; بريد القراء.. (1473) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. (1473)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 20-أكتوبر-2001

مشاهدات 65

نشر في العدد 1473

نشر في الصفحة 4

السبت 20-أكتوبر-2001

التسميم السياسي وقضية فلسطين

قرأت مقال د.حامد قويسي في العدد رقم ١٤٦٨، من مجلة المجتمع والذي يتحدث فيه عن الحرب النفسية والتصميم السياسي، من خلال تعريفه للتسميم السياسي وعنصريه التضليل والترويض. 

ووجدت أن أقرب مثال لذلك يتجلى في قضية فلسطين، فهي دولة عربية إسلامية محتلة من قبل الصهاينة اليهود ولما احتلها اليهود دافع المسلمون عن أرضهم ومقدساتهم، ولما فشل اليهود في إقناع الشعوب العربية والإسلامية بالتخلي عن فلسطين وعن بيت المقدس جاءوا إليهم من طريق آخر. وبدأوا في عملية التسميم السياسي من خلال زرع مفاهيم جديدة لدى بعض الزعماء إن لم يكن كلهم وبعض المثقفين وهذه المفاهيم والأفكار تتمثل في السلام والتنمية والقبول بالآخر، والتعايش معه والقبول بالأمر الواقع. 

وكان من نتائج هذه العملية الاعتراف بالكيان الصهيوني كدولة من دول الشرق الأوسط، حتى صار بينها وبين بعض الدول العربية والإسلامية تبادل تجاري وتعاون اقتصادي، وكأنها ليست هي الكيان الصهيوني الغاصب الذي احتل أرض المسلمين وسفك دماءهم وانتهك أعراضهم ودنس مقدساتهم . 

محمد أحمد البيجاني مكة المكرمة

قلوب بني إسرائيل 

كشف لنا القرآن الكريم عن حقيقة اليهود، ولو جعلناه رائدًا لنا لكفانا ما أهمنا من ديننا ودنيانا ووفر علينا الكثير من الوقت والجهد في تعاملنا مع يهود ومن على شاكلتهم، ومما لا شك فيه أن تصرفات اليهود مع العرب تؤكد صدق القرآن الكريم الذي جعلناه وراءنا ظهريًا، وهذا من أسباب الحيرة والشتات والتخبط التي نلاحظها على وجوه المتعاملين مع اليهود الذين مازالوا يستجدون السلام ويستدرون عطف شارون وأعوانه ليرحم الفلسطينيين. 

وإن من عجائب القرآن الكريم أن يصف الله الحجارة التي مادتها الصلابة والقساوة بأنها أخف قسوة من قلوب بني إسرائيل.

قال سبحانه: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (البقرة :74) ولا عجب إذا كانت الحجارة القاسية تتفجر منها الأنهار ويخرج منها الماء وتهبط من خشية الله، أما قلوب بني إسرائيل فيخرج منها القتل وإسالة الدماء البريئة والهدم وتفجير المدن على العزل ظلمًا وعدوانًا، فأين نحن من القرآن وأين قلوب بني إسرائيل من الحجارة؟

محمد علام الطائف السعودية 

المسلمون في أراكان يطلبون «المجتمع»

لا شك أن الأمة الإسلامية في هذه الآونة تمر بأقسى الظروف، حيث تتعرض للخلافات الداخلية من ناحية ومن ناحية أخرى تعاني من المكائد التي تحاك ضد المسلمين ولا يخفى عليكم أن شعب الروهنجيا المسلم في أراكان المحتلة يتعرض لأبشع وأقسى انتهاكات حقوق الإنسان من نهب وسلب وقتل وتشريد وإبادة جماعية من قبل السلطة البوذية العسكرية الغاشمة بين حين وآخر.

 فـ«منظمة تضامن الروهنجيا» لكونها ممثلة رئيسة عن شعب الروهنجيا في داخل البلاد وخارجها فإنها تحاول تطوير أوضاعهم سياسيًا وتعليميًا ودينيًا واجتماعيًا واقتصاديًا وتحريرهم من بطش وسيطرة الاحتلال البوذي. وكنا نحصل على «المجتمع» أسبوعيًا ولكن مضت شهور عدة ثم انقطع وصولها. وللتعرف على أحوال المسلمين في العالم فإن المنظمة بحاجة إلى مجلتكم الغراء حتى يستفيد منها شعب الروهنجيا فنرجو من سعادتكم التكرم بإرسالها، ونحن منتظرون لها على العنوان المذكور أدناه، سائلين الله المولى الكريم أن يبارك في حياتكم وجهودكم ويوفقكم للاستمرار في خدمة الإسلام والمسلمين . 

الشيخ دين محمد رئيس منظمة تضامن الروهنجيا 

عنوان الاتصال 

Clo Gpo Box No: 867 - Chittagong. Bangladesh E-mail: Sorgya@spnetctg.com

..حتى يغيروا ما بأنفسهم 

ظهرت عنصرية بعض الأمريكيين تجاه الجاليات العربية والإسلامية حتى أنهم قتلوا شخصًا لمجرد أن له لحية، وبعدها يتضح أنه من السيخ ولكن لماذا نلومهم ونحن نرى أجهزة الأمن في كثير من بلادنا تصنف الشخص على أنه إرهابي لمجرد أن له لحية والتهم جاهزة الانتماء لجماعات محظورة ومحاولة قلب نظام الحكم والفكر المتطرف الهدام و ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد:11)

محمد عوض يونس الإرطاوية. السعودية 

بذور العنف 

قرأت تقريرًا يذكر أن مدرسًا بريطانيًا يعترف أن التعليم على الطراز الغربي في المدرسة يولد بذور العنف، هذه الجملة مهمة جدًا في تاريخ التربية والتعليم وهي اعتراف من هذا المدرس المخضرم البالغ من العمر (69 عامًا) بأن التدريس على الطراز الغربي يولد العنف، وهذا ما يؤكد اهتمامنا بخطورة انتشار المدارس الغربية الأمريكية أو البريطانية أو ما شابه ذلك من مدارس تغزو مجتمعاتنا وتغسل عقول أبنائنا وتزعزع عقيدتهم وتعلمهم أن الولاء والبراء لتلك البلدان من خلال مناهج تربوية مدروسة ومسالك أخلاقية مدسوسة.

ألم يئن الأوان بعد أن نراجع أنفسنا ونفكر جديًا بخطورة تلك المدارس على الأجيال المسلمة القادمة . 

أماني أحمد الشهابي الكويت 

الدماء الرخيصة 

نعم هي أمة كبيرة في حجمها كثيرة في عددها هائلة في قوتها غنية في أموالها، ولكنها ضعيفة في إيمانها، ولذلك تجدها أمام الأزمات التي تحتاج إلى موقف عز وإيمان لا تحرك ساكنًا، فها هي دول الغرب تهدد وتتوعد ونحن صامتون وهاهم لأجل عملية واحدة ليسوا متأكدين من فاعلها، أصبحوا يهددون الأمة بالزوال ونحن يقتل إخواننا في فلسطين وكشمير والشيشان والبوسنة والفلبين وإندونيسيا ويذبحون ذبح الشياه ونحن صامتون وكأننا بصمتنا هذا نبارك هذه المذابح التي يتعرضون لها في كل مكان.

مشعل البلوي 

﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ (النمل:89-90). 

الضرب في جميع الاتجاهات

أحدثت تفجيرات أمريكا اهتزازًا نفسيًا وانفعاليًا عند الأمريكيين مما لا يستقيم معه الحكم على أفعالهم بالعدالة وخصوصًا إذا تعلق الأمر بتحديد هوية الفاعلين حيث:

 1-أصبح على الأمريكيين واجب استعادة هيبتهم أمام شعبهم وأمام العالم بأي وسيلة. 

2-وجدت المنظمات الصهيونية المسيطرة على الإعلام هذه الأحداث فرصة لتوجيه الرأي العام العالمي والأمريكي نحو الإسلام والعرب بصفتهم العدو الحالي للرأسمالية الغربية.

3-إعلان الولايات المتحدة أن الإرهاب هو عدوها مما جعل العدو الذي تستهدفه مبهمًا. 

وكان من نتائج هذه المعطيات أن أيدت معظم دول العالم ضرب الإرهاب لتنفي عن نفسها تهمة مساعدة الإرهاب من جهة ولكسب ود أمريكا من جهة أخرى ولدرء أي هجوم محتمل عليها من جهة ثالثة، لكن ذلك أدى إلى: 

1-اتخاذ مصطلح الإرهاب ومحاربته وسيلة لتصفية حسابات الدول مع من عاداها وعارضها في جميع أنحاء العالم وبخاصة منطقة الشرق الأوسط. 

2-إدراج بعض الدول العربية والإسلامية على قائمة الإرهاب تمهيدًا لاغتنام الفرصة وتأديبها. 

3-لابد أن توضح أن الأمر بالنسبة لنا نحن المسلمين مسألة مبدأ وهو أننا ندين الإرهاب بكل صوره وأشكاله وأجناسه وألوانه، لكننا في الوقت ذاته سنحارب العدو الصهيوني وسندافع عن ديننا وأراضينا ضد أي معتد ظالم. 

مصطفى سید عاشور حائل 

المملكة العربية السعودية 

تتكالب عليكم الأمم

صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما قال: «تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها»، وها هي الأحداث يومًا بعد يوم تثبت هذه النبوءة، وتثبت تكالب الأمم على الإسلام والمسلمين حتى أنهم قد أسموا أنفسهم الأمم المتحدة ضد الإسلام والمسلمين فلا تكاد محنة أو بلاء يحل بهم إلا کشروا عن أنيابهم وأظهروا نواياهم الخبيثة ضد الإسلام والمسلمين، حتى إن كلمة إرهاب باتت ملازمة بقوة لكلمة إسلام، وسواء قلت إسلام أو إرهاب فالمعنى واحد عندهم، هذا ما أراده الإعلام وقد نجح وللأسف في إيصال هذا المفهوم لجميع الأمم في عصرنا الحاضر مسلمة كانت أم كافرة فصارت تؤمن بما تمليه عليها وسائل الإعلام الصهيونية إيمانًا حرفيًا وكأنها واقعة تحت سيطرتها فمتى تكون لنا كلمة ورد على هذه الأحداث والاتهامات الموجهة لهذا الدين حتى نستيقظ وننتفض ونشعر بما يحيط بنا، ونستشعر -شعوبًا وحكومات- ما يحاك ضدنا في جنح الظلام وفي وضح النهار سرًا وعلانية، حتى يكون لنا موقف فعال وكلمة واحدة موحدة حتى يكون رد فعلنا واحدًا على كل ما يوجه إلينا من اتهامات.

د. أبو أيوب. روسيا البيضاء 

هل هو حادث منشية جديد؟!

تفجيرات الولايات المتحدة تحقق منها مكسب كبير لصالح اليهود والصهاينة في العالم وذلك من خلال حبكة إعلامية ينفذونها لضرب الإسلام والمسلمين ووصفهم بالإرهاب بتعاطف من المجتمع الدولي، فإذا كان الفاعل هم من يقولون فلماذا لا يقتص منهم وحدهم؟ يبدو أن تلك الحوادث والتفجيرات فعلها جهاز مخابراتي على أعلى مستوى، ولكن بأسماء وجنسيات إسلامية وعربية لعمل الحبكة، تمامًا كما حصل في حادث المنشية عام ١٩٥٤م في مصر، وذلك عندما ألقى جمال عبد الناصر خطابًا سمع في أثنائه صوت مسدس وطلقات نارية، ونجا عبد الناصر من الحادث الملفق وتم القبض لا على منفذ العملية فقط، ولكن على جميع المنتمين للتيار الإسلامي ووضعوا في السجون والمعتقلات اعتقادًا من المدبرين أنهم بذلك يقضون على الدعوة والإسلام. 

أشرف عبد الحليم. الكويت 

أين أخوة الإسلام؟

﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الحجرات:۱۰) والرسول الكريم يقول «المسلم أخو المسلم». وأنت ترى يوميًا مئات الأطنان من الطعام في أكياس النفايات وصناديق الزبالة يحملها عمال البلدية، هذا الطعام التالف أليس له قيمة؟ رمي الطعام في أكياس النفايات وصناديق القمامة أليس امتهانًا للنعمة وجحودًا لعطاء المنعم؟ على من تقع هذه المسؤولية؟ لو أن كل بيت يطبخ الطعام على قدر حاجته وبدون إسراف فلن تلقى حبة أرز ولا رغيف خبز في القمامة، من منا يحتسب ويخرج قيمة هذا الطعام التالف قبل الطهي ويقدمها لقمة نظيفة إلى المحتاجين؟. إذا كنت لا تعرف أهل الحاجة فلجنة مسلمي أفريقيا بالكويت ومثيلاتها بدول العالم العربي والإسلامي تكفيك هذا الأمر . 

عبد الرحمن عبد الله المقيط. المدينة المنورة 

ردود خاصة

  • الأخ -يوسف أبو القسام: لا شك أن الإسلام هو الهدف المشترك لجميع القوى المعادية وليس غريبًا أن تلتقي مصالح الغرب والشرق مع مصلحة الصهيونية في حرب الإسلام وإبادة أهله. 

  • الأخ -أمل الشيخ ولد أحمد فال نواكشوط موريتانيا: مصالح المسلمين ووسائل دفاعهم مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمبادئهم لا يستطيعون الخروج عن حدودها وتجاوز محرماتها مهما كانت الغاية نبيلة لأن الغاية لا تبرر الوسيلة، ولئلا يكونوا ناقلين ومقلدين لأساليب ووسائل أعداء الإسلام. 

  • الأخ عبد الملك بن عبد الوهاب البريدي. بريدة. السعودية: لا شك أن الإسلام قادم عندما تزول المعوقات من طريقه وأولها المفاهيم الخاطئة والممارسات التي تعطي لأعدائه المبرر والمسوغ للهجوم عليه ومحاولة اقتلاعه من جذوره وعندما يتمكن المسلمون من الارتفاع إلى مستوى الإسلام سوف ينتصر بإذن الله. 

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا، المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصـحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :