العنوان رأي القارئ(1578)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 22-نوفمبر-2003
مشاهدات 63
نشر في العدد 1578
نشر في الصفحة 4
السبت 22-نوفمبر-2003
المنظمات الطبية الإسلامية والدور المفقود
كم هي كثيرة الطاقات الطبية المعطلة في بلداننا العربية والإسلامية.
في عصر التكتلات الإقليمية والجهوية يسعى الغرب بكل ما أوتي من قوة إلى تنظيم طاقاته كلها وتوجيهها لخدمة مشاريعه، بينما نفتقد نحن في عالمنا العربي والإسلامي مثل هذه الأمور.
إن الخدمات التي تقدمها منظمة أطباء بلا حدود Medecins sons frautieres في مناطق الحروب والكوارث الطبيعية بالتكفل بالمرضى والمصابين أمر يجب الإشارة إليه والتنويه به في نفس الوقت، بالرغم من تحفظنا على الدور التنصيري الذي تلعبه والدعم المادي اللامحدود الذي تتلقاه من الدول والحكومات.
أليس باستطاعتنا أن نكون مثل هذه المنظمات في وطننا الإسلامي لنقدم الخير لشعوبنا باعتبارها أكثر الشعوب المنكوبة؟
أليس بإمكاننا تأسيس الهيئة الإسلامية لأطباء العالم العربي والإسلامي «المنظمة الإسلامية للجراحين..» في كل الاختصاصات «جراحة عامة، العظام، العيون، طب الأطفال، طب النساء.....».
صحيح هناك بعض الجمعيات الخيرية التي تقدم الخدمات الصحية الجليلة لمرضى المسلمين في شتى أصقاع المعمورة، لكن ما أجمل أن تتوحد كل هذه الجهود وتنظم لتؤدي دورها الخيري والدعوي والعلمي كذلك.
أليس بإمكاننا في عالمنا العربي والإسلامي تبادل الخيرات والتجارب في مختلف الميادين الطبية، أليس حريًّا بالحكومات التي تصرف الملايين لتكوين الأطباء في الخارج «أوروبا وأمريكا»، أن تتعاون فيما بينها وتوفر الجهود والمصاريف؟ كم من أستاذ في الطب في العالم العربي والإسلامي بإمكانه التكوين والتدريب إذا وفرت له الشروط الملائمة؟
أليس حريًّا بنا أن نكف عن إرسال مرضانا إلى خارج بلداننا العربية والإسلامية؟
هذه دعوة صريحة للمخلصين من أبناء هذه الأمة وأهل الاختصاص للسعي قدمًا نحو ذلك، والاتصال بإخوانهم وزملائهم في كل البلاد العربية والإسلامية للتكتل وتأسيس مثل هذه المنظمات وخاصة ونحن في عصر الإنترنت.
د. شعبان بروال، المستشفى الجامعي، سطيف، الجزائر.
أخشى على مستقبل بلادي من الرفاق
الضغوط الأمريكية على سورية، موضع استنكار وغضب من كل مواطن سوري، وأظنها موضع استنكار وغضب من العرب والمسلمين ومحبي السلام في العالم.
الكل الآن يطلبون من السوريين أن يلتفوا حول الوطن ويكونوا له درعًا، وأن يؤجلوا خلافاتهم حول قضايا أقل أهمية أو قضايا ثانوية.. كقضايا حرمان عشرات الآلاف من السوريين من وثائق السفر، بحيث لا يستطيع أحدهم أن يدخل إلى بلده، لأنه ربما يمنع من المغادرة ثانية.
كما أن آلاف السجناء، الذين مضى على سجنهم ربع قرن، مازالوا مجهولي المصير.... أمهاتهم ينتظرن، آباؤهم ينتظرون، أبناؤهم وزوجاتهم ينتظرون، أن يرق قلب الحاكم بمناسبة العيد، أو رمضان، أو عيد الثورة، أو الحركة التصحيحية، أو الذكريات الثانية والثالثة لتنصيب الرئيس.. إلخ، ونسمع عن معاملة السوريين في السجون السورية أسوأ، من معاملة معتقلي جوانتانامو، هل هذا معقول؟
ويلاحظ القارئ الكريم أن هذه الموضوعات موضوعات ثانوية، ويجب عدم إثارتها في هذه الظروف الحرجة والبلد يواجه ضغوطًا أمريكية صهيونية.. ناهيك عن قضايا الفساد وتوابعه.
ببساطة، إنني أخشى على مستقبل بلدي، أخشى أن يضيعه الرفاق كما صنع رفاقهم في العراق، ولا أثق بأكاذيب الذين يحذرون الشعوب حتى إذا صحت رأت البلد في أسوأ حال، وحينها لن ينفع الندم.
المعروف أن العصاة يتوبون وقت الشدة، وأن الناس تتصافي وتتصالح وتقف صفًّا واحدًا عند الكرب، فلماذا يصر النظام السوري على الظلم حتى في وقت الشدة؟.
أحمد عبد الكريم.
﴿ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ (القدر:1-5)
مخالفات العيد
ارتبط العيد في الإسلام بالمواسم الدينية، فعيد الأضحى مرتبط بموسم الحج وعيد الفطر مرتبط بانتهاء صيام رمضان، وفيه تذكير بنعمة البداية المنقذة لهذه الأمة لأن شهر رمضان أنزل فيه القرآن ذلك المنهج الإلهي الذي حدد الله فيه معالم الطريق السوي للأمة، ولقد كان العيد فيما مضى عبادة فحوله المسلمون اليوم إلى عادة فأصبح مجرد مناسبة لالتهام الحلوى والأطعمة والجلوس أمام التلفاز لمتابعة البرامج التافهة، بالإضافة إلى الكثير من المخالفات الشرعية التي ترتكب في أيامه فخرجنا بالعيد عن معانيه وحكمته، ومن هذه المخالفات:
- هجر المساجد أيام العيد.
- الاختلاط المستهتر بين الأسر بدعوى صلة الرحم وزيارة الأقارب «من الممكن أن تتم الزيارات، ولكن في ظل ضوابط شرعية»- خلع الحجاب من قبل الفتيات والنساء اللواتي ارتدينه فقط في رمضان ظنًا منهن أن شهر رمضان عبادة موسمية– السلوكيات غير الأخلاقية للشباب «معاكسة الفتيات والنساء». في الشوارع والحدائق والأماكن العامة.
-تفتن النساء في إبداء زينتهن خارج البيت.
-الإسراف في المأكولات والمشروبات بصورة غير طيبة مما يرهق ميزانية الأسرة الشهور قادمة.
-إتقان الفضائيات في عرض المسرحيات المسفة والأفلام الهابطة التي تخرج بالعيد عن معانيه وحكمته، فيتحول من يوم جائزة إلى يوم ضياع الحسنات بالغفلة والاستسلام لشهوات النفس.
أحلام على، المدينة المنورة.
ردود خاصة
الأخ: د. عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب، مكة المكرمة: فصل الدين عن الدولة في ذهن رعاته ليس عملية تنظيم وتوزيع للمسؤوليات بين سلطة الدين وسلطة الدولة، وإنما هو موقف فكري من الدين يهدف إلى عزل الدين وحصاره تمهيدًا لتجفيف منابعه ومنع تأثيره على الحياة والأحياء.
بينما هناك موقف فكري من مقابل يرى أن الدين رسالة الله إلى الإنسان ومرجعيته وملاذه إذا أدلهمت الخطوب وسادت الأهواء وتعملقت المصالح الخاصة- شخصية أو فئوية، وتقدمت المصلحة العليا التي تراعي مصلحة الجميع.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلي أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح علي وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق عدم النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا واضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير، والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.