العنوان رأي القارئ (1416)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 05-سبتمبر-2000
مشاهدات 75
نشر في العدد 1416
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 05-سبتمبر-2000
رأي القارئ
أسئلتي إلى من يجيب؟!
نشكر لـ: «المجتمع» دورها الكبير في توعية المجتمع وإثراء حلمه بمستقبل منشود، ومع الشكر والامتنان إليكم هذه التساؤلات:
1- لماذا لا تتابعون أحوال المسلمين في جزيرة سيلان؟
٢- لماذا تملؤون صفحة كاملة من المجلة للإعلانات ألا يكفي نصف صفحة أو ربعها؛ ليكون الباقي في خدمة القراء؟
٣- رب قارئ يشكو ارتفاع سعر المجلة، فلا يجد فرصة لقراءتها، ماذا ترون لهؤلاء القراء من سبيل آخر؟
محمد عزام بي مشهور- جنتود جالي - سریلانکا
المجتمع: نشكر القارئ على ثقته
1- أما عن الاهتمام بجزيرة سيلان، فإننا نهتم بأحوال المسلمين في شتى أنحاء العالم، ولا نفرق في ذلك بين قطر وقطر، وإذا كان في سيلان ما تراه مناسبًا، فنرجو أن تكتب عنه، ونحن بانتظارك.
٢- الإعلانات تشكل نسبة لا بأس بها من دخل المجلة، ولا نعتقد أننا نغمط القراء حقهم.
٣- أما سعر المجلة، فإنه لا يزيد على التكلفة إلا قليلا، وبإمكان القارئ الذي لا يملك سعر المجلة أن يخطرنا بذلك لنحيله إلى المتبرعين الذين ينتظرون مثل هذه الفرصة لكسب الأجر والثواب.
جبهة الجولان لماذا لا تفتح؟
في برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة قال د. فيصل أثناء تقديم برنامجه: يتشدق الإخوان المسلمون بطلب فتح جبهة الجولان، ومن قبله السيد عدنان حبيب، الذي سخر في مقاله المنشور بجريدة القدس العربي من هذا الطلب.
وأقول للأستاذين: لماذا هذا الاستغراب من جماعة الإخوان المسلمين؟، ألم يشهد لهم التاريخ والعدو قبل الصديق أنهم من أوائل من حمل راية الجهاد؟
1- يقول الدكتور حازم نسيبة في كتابه تاريخ الأردن السياسي المعاصر في ص ۸۹: «وقد اشترك الإخوان المسلمون اشتراكًا مشرفًا في القتال عام ١٩٤٧ - ١٩٤٨م بقيادة أحمد عبد العزيز».
۲- وفي كتابه «بنو إسرائيل في عصر الانحطاط العربي» طبع مكتبة بدر - الرباط في ص ٥٧ يقول د. إدريس الكتاني: «وكان بين هذه القوات عدد هام من مجاهدي الإخوان».. الحديث عن حرب ١٩٤٨م.
أعود وأقول للأستاذين الكريمين لماذا لم تعترضا من قبل عندما طالب الشيخ أحمد كفتارو - مفتي سورية – أهلنا في الجولان المحتلة منذ ١٩٦٧م إلى الاقتداء بإخوانهم المقاومين العرب في التحرك السريع لدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني بكل الوسائل المادية والمعنوية (الحياة اللندنية ٢٨/٩/ ١٩٩٦م).
ولماذا لم تؤيدوه في طلبه إذا كان الإخوان في رأيكم غير أهل للجهاد؟!! وإليكم ما يقوله أعداء هذه الأمة في جماعة الإخوان المسلمين:
١- ذكرت صحيفة القبس الكويتية في عددها الصادر في ٢٦/١/ ١٩٧٩م نقلًا عن وكالات الأنباء العالمية أن موشیه دایان قال في خطاب ألقاه أمام وفد من الأمريكيين اليهود المتعاطفين مع إسرائيل، وبنبرة غاضبة حاقدة: «إن عدوه الأول هو الإخوان المسلمون، وأنه لن يطمئن على مستقبل إسرائيل إلا إذا تم القضاء عليهم».
