حزب ميرتس اليساري» «ريغب» بأنها هي التي ستشعل الانتفاضة الثالثة.. هذه محاولة لاستخدام متطرف لاستخدام الدين في خطوات سياسية لوضع عقبات أمام المسيرة السياسية.

من جهتها، رفضت إدارة الأوقاف الإسلامية والهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف ما أعلنت عنه النائبة اليهودية المتطرفة «ميري ريغب»، عن نيتها اقتحام المسجد الأقصى المبارك مع أعضاء اللجنة لفحص إمكانية السماح بالصلاة في المكان لليهود، بزعم أن من حق اليهود الصلاة في المسجد الأقصى.

خطر حقيقي

وقال الشيخ عبد العظيم سلهب، رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية: نحن دائمًا وتحديدًا في الآونة الأخيرة نعي الأخطار الموجهة ضد المسجد الأقصى، فهذا المسجد بات في خطر حقيقي يتمثل بوجود حكومة يمينية متطرفة تستهدف مسجدنا، وتحاول أن تفرض واقعًا جديدًا فيه، سواء بهذه الهجمات، أو الزيارات المشبوهة التي تقوم بها أذرع الأمن الصهيونية تحت مسمى الزيارات وإدخال السياح عنوة من باب المغاربة الذي استولت عليه قوات الاحتلال وصادرت مفاتيحه، وكذلك الحفريات المستمرة في محيط الأقصى وتحت أسواره التي تستهدف الأقصى والتراث الإسلامي من العصور الأموية مرورًا بالفاطمية والمملوكية والعثمانية.

وأشار إلى أنه يوجد في محيط المسجد الأقصي الآن حوالي ٧٠ مدرسة دينية وكنيسًا ومتحفًا، وكلها تأوي هؤلاء المتطرفين الذين يحاولون في كل يوم اقتحام الأقصى وتدنيسه، وأي محاولة لتقسيم المسجد الأقصى، محاولة مرفوضة، ويجب علينا أن نقف في وجه هذه المحاولات.

وأضاف: وأعود وأكرر أن واجب المواطنين في مدينة القدس أن يلتصقوا في مسجدهم، ويواظبوا على الصلاة فيه، خاصة في الفترة الصباحية التي تزداد فيها المحاولات المتكررة من قبل المتطرفين اليهود لاقتحام الأقصى، وفرض واقع جديد، والأمة بكاملها على مستوى الحكومات والشعوب، مطالبة بأن تدعم صمود هؤلاء المنزرعين في مسجدهم وحوله؛ لأن الاحتلال يستهدف أولا الوجود العربي الإسلامي في محيط الأقصى المبارك؛ لكي يسقط هذا المسجد فريسة سهلة في أيدي المتطرفين، وعلينا جميعًا أن نقف في وجه هذه الهجمة ونفشلها.

واستنكر الشيخ عزام الخطيب، المدير العام للأوقاف الإسلامية، هذه التصريحات الصهيونية، معتبرها نشازًا تأتي في سياق حملة الاقتحامات والانتهاكات الصهيونية اليومية القدسية المسجد الأقصى المبارك، وحذر الشيخ الخطيب من المزيد من الاستفزازات المشاعر المسلمين، وقال: إن المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى، وتكرار المس به قد يشعل نارًا لن يتنبأ بأثرها ونتائجها أحد، وعلى العقلاء في الجانب الآخر أن يدركوا ذلك، ولا يراهنوا كثيرًا على تعسفهم.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1319

الثلاثاء 17-مارس-1970

كلمة حق