; رأي القارئ: المجتمع (1614) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: المجتمع (1614)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الجمعة 20-أغسطس-2004

مشاهدات 61

نشر في العدد 1614

نشر في الصفحة 4

الجمعة 20-أغسطس-2004

فوضى السلاح وفوضى السلام

يتردد منذ مدة في وسائل الإعلام -وعلى السنة عدد من المسئولين الفلسطينيين- عبارات، مثل: الفلتان الأمني، وفوضى السلاح، وعسكرة الانتفاضة، ويؤكد هؤلاء أنه لا بد من ضبط وكبح ولجم أولئك الفوضويين، ووقف مظاهر الفوضى والانفلات والعسكرة، وضرورة إعادة الانتفاضة إلى بعدها الجماهيري والسلمي الضمان تأييد الرأي العام الدولي، وهذا لا يخلو من التضليل من وجوه إن تعبير «العسكرة» في الأصل يشير إلى ظاهرة يتحول فيها الكثير من الثوار والمناضلين إلى حملة سلاح، يتجولون بأسلحتهم بين المدنيين، ويخوفون بها الآمنين، ويستخدمونها في غير مكانها الصحيح وهو مقاومة المحتل، قبيل قدوم رجالات السلطة إلى الضفة والقطاع جرى تداول وانتشار كبير للأسلحة، ونشط تجار السلاح، كل ذلك والجانب الصهيوني يغض الطرف عما يجري. لا بل يبدو راضيًا ومسرورًا وداعمًا لهذه الظاهرة.

وقد أثار ذلك مخاوف بعض المراقبين الذين توقعوا أن يكون للإسرائيليين من وراء تعميم السلاح في الساحة الفلسطينية عدة أغراض: أحدها أن يساهم ذلك في إذكاء نار الفتنة والاقتتال الداخلي، حيث إن كثيرًا من حملة السلاح فارغون فكريًا، وسائبون أخلاقيًا، وغير ملتزمين وطنيًا ولا دينيًا، الهدف الثاني استدراج رجال المقاومة الصادقين، بغية اكتشافهم واعتقالهم والقضاء عليهم، وقد يجري زرع هذه الأسلحة بأجهزة تنصت أو أجهزة تحدد مكان حاملها، أو يجري تفخيخها وبالتالي قتل من يستخدمها، وكان من أخطر المخاوف -وهو ما تحقق فعلًا- أن يكون ذلك السلاح ذريعة للصهاينة للقيام بحرب لا هوادة فيها ضد الفلسطينيين بحجة أنهم يقاتلون دولة وجيشًا.

      إن كثيرًا من الفلتان وفوضى استخدام السلاح كانت وما زالت تتم من رجالات السلطة والمقربين منها، ويكفي أن أحداث غزة الأخيرة كانت جميعها من فعلهم، فهل المطلوب وقف الفلتان الأمني والعسكرة التي يقوم بها أزلام السلطة؟ أم أن الفلتان والفوضى والعسكرة المطلوب وقفها من قبل السلطة والأمريكان والصهاينة وبعض العربان هي المقاومة المسلحة المشروعة الموجهة ضد الاحتلال.

طارق حميدة- الأردن

مكتبة الشباب الإسلامي تطلب المجتمع:

أسرة مكتبة الشباب الإسلامي ترسل لكم أطيب التمنيات، وتحيطكم علمًا بأن المكتبة أسست عام ١٩٩٦م بمدينة غواري الباكستانية؛ بهدف جذب الشباب المسلم للقراءة وإثراء الصحوة الإسلامية بكل ما هو نافع ومفيد في مجال الثقافة والمعرفة، وقد نجحت المكتبة إلى حد كبير في أداء دورها تحت إشراف نخبة من العلماء خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، نطلب منكم تفضلكم بإرسال مجلة المجتمع مجانًا باسم الأمين العام للمكتبة، وجزاكم الله خيرًا.

عبد الرحيم لوزي الأمين العام المكتبة الشباب الإسلامي غواري، بلتستان، شمال

باكستان الرمز البريدي ١٦٧٠٠.

ردود خاصة:

الأخ/ مبارك سعدة، ولاية الجلفة- الجزائر: نشكر لك ثقتك بالمجلة، ونأمل أن نكون -دائمًا- عند حسن ظن القراء الكرام، وإن كانت الظروف القاهرة تضطرنا أحيانًا إلى السكوت عما يجب الحديث عنه، علما بأن التيارات المعادية للإسلام تجد المناخ الملائم هذه الأيام لبث سمومها، وتأليب المسؤولين، وتحريض وتشجيع أو مؤازرة الذين يقومون بوظيفة قائم مقام القوى المتربصة بالإسلام والمسلمين.

إعارة الكتب وآدابها.

  يقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه «الرسول والعلم» يجب إعارة الكتب لطلاب العلم إذا احتاجوا إليها؛ وذلك لأن منعها يدخل في باب منع الماعون المتوعد عليه بالويل في كتاب الله، وهو أيضًا أشبه بكنز المال وعدم الإنفاق منه في سبيل الله، ولكن وجوب إعارة الكتب مقيد بشروط:

 1. أن يكون طالب الكتاب في حاجة حقيقية إليه لا يغني عنه غيره.

 2- ألا توجد مكتبات عامة يمكنه استعارة الكتاب منها خارجيًا أو داخليًا.

3- ألا يستطيع شراء الكتاب لعدم وجوده في السوق، أو لعجزه عن شرائه.

4- ألا يكون معروفًا بالإهمال وإضاعة الكتب أو تعريضها للتلف.

 5- ألا يكون صاحب الكتاب في حاجة إليه لأن حاجته مقدمة على حاجة غيره.

       وللإعارة آداب ذكرها الشيخ محمد صالح المنجد في كتابه «كيف تقرأ كتابًا» ومن هذه الآداب:

۱ - شكر المعير والدعوة له بالخير، ولا يطيل مقام الكتاب عنده من غير حاجة، يجب على المستعير التعجيل برد الكتب التي استعارها، وذكر أقوالًا في ذلك، منها: قال الخطيب ولأجل حبس الكتب امتنع غير واحد عن إعارتها، وقال بعضهم: لا تعر كتابك إلا بعد يقين بأن المستعير ذو علم ودين.

2- لا يجوز إصلاح الكتاب بغير إذن صاحبه، ولا يكتب شيئًا في بياض فواتحه وخواتمه إلا إذا علم رضا صاحبه أو استأذن لذلك، ولا يعيره غيره إلا بإذنه، ويحفظه من الماء والأوساخ والعبث.

3- على المستعير أن يتفقد الكتاب قبل أخذه وقبل رده حتى يتأكد من سلامته.

علي إدريس الطاهر- سوداني- مقيم بجدة

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1115

114

الثلاثاء 06-سبتمبر-1994

بريد المجتمع: (العدد: 1115)

نشر في العدد 436

115

الثلاثاء 13-مارس-1979

قراؤنا يكتبون (العدد: 436)

نشر في العدد 425

112

الاثنين 25-ديسمبر-1978

قراء المجتمع (العدد 425)