العنوان رأي القارئ: (العدد: 1417)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 12-سبتمبر-2000
مشاهدات 73
نشر في العدد 1417
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 12-سبتمبر-2000
الحدود.. وكيف تقضي على الجريمة؟
يُذكر أن الملك فيصل بن عبد العزيز- رحمه الله- دعي إلى مؤتمر صحفي عالمي في أمريكا ليجيب عن أسئلة كبار الكتاب والمفكرين وفيهم الكثير من اليهود،فسأله أحدهم قاصدًا إحراجه: «سمعنا يا صاحب الجلالة أنكمتعاقبون السارق بقطع يده، والزاني بالرجم، وتلك عقوبة بربرية همجية ترفضها مدنية القرن العشرين»، فأطرق الملك ثم نظر إلى اليهودي وقال بهدوء: «أحب أن أؤكد لك أن تطبيق العقوبة خلال السنة الماضية اقتصر على حادثتين في بلاد شاسعة كالمملكة العربية السعودية، وقد انقطع دابر السرقة أو كاد في بلادنا.. ثم قل لي أنت هل حققت قوانينكم الوضعية القضاء على السرقات أم أنها شجعت الناس على التفنن فيها؟
لقد قرأت في صحفكم اليوم مئات الحوادث عن السرقات المصحوبة بالعنف التي يذهب ضحيتها كل سنة مئات الألوف من الأبرياء، هل هذا القانون أفضل أم قانونكم، أما عقوبة رجم الزاني، فقد أحاطها الإسلام باحترازات كثيرة تجعل إقامة الحد فيها متعذرة بالبيئة، أهذا أفضل أم ما في مجتمعكم من مباذل أخلاقية استحي أن أشير إليها، فحنى اليهودي رأسه موافقًا وضجت القاعة بالتصفيق.
حمزة بن حاتم الفرائضي- جدة- السعودية
لماذا أزيحت المقاومة الفلسطينية من جنوب لبنان؟
قرأت في مجلتكم الحبيبة في العدد ١٤٠٩ بتاريخ ١٦ ربيع الآخر ١٤٢١هـ مقالًا بعنوان سجل البراءة بقلم الأخ وائل الحريثي يتحدث فيه عن الرئيس الراحل حافظ الأسد، وقد جاء في آخر المقال: وفي ملف براءة الأسد تبقى الجولان محتلة في انتظار كلمة السلام السامة إلى قوله: وإذا كان الأسد قد ساهم بحال في جلاء إسرائيل عن جنوب لبنان، فقد كان نظامه جدارًا سميكًا وحصنًا أمينًا، وفر لأكثر من ربع قرن مقدارًا من الأمن لإسرائيل على الحدود السورية.
هذا كلام جيد، إلا أنه يحتاج لبعض التوضيح، إن كل مقاومة لابد لها من رعاية وحماية ودعم وسند كي تقف على أقدامها وتستمر في جهدها وكفاحها.
ولقد بدأت المقاومة في جنوب لبنان بعد هزيمة ١٩٦٧م، والذي كان الأسد من أبطالها، والتي كانت السلم الذي ارتقى به الأسد إلى سدة الحكم في سورية لحكمها ثلاثين عامًا متواصلة ويورثها من بعده لأبنائه.
إن المقاومة بدأت بعد تلك الهزيمة، وبدأها رجال المقاومة الفلسطينية في جنوب لبنان ولكن ليس من مصلحة إسرائيل ولا مصلحة النظام السوري أن تكون المقاومة الفلسطينية هي التي تحرر الجنوب، فحوربت هذه المقاومة حربًا استمرت لعدة سنوات على أيدي جيش الرئيس السابق، كما حوربت بأيدي أعوانه في لبنان «منظمة أمل» واستمرت هذه الحرب سنوات عدة أنهكت خلالها المقاومة إنهاكًا شديدًا، وأخرج رجالها من لبنان، ولم تبق إلا المخيمات المحاصرة التي لا حول لها ولا قوة، وحتى هذه لم تسلم، فكلنا سمع بمذبحة صبرًا وشاتيلًا التي ذبح فيها آلاف الفلسطينيين العزل على أيدي أهم رجال الأسد في لبنان «إيلي حبيقة» تحت مظلة أمريكية إسرائيلية.
وبعد إنهاء الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان، أسس حزب الله الذي لقي الدعم والعون والتأييد من إيران وسورية ليكون له شرف الانتصار على اليهود وليخرجهم من لبنان.
ونحن إذ نقول هذا لا نقلل من أهمية النصر الكبير، والجهاد المرير والتضحيات الجسيمة التي قدمها هذا الحزب، بل إنما أردنا إلقاء الضوء على المقاومة التي بدأت الجهاد في جنوب لبنان وكيف أريد لها الذهاب إلى الهاوية وكيف استطاع الأسد أن يحقق هذا كله.
رقيب أبي الفداء- فلسطين
هل مصدر الرعب من الإسلاميين...؟ أنهم موضع ثقة للجماهير
تعليقًا على ما ورد في العدد ١٤١٠ بعنوان: «حزب إسلامي كيف ولماذا؟»
إنه ظلم بين وإفك مبين وحجج واهية، تلك التي يرددها العلمانيون، ويتذرع بها بعض الحكومات في بلادنا العربية والإسلامية لمنع قيام حزب يرتكز على مبادئ الإسلام منهجًا وسلوكًا بحجة حدوث فتنة طائفية ونسف للديمقراطية في حالة فوز الإسلاميين بالسلطة.
إن كثيرًا من حكومات بلادنا العربية والإسلامية تتباهي- صباح مساء- بأن دستورها يحوي في مادته الأولى أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع، وأن دين الدولة الرسمي الإسلام، ثم بعد ذلك تضع العراقيل والعقبات في طريق كل من يدعو إلى الإسلام أو يلتزم به، فكيف يستقيم هذا التناقض؟ ومن البراهين الساطعة والحقائق الناصعة، أن الأقليات غير المسلمة لم تنل حقوقها وحريتها إلا في ظل الإسلام والدولة المسلمة، وهذه المسميات من فتنة طائفية وغيرها لم تسمع بها إلا في ظل حكم العلمانيين والدستور الوضعي.
أما عن مقولة نسف الديمقراطية في حالة فوز الإسلاميين بالسلطة فلا ندري ما الأساس الذي بنوا عليه حكمهم؟ هل هو النموذج التركي مع حزب الرفاه أم النموذج الجزائري مع جبهة الإنقاذ؟
ويندهش المرء لأن العلمانيين يصدرون أحكامهم مسبقًا على أحداث لم تقع وتجارب لم تتم، ومن المفارقة العجيبة أنه في كثير من بلادنا العربية والإسلامية يسمح للعلمانيين والشيوعيين وغيرهم- الذين يظهرون العداوة والبغضاء أكثر مما يضمرون لكل ما هو إسلامي- بتكوين أحزاب تحمل فكرهم وتدعو إلى معتقداتهم الفاسدة، وغالبًا نجد أسماء هذه الأحزاب تعلن عن هويتها.
وبالرغم من تصريحات الإسلاميين بقولهم: نعم للرأي الآخر، ونعم لتداول السلطة بأسلوب سلمي، وديمقراطي ومن خلال بعض التجارب الانتخابية التي خاضوها لم يسجل التاريخ على أحدهم حادثة تزوير أو رشوة ولم يُحكم على واحد منهم في جرائم مخدرات أو نهب وسرقة للأموال العامة، وبالرغم من علم القاصي والداني مدى حرصهم على مصلحة أوطانهم وشعوبهم. يقال لهم: لا لحزب إسلامي؟ نحن نعتقد أن المسألة لا ترتبط بهذه الحجج الواهية بقدر ما ترتبط بالعداوة المتأصلة للإسلام والخوف على المكاسب والمناصب، والإثراء غير المشروع أو هو الخوف من صناديق الاقتراع التي ترجح كفة الإسلاميين كلما أتيحت لهم الفرصة لأنهم بلا شك موضع ثقة الناخبين.
محمد هزاع- سكاكا الجوف- قارا- السعودية
قم يا صلاح الدين.. هل ينسنا من الأحياء؟!
يتداعى علينا الأعداء من كل حدب وصوب، وهم عدو واحد بأسماء مختلفة، يهود، أمريكان، روس، صرب، حتى عباد البقر، وعندما تشتد هجماتهم ضراوة، لا يكون منا إلا أن ننادي: «وا معتصماه»... قم يا صلاح الدين شاهد ما نحن فيه، قم يا صلاح وحرر أرضنا... يا للمهزلة.
إن صلاح الدين قد صدق ما عاهد الله عليه، وقضى نحبه، فلماذا لا نفعل مثلما فعل بدل أن نسعى إلى إخراجه من قبره لينقذنا، وهو لو قام فينا لقتلناه أو على أخف الاحتمالات لوضعناه في المعتقل بتهمة الإرهاب ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أم أسامة- السعودية- المدينة المنورة
القذافي في لومي
لم يُفاجأ الشعب الليبي كما فوجي غيره من المتتبعين للأوضاع الليبية برحلة القذافي إلى «لومي» لواندا ربما لكثرة ما عاناه من مفاجآت وفواجع من جراء تصرفات الحاكم غريب الأطوار، فالليبيون يدركون حكم الخبرة أن هذه الرحلة هي مجرد بداية لمسلسل جديد يقوم على الخداع والسخرية ويستخدم فيه الدين، كما استخدمت شعارات الوطنية والقومية من قبل.
ها هو القذافي يعود ليلبس جبة جديدة، ويدعي أنه حامي حمى الإسلام والراعي الأمين له، وينحي جانبًا أقنعة كثيرة من بينها الأممية والقومية.
مرة أخرى يحرك القذافي العصا السحرية بملايين الدينارات الليبية التي يتم نهبها من خزينة الشعب الليبي المغلوب على أمره ليدفع بفلول التبع والمصفقين للذهاب إلى تشاد، والنيجر، وغانا، ولواندا، لأداء مسرحية هزيلة أستخدم فيها الإسلام للتأثير في الدهماء من الأفارقة الذين لا يدركون حقيقة الحكم الدكتاتوري الذي عانى منه شعب الليبي على امتداد ٣٠ عاماً.
إن شعوب إفريقيا لا تعرف بأن «حامي الإسلام» حاول تحريف القرآن الكريم بقوله بضرورة حذف كلمة «قل» في سور الإخلاص والفلق والناس، وأنكر السنة، وشكك فيها، وتقول في الأحاديث النبوية الشريفة، وتطاول على صحابة رسول الله ﷺ، وهدم المساجد في ليبيا، وقتل الأئمة، وأغلق الجامعة الإسلامية «جامعة السيد محمد بن علي السنوسية الإسلامية بالبيضاء»، والتي كانت إحدى منارات الدعوة الإسلامية في إفريقيا ودار علم ومعرفة للدارسين في أنحاء العالم الإسلامي، كما أن شعوب إفريقيا لا تعرف أن «حامي الإسلام»، قد زج منذ أن جاء للحكم بانقلاب عسكري بآلاف الشباب الإسلامي، وما نشرته المجتمع في أغسطس ۱۹۹۸م ليس إلا جزءًا عن آلاف الشباب الإسلامي المسجون ظلمًا، وقد اتهمهم القذافي بـ «الزندقة»، وعرضهم لمختلف أنواع التعذيب والقمع، ولا يعرف الأفارقة أن القذافي أمر بأخذ الشيخ المعروف محمود البشتي إمام مسجد القصر بطرابلس من المسجد وقتله تحت التعذيب، ولا يعرف الأفارقة أن القذافي أرسل زبانيته لقتل الإذاعي الليبي بإذاعة BBC بلندن محمد مصطفى رمضان في باحة مسجد لندن عقب صلاة الجمعة أمام ناظري ابنته الصغيرة، وآخر إنجازاته قتل الشهيد علي بوزيد صاحب بقالة الشام ببريطانيا.
لقد عجز القذافي عن كسب أي جولة في الحلبة الأممية أو على المستوى القومي العربي، أو على المستوى الثوري، فبدأ يجرب بملايين الدينارات المنهوبة من خزينة الشعب الليبي المسلم عرض مسرحيته السمجة على الشعوب الإفريقية المسلمة.
حمزة أبو شرتيله- سويسرا
ذر الرماد.. في العيون
ضمن عمليات التبرير لخلافة بشار الأسد، دأب أكثر الصحف والمجلات «حتى تلك المعارضة للاستبداد البعثي» إلى الترويج لمفاهيم جديدة تطفو على السطح، تبدأ من مطلق واحد هو التركيز على مداولات التقرير السياسي لحزب البعث السوري الذي أضاف فيما أضاف جملة «أن الإسلام عقيدة وتراث وجزء من حياته السياسية».
إنني أرى أن العبارة التي أضافها حزب البعث لا تعني شيئًا على الإطلاق، وإذا كان لها من مدلول ما، هي لا تعدو أن تكون قبضة رمل مرحلية ترمى في عيونالمراقبين والساذجين من الناس.
إن ربط وتعليق حياة الحزب بالإسلام لا يمكن أن يتم بأي شكل من الأشكال، لأن النظام الداخلي لحزب البعث العربي الاشتراكي، ينص صراحة على أنه حزب علماني، والعلمانية التي يؤمن بها الحزب لم تكن في يوم من الأيام مهادنة للإسلام.
لقد لفت بروز لهجة الاعتدال في الخطاب السياسي، نقد الذات، والتأكيد في البيان على أن الإسلام يشكل تراث وعقيدة الحزب انتباه المراقبين، حيث إن ما يُثار بأن في وسائل الإعلام شديد الشبه بما قد أثير عن الحركة التصحيحية التي قامت لتصحح تجاوزات السلطة حينذاك، فهنا، أيضًا، من المساوئ ما لم يكن يجرؤ أحد في العهد السابق على البوح به، ثم جاء الآن من يقر ويعترف بوجودها، ليوهم المواطنين بأن ما يجري في سورية هو عملية تصحيحية أخرى لإنهاء التجاوزات التي حدثت في العهد السابق، وأن على شعبنا العربي المسلم في سورية أن يحافظ على رباطة جأشه وصبره، وينتظر ثلاثة أو أربعة عقود أخرى لكي يتأكد بعد ذلك من قيام حركة تصحيحية جديدة أخرىتصحح ما سبق تصحيحه، وهكذا.
إن المؤتمر القطري التاسع ليس هو صاحب القرار في مثل هذه الشؤون، وأرى أن هذه الحقيقة تسفه كل ما يمكن أن ينص عليه البيان السياسي.
الكل يعلم أن القرار السياسي منوط بجوقه العزف العقائدي الملية، وقد أكد زهير دياب الباحث السوري «أشير إليه بهذا الوصف في قناة الجزيرة» أن العسكر لن يتنازلوا عن الحكم مهما حاول حماة حقوق الإنسان أو المنادون بحرية الفكر.
فأي نقد للذات هذا الذي نسمع؟ والعسكر... هم... هم/ لم، ولا... ولن يتنازلوا عن الحكم.
مخلص محمود- بيروت- لبنان
ردود خاصة
الأخ محمد عبد الرحمن المدينة المنورة: موقع الإخوان على شبكة الإنترنت هو: infocentre www.webmaster.co.uk/
الأخ عبد الكريم الفكي على محمد – السودان: أمريكا لا تتعامل مع قضية فلسطين كراع العملية التسوية، وإنما كشريك استراتيجي للطرف اليهودي مما يفقدها المصداقية والموضوعية، فهل هذا هو الدور الأمريكي الفعال الذي طالبت به في رسالتك، أما أن علينا السعي وليس إدراك النجاح، فإن إدراك النجاح أو عدمه في أغلب الحالات يدل على جدية المسعى وسلامة الخطوات أو على عكس ذلك.
الأخ فريد محسن العولقي- الطائف – السعودية: نشكرك على اقتراحك ونفيدك بأن المتابع للمجلة لا يعدم أفكارًا دعوية متناثرة هنا وهناك ولا سيما في الباب التربوي، وقد سبق لنا أن نشرنا زوايا وحلقات تخصصية حول هذا الموضوع وخشية تكرار ما ينشر نرجو ممن يلح عليه سؤال في هذا المجال أن يرسله إلينا وسيجد جوابًا عليه من أحد المربين إن شاء الله.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾ (هود:112- 113).
مرحليات القضية
عمر القضية الفلسطينية يفوق عمر الكيان الصهيوني، ولقد مرت هذه القضية بمراحل عدة، وبعد هذا العمر النضالي للشعب الفلسطيني، مطلوب من القيادات الفلسطينية بمختلف توجهاتها أن تقف وقفة تأمل ودراسة وتقييم الرسم صورة واضحة للمرحلة القادمة ولا بد كذلك من مشاركة قيادات عربية وإسلامية لهذا التقييم والدراسة فهذه قضية الأمة العربية والإسلامية، لأن هذا الصراع لم ينته كما يخيل لبعض الأطراف، بل انتقلمن مرحلة إلى مرحلة أخرى هي حالة من حالات الصراع.
فمثلًا: مرحلة التسوية السلمية، أعد لها الكيان الصهيوني، ومن ورائه الولايات المتحدة الأمريكية، في مختلف المجالات لتكون إسرائيل هي الرابح الأقوى سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا وعسكريًا، بينما نجد الجانب الفلسطيني خسر معظم أراضيه، وقدم التنازلات تلو التنازلات.
وهناك فرصة كبيرة للتحرك:
1- بشأن القدس فهذه مسؤولية إسلامية وعربية، ولابد من الإصرار والتأكيد على هذه الهوية في مختلف المحافل.
٢- كذلك في مسألة اللاجئين لابد أن يتحرك لها اللاجئون الفلسطينيون ويطالبوا بالعودة.
رجاء المقدسي
المغرب- الدار البيضاء
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل