العنوان بريد القراء.. (1371)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أكتوبر-1999
مشاهدات 73
نشر في العدد 1371
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 12-أكتوبر-1999
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ «المائدة : 51»
ماذا يدبر لنا ونحن غافلون؟
يقول القس «زويمر» في أحد المؤتمرات التنصيرية مفتخرًا: "إنكم أعددتم في بلاد المسلمين نشئًا لا يعرف الصلة بالله، ولا يريد أن يعرفها. وإنكم أخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه المسيحية. وبهذا يكون النشء الإسلامي مطابقًا لما أراد الاستعمار، لا يهتم بعظائم الأمور، ويحب الراحة والكسل، ويسعى للحصول على الشهوات بأي أسلوب. فإن تعلم فالشهوات، وإن تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوات يجود بكل شيء."
وكان ذلك القس يصف شباب الأمة الإسلامية وما وصل إليه الحال من تدهور، فقد استطاع الاستعمار الفكري والثقافي أن يغوي كثيرًا من شباب الأمة عندما نزع من نفوسهم القدوة بالصحابة الكرام أمثال عبد الله بن عباس ومعاذ بن جبل وأسامة بن زيد، الذي تولى الجيش وعمره لم يتجاوز العشرين، ووضعوها في الممثلين والممثلات.
أبو ناصر – الدمام – السعودية
عن زراعة الأعضاء:
تعليقًا على ما نشرته مجلة المجتمع الموقرة في عددها ١٣٦٥ تحت عنوان "سجال جديد في موضوع قديم" للدكتور محمد علي البار، مستشار الطب الإسلامي بمركز الملك فهد - جامعة الملك عبد العزيز بجدة، نود الإشارة إلى أن موضوع زراعة الأعضاء البشرية قد عالجه مجمع الفقه الإسلامي الهندي أيضًا في دورتيه الأولى المنعقدة في أبريل ۱۹۸۹م، والثانية المنعقدة في ديسمبر ۱۹۸۹م، بمشاركة نخبة ممتازة من علماء الهند وبعض العلماء من خارج الهند، وأصدرت قرارات مفصلة بهذا الشأن، وهي بالإيجاز تبيح استخدام الأعضاء غير الحيوانية وأعضاء الحيوانات مأكولة اللحم والمذكاة شرعًا، وتمنع من استخدام أعضاء الحيوانات المحرمة أو غير المذكاة شرعًا إلا عند شدة الخوف من هلاك النفس أو ضياع العضو، وتبيح زرع عضو إنسان في جسم نفسه عند الحاجة، ولا يجوز زرع عضو إنسان آخر إلا إذا خيف أن يؤدي عضو المريض الفاسد إلى هلاكه وليس له بديل إلا في العضو البشري المتوافر، وذلك حسب رأي الأطباء بشرط غلبة الظن على نجاة المريض بعد زرع العضو. ولا يجوز بيع أعضاء الإنسان، والإيصاء بهبة العضو بعد الموت ليس بوصية شرعًا فلا عبرة به. ويجوز للرجل موفور الصحة هبة إحدى كليتيه لقريبه المريض الذي يُخشى عليه الهلاك، إذا أخبر الأطباء أن ذلك لا يؤثر في صحة المعطي.
يجدر بالذكر أن مجمع الفقه الإسلامي بالهند ناقش نحو أربعين موضوعًا من موضوعات حية مختلفة في دوراته الإحدى عشرة التي يعقدها سنويًا باستمرار، وقد صدرت قراراته باللغات العربية والإنجليزية والفارسية واللغات الحية الأخرى.
مجاهد الإسلام القاسمي - الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي – الهند
إلى إخوة الجهاد في أفغانستان:
هذا نداء أوجهه إلى الإخوة في أفغانستان وأذكرهم بأن النصر الذي حققه الله على أيدي المجاهدين كان حلمًا جميلًا يراود كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر. كان فرحة كبرى لا أعتقد أن المسلمين ذاقوا مثلها منذ قرون. لقد مر زمن طويل على المسلمين وهم يتجرعون الهزائم ويحاربون بشتى الوسائل حتى خيم اليأس على كثير من المسلمين. الحركات الإسلامية تحارب ويضطهد أفرادها في أكثر بقاع العالم، أصاب معظمنا يأس مرير... إلى أن فتحت كابل على أيدي المجاهدين، فانتعشت الآمال في قلوب المسلمين وراحوا يتطلعون بشوق إلى دولة مسلمة تحكم بشرع الله وتقدم نموذجًا مشرقًا لعدل الإسلام وسماحته. ولكن، يا للأسف، لقد ماتت الفرحة في قلوب المسلمين وانقلبت يأسًا وهلعًا عندما رفع الأخ المسلم سلاحه في وجه أخيه وسال الدم المسلم بيد الأخ المسلم ولا حول ولا قوة إلا بالله. والله لقد تمنينا أن الجهاد لم ينتهِ وأن المجاهدين تتبعوا الكفار في عقر دارهم بدل أن ينشغلوا بقتال بعضهم بعضًا. أليس الجميع يشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ألا يحتكم الجميع إلى كتاب الله وسنة نبيه؟ ففيم الاقتتال؟ والآن تطالعنا وسائل الإعلام بأخبار القتال الدائر بين المسلمين والروس الكفرة على أرض داغستان، وهم يستغيثون بإخوانهم المسلمين لمواجهة عدوهم. الموساد الإسرائيلي يساعد الروس في الحرب الدائرة، فالكفر ملة واحدة، فمن يساعد المسلمين؟ ألم يحن الوقت، أيها الإخوة، أن تهبوا لنجدة إخوتكم في العقيدة وأن تلقوا الأسلحة لترفع في وجه الملحدين؟ ولنتذكر صفات المؤمنين كما وصفهم الله عز وجل: (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ) «المائدة: ٥٤». لا بأس بالتنازل عن حظوظ النفس وأعراض الدنيا في سبيل مرضاة الله وجنة عرضها السماوات والأرض، ثم من أجل إخوة لكم في الإسلام هم أحوج ما يكونون إلى عونكم. فالجهاد لم ينتهِ، وإن خير من يعينهم على عدوهم أنتم بخبرتكم القتالية.
أم عبد الله – الدمام – السعودية
أريد تفسيرًا:
ورد في العدد ١٣٦١ بتاريخ ٢١/٤/١٤٢٠هـ في عمود "نقاط" للأستاذ أحمد عز الدين تحت عنوان "ماذا جرى للجزائر - تصريحات للأستاذ محفوظ نحناح - رئيس حركة مجتمع السلم". يتحدث فيها عن الهرولة وشرعية الاستسلام للمطرقة الأمريكية، وذلك تبريرًا - على ما يبدو - للقاء الذي تم بين الرئيس الجزائري ورئيس وزراء العدو الصهيوني. والآن لم نجد أي رد أو تعليق على هذا الكلام. وهنا نود أن نوجه سؤالًا للأستاذ محفوظ... هل هذا رأي شخصي؟ أم تعبير عن الحركة التي يرأسها؟ أم عن المدرسة الفكرية التي تنتمي إليها الحركة؟ وهل هذا الكلام جاء كنوع من رد الجميل للرئيس الجزائري على تقديم الأستاذ نحناح لأحد الرؤساء العرب؟!
محمود عثمان – الرياض – السعودية
المجتمع: المدرسة الفكرية التي تنتمي إليها حركة المجتمع المسلم رأيها معروف و معلن من أمد بعيد.
تعليقًا على إهداء عرفات القرآن لباراك:
عرفات: وأخيرًا أقدم لك أعظم هدية، بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن إخواني، هدية أرجو أن تنال رضاكم. وأعتقد أنها أعظم من تقديم فلسطين لكم، ذلك أن ما أقدمه لك هو ما استطعنا انتزاعه من صدور المسلمين بعد قرن من الزمان. فأرجو أن تحتفظ به في بروج مشيدة حتى لا يعود لصدورهم.
باراك: بارك رب يهود فيكم، وهو يهديكم السلام، ويدعوكم إلى حفلة تسليم الهدية التي نحرص كلنا على انتزاعها من صدور المسلمين. وهنيئًا لنا ولكم هذا النصر المؤزر.
مجدي حسان – الدمام – السعودية
مزاد لبيع الأوطان:
اجتمع لفيف من الناس من شتى البلدان لمشاهدة مزاد من نوع فريد.. واحتشدت أجهزة الإعلام لنقل وقائع هذا المزاد. وبدأت وقائع المزاد بحضور بائع عربي بدا متخاذلًا كسيفًا، بينما بدا التاجر اليهودي مزهوًا بنفوذه وسلطانه وماله - وهي مكتسباته التي حصل عليها من مبيعات البائع العربي. وحضر شهود المزاد الأمريكان ليشهدوا تحقيق مرادهم من جعل التاجر اليهودي فاعلًا رئيسًا في المنطقة. كما حضر الحفل شهود من عرب آخرين لدعم هذا الأمر وتسويق الوهم. وبدأ المزاد بعرض العربي قطعة من أرضه للبيع، فإذا باليهودي يعرض قطعة أخرى من أرض العربي ثمنًا للقطعة المعروضة للبيع.
ثم يعرض العربي قطعة أخرى للبيع فيعرض اليهودي ثمنًا لها. ثم يتوقف المزاد لانسحاب اليهودي، والكل جلوس ينتظرون، واضعين أيديهم فوق رؤوسهم انتظارًا لعودة اليهودي. فإذا بيهودي بديل يحضر المزاد، وإذا بالمزايد الجديد يعرض ثمنًا أقل. وعلى عكس أي مزاد، تحول المشهد إلى مناقصة، فقد بدأ المزاد بـ ١٠٠٠ ثم ٨٠٠ وصوت آخر يقول ٧٠٠ ورابع يقول ٦٠٠... وتنتقل الكاميرات سريعًا لتعرض مشهدًا آخر، مشهد أسرى وراء الأسوار يرتدون ثيابًا بيضاء ولهم لحى سوداء تزدان بها وجوههم. كل منهم ينظر للآخر في دهشة... يقولون: كيف هذا؟!.. مزاد بسعر تناقصي!!... إن هذا أغرب مزاد. لا يستقيم حتى مع اسمه...
وتعود الكاميرا سريعًا لموقع الحفل، فإذا بالصوت الجهوري يعلن الثمن الأخير ٢٠٠... فيقف العربي وهو يلهث... موافق... اكتب صك البيع. فيكتب صك البيع ويوقع شهود الحفل على الصك. وعند تسليم القيمة، إذا باليهودي يقول: ليس معي إلا ١٠٠. فيقول العربي سريعًا: موافق، أعطني إياها وهو يلهث أيضًا. فيرد اليهودي: ولكنها ستبقى معي، وسأعطيك منها حسب ما أراه من احتياجاتك وبشرط تنفيذ كل تعهداتك، وأهمها أن تتصرف مع هؤلاء الشرذمة، أصحاب الثياب البيضاء واللحى السوداء.
مصطفى كمشيش – السعودية
قبل أن نمضي إلى الجهاد:
إن الله قد وعد المسلمين بالنصر حين قال في كتابه المجيد: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ «النور: ٥٥». فلماذا إذن نحن مهزومون الآن؟
قبل أن نسأل هذا السؤال، لنسأل أنفسنا: هل نحن حقًا مسلمون؟ أم أننا نحمل اسمًا لا نعرف حتى معناه؟ إن معنى الإسلام هو الاستسلام التام لأمر الله، فهل نحن مستسلمون له؟ أم أننا مستسلمون لأهوائنا؟ إن الإنسان عندما يريد أن يعمل بمؤسسة، فقبل كل شيء يتعلم قوانينها حتى لا يخالفها، وأصحاب المؤسسة لا يقبلونه إذا كان غير قادر على اتباع هذه القوانين أو تعلمها، فكيف يقبلنا الله دون أن نتبع قانونه؟
وكيف نزعم أننا نريد أن نجاهد في سبيل الله ونحن غير قادرين على مجاهدة أنفسنا؟ وكيف سينصرنا الله إن جاهدنا ونحن نحمل هذه الذنوب؟!
شفاء هيتو – الكويت
أضعف الإيمان ... مقاطعة ديزني:
عندما بدأت حملة التصدي لشركة "ديزني" كنتُ في دبي، وتابعتُ عن قرب ما يقوم به وزير الإعلام الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد مشكورًا للتصدي لهذه التجاوزات. وتابعتُ من خلال الصحف ثوابت وتحركات هذه الحملة، إذ ذكرت هذه الصحف ردود فعل بعض الدول العربية، وأوضحت بالأرقام الضخمة استهلاك دولنا العربية لمنتجات هذه الشركة من أفلام وألعاب وأدوات مدرسية... إلخ. ولقد احتلت الكويت مركزًا مرموقًا بين هذه الأرقام، ومن أجل ذلك، وما دمنا مستهلكين ومنفعين جيدين لهذه الشركة، يجب أن نشارك بإبداء الرأي والتفاعل مع هذه القضية.
في السابق، عندما كنا نرى على شاشات التلفاز ما يقوم به الإسرائيليون من إهانات وقتل على أرض القدس، كنا نتحسر ونقول ما باليد حيلة. أما الآن، فقد جاءت الفرصة لنقول لا ولنشارك ولو بالمقاطعة لكل منتجات ديزني، إنصافًا لحق كل ما هو مسلم.
لقد حان الوقت لنقول نعم لمقاطعة "ديزني"، وهذا أضعف الإيمان.
أماني أحمد الشهابي – الكويت
قوة الكلمة:
الكلمة في بلاد العالم المتحضر لها وقعها ودلالاتها عروش - عندهم هزتها كلمة، ورؤساء أطاحت بهم مقالة في مجلة، وإمبراطوريات زلزلت بسبب موضوع في صحيفة، وحكومات سقطت بسبب مظاهرة.
نحن في بعض بلداننا كنا مثلهم ذات يوم، ترفعنا عبارة، وتخسف بنا الأرض، جملة، صدر بيت من الشعر كان يكفي لإشعال حرب ضروس، وعجزه كان قادرًا على إلحاق العار بالكرام.
الأحنف بن قيس - كان دميمًا وقصيرًا وأعرج، لكنه كان نارًا على علم.. لماذا؟ لأنه كان خطيبًا مفوهًا وعنترة لم يكن يقطع السلاسل الحديدية بأسنانه كما يفعل نجوم السينما اليوم، إنما حصد شهرته العريضة لأنه فصيح اللسان. أما اليوم فالكلمة عندنا قد فقدت قيمتها وقوتها وأصبحت لا تقدم ولا تؤخر.
خلدون الصافي – حولي – الكويت
من يطالب بحقوق الإنسان المسلم؟
إن ما قرأته في مجلتكم "المجتمع" عدد ١٣٦٣ عن تونس لشيء تقشعر له الأبدان ويندى له الجبين، في بلد عربي يدين بالإسلام، حيث إن المسلم الذي يقوم بواجباته الدينية يُضرَب ويُسجَن ويُعاقَب. لماذا نلوم الغرب وأمة الكفر؟ ألم يعتبروا بما حدث في تركيا العلمانية؟ فاعتبروا يا أولي الألباب. لقد عشت ما يقارب العشرين عامًا في البرازيل، فلم أجد مثل هذه التصرفات الشائنة بحق المسلمين وهم يعيشون في بلد لا يدين بالإسلام. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
راضي عسكر سليمان جاغوب صويلح – الأردن
ردود خاصة:
الأخ علي محمد باناعمة - جدة – السعودية: ظهر في السبعينيات كتاب يحمل اسم "مذكرات السلطان عبد الحميد"، وقد نشرته "المجتمع" في حينه على حلقات. برجاء البحث عن الكتاب في المكتبات العامة أو إحدى المؤسسات المتخصصة بالشأن التركي مع تقديرنا لاهتماماتك.
الأخ مبارك بن عبد الله الحودي - بريدة – السعودية: لإنجاز أي عمل لا بد من توافر الإرادة والقدرة، لأن المعارك والحروب لا تحسمها النوايا الحسنة فقط، لذلك فإن القدرة أحد طرفي المعادلة التي لا يميل ميزان الصراع لصالحنا إلا بتحققها.
الأخ سعد الدين - نيوجرسي - أمريكا: نشكر لك غيرتك واهتمامك بالعلماء الأجلاء الذين انتقلوا إلى رحمة الله وقد سبق لنا أن نشرنا العديد من المقالات عن حياة وآثار كل منهم.
الأخ وائل الحديني - الدمام – السعودية: في المدى المنظور سيظهر كثير من هذه النماذج التي يستهويها التنازل حفاظًا على المكتسبات الشخصية، وسيستمر هذا المسلسل المتخاذل حتى يتكامل وجود الجيل الذي يفرق الله به بين الحق والباطل.
تنبيه:
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعةً بالكامل ومكتوبةً بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشةً أو تعليقًا لما ينشر في المجلة. وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مُذيلةٍ باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل