; رأي القارئ- العدد 1383 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ- العدد 1383

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 04-يناير-2000

مشاهدات 84

نشر في العدد 1383

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 04-يناير-2000

﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴾ (الطور: 47:48)

اللحوم المسمومة

أنعم الله على هذه الأمة بأن جعل فيها علماء أفاضل، وذلك لحفظ هذا الدين وتبصير العباد بعبادة رب العباد، فجعل أقوالهم وإجماعهم مصدرًا من مصادر التشريع القويم، وجعل اختلافهم رحمةً بهذه الأمة على قاعدة «كل يؤخذ من كلامه ويرد إلا المصطفى ﷺ» ولسان حالهم يقول: «نحن إخوان وإن اختلفنا»، وهذا قد غاب عن بعض طلاب العلم اليوم الذين يتعصبون ويتشددون لبعض العلماء الأفاضل ظنًا منهم أنهم ينصرونهم وينصرون هذا الدين، وليس هذا فحسب بل الأعجب من ذلك أن تجدهم يشنون حربًا ضروسًا لا هوادة فيها على علماء آخرين فتقع ألسنتهم في التجريح وقد تصل إلى التفسيق والتكفير، متناسين ما قدم هؤلاء العلماء للإسلام والمسلمين وأنهم ورثة الأنبياء، ولحومهم مسمومة.

فأصبحوا هم الذين يزكون ويجرحون ويعدلون، وأصبح كل همهم أن يتتبعوا عثرات العلماء ونقول لهم: انظروا وتأملوا حال السلف ها هو الإمام الشافعي اختلف مع أحد الأئمة حول بعض المسائل فأخذ بيده وقال: «ألا يستقيم أن نكون إخوانًا وإن اختلفنا؟»

عدنان أحمد مقبل الخيراني

المنامة- البحرين

السياسة الروسية تلقي بظلالها على الإعلام الأوكراني

استغل بعض أجهزة الإعلام في أوكرانيا صدى أحداث تفجيرات روسيا والهجوم الروسي في القوقاز في الهجمة على الجالية المسلمة في أوكرانيا وتحجيم العمل الإسلامي بشكل عام، ولا تزال آثار تلك الحملة تتداعى حتى الآن، فالمتتبع للشؤون الأوكرانية يدرك العلاقة القوية التي تربط أوكرانيا بروسيا، فبين البلدين ثقافة مشتركة وانفتاح حدودي وتمازج سكاني، كما تربط بينهما أيضًا مصالح اقتصادية وعمق استراتيجي، إضافة إلى بضعة ملايين نسمة من أصل روسي ما زالوا يعيشون في أوكرانيا حتى بعد مضي ثمانية سنوات ونيف على انهيار ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي السابق فليس غريبًا سرعة انتقال الأخبار والمعلومات بين البلدين ويأتي توجس الحكومة الأوكرانية وأجهزتها الأمنية من انتقام المسلمين لإخوانهم في القوقاز.

لكن الغريب والمزعج حقًا في الموضوع أن كثيرًا من أجهزة الإعلام في أوكرانيا تأخذ أخبارها ومعلوماتها من مصادر روسية غير نزيهة، إلا إذا كانت هنالك مصلحة مشتركة في تعطيل وتحجيم العمل الإسلامي بل وتجريمه فالثقة بمعلومات جاهزة، وعدم تقصي الحقائق فيها ونشرها على الفور تضليل واستخفاف بعقلية المواطن الأوكراني وبجميع المسلمين وكما هو معروف أن يهود روسيا وأوكرانيا لهم نفوذ وتأثير إعلامي كبيران، واليوم ومع ثورة الاتصالات وانتشار القنوات الإعلامية فإن كثيرًا من رجالات السياسة في دول الكومنولث يأخذون كثيرًا من معلوماتهم من وسائل وقنوات الإعلام الموجهة -لأنها الأقرب والأسهل والأوسع انتشارًا ولأنها كثيرًا ما تتلاقى مع أهدافهم ومصالحهم الخاصة.

ويكاد المواطن الأوكراني يستيقن بحسه البسيط ومن خلال ما يراه ويقرأه كل صباح ومساء أن هنالك كارثة ما ستقع وطوفانًا قادمًا سيبتلع المنطقة بما فيها أوكرانيا، وهذا بالتالي جعل كثيرًا من الناس وبعض من يمتلكون حسًا سياسيًّا يخافون من مدى نشاط المسلمين في أوكرانيا وللأسف الشديد ليست وسائل الإعلام المغرضة واليهود فقط هم الذين لهم مصلحة فيما ينشرونه من صور مشوهة. 