٢- كما نشرت صحيفة الرأي الأردنية في عددها الصادر في٢٠/١/ ۱۹۸۱م تحليلًا نشرته صحيفة الأيكونومست البريطانية جاء فيه: «بعد أن توقف نهر النيل عن الفيضان، ظن الناس أن عهد الفيضانات في مصر قد انتهى، ولكن ذلك لم يكن صحيحًا، فإن مصر تشهد اليوم فيضانًا عارمًا ولكن من نوع جديد، ذلك هو فيضان الإسلام المكافح بقيادة الإخوان المسلمين، وتختم تحليلها بتوجيه نصيحة مبطنة تؤكد فيها أن الوسائل العادية في محاربة الحركة الإسلامية لن تجدي نفعًا في القضاء عليهم، وأنه لا بد من اتباع أسلوب أشد بطشًا وقمعًا؛ للفتك بالحركة الإسلامية والقضاء عليها.
٣- نقلت صحيفة الرأي الأردنية في عددها في٤/٨/ ١٩٨١م ما قاله أهارون ياريف - مدير المخابرات الإسرائيلية السابق -: لا أعتقد أن العرب بأوضاعهم الحالية يستطيعون أن يزيلوا إسرائيل من الوجود؛ حتى مع وجود أسلحة جديدة ومتطورة، ولكن الأمر قد يصبح أكثر خطورة بالنسبة لإسرائيل في المستقبل، إذا نجح المتعصبون المسلمون في تغيير الأوضاع في الأقطار العربية لصالحهم، ولكننا نأمل من أصدقائنا الكثيرين أن يستجيبوا في القضاء على خطر المتعصبين المسلمين في الوقت المناسب، هل وضحت الصورة؟، وهل أدركتم لماذا تحاصر الحركة الإسلامية ويضيق على أبنائها؟!.
المهندس مصطفى عبد الله
تركستان المنسية
أشكر مجلة المجتمع باسم مسلمي تركستان الشرقية من أعماق قلوبنا؛ لنشرها تقرير الأستاذ صهيب جاسم تحت عنوان: «تركستان الشرقية.. الكنز الذي تنهبه الصين» في العدد (١٤٠٦).
كما نشكر الأستاذ صهيب جاسم، الذي بذل جهدًا كبيرًا حتى وصل إلى فحوى الحقيقة، وأبدى اهتمامه للتعريف بأوضاع المسلمين في تركستان الشرقية، وأهمها الأوضاع الاقتصادية، وسياسة الصين الشريرة من الناحية الاقتصادية والسياسية والدينية والاجتماعية نحو المسلمين فيها، وبعض الظواهر التاريخية لاحتلال الصين للأراضي التركستانية أو أراضي العالم الإسلامي على الوجه الصحيح.
ثانيًا: نشكر مجلتنا المجتمع التي لها منزلة كبيرة في قلوبنا؛ لقيامها بنشر الآراء والتقارير والبحوث حول قضايا المسلمين في العالم، وخاصة قضية المسلمين في تركستان الشرقية التي هي جزء لا يتجزأ من العالم الإسلامي، وعن طريقها تم إظهار بعض أوضاع المسلمين المضطهدين في تركستان لإخوانهم المسلمين في العالم الإسلامي، ومنها: الصراعات الدموية بين المسلمين العزل وبين سلطات الصين الشيوعية الغاصبة، وعقوبات القتل، والسجن، والتشريد للشباب المسلمين، وتحديد النسل، وتفجير القنابل النووية في الأراضي التركستانية.
أخيرًا: نشكر جميع من يهتم بقضايا المسلمين في العالم، وقضايا إخوانهم المسلمين - المنسيين - في تركستان الشرقية، الذين يئنون تحت وطأة الاحتلال الصيني، ونأمل من جميع إخواننا المسلمين في العالم ألا ينسوا إخوانهم في تركستان الشرقية من دعائهم حتى يأتي اليسر بعد العسر بإذن الله.
عبد المحسن بن محمد
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - الرياض
في الاضطهاد الديني
رأيت على قناة «إم بي سي» برنامج «بصراحة مع نشوة» ١٨/١/ ۲۰٠۰م حول الدين؛ حيث ذكر د. سيد القمني أنه يوجد اضطهاد ديني في مصر. لماذا يا قمني؟؛ لأنه في مصر الأولاد في المدارس يتعلمون أن «ولا الضالين» هم النصارى.
القمني: اليس هذا تعليم الأولاد الإرهاب وهم صغار؟ تفسير القرآن الكريم إرهاب في نظر القمني ألا يكفيكم ما حدث للتعليم في مصر وخاصة أن الدين الإسلامي ليس مادة أساسية، بل يريد عدم تفسير آية واحدة من كتاب الله.
ويتابع القمني حديثه بقوله: لماذا يفرق بين نصر حامد أبو زيد وزوجته، هذه حرية رأي.
