; رأي القارئ ( 1604) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ ( 1604)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 11-يونيو-2004

مشاهدات 64

نشر في العدد 1604

نشر في الصفحة 4

الجمعة 11-يونيو-2004

الإفلاس الأخلاقي

دولة تزعم الديمقراطية وحقوق الإنسان تهاجم طائراتها الأفراد وتطلق عليهم الصواريخ، ماذا يمكن أن يكون رصيدها الأخلاقية قفز إلى ذهني هذا السؤال حينما سمعت بمقتل أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي بطائرات الصهاينة، وتذكرت أن هؤلاء الذين قتلوا هم أبناء هذا الوطن، والذي قتلهم هو غاز محتل لا يملك من المقومات الأخلاقية ما يمكنه من الحوار مع الآخرين، ويمارس جرائمه بدعم الدولة الأمريكية، فلم استغرب لأن الأمريكان لهم تاريخ مشابه مع الهنود الحمر، ومن عاد إلى أصله فلا يستنكر منه يبشر الأمريكيون بنظامهم الجديد وهو نظام ولد ميتًا؛ إذ إنه فقد أبرز مقومات تقبل الشعوب له وهو الجانب الأخلاقي، يقال تتحدث عن اليهود أو عن الأمريكان؟ أقول: وجهان لعملة واحدة، وكلا الطرفين اشترك في الجريمة.

إن شعوب الأرض، من له دين ومن ليس له دين، تدرك ظلم النظام اليهودي الذي يعتدي على أهل الأرض ويسعى لاجتثاثهم، كما أدرك من قبل ظلم النظام الأمريكي حينما أزال الهنود الحمر من الوجود وسوق نظامه إلى ربيبته «إسرائيل» التي تسير على نفس الطريق.

ولهذا من رحمة الله بالمسلمين أنهم لم يروا في النظام الأمريكي الغازي بديلًا يستحق أن نترك من أجله قيمنا ومناهجنا وأعرافنا وتقاليدنا، لأن الغزاة ليس لديهم ما يستحق الاحترام فيتبعون أو يقلدون.

إنهم لم يكونوا في نظر الناس إلا سراق ثروات أغرتهم قوتهم لابتزاز ما عند الآخرين، وصنعوا لذلك مبررات لا تكفي لإقناع جنودهم في ميدان المعارك، فضلًا عن إقناع شعوب المنطقة.

متعب السلمي - المحاضر بجامعة الطائف. قسم الدراسات الإسلامية

لماذا لم يشكر العالم شارون؟

هذا السؤال طرحه الرئيس الأمريكي شكرًا شارون لأنك جعلتنا يوم مقتل الشيخ عبد العزيز الرنتيسي نعيش يومًا مؤلمًا. نعم وكيف لا والخبر نزل كالصاعقة علينا لقد غابت شمس مشرقة وترجل فارس مغوار وأب حنون. إنه يوم حزين لقد شعرت وكأني فقدت والدي من جديد ولا حول ولا قوة إلا بالله.

شكرًا شارون فأنت أوقدت نار الحقد في قلوبنا وزدت اشتعالها، وشكرًا شارون لأنك جعلتنا نزداد معرفة بمثل هذا الرجل العظيم، وشكرًا شارون شكر الساخر وشكر المتربص وشكر المنتظر ولله الأمر من قبل ومن بعد

میسون رشدي طومان . الطائف السعودية

مآسي العراق

إن المسلم يتقطع ألمًا وحزنًا على أحوال أمته نتيجة للأوضاع المأساوية التي تتعرض لها ديار الإسلام، ولقد نكبت بتكالب أعدائها كما أنها لم تسلم من تأمر بعض بني جلدتها، وأصبح الجسد المسلم مشخنًا بالجراح، ولق كشفت أمريكا في أحداث العراق الأخيرة عن وجهها القبيح بقصف المدن العراقية بالطائرات وأن دعواها بتطهير العراق من النظام السابق كذب وزور. فقد جاءت الاحتلال دولة مسلمة واستغلال طاقاتها، والذين يظنون أن أمريكا ستخرج من العراق واهمون. وفي المرحلة القادمة إن لم تنشط المقاومة بدرجة تجبر أمريكا على القرار فإنها ستعمل على تفتيت العراق وتقسيمه إلى دويلات وستسعى لبذر الفتنة بين العراقيين.

ردود خاصة

الأخ عبد العزيز المسلم-أبها.السعودية:

القوى الدولية التي تطالب بتغيير المناهج لا تقصد تطويرها إلى الأفضل لتتلاءم مع حاجات الإنسان المعاصر وتواكب طموحاته الكبيرة ولكنها تهدف إلى نزع المناعة الحضارية التي تشكل حجر عثرة في طريق الأعداء الذين يريدون لأمتنا أن تكون لقمة سائغة يسهل ابتلاعها بما فيها من خيرات وموارد وطاقات، إن لم نستعد ونهيئ أنفسنا لنكون قادرين على حماية مناعتنا الحضارية والذود عن حياضها.

استشهاد ياسين

كلما رأيت شخصًا معاقًا مقعدًا يدفع على عربة تذكرت الشهيد أحمد ياسين الذي سأل الله الشهادة فأماته عليها. فمن من المقعدين والأصحاء من سأل الله أن يميته تلك الميتة الكريمة التي مات عليها الشيخ أحمد ياسين؟ أم أصبح شأننا كشأن ذلك الرجل المغفل الذي رفع يديه وقال: اللهم إني أسألك ميتة 

كميتة أبي خارجة. فتعجب الناس من حوله وظنوا أن أبا خارجة مات شهيدًا بين الصفين في سبيل الله يتشحط في دمه. قالوا: رحمك الله، ومن أبو خارجة هذا؟ قال: «رجل أكل مدين من الحنطة وشرب منوين من العسل وقعد في الشمس حتى دفئ فمات شبعان ريان دفان» فهو يريد أن يموت كميتته.

يحيى سالم الشعيبي، بيحان اليمن

وانكشف الوجه القبيح

طالعنا وتابعنا جرائم الاحتلال في سجون العراق إن ما أعلن عنه من تجاوزات خطيرة لحقوق المعتقلين العراقيين كشف الوجه القبيح لحقيقة الغرب المغلفة ببريق الحضارة التي انخدع بها من لا يدرك حقيقة الأعداء. أما وقد انكشف الغطاء وظهرت الحقيقة فهل يستثمر الإعلام الإسلامي هذا الانحطاط في سلوك الغرب وتعامله مع البشر حتى يقيم الحجة على من أعجبه الغرب لعله يعود إلى رشده؟

والمسلمون اليوم يجب عليهم نصرة المظلوم ومنع الظالم وإلا فسوف يظلون يتجرعون المآسي بهدم بيوتهم وقتل أبنائهم وتدمير بلدانهم وهتك أعراضهم واحتقارهم والتنكيل بهم بأفتك الأسلحة وأقسى الأحكام.

 إن الله تعالى وعد المظلوم بنصره. فلنتحرر من وهم قوة الأعداء وأنهم يملكون السلاح ووسائل الهيمنة. إن أمتنا الإسلامية بحاجة إلى من يقول ويفعل والأعداء جبناء وما أحداث الفلوجة إلا دليل قاطع على أننا نستطيع الصمود والانتصار بإذن الله تعالى.

علي بن سليمان الدبيخي بريدة. السعودية

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1115

116

الثلاثاء 06-سبتمبر-1994

بريد المجتمع: (العدد: 1115)

نشر في العدد 436

116

الثلاثاء 13-مارس-1979

قراؤنا يكتبون (العدد: 436)

نشر في العدد 425

113

الاثنين 25-ديسمبر-1978

قراء المجتمع (العدد 425)