الإسلام والمسلمين، فقد تحالف زعيم فرقة الأحباش بأوكرانيا مع أعداء الدين لوأد العمل الإسلامي الوليد، فقد نصب هذا الرجل نفسه مفتيًا على أوكرانيا يوم أن كان العمل الإسلامي غائبًا عنها، وهو بذلك قد استغل الساحة الخالية ليوطد علاقته مع السلطة الأوكرانية، وها هو يشتري بعض الأقلام الرخيصة وتفرد له مساحات ببعض الصحف اليومية «كريمسكي برافدا» ليسب هذا بالوهابية ويتهم ذلك بالأصولية، وبلغت الجرأة أن يتهم الطلاب العرب الدارسين بأوكرانيا بالإرهاب «وهم على أقل تقدير ٣٠ ألف عربي ما بين طالب وطالبة متناسيًّا جنسيته العربية».

ناصر سنادة-كييف- أوكرانيا

بل.. نؤيدك يا والي

نشرت المجتمع في عددها الأخير ۱۳۸۲ مقالًا بعنوان «مهلًا يا والي» يطلب فيه كاتبه من الشيخ أحمد ثاني، والي ولاية زمفر النيجيرية التمهل قبل البدء في تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في ولايته خشية من مؤامرة يقوم بها أعداء الإسلام.

وكان الأولى بـالمجتمع بدل أن تقول «مهلًا يا والي»، أن تقول: «نؤيدك يا والي.. وسر على بركة الله في سبيل تطبيق شرع الله في الأرض، وخذ حذرك من مؤامرات الغرب والصهيونية والتنصير».

إن من يعلن عن تطبيق أحكام الشريعة يجب أن يستحق منا كل تأييد ومساندة، فهذه مهمة إسلامية جليلة، وهدف تصبو إليه الشعوب بالإسلامية، ندعو الله أن يوفق كل من يقوم به، ونشد على يديه، ونحن معه.

عبد الله أبو علي- الكويت

﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ

الأمة الإسلامية العظيمة التي أنجبت الخلفاء الراشدين والملوك والقادة الكبار الغر الميامين بعد أن كانت متبوعة صارت تابعة، وبعد أن كانت قائدة الأمم إلى المجد والحضارة والخير والفلاح أصبحت مقودة وكأنها لا تدري ماذا يُراد بها.. وإلا فما معنى هذه النغمة العجيبة التي يرددها الكثير من الكتاب يوميًّا في الصحف والمجلات على مستوى العالم الإسلامي والعربي، فهم يقولون: «نحن على مشارف القرن الحادي والعشرين، وسنواكب الألفية الجديدة والمشروع الفلاني سيكون مطورًا ليتناسب مع الألفية الثالثة، والمهندسون الخليجيون يدرسون تطوير أمورهم للألفية الثالثة، وهكذا».

والتطور والتجديد ومواكبة العصر الحديث كل ذلك شيء جميل ومطلوب لأنه في صالح الوطن والمواطنين، ويسعد الإسلام والمسلمين.

فيا ليت أمتنا الإسلامية من محيطها إلى خليجها تأخذ بهذا المبدأ فتنافس الغرب في صناعاته المذهلة، وتجاربه الحديثة في كل علوم الحياة النافعة طبيًّا وزراعيًّا وصناعيًّا واجتماعيًّا.. إلخ، لكن المؤسف والمؤذي أن العالم الإسلامي يقلد الغرب في كثير من الأمور الضارة والمحذورة دينيًّا. والمؤثرة تأثيرًا سلبيًّا على الناشئة حتى يأتي عليهم زمان يعرفون من الإسلام إلا اسمه».

أقول ألا يجب على هذه الأمة التي قال عنها خالقها ومالكها ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (سورة آل عمران: آية: 110)

 أقول ألا يجب على مسؤوليها وعلمائها ومثقفيها وكتابها وقرائها ومدرسيها -مادام القرآن دستورنا، وسنة المصطفى منهجنا- أن يعلموا أبناء وبنات هذه الأمة المجيدة كيف يغترفون من النبع الإسلامي الصافي فينهلوا روحانية شهر رمضان المبارك، وشوال، ويشربوا ويغتسلوا من ماء زمزم شهر ذي الحجة ومحرم، بدلًا من يوليو وسبتمبر وأكتوبر ونوفمبر؟

سلیمان عبد الله بن محمد الشريا

بريدة- السعودي
 

ماذا سيحدث عام2000؟

يقولون إنه عام حافل، فمن الناس من قدر أنه نهاية العالم أو قيام الساعة، ومنهم من قال بل انتكاسة التكنولوجيا وسيعود الناس إلى الحياة البدائية.. حتى إن بعضهم ممن كان ينوي تعلم الحاسوب أقلع عن فكرة اقتنائه فقد قيل له إن جميع الأجهزة ستتوقف عام ألفين.

ويقول الساسة إن مخططات السلام ستتم وتبلغ نصابها في هذا العام.. لكني سمعت صوتًا متهدجًا في المذياع للاجئة تسأل وبمرارة عن وعود السلام، وكيف سيحل هذا العام بعد أيام وما زلنا مشردين في كل أنحاء العالم.

وسط هذا الزخم الإعلامي والعقول الخاوية نقف ونحن قابضون على جمر السيف والكلمات، كل ساعة يضيق علينا الخناق حتى يصل القلم إلى الحلقوم... فأطفالنا يلوكون الإنجليزية في ميوعة الكفار، وكبارنا يقتتلون في بورصة الكلام ولو ناديتهم جميعًا، لارتد الدم من الحنجرة كي يكتب على جدار الصدى.. لا أحد بجيب!!

هرج و مرج وخيل نافرة في ساحة الذاكرة.. وألف منحنى حول طريقنا يلتف يريد أن يأخذنا إلى الهاوية.

فعام ۲۰۰۰م سيدخل في الرابع والعشرين من رمضان، وفي ساحة الذاكرة أن رمضان بوابة الانتصارات لجيل الأمة. ففيه: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ (سورة آل عمران: آية: 122) وما أدراك ما بدر الكبرى.. الانتصار الأول وإقامة الدولة.. وفيه فتح مكة وتحطيم الأصنام: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تخافون﴾ (سورة الفتح: آية:27).

وما زلنا ننتظر في كل رمضان أن تعود الأمة وتغير مجرى التاريخ. فنحن ما زلنا نعيش عالة على موتانا.. ما زلنا نستدعي صلاح الدين في كل حفل وذكرى جهاد.. نلبسه لباس الحرب ونقلده السيف ونخطب عن شجاعته وعن جهاده، ولو كان موجودًا معنا لخفض رأسه حياءً منا، إذ لو كان عنده ربع هذا العدد لفتح بهم العالم. وأنا أرى أخيتي تنحني على جرحها تلملمه وتجمع أشلاء أخيها المتناثرة في صحن الدار، تستصرخ المعتصم المقتول في قلوبنا لكن قبل أن تكمل، يحاصرها الزبانية في خدرها الطاهر يسألونها من المعتصم؟ إله مثل آلهة الهند؟! أم جهاز ياباني؟! 

آه يا أخيتي فداؤك الملايين من أمتي.. ستسمعين لبيك من كل واد.. ولكن الصبر الصبر.

 فإن جيلًا من أمتي يعبرون الصراط الممتد من دار الأرقم إلى أن يصلوا أبواب القدس وهم يرتلون «براءة والأنفال».

إن ليالي الشتاء طويلة، وبردها قارس، ودف الفراش يثير النفوس الخاملة على عدم مفارقته، لكن المشائين في الظلم إلى المساجد لن تعيقهم ظلمة هذه الليالي الطويلة ولا بردها، ولا لذة فراشها، وما يدريك فقد تسمع تكبيرهم للصلاة في ساحات القدس، فقط لم يبق سوى وثبة إخلاص بقوة وشدة قوس، ثم رمية سهم، ولن نفتح أعيننا إلا ونحن في زمن الخلافة، وما ذلك على الله بعزيز.

أم معاذ الخميس «الخبر» السعودية

دعاء الثكلى وشخير الكبار

كان الروس على أعتاب جروزني قاب قوسين أو دنى من اقتحامها بعد قطعهم شوطًا كبيرًا في قتل تشريد المئات في الطريق إلى العاصمة. 

أعلنت روسيا أن ما يحدث من قتل وإحراق وتدمير الشيشان المسلم شأن داخلي، وبما أن العرب والمسلمين يمتازون بضبط النفس والعقلانية فقد التزموا الصمت الطويل.

انتظر العجائز والثكالى والرضع تحركًا ديبلوماسيًا من العرب والمسلمين فطال انتظارهم دون فائدة واستنجد الحاكم الشيشاني ببابا الفاتيكان -سواء لإحراج الحكام المسلمين أو لطلب النجدة فعلًا- فكان لأذان هذه المرة في روما لا في مالطة، وظل ما يحدث شأنًا داخليًّا وظلت منظمات حقوق الإنسان -الأوروبي الأمريكي- تتعامل مع الموقف باعتباره شأنًا داخليًّا.

ولما سلمنا جميعًا بالأمر وبتنا نرتقب لحظة اقتحام الروس جروزني لتسيل الدماء بها أنهارًا كما سالت من قبل في البوسنة، إذا بأم ثكلى مظلومة قابعة في العراء أمام كومة من الحطب المستعر تلتمس منها الدفء في ليلة بردها قارس ترفع يديها إلى السماء تلتمس الرحمة من الحي القيوم الذي لا ينام فيجيبها ربنا عز وجل قائلًا: ﴿وَعِزَتِي وَجَلَالِي لَأنصُرَنَّكَ وَلَو بَعد حِيِن﴾ بهذه الدعوات نصر الله المجاهدين الشيشان في الصباح على الروس وردهم عن جروزني خائبين وبهذه الدعوات استغنى الشيشان عن دعم ونصرة الكبار الذين ما زالوا يغطون في نوم عميق. ترى.. هل يكمل الشيشان جهادهم الشريف بدعم دعاء الثكلى أم بدوي شخير الكبار؟.

عصام عباس- جدة السعودية

أنر سراج عقلك واتبعنا

في العدد ١٣٧٦مقالة للأخت عابدة العظم بعنوان رفقًا بالشيخ القرضاوي»، حيث أنكرت الأخت عابدة على من اعترض على فتاوى الشيخ الموقر القرضاوي. 

فأقول لها: أنا أضم صوتي لصوتك إذا كان الناقد دومًا هدفه تسفيه آراء العلماء الأفاضل ولا يقبل بالحق، أما لو كان ناصحًا لهم معينًا على الخير فلا بأس في ذلك، أي مجتهد له باع طويل في العلم والخير مثل الشيخ القرضاوي نقدر له فضله وعلمه، ولا يمنع ذلك من نصحه فهو غير معصوم عن الخطأ، وأظن أنه سيفرح من نقدنا له، لأن الهدف الوصول للحق، أما استدلالك بأننا لا نسأل الطبيب عن مرض ابننا فهذا غير صحيح، كثيرًا ما نسأل الطبيب عن سبب المرض وما الدواء الذي أعطاه له، وما فائدة الدواء، وهذه الأسئلة لا مانع منها لا شرعًا ولا عرفًا، وسؤالنا للطبيب ليس طعنًا في شخصيته وعلمه، فليس المهم النقد ولكن المهم الوصول للحق معنا أو علينا. يجب أن تكون رقابنا جسورًا للحق حيث كان لأنه ضالة المؤمن أينما وجده فهو أحق الناس به.

 وهذا نبينا الكريم ﷺ عندما أخطأ في الصلاة سأله الصحابي: هل قصرت الصلاة أم سهوت؟ ولم يسكتوا عن الحق، ورسول الله الموحى إليه المعصوم لم ينكر عليهم نصحهم ولكن أخذ برأيهم وأكمل الصلاة وسجد للسهو.

فالنقد البناء والنصيحة الخالصة لا ضرر فيها لا عقلًا ولا نقلًا، فلا يوجد عندنا في الإسلام قاعدة «اطفئ سراج عقلك واتبعنا»، ولكن «أنر سراج عقلك واتبعنا».

أم الفضل - المدينة المنورة

ردود خاصة:

  • الأخ: د. محمد بسيوني-أوتاوا-كندا:

 تعيب على المجتمع نقل فقرات من مقال كاتب ألماني ينتقد فيه الأوضاع في مصر عشية إعادة انتخاب الرئيس مبارك، وتعتبر أن السماح لهذا الصحفي بكتابة تقريره معناه أن الديمقراطية ليست غائبة، حال مصر يا دكتور لا يخفى على المصريين قبل الألمان، وهل كنت تتوقع أن يعتقل الكاتب الألماني أيضًا حتى لا يكتب ثانية عن مصر؟ إن كثيرًا مما ورد في التقرير المذكور صحيح مع الأسف، فكثير من أساتذة الجامعات والمثقفين غير مؤهلين بالفعل للعمل السياسي، كما أن نسبة ما تخرجه المطابع من عناوين جديدة بصرف النظر عن الكميات المطبوعة أقل مما يصدر في دول أخرى.. لقد تعاملت مع الموضوع بحساسية مفرطة زادت منها تجربتك في الغرب. 

  • الأخ: زكريا إدريس- المغرب:

نشكرك على اهتمامك بقضايا المسلمين والموضوع الذي تحدثت عنه له أبعاد شرعية وأخرى اجتماعية وسياسية قد لا يتفهمها بعض الناس من خارج المنطقة لكنها موجودة. 

  • الأخ: مصطفى بن عبد الجليل الحباب-السعودية: نعتذر عن عدم نشر المقال، ونرجو مراعاة ذكر أسماء السور وأرقام الآيات، وتخريج الأحاديث، وذكر المصادر بدقة.

تنبیه 

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1115

116

الثلاثاء 06-سبتمبر-1994

بريد المجتمع: (العدد: 1115)

نشر في العدد 436

116

الثلاثاء 13-مارس-1979

قراؤنا يكتبون (العدد: 436)

نشر في العدد 425

113

الاثنين 25-ديسمبر-1978

قراء المجتمع (العدد 425)