أي حرية يا هذا، يسب النبي ﷺ وتقول حرية رأي، ثم خبرني يا قمني لو حدث هذا مع النصارى وسب العذراء في شرفها - عياذًا بالله من ذلك - ماذا كنتم فاعلين؟، هل تقول حرية رأي أم تقوم الدنيا ولا تقعد بسبب هذا الاتهام؟
مَن المضطهد في مصر يا قمني النصارى الذي لا يوجد شاب واحد منهم في المعتقلات أم الإخوان المسلمون الذين توجد نخبة منهم في غياهب السجون؟
محمد عبد الوهاب الخولي - المنوفية - مصر
الظلم العالمي
كنت أسمع الكثير عن المجاعة في «إثيوبيا»، ولم يخطر ببالي قط أن كل المتضررين من المسلمين، وكنت دائمًا أتصور في مخيلتي حجم المأساة ومدى معاناة الناس إلى أن جاء اليوم الذي قدر الله فيه أن أزور المنطقة المنكوبة، وليست المشاهدة كالخبر، فحجم المصيبة فعلًا أكبر مما كنت أتصور، وأثقل على القلب مما كنت أظن أنني مهيأ له. إن «إقليم أوجادين» كله منكوب، هذا الإقليم التابع حاليًا للحبشة، والذي يمثل ثلث مساحة بلاد إثيوبيا، والذي يبلغ عدد سكانه نحو خمسة ملايين نسمة كلهم من المسلمين، يعيشون غالبا على الرعي والمواشي والزراعة، لقد كان أثر السنوات الثلاث العجاف الأخيرة خطيرًا على سكان المنطقة المنسية إسلاميًّا وعالميًّا، فمن جراء الجفاف وحدة القطيعة الاقتصادية والتنموية والسياسية المفروضة على المنطقة من حكومة الحبشة، وجراء التآمر العالمي الخفي، باتت الأعداد الكبيرة من الناس وخاصة من الأطفال الباقون ينتظرون الدور المحتوم، إن لم تتداركهم رحمة رب العالمين، لقد ذهلت كل الذهول عند مشاهدتي قرى عدة بأكملها كل واحدة يبلغ عدد سكانها نحو ستة آلاف نسمة أغلبهم من الأطفال والنساء مجتمعين في العراء، يسكنون بيوتًا مكونة من أوراق الأشجار الجافة والحطب، ولا يفترشون إلا التراب، ولا أدري كيف يعيشون كيف يمر عليهم الليل ثم النهار، الطعام شبه معدم، أما مياه الشرب فقد كانت قد اتخذت لها ألوانًا من شدة التلوث.
الكل يشكو من شدة الجوع والعطش، أما النساء فمنهن من تشير إلى ثدييها، وتقول والدموع على خديها ليس فيه شيء أسقي به هؤلاء الصغار، الذين تحولوا إلى شبه أشباح، وهناك الأعداد المتبقية من المرضى والعجزة الذين لم يقووا حتى على الوقوف لاستقبالنا، منهم من فارق الحياة منذ لحظات، ومنهم من هو على وشك المغادرة؛ ليشكو لله ضعفه وقلة حيلته.
كل قرية تشكو، ويقسمون أنهم منذ شهور عدة لم يروا طبيبا واحدا أو حبة دواء، فأين يا ترى منظمات حقوق الإنسان وحقوق الأطفال؟، لقد عجزت عن التفكير، كاد يخونني التعبير من جراء ما رأيت، شعب بأكمله يموت، وهل يعقل أن يموت بشر ناهيك عن حيوان من قلة الطعام والشراب والدواء في القرن الحادي والعشرين؟
يا أبناء أمة الحبيب: أطفالكم في إقليم أوجادين حولهم الزمن إلى أشباح، فهل أنتم تسمعون؟ بل منهم من فقد البصر وأصبح من العميان على صغر سنه من قلة الدواء وانتشار الأمراض، ويا أبناء أمة الحبيب في كل مكان أختكم في الله في إقليم أوجادين صرخت وقالت: «ويحكم جف اللبن وأنين أطفالي سيأكله الزمن»، وما زالت تصرخ وتقول: «أريد منكم شهمًا واحدًا فطنًا يمد يد العون والمساعدة، وإن عجزتم فلا أريد منكم إلا ثمن الكفن»، وقد قامت مؤسسة النجدة العالمية بإنشاء مركز لإطعام ما يقارب العشرين ألف شخص شهريًّا في قرية «كرب» إحدى القرى الأكثر تضررًا في إقليم أوجادين منذ شهر تقريبًا، وسيستمر إلى أربعة أشهر أخرى بتكلفة تجاوزت ۲۰۰ ألف دولار أمريكي.
ويقوم المركز بتقديم الوجبات الغذائية الجافة نظرًا لخطورة الحالات خاصة في أوساط الصغار والرضع، الذين لا بد لهم من أطعمة خاصة ووجبات مركزة لنقلهم إلى مستوى يستطيعون فيه أكل الطعام العادي، كما تجدر الإشارة إلى أن معظم الأطعمة الجافة المخصصة لمثل هذه الحالات غير متوافرة في إثيوبيا أو الدول المجاورة، ويتم استيرادها من أوروبا وخاصة من فرنسا، ومن أجل نقل الطفل المريض من جراء سوء التغذية إلى حالة طبيعية لا بد من السهر عليه، والعناية به، ودمجه في البرنامج الغذائي الجاف لمدة لا تقل عن أربعة أشهر. اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد.
حسن أبو أيمن
مؤسسة النجدة العالمية
مشاهدات من رحلتي إلى أثيوبيا
GRF P.O. BOX 1406 BRIDGEVIEW, IL 60455 PHONE+001-708-233-1473
﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا* أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ (الفرقان: ٤٣،٤٤).
لو .. تراحم الناس
إن المجتمع مهما كانت أحواله وتركيبته، فإن أبناءه يتفاوتون في مسكنهم ومأكلهم ومشربهم، وكذلك في مستوى الدخل؛ لذا شرع الإسلام الإحسان على القريب والجار والفقير والغريم وابن السبيل من أجل إدخال السرور والأنس وتأليف القلوب بين أبناء المجتمع الواحد، فالزكاة فرضها الله على الأغنياء، وجعلها حقًّا للفقراء لسد حاجتهم، وفي مناسبات الأعياد شرع الله زكاة الفطر والأضاحي من أجل سد حاجة الفقراء، وإدخال السرور عليهم، وكذلك الإهداء من الأضاحي على المعارف والأرحام كل ذلك من أجل توحيد الجسد الإسلامي، ورفع المظالم والهموم والغموم عن البائسين والمعوزين والصيام شرع لحكم عديدة منها شعور الأغنياء والموسرين إذا اشتد جوعهم وعطشهم بحال الفقراء إذا جاعوا وعطشوا، فيحسنون عليهم مما من الله عليهم من رغد عيش ووفرة مال، فلو تراحم الناس لما كان بينهم مهموم ولا مغموم ولا بائس ولا فقير ولا محروم ولا محزون ولا مظلوم، فلنتراحم فديننا دين الرحمة والعطف والإحسان، وما أجمل ابتسامة الفقير ودعوات اليتيم.
وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
علي بن سليمان الدبيخي- بريدة - السعودية
ردود خاصة
الأخ عبد العزيز محمد – الجبيل- السعودية: بعد العرض الذي نشرناه باسمك، والمتضمن رغبتك في إهداء أعداد من المجلة متوافرة لديك شكا لنا أحد القراء الأعزاء أنك رددت عليه ردًّا غير مناسب عندما راسلك لموافاته بأحد الأعداد السابقة، نرجو منك توضيح الملابسات التي حصلت؛ لتطييب خاطر القارئ الذي صدم وأحس بعدم المصداقية.
الأخ محمد عباس الباز - الرياض – السعودية: وصلنا موضوعك عن العفاريت، وكان بإمكانك تناول الموضوع من زاوية أخرى؛ لأن هذا الوصف لا يليق، ومقال أخبار اليوم المرفق يحتوي ما ينقض الهدف منه؛ إذ لو كان هؤلاء الذين أطلق عليهم عفاريت من صناعة ذلك الرئيس لما قتلوه بعد زيارته لإسرائيل وصلحه مع اليهود.
الأخ أحمد بن مسفر العتيبي - تبوك - السعودية: الحوار المثمر هو الذي يدور في طرفين متكافئين، أما إذا كان أحدهما في السلطة يملك الإمكانات والأدوات، والآخر لا يملك إلا الكلمة، فإن صاحب السلطة هو المنتصر في أغلب الأحيان؛ لأن الانتصار ليس في مجالس الحوار، وإنما في القدرة على التحكم في وجهة القرار.
الأخ عصام البرنس الأمير- سوهاج - مصر: وصلتنا منك رسائل عدة، منها «الديمقراطية، وموقف الإسلام منها»، وقد حكمت فيه بكلمات سريعة في موضوع شانك يحتاج إلى تأن وبعد نظر.
-تنبيه -
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل