; بريد القراء.. (1271) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. (1271)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-أكتوبر-1997

مشاهدات 79

نشر في العدد 1271

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 14-أكتوبر-1997

عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال: «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فَإِنَّ الشَّحَ أَهْلَكَ مَنْ كَان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم، (رواه مسلم).

ردود خاصة:

الأخ خالد عبد الله - مكة المكرمة – السعودية: أحيلت رسالتك إلى الدكتور القرضاوي وعنوانه: قطر - الدوحة - ص.ب ۲۷۱۳، أو كلية الشريعة - جامعة قطر.

الأخ الماز نعيم فيدا الألباني الجامعة الإسلامية - المدينة المنورة: شكر الله لك ثناءك على المجلة وجعلنا عند حسن الظن.

الأخ سليمان باة - ص.ب ٣٥١٨ نواكشوط - الجمهورية الإسلامية  الموريتانية: انتظر سيلًا من الرسائل من الإخوة الذين يشاركونك هواية المراسلة وتبادل الأفكار والمعلومات، مع تمنياتنا لك بالتوفيق.

الأخ إبراهيم آباد - آراك – إيران: نشكر لك اهتمامك ومتابعتك، ونعتذر عن إرسال نسخة من المجلة لغير لجان أو هيئات أو مراكز إسلامية، أما الأفراد فالطلبات كثيرة والإمكانات محدودة.

لاجئ تونسي يستغيث:

وصلتنا رسالة من اللاجئ التونسي في السويد عبد الواحد بوخريص، ومما جاء فيها أنه كان ضابطًا بالجيش التونسي وفر من البلاد عام ۱۹۹۱م أثناء الحملة الأمنية التي شنتها السلطات ضد الإسلاميين هناك، وترك زوجته وبناته الثلاث في تونس.

ويقول بوخريص إن زوجته وبناته وجميع أقربائه يتعرضون لانتقام الشرطة التونسية وبصفة خاصة زوجته التي ذكر أنها تعرضت للتعذيب في مراكز الشرطة - وزارة الداخلية، وأنها تستدعى بصفة مكثفة وتتعرض لضغوط لإجبارها على الانفصال عن زوجها، ويطلب بوخريص في رسالته المؤثرة أن يخاطب قراء المجتمع سفارات تونس في بلدانهم، والسلطات التونسية مناشدين إياها وقف هذه المعاملة، ومناصرته في قضيته.

عبدالواحد - بوخريص - Boukris Abd Alwahed - Axlny lau 40BV

عنوان عائلتي: سعاد بو خريص - حي المروج III عدد ٤٤ – تونس

الزواج من الكتابية شروط ومخاطرة:

أباح الإسلام الزواج من الكتابيات - النصرانيات واليهوديات - ولكن للزواج منهن شروطًا:

الأول: الاستيثاق من كونها كتابية، بمعنى أنها تؤمن بدين سماوي الأصل كاليهودية أو النصرانية فهي مؤمنة - في الجملة - بالله ورسالاته، وكما قال الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه فتاوى معاصرة.

الثاني: أن تكون عفيفة محصنة.

الثالث: ألا تكون من قوم يعادون المسلمين ويحاربونهم كاليهود اليوم.

الرابع: ألا يكون من وراء الزواج من الكتابية فتنة ولا ضرر محقق أو مرجح.

وقد جهل هذه الشروط أو تجاهلها كثير ممن تزوجوا بأوروبيات نصرانيات، فكانت عاقبة أمرهم خسرًا، بذلوا أعمارهم لمن ليست أهلًا أن يسعى عليها زوج ويطعمها من كده وعرقه وتعبه ونصبه، وهي لا هم لها سوى اللباس والمطعم والشراب والسهرات والحفلات، فلهذه الملذات والرغبات تحيا المرأة الغربية، وربما تسعد وبسببها تحزن وتكتئب، وحصاد الزوج الذي يجنيه منها لحظات جنس عابرة تبذلها المرأة له ثمنًا ليده عليها، فإذا انقطعت عنها يداه سامته سوء العذاب.

ثم من بعد بذله نفسه سدى لنفس لا تعرف معروفًا ولا تنكر منكرًا ولا تدين بولاء إلا للملذات والشهوات يبذل الأبرياء - الذين جاءوا من أم لا تعرف شيئًا عن مكارم الأخلاق بل لا تعترف بمكارم الأخلاق - للمجتمع الكافر الفاجر بين بشر يسبون الله ولا يقيمون وزنًا للاخلاق التي تعارف عليها بنو الإنسان منذ آدم عليه السلام.

ثم فتحوا على المسلمين باب فتنة عظيم، فالولد والبنت اللذان يمارسان قبائح الفجار ينسبان إلى الإسلام، ويعدان في عداد المسلمين، ويوم يبلغ الضعفاء من المسلمين أن أولاد فلان تعمدوا في كنيسة أو صاروا أوروبيين شكلًا ومضمونًا فإنهم يسارعون إلى السقوط ويقولون هلك الناس.

ثم بعد مشوار العناء الطويل يستيقظ من تزوجوا من أوروبيات - إلا نادرًا - على عمر ضاع، وشرف هدر وفتيان وفتيات انخرطوا في المجتمع الجاهلي، وقد عرفت في إيطاليا ثلاثة تزوجوا من إيطاليات وكلهم اعترف لي بأن أفدح خطأ ارتكبه هو زواجه من إيطالية ثم إنجابه منها، أما الأول فقلت لولده ذات مرة بالعربية كيف حالك يا فلان، فرد علي أبوه إنه لا يعرف العربية وقد ناهز الولد الثانية عشـرة، والثاني أنجب ولدًا ناهز العشـرين ثم تركه أبوه واعتزله كما اعتزل أمه بعد رجوعه إلى الله، فلما سألته عن سبب تركه لولده هكذا في خضم المجتمع الجاهلي قال لي: إنه ابن سفاح جاء من زواج باطل، أما الثالث فقد بلغ ابنه اثنتي عشـرة سنة وبلغت البنت الرابعة عشـرة، وكلاهما لا ينطق من العربية حرفًا واحدًا وقد لجأ هذا الأب إلى أحد المساجد واتخذ منه سكنًا بعد أن طردته زوجته الإيطالية وسلبته الفتى والفتاة، فقلت: ولهذا جاء الإسلام بهذه القيود للزواج من كتابية.

عادل معروف- إيطاليا

مصر والسينما:

ما تنتجه السينما المصـرية اليوم هو إساءة كبيرة لشعب مصـر، فالعري والانحلال الخلقي الذي لا يخلو منه أي عمل سينمائي، قد يظهر للعالم أن ما يراه في الأفلام المصرية ما هو إلا سلوك تفشى في هذا الشعب مع العلم أن الشعب المـصري بريء كل البراءة من هذه الأعمال المشيئة والسيئة التي يندى لها جبين الشرفاء والغيورين على شعوبهم المسلمة من أصحاب المبادئ الإسلامية السامية ومن هذا الشعب الأصيل، وهم كثيرون في مصر بلد الأزهر الشريف، مصر التي خرجت للأمة الإسلامية كبار العلماء وأفذاذهم لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون حالها، كما تصورها السينما بمعاونة بعض المرتزقة الذين يتعيشون عن طريق هذه الأعمال الفاضحة، لا حياء ولا دين يقومهم، إنما الجنيه والملايين منه هو هدفهم الوحيد، ولو كان ذلك على حساب سمعة بلد وعلى حساب شرف أمة توحد الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. وكم سمعنا وقرأنا عن بعض هؤلاء ممن يسمونهم فنانين وفنانات، وما لهم من أرصدة تفوق الخيال، بل وصل ببعضهم أن تطالبه الضـرائب المصرية بالملايين، وهذا قليل من كثير، وما عملهم وشغلهم إلا راقصة لا علم لها ولا دين، أو منافق يكذب على الناس تحت ستار التمثيل، أما الأكثرية من هذا الشعب المظلوم الذي كتب عليه أن يقاسي الظلم على مر العصور فها هو في كدح وشقاء طوال ليله ونهاره، أو في غربة يقاسي مرارة الفراق عن أهله ووطنه وكل ذلك من أجل الحصول على لقمة العيش، وليس أكثر من ذلك ولو تمنى.

أسامة علي جاد الله - مصر


 

لماذا تشير أصابع الاتهام دائمًا إلى الفتاة؟

كتبت مجلتكم الرائدة في موضوع الزواج العرفي» في العدد ١٢٦٦ تقول على لسان الشيخ البري: إنه يتحمل مسؤولية انتشار هذا النوع من الزواج، الدولة والفتاة، ويقول: إن الفتاة التي تزوجت عرفيًا مجرمة تسعى لشهوة وثروة.

وأقول: إن هذه الفتاة هي المظلومة الرئيسية من هذا الزواج فلا المحكمة تعترف بقولها، ولا الزوج المجرم يعطيها حقوقها، وتقع كل المسؤولية عليها وحدها.

وكثير من هؤلاء الفتيات يقعن ضحايا للرجال والشباب الذين ينسجون الأحلام الواهية لهن، وليس لديهن أي معرفة بالعواقب التي يمكن أن تحدث بعد ذلك.

كما أن هؤلاء الفتيات - كما ذكر المقال - يفتقدن الإرشاد التربوي، والحنان الأسري، والعاطفة الحنونة، فإذا وجدت القليل من ذلك لدى شاب مراوغ فإنها تنساق خلفه وتطيعه - وهذا يرجع إلى الطبيعة العاطفية للمرأة - فلماذا لا يحمل الشاب المسؤولية في خداع وتضليل الفتيات ثم في التبرأ من أطفاله.

فاطمة محمد علي البار - جدة - السعودية

دور السلطة الفلسطينية في حماية الدولة:

هناك الكثير من الناس والهيئات يتهمون السلطة الفلسطينية في الأراضي المحتلة بالعمالة للدولة الصهيونية المغتصبة، وأنهم مجرد شرطة وأداة قمع على الشعب الفلسطيني المجاهد.

ولكن هل تعلمون من هو أول من اتهم السلطة بذلك؟ إنه ليس الشيخ أحمد ياسين ولا يحيى عياش ولا غيرهما ممن يسمونهم بالأصوليين أو أعداء السلام طالعوا ما قاله في ديسمبر عام ١٩٦٧ أي قبل تكوين وإنشاء السلطة بثلاثين عامًا نقلًا عن كتاب المفاوضات السرية لمحمد حسنين هيكل.

تسعى الحركة الصهيونية والاستعمار وأداتهما إسرائيل إلى تثبيت العدوان الصهيوني على فلسطين بإقامة كيان فلسطيني في الأراضي المحتلة بعد عدوان 5 يونيو - كيان يقوم على إعطاء الشرعية والديمومة لدولة إسرائيل، الأمر الذي يتناقض كليًا مع حق الشعب الفلسطيني في كامل وطنه فلسطين، إن مثل هذا الكيان المزيف هو في حقيقته حالة مستعمرة إسرائيلية، يصفي القضية الفلسطينية تصفية نهائية لمصلحة إسرائيل وهو في نفس الوقت مرحلة مؤقتة تتمكن فيها الصهيونية من تفريغ الأراضي الفلسطينية المحتلة من السكان العرب تمهيدًا لدمجها كاملًا في الكيان الإسرائيلي، هذا بالإضافة إلى خلق إدارة عربية فلسطينية عميلة في الأراضي المحتلة تستند إليها إسرائيل في التصدي للثورة الفلسطينية.

أحمد الفضالة الرياض – السعودية

من يسمع عويل المعذبين في سجون العراق؟

أريد أن أتحدث عما أصابنا نحن العراقيين من ضيم ومأس فالقتل بالجملة والتشريد بالجملة أصبح عندنا عادة وأمرا طبيعيًا  وكذلك قتل النساء وسجن الفتيات رهائن كي يسلم ذووهن أنفسهم للسلطة، لقد مضت سنوات طويلة على سجن تلك الفتيات وصار لكل واحدة منهن أكثر من طفل لا تعرف من أبوه وإلى هذا اليوم يقبعن في سجون نظام صدام ولا يدرين ماذا يفعلن ولا يدرين عن ذويهن في أي مكان يقبعون.

هذه مأساة حقيقية وأهل هذه المآسي أصدقائي وموجودون معي في أرض المهجر والمأساة تزداد اتساعًا يوما بعد يوم وكل ذلك صار لدى العراقيين غير عجيب ولا مفاجئ ولكن الذي يؤلم ويحز في النفوس أننا نحن العراقيين لا نجد من يسمع صوتنا  والإعلام العالمي يساهم في زيادة المأساة، وذلك من خلال إغماض عيونه عما يجري في داخل العراق بل يتعمد أن يكتم حقيقة ما يجري في بلادنا  ولا يريد أن يسمع صرخات أبناء شعبنا العراقي إن نظام الحكم في العراق يعيث بأرض الرافدين فسادا .. وعمل في أبناء العراق وفي أرض العراق ما لم يمر على أي شعب من الشعوب على امتداد تاريخ البشرية.

لقد فاق إجرام صدام كل جرائم الطواغيت والفراعنة على مر العصور، ونحن نطالبكم باسم الدين وباسم العروبة أن تسمعوا أصوات العراقيين وعبر نشراتكم في العالم، فلقد انتهكت الأعراض واعتدي على المقدسات، وسيل الدماء لم ولن يقف في بلادنا ما دام هذا الطاغية جاثما على صدر العراق بقوة الحديد والنار ولا نعتقد أن صور المأساة خافية على أحد فارفعوا نداء الإغاثة والاستغاثة الذي يطلقه الشعب المظلوم في العراق إلى أسماع الدنيا فعسى أن يقصر ذلك في عمر المأساة، ولكم منا جزيل الأجر والثواب.

ماجد الأسدي - دزفول - إيران

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 9

131

الثلاثاء 12-مايو-1970

ركن الأسرة - العدد 9

نشر في العدد 12

139

الثلاثاء 02-يونيو-1970

ركن الأسرة - العدد 12

نشر في العدد 14

105

الثلاثاء 16-يونيو-1970

ركن الأسرة - العدد 14