العنوان رأي القارئ (العدد 1507)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 29-يونيو-2002
مشاهدات 64
نشر في العدد 1507
نشر في الصفحة 4
السبت 29-يونيو-2002
رأي القارئ
فاكس إلى...
السلطة الفلسطينية: أراض مقطعة الأوصال بقبضة أمنية صهيونية على المعابر وعلى المطار اليتيم.. والسلطة تتحدث عن وزارات للسياحة والغاز... كفانا خداعًا؟
الرئيس اللانهائي: اليوم ٩٩,٥٨ % لصالح التعديل، وغدًا رئاسة مدى الحياة... هذه نسبة لم يحصل عليها الأنبياء!..
حكومة الرفاق: انهيار سد صغير كشف المستور، سنوات من الخداع والنهب والصمود الزائف وهدر لآدمية الإنسان والنتيجة طلب العون العالمي... فكيف بحرب ضد الصهاينة!
مجلس الأعيان الأفغاني «اللويا جيركا»: أمريكا أتت بمرشحها للرئاسة، وألمانيا صنعت خيمة المقر، وبريطانيا تحرس المؤتمرين.. ولم يبق للشعب إلا دور الكومبارس فأين أين الأفغان؟!
طالب التوسل بالأمريكان جميل الاعتراف بالعجز الذي لا يملك إلا التسول والتوسل لأمريكا والأجمل التنحي وإفساح المجال لطلاب إحدى الحسنيين.
علي حسن بتيك- الرياض
الأعمال الخيرية تعزز الصمود والتنمية:
بذل الكيان الصهيوني كل جهوده واستخدم كل وسائل القمع لديه لإجبار الفلسطينيين على الركوع والتسليم لإرادة الغطرسة، والرضا بفتات الحلول التي يطرحها وسعى إلى قتل روح المقاومة لدى هذا الشعب وإجهاض انتفاضته المباركة الباسلة، فلم يتورع عن قتل الأطفال والشيوخ والنساء، وهدم البيوت فوق رؤوس أصحابها. وجرف الأراضي الزراعية وإتلاف الحرث والنسل، واغتيال الرموز التي يعتقد أنها تحرك المقاومين، واعتقال آلاف الشباب وتعذيبهم وانتهاك كل المحرمات الإنسانية والدولية. ولكن كل هذه الأساليب الهمجية، لم تفلح في تحقيق ما سعى إليه، وظل هذا الشعب رافع الرأس شامخ الهامة، يتحدى الدبابات والطائرات المتطورة بصدور أبنائه العارية إلا من الإيمان بربه وعدالة قضيته وحتمية استرداد حقه.
ولقد هب العرب والمسلمون ليقدموا له أشكالًا متواضعة من الدعم الإنساني، كالذي يقدمونه لضحايا الكوارث الطبيعية من جميع الملل والنحل، وتداعت اللجان الخيرية والشعبية في كثير من البلاد العربية لجمع المساعدات المادية والعينية من طعام ودواء وغيره. فالحاجة ماسة إلى مواصلة الدعم لهؤلاء، إذا كنا نطمع في تعزيز صمودهم، واستمرار انتفاضتهم المباركة، وفي تحقيق التنمية الاقتصادية الضرورية اللازمة لحياتهم. فابذلوا يا أهل الخير لدعمهم وتعزيز صمودهم وشاركوهم في أجر الرباط في سبيل الله فمن جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا.
إن الأرواح التي يجودون بها- والجود بالنفس أقصى غاية الجود - أعز وأثمن من كل الدراهم، فابذلوا قليلكم مقابل الكثير الذي يبذلونه، وتذكروا قول ربكم ﴿وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ [البقرة:١٩٥]
ومن الإحسان أن تواصلوا دعمكم لهم بالمال، ما دمتم عاجزين عن دعمهم بالرجال في زمن عز فيه الرجال..
محمود الحمامي- الكويت
.. وسقطت الأقنعة:
الأحداث العصيبة التي تشهدها المنطقة كشفت كثيرًا من الحقائق التي كانت غائبة عن البعض، وأسقطت الأقنعة التي كانت تخفي كثيرًا من الأطراف ومنها:
1-سقط القناع عن العدو الصهيوني الذي كان يروج له بعض الغافلين من بني قومنا على أنه يريد سلامًا، وبدا لكل ذي عينين أنه يريد استسلامًا تحت وطأة الآلة العسكرية.
2- سقط القناع عن الوجه المنحاز لأمريكا تجاه قضايانا، وعلى رأسها قضيتنا المحورية فلسطين، فبرغم كل المجازر التي ارتكبها شارون، والآلة العسكرية - أمريكية الصنع – ما زالت أمريكا تنظر لشارون على أنه رجل سلام أما الذي هدمت داره، وقتل ولده، وشرد أهله، فهو إرهابي يجب ملاحقته حتى الموت.
3- سقط القناع عن فحوى وهدف معاهدات التسوية مع الأردن ومصر، حيث الهدف الواضح الآن هو أن تقوم بلادنا بحماية الحدود ومنع وصول الأسلحة ومنع المجاهدين من عبور الحدود.
4- سقط القناع عن حضارة الغرب وشعاراتها البراقة الحرية - الديمقراطية حقوق الإنسان، فالغرب الآن في صمت مطبق لأن الحريات المنتهكة والحقوق المغتصبة هي حقوق العرب والمسلمين الذين لا ينتمون إلى جنس البشرة البيضاء والعيون الزرقاء.
5-أما أهم الأقنعة التي سقطت، فهو قناع النوم والغفلة الذي ظن البعض أنه ملازم لشعوبنا، وإذا بنا نرى شعوبنا تفيق من غفلتها وتستيقظ من نومها، وتثبت أن تحت الرماد نارًا الشعب أثبت أنه هو الورقة الرابحة.
لأول مرة نرى نساءنا في مصر يودعن الشهيد ميلاد محمد إلى قبره بزغاريد الفرح، ونرى نساء فلسطينيات يودعن أولادهن الذاهبين للشهادة، وأخرى تقول أمام عدسات التلفاز: سنقاتلهم حتى آخر طفل، ابني ذو العشرة أعوام تقدم له أمه دواء أمريكيًا فيرفضه، ويقول: لا إنهم يقتلون إخوتي في فلسطين حتى تلاميذ المدارس الابتدائية يخرجون في مظاهرات عفوية للتعبير عن ميلاد جيل جديد.
محمود صقر. الكويت
نطلب المجتمع ليستفيد منها الآلاف:
تقديرًا لجهودكم المباركة وتلبية لحاجات رواد مكتب الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في بنين، ورغبة في الاستفادة من عطاءات مجلة المجلة التي لا يستغني عنها مسلم، نرجو التكرم بتزويد مكتبنا بأعداد المجلة السابقة، وإدراجه في قائمة المشتركين بالمجان كي نستفيد ويستفيد منها الآلاف من التواقين إليها، ولكم بذلك أجر عظيم.
مسؤول المشاريع بمكتب الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في بنين
محمد الطاهر توجي- جمهورية بنين إفريقيا
B.P.190 DJOUGOU-REP.DU.BENIN
إلى هواة الاختلاف:
ألم يحن الوقت للصفوف أن تتوحد، والقلوب أن تتجمع، وللأرواح أن تلتقي وللنفوس أن ترتقي أما آن وقت التعاون - يا هواة الاختلاف- فيما اتفقتم عليه، وأن يعذر بعضكم بعضًا فيما اختلفتم فيه؟! هل ستبقى ساحتكم محورًا للخلاف الفقهي؟! ألم يحن وقت وحدة الكلمة؟!
هذا يوم العمل والتضحية والفداء وها هي ساحتكم وها هو میدانكم يا أصحاب الدعوات والهمم العالية.. ها هو الميدان الذي كنتم تعدون له وتربون الناس عليه.. فمن منكم الفارس المغوار، من منكم سيقدم لله نفسه وماله وولده، والله لو توحدت الصفوف واجتمعت الكلمة لكنا أشد قوة في العالم ولاسترجعنا كل حقنا.
محمد معجوز. مكة المكرمة
أين دورك يا مصر؟
الدور الرائد لمصر على مستوى العالم العربي والإسلامي، يجعلها في المقدمة دائمًا، ولكن تعالت أصوات نشاز في السنوات الأخيرة تحاول عزلها عن ذلك الدور، وتوالت أحداث عظيمة وجب معها تفعيل ذلك الدور وبروزه، ولكن لم يحدث شيء، وحاول أقزام سحب البساط من تحت أقدامها، بمحاولة صنع أحداث، وكسب أدوار، ولكن هل هناك من يمكنه تولي ذلك غير مصر؟!
أبدًا لأنها كدولة وموقع ومساحة وشعب وأزهر وقلوب نابضة منوطة بهذه المسؤولية، أما الأصوات التي تعالت لمحاولة جعل قضية فلسطين قضية قطرية ليس لمصر دور فيها، والاحتجاج بأن مصر خاضت من المآسي والحروب ما يجعلها تبتعد الآن عن تحمل المسؤولية، ليدل على مؤامرة لضرب المصلحة الوطنية القومية للأمة العربية والإسلامية، ولمصر ولأرض المقدسات والأجداد «فلسطين»، ويدل أيضا على جهل بالتاريخ الإسلامي، والدور الريادي لمصر على مدار التاريخ في الدفاع عن المقدسات، وصد التتار والصليبيين خير دليل، وقد كتب الأستاذ فهمي هويدي في هذا المعنى مقالًا مطولًا بعنوان مصلحة مصر، نشرته الوطن الكويتية بتاريخ (٢٠٠٢/٦/٤م) عدد فيه المصالح التي تعود على مصر في موقفها الفعال بجانب قضية فلسطين، ولأهميته نقتبس منه هذه الفقرات التي يقول فيها: «إن مصر لم تخض حربًا ولم تطلق رصاصة واحدة في الساحة الفلسطينية خلال الثلاثين سنة الأخيرة، ومن ثم فإن أحدًا لا يستطيع أن يدعي من أي باب أن الالتزام بالقضية الفلسطينية يشكل عبئًا على التنمية في مصر، وإنما كانت تلك أطول فترة خلال نصف القرن الأخير أتيح لمصر أن تباشر فيها خطط التنمية بغير أية أعباء عسكرية استثنائية.
ويقول أيضًا: إذا جاز لنا أن نقول بأن مصر استعادت الأرض بتوقيعها معاهدة كامب ديفيد فالقدر المتبقي أنها لم تستعد الأمن، إذ ظل التوتر على بابها من جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي، ليس ذلك فحسب وإنما ظلت إسرائيل تطور سلاحها وتحشد قواتها وهي متمترسة وراء سلاحها النووي، ومصرة على استمرار الاحتلال ومواصلة التوسع والاستيطان، لا يقل أهمية عن ذلك أن العقيدة العسكرية الإسرائيلية ظلت تضع مصر في مرتبة العدو الأهم والأول، حتى ليبدو وكأن المعاهدة التي تمت بين البلدين لم تستهدف إقامة السلام في حقيقة الأمر، بقدر ما استهدفت تسكين الجبهة المصرية وتهدئة المواقف فقط بين القاهرة وتل أبيب، وهو هدف اعتبرته إسرائيل مكسبًا كبيرًا لتنصرف إلى تنفيذ مخططاتها في فلسطين، والمضي في مشروعها الصهيوني التوسعي، ويختم الأستاذ هويدي مقاله: إن مصر المنكفئة هي مصر المنتحرة، والذين يزينون لها أن تدير ظهرها لما حولها يدعونها لأن تدفن رأسها في الرمال لكي تذهل عما يحيط بها، وتتحول في النهاية إلى لقمة سائغة يسهل ابتلاعها من قبل أصحاب المشروع التوسعي الوحشي الذي يتعاظم ويمتد وراء حدودها هي نصيحة مسمومة، أكرر أنها إذا لم تكن جزءًا من المؤامرة على مصر، فهي بالقطع تصب في مجرى المؤامرة التي تستهدف تسهيل اجتياح العالم العربي وتركيعه، لكي يتمكن النازيون الجدد من إعادة رسم خرائط المنطقة..
حسام قاسم
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ﴾ [ الأحزاب: ٩]
رسالة من يتيم... على أبواب الإجازة:
نحن الأيتام في دور التربية لا أم لنا ولا أب، فنحن محرومون من عطف وحنان الأبوة، ومحرومون من هدية النجاح، ومحرومون من مناسبات المجتمع، ومن الزيارات العائلية والرحلات البرية، ومحرومون من الحرية!
أيها الآباء والأمهات اذكرونا فنحن لا أحد يسمع شكوانا أو يكفكف دموعنا، هموم وأحزان وآهات لا تنتهي، صحيح أن الدولة كفلت اليتيم وشيدت له الدور ووفرت له الرعاية الكاملة منذ ولادته وحتى بلوغه سن الرشد، لكن حنان الأسرة لا يمكن تعويضه ومماثلة الآخرين أمل كل يتيم.
أخي يا مَنْ مَنَّ الله عليه لا تنسنا، فنحن أيتام ننتظر قدومك لدار التربية، لتقدم لنا هدية النجاح كما قدمتها لابنك وقريبك، وننتظرك لتأخذنا من الدار لصحبتك في السفر والرحلة وأداء العمرة، وأنت أيتها الأم أخوات بناتك هنا ينتظرن زيارتك وتقديم ما يدخل البهجة إلى قلوبهن، وهنا أذكر الجميع بالهدي النبوي الكريم تجاه اليتيم قال عليه الصلاة والسلام أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة، وأشار بالسبابة والوسطى، ودار التربية ترحب بكل من يريد اصطحاب هؤلاء في الزيارات العائلية والرحلات والمناسبات وغيرها
علي بن سليمان الدبيخي بريدة. السعودية
متى نتحد لتحرير أراضي المسلمين؟
إن العداء الغربي ضد الإسلام بزعامة الولايات الأمريكية ليس بجديد، ولكنه الآن أصبح واضحًا للعيان، فقد أبصر العميان هذا العداء، وللأسف أننا نجد الكثيرين ممن ينتسبون للإسلام ما زالوا يوالون الذين كفروا، إن الله أحق بالخشية من المخلوقين، وقد أصبح جليًا أن المنظمات التي أقامها الغرب على اختلاف ملله ونحله، مثل هيئة الأمم المتحدة وغيرها إنما هي أدوات لتنفيذ المخططات في بلاد المسلمين والهيمنة على العالم.
وعندما يفتح الله على رجل من المسلمين أو ثلة مؤمنة مجاهدة تدافع عن حقوقها وكرامة الأمة فإنها توصف بالإرهاب ﴿أَتَقۡتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ ٱللَّهُ﴾ (غافر: ٢٨).
إن اليهود كيان غاصب ليس له أي حق في فلسطين، وكذلك الروس في الشيشان المسلمة والهندوس في كشمير.. فلماذا لا يسعى العالم لتحرير هذه البلدان المسلمة أو حتى الكف عن التدخل ضدها. لقد اتحد الغرب لصالح استقلال تيمور الشرقية.
ألم يأن لنا نحن المسلمين أن نتحد لتحرير أراضي المسلمين والكف عن مضايقة من يقولون ربنا الله.
عبد الرحمن الشهري الطائف السعودية.
ردود خاصة:
الأخ: إسماعيل فتح الله سلامة. الإسكندرية. مصر: الاستشهاد هو السلاح الوحيد الذي لا يملكه العدو ولا يستطيع مصادرته، ولذلك يشن عليه الحملات المتلاحقة، ويتهمه بشتى الاتهامات ويؤلب عليه الحكومات هنا وهناك... هم يواجهوننا بكل أنواع الأسلحة الفتاكة، لكن ذلك كله لا يفت في عضد شعوبنا ولا يرعبها قدر ما يفعل الاستشهاد في نفوس عدونا من رعب وهلع وانهيارات عصبية.
الأخ عادل حسين. جدة. السعودية: بين القوي الظالم والضعيف المغلوب على أمره تضيع الحقائق وتختلف المعايير وتتوه المعاني، كلمة السلام يلفظها القوي وهو يمارس البطش والتنكيل ويتغنى بها المغلوب وهو يحلم بالخلاص من قبضة السجان.. ولن تستقيم الأمور إلا باكتمال المعادلة، وهي أن يمتلك الحق وسائل القوة وعندها يسود السلام.
الأخ نفطية محمد بن أحمد. الجزائر. ولاية الوادي: نشكر لك اهتمامك بتقديم هذه المجموعة من الاقتراحات التي ستكون محل اهتمام المسؤولين في المجلة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل