; رأي القارئ: المجتمع (1287) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: المجتمع (1287)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 10-فبراير-1998

مشاهدات 105

نشر في العدد 1287

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 10-فبراير-1998

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - r- قال: «لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته» (رواه مسلم).

ردود خاصة

الأخ: عبد الله محمد السالم - الرياض- السعودية:

الخبر الذي يشتمل على الوصف والمعلومات المحددة إما أن ننكره وننقضه بمعلومات أوثق أو أن نعترف بأن هؤلاء يتصدون للعدو اليهودي بصرف النظر عن أسمائهموانتماءاتهم.

الأخ جمال سالم إبراهيم بابطين بور - سودان:

 وصلت رسالتك ونشكرك على الثقة ونرجو لك التوفيق في مساعيك، اطرق أبواب الخير فهي كثيرة واتصل بها مباشرة وليس عن طريق الصحف مع تمنياتنا لك بالوصول.

الأخت زهرا البلوشي – باكستان:

العناوين المطلوبة غير متوافرة لدينا، معذرة وإلى رسالة أخرى.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

تعدد الزوجات.. نظرة عصرية

أظهرت دراسات علم السكان في العالم بشكل عام أن نسبة الأطفال الذين يولدون تتراوح بين ٤٩٪ إناثًا و٥١٪ ذكورًا، وتبقى هذه النسبة تقريبًا حتى السنوات العشر الأولى، حيث تبدأ نسبة الذكور في التناقص جراء ما يتعرض له الأطفال الذكور والمراهقون من حوادث وأحداث نتيجة أعمالهم التي تختلف عن أعمال الإناث.

ثم تتناقص هذه النسبة حتى تصل إلى ٥٠٪ لكل منهما عندما يبلغون من العمر ثلاثين عامًا، وذلك – كما قلنا – نتيجة الحروب والمهام الصعبة التي يقوم بها الرجال، ثم تصل النتيجة عند الأربعين بزيادة 1٪ بالنسبة للرجال على النساء، حتى تستقر عند الخمسين بزيادة نسبة الرجال على النساء بـ ١.٥ أو ٢٪، وخير مثال على ذلك ما وقع بعد الحرب العالمية الثانية في أوروبا، حيث قل الرجال كثيرًا بالنسبة للنساء.

من أجل ذلك فلا بد لامرأة أو امرأتين في المائة أن تنضم إلى رجل متزوج، وإلا عاشت عانسًا أو انحرفت إلى طرق ملتوية.

ومن باب التكافل الاجتماعي في الوطن، والذي أصبح شعارًا عامًا فلابد أن نجد لهذه المرأة أو هاتين المرأتين من تلوذ به، وإن لم يحدث يظل هؤلاء الناس الذين يعيشون في هذا المجتمع - مسؤولين عما يحدث لهؤلاء النسوة اللواتي يزدن على النسبة المذكورة، فكما أن المجتمع من – باب التكافل الاجتماعي– مسؤول عما يتعرض له الفقراء من جوع أو برد أو عري أو موت فإن المجتمع أيضًا مسؤول عن تأمين حاجة هؤلاء النسوة، ولا فرق -هنا- بين مسؤولية المجتمع عن الرجال أو النساء. 

محمد خالد بكري - الرياض – السعودية

قمة الوفاء

ما من أمة من أمم العالم، إلا وفي ذاكرتها زمرة من خيار رجالها، تذكرهم بالجميل، بعد طول الرحيل، وتدين لهم بالفضل الكبير لكفاحهم الطويل، وهذه قاعدة شاملة مطردة لا تكاد تشذ عنها امة تحترم نفسها وتوقر رجالها، وإن من أبرز من رعف بهم الزمان وقوى بهم الإيمان في طول العالم الإسلاميوعرضه رجال الحركة الإسلامية المعاصرة، بعد طول الركود والجمود فها لهم واقع الأمة المر، وأفزعهم حاضرها وخافوا على مستقبلها، فشمروا عن سواعدهم، للجهادوالدعوة والتربية فنصحوا وأخلصوا وأمروا ونهوا وعلموا وأفادوا، وأفضوا إلى ربهم تبارك وتعالى بعدما قدموا النفس والنفيس والغالي والرخيص ونحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحداً، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر على الرغم من التشرد والغربة والعذاب.

وإن من الإخلاص لهؤلاء الكبار على الأمة أن تكرمهم بذكر خصالهم الحميدة، ومآثرهم الجليلة، فإن الذكر على هذه الطريقة هو الحياة لهم، وهذا العمري هو الغاية الكبرى من إحياء سير وذكرى أعلام النبلاء، وإن ما دبجه ببراعة فضيلة المستشار العقيل - وفقه الله- بترجمته الحافلة لأعلام حركتنا الإسلامية، وسعيه في نهاية المطاف إلى جمع كل الحلقات المنشورة في مجلة المسلمين في العالم، للمجتمع الغراء وصحيفة العالم الإسلامي المناضلة، في كتاب ونشره خاصة ونحن نعيش في هذه الأيام طغيان ثقافة النسيان لكل ما له علاقة بالقمم البواذخ التي اصطنعها الإسلام العظيم فتحية للمستشار الأمين على هذا العمل الجليل الذي هو بحق قمة الوفاء.

محجوب میلود -وادي الزناتي- الجزائر

أشواق

مع الأشواق نحملها إليكم

 

على كف النسيم المشرئب

ترتله دموع الحب لحنًا

 

ويرسله الحبيب إلى المحب

كم نفرح ونسعد بإطلالة المجتمع التي تقف بنا أمام ذلك الموج الهائج من وسائل الإعلام فتصحح المفاهيم وتدحض الأباطيل وترد على المعتدين وتنصر المظلومين فتقف شامخة هي وأخواتها من المجلات الإسلامية.

أبو عبد الرحمن التميمي - القصيم – السعودية

المجتمع: نشكرك على الإطراء مرة وعلى النصائح ألف مرة.

من واجبات المحطات الإعلامية

الواجب على محطاتنا العربية والإسلامية من مجلات ودور للنشر ومؤسسات ثقافية وغيرها مقاومة التغريب والتذويب باللسان والقلم ولتجسد بنشاطها قول حسان ابن ثابت رضي الله عنه:

لساني صارم لا عيب فيه

 

ويحـــــــــــري لا تكدره الدلاء

وكذلك من الواجب على محطاتنا ومجلاتنا الحديث عن علماء الإسلام سابقاً وحاضراً فهم على نور من الله تعالى كيف لا؟!! وهم يدافعون عن الإسلام وعن أي شيء له صلة به، فلا بد من الوقوف معهم وقفة رجل واحد للذب عن الإسلام.

أبو بكر علي أحمد- السعودية

مسرحية الجن والإسفاف الفني

خلال شهر رمضان الفائت وقد تنزلت الملائكة، وصفدت فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر ... حيث يتحين فيه المسلم فرص الطاعات لعله يلاقي ربه وهو في عمل صالح يتقبل منه... لا سيما وأبناؤنا في سجون الطاغية يعانون من الأسر والآلام التي لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالى... فكم نحتاج إلى صدق التوجه إلى الله عز وجل حتى يتلطف بنا ويعيد لنا أسرانا ويمن علينا بحفظ بلادنا.

وفي ظل هذه النفحات الطيبة العطرة من هذا الشهر الكريم عرض تلفزيون الكويت مقدمة المسرحية فيها الرقص المبتذل والكلمات التي لا تخدم أو تنفع قضايا المجتمع وهمومه... إني اتساءل من المسؤول عن تقرير أهمية المسرحية وأهدافها ودراسة النصوص للوقوف على الفائدة والنفع من وراء عرض أمثال هذه الأعمال غير الهادفة؟!... وتذكرت كيف كانت المسرحيات في بداية الأعمال المسرحية تعالج هموم المجتمع ومشاكله وتكاد تخلو من الابتذال والإعلان الجسدي الذي تعرف الأهداف منه. 

نحتاج كلنا إلى كلمة الحق في القضاء على ما يساهم في إفساد أخلاق شبابنا وإبداله بما هو نافع ومفيد ورفض مثل هذه الأعمال الهابطة.

مريم الحجي – الكويت

في انتظار الوعد الحق

نشرت جريدة «البلد» في مدينة براونشفايغ اليومية مقالة، وهي عبارة عن عرض المحاضرة ألقاها رئيس الدراسات الشرقية في مدينة هامبرغ في الجيش في بلدة براونشفايغ حول: هل من الممكن أو المتوقع أن تلعب الدول الإسلامية دورًا في النظام العالمي الجديد؟ فكان الجواب برفض واضح، لأن الدول الإسلامية ممزقة إلى آخر حد ومتعادية فيما بينها، ولا توجد علامات ولا حتى بصيص أمل أن تأخذ الدول الإسلامية دورها لا في سنة ٢٠٠٠ ولا حتى في سنة ٢٥٠٠!، وأقول بحرقة وتفاؤل هل يشهد القرن القادم تحولًا في العالم الإسلامي يكذب هذه المقولة الشامتة؟ نرجو وما ذلك على الله بعزيز.                 

    نجلاء خربوطلي - ألمانيا

النقد في مجلة المجتمع: جرأة وإقناع

أشكر القائمين على هذه المجلة لما يبذلونه من خدمات نوعية والتنبيه والدفاع عن القضايا الإسلامية وقد أعجبتني أهدافها، ووسائل تحقيقها، وأهمها كشف الغطاء وإقناع المسلمين بأن من إمكانهم الدخول إلى عصر التكنولوجيا عن طريق العمل بالإسلام، وكذلك الاهتمام بعلماء الغرب وما كتبوا عن الإسلام بعد أن اقتنعوا ودعوا أمتهم إلى الاستفادة من الإسلام، وكذلك إجراء الحوارات بين أصحاب النحل المختلفة من نصرانيين وعلمانيين وإبداء موقف الإسلام من كل حوار.. ومن أهم المواضيع التي شدتني المحاولات الرامية لرأب الصدع بين المسلمين وتضييق الخلافات والتوجه إلى الاهتمام بالقضايا المصيرية للأمة.

وأخيرًا الجرأة في النقد وبطريقة مقنعة ونظراً التأثري واقتناعي ببعض مواضيع المجلة أقوم بترجمة عدد من الموضوعات ونشرها في الصحف المحلية الصادرة باللغة الصومالية.           

حامد مهدي - الصومال

أعطوا الفرصة للإبداعات الشبابية

ثمة مغالطات فكرية ولوثات سلوكية تعكر صفو مسيرة الإصلاح المباركة... إن مما لا شك فيه أن تباين الأفكار أمر مطلوب لأنه يولد الإبداع ... لكن المرفوض هو ما يمارسه البعض من عمليات الإسقاط المتعمدة ... نتيجة تباين بعض الأفكار والتي يصح أن نقول بكل ثقة إنها في طريقها إلى النضوج إن لم تكن ناضجة.

إذ كان رسول الله -r- وهو المربي الحاذق والمفكر الفذ يمارس الدعم الكامل بكل معاييره لكل مبدع وعامل لهذا الدين... مع التوجيه السليم والنقد الصحيح، والسيرة النبوية مليئة بهذا السلوك النبوي الرائع.

فوا أسفا على أمة تسير في مكانها يوم شمرت الأمم الأخرى في طريقها.. تدعم... وتؤيد ... وتشجع ... وتكافئ كل مبدع مهما كانت وجهة النظر التي يتبناها مادام يتسع لها الخلاف.

خالد بن عبد الله المشوح - الدمام – السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 20

118

الثلاثاء 28-يوليو-1970

الأسرة_ العدد 20

نشر في العدد 29

121

الثلاثاء 29-سبتمبر-1970

الأسرة (29)