العنوان رأي القاريء (1265)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-سبتمبر-1997
مشاهدات 51
نشر في العدد 1265
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 02-سبتمبر-1997
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم: قال: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى» ""رواه البخاري""
ردود خاصة
- الأخ بو بكر بن ميرة- بليدة سيدي إبراهيم منصورة- برج بوعريريج (34730): وصلت رسالتك وها نحن نعرض رغبتك بالمراسلة وتبادل الآراء على القراء الأعزاء خاصة منهم من يحمل لقب «بن ميرة» كما جاء في رسالتك.
- الأخت أم سليمان- الرياض- السعودية: عنوان مجلة الفرحة: ص. ب 913 السالمية رمز 22010 ت: 5710111 فاكس 5757520، أما بالنسبة لملاحظتك فإن الله سبحانه وتعالى لم يجعل لأحد كائنًا من يكون سلطانًا على أحد أو وصيًّا عليه، بحيث نرجع إليه في تقويم الأشخص خاصة إذا كانوا من العلماء ما عدا كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم.
- الأخ توفيق الفيزاني- سويسرا: نشكرك على غيرتك ونشاركك هم المسلمين في كل مكان ونحن لا ندخر وسعًا في تغطية ومتابعة قضايا السملمين إلا إذا حالت ظروف قاهرة دون ذلك.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
استقطاب غربي لبعض المسلمين
أثناء زيارتي إلى أحد البلدان جلست إلى مجموعة من المشايخ من طلبة العلم الشرعي وقد دار حوار فيما بينهم وكان لنا شرف الاستماع إلى هذا الحوار فقد كان يتعرض إلى أحوال المسلمين وما آل إليه مصيرهم، وتطرق الحوار إلى بعض أساليب التآمر على الفكر الإسلامي وعلى الدين الإسلامي على حد سواء، فقد بحثوا في حوارهم عن الأسباب التي تجعل البلاد الغربية «غير الإسلامية» تفتح ذراعيها لاستقطاب بعض المسلمين وتوفر لهم فرص العلم وتسخر لهم ما أمكن من خدمات لكي ينعموا بها وغيرها من مغريات كثيرة فتم على أثر هذه الأسباب تساؤلات عديدة نذكر منها على سبيل المثال:
أولًا: لماذا المسلمون بالذات دون غيرهم من أبناء الديانات الأخرى؟
ثانيًّا: لماذا المسلم الذي ينتمي إلى دولة غسلامية بها منافسة قوية من ديانات أخرى له الأولوية.
ثالثًا: لماذا يغرون هذا المسلم بكل هذه المغريات؟
فكانت بعد هذه التساولات الكثيرة استنتاجات خطيرة، وهي تتمثل في أمرين: أحدهما: الدعوة إلى الخروج على هذا الدين- دين الإسلام الحنيف- والدخول إلى الدين الجددي- دين الضلالة والجحود- ويتم ذلك عن طريق المؤسسات الدعوية الضخمة التي تديرها هذه الدول.
أما ثانيهما: فهو القضاء على الفكر الإسلامي لدى الإنسان المسلم ويتم ذلك بإغرائه بمغريات الحياة بحيث يعيش فقط لحياته الدنيا فيصبح بذلك كالحيوان بل أضل سبيلًا ويعطل الفكر الذي هو أساس الحياة الذي به يستقي ويصلح حال الإنسان، لذلك تجد الله سبحانه وتعالى عندما يخاطب البشر في القرآن الكريم يخاطبهم على أساس أنهم أصحاب فكر وعقول فيقول: «يا أيها الإنسان» فيأتي بكلمة الإنسان التي هي كلمة جامعة تعبر عن صاحب الفكر والعقل والقلب والإحساس وكل ما يميز الإنسان عن غيره.
ويظهر لنا جليًّا بعد هذا الحوار حكمة الشرع في تحريم السفر إلى بلاد الكفار إلا لضرورة وكيف أن ديار المسلمين منبع للفكر ومصدر رئيسي لحياة الإنسان بمعنى الإنسان.
عبد الله أحمد الجبر- الكويت
الأصولية.. والإعلام العربي
الأصولية مصطلح مسيحي النشأة والتاريخ، والإصطلاح كالعلمانية، وفي إطلاق مصطلح الأصولية على المسلمين دليل على جهل الغربيين ومن حذا حذوهم بالإسلام وتعصبهم ضد حضارته، أو أنها حملة تشويه وحرب نعوت وألقاب.
والغريب انسياق وسائل الإعلام العربية والإسلامية وراء الإعلام الغربي المسيحي للتعبير عن الصحوة الإسلامية بالأصولية بالرغم من الأمور التالية:
1- عدم وجود أصل لهذه الكلمة «بالمعنى الذي يريده الغربيون» في اللغة العربية والمصادر الإسلامية، فالأصولي في اللغة العربية والثقافة الإسلامية هو من تخصص في علم الأصول.
2- النشأة المسيحية الغربية المرتبطة بهذا المصطلح.
3- التصورات والصفات السلبية التي تصاحب هذا المصطلح في أذهان الغربيين وانتفاء وجودها في الصحوة الإسلامية.
والمتأمل في الاستعمالات المتعددة لمصطلح الأصولية يرى أن الغرب عندما يطلق هذا المصطلح إنما يريد به المسلمين الملتزمين بدينهم.. ولن يقبل منا الغرب بأقل من التخلي عن ديننا جملة وتفصيلًا ليتخلى عن وصفنا بـ «الأصولية»، فهل يعي الإعلام العربي ذلك؟.
سعدي بن محمد نبهان
مكة المكرمة- السعودية
الصلاة على الرسول- صلى الله عليه وسلم
أحببت أن أنوه وأشير إلى أمر مهم لفت نظري واستغربت من أن تقوم مجلتكم بالغفلة عنه سهوًا أو جهلًا، ولا أقول عمدًا.
فلقد قرأت بين سطور المجلة في العدد (1262) في عمود «باختصار» «ورسوله الكريم محمد ص»، عذرًا لقولي هذا، لكن هل عجزتم أم استصعب عليكم الأمر أن تكتبوا «صلى الله عليه وسلم» بدلًا من ""ص""؟ فهذه الـ ""ص"" ليست للاختصار بل هي....
مع رأي عدة مشايخ هنا أنه تجاوز للحد مع رسول الله «صلى الله عليه وسلم» وأن فيه قلة أدب مع الرسول... ويمكنكم السؤال والتأكد من هذا.
ومن ناحية أخرى الا ترون الأجر والثواب العظيم الذي يلقاه المسلم حين يقول: «صلى الله عليه وسلم»، وعندما نقرأ العبارة «الرسول ص» فإنه لم يصل ويسلم عليه «صلى الله عليه وسلم» بل قرأ الرسول ص، على عكس ذلك، فإنه يحصل له الأجر إن قال: «صلى الل عليه وسلم».
هذا للعلم فقط، ومن باب الحرص والنصح.
نسيبة بنت عبد الجليل الكوهجي
الخبر- السعودية
المجتمع: نحن نتشرف بالصلاة على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ونعلم أن لمن يفعل ذلك أجرًا إن شاء الله.
وكان الأولى بالأخت الفاضلة بدلًا من أن تظن بنا سوءًا وأن تلجأ إلى استفتاء المشايخ أن تلتمس لنا العذر، وتعرف أنه خطأ مطبعي غير مقصود، وبخاصة وأن العدد ذاته قد ورد فيه الصلاة على الرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم- في صفحات: 9، 24، 47، 56، 57، 58، 59، 61، 65، 66، وهل من النصح أن تتهمي الآخرين بالجهل؟.
استهانة اليهود بالمقدسات أسلوب في التشفي وتنفيس الأحقاد
لفت نظري ما كتب في العدد (1259) عن حادثة القدس والمنشورات وتمزيق كتاب الله العزيز.. تحت عنوان «وما تخفي صدورهم أكبر..».
وكذلك ما كتب في نفس الموضوع بعنوان «إلا تنصروه فقد نصره الله».
وإن كانت هذه الحادثة جديدة علينا، لكنها ليست جديدة على التاريخ.. فهي تذكرني بحادث شبيهة كانت على عهد «لويس السادس عشر» ملك فرنسا الذي تقاعس عن واجباته وذلك بخضوعه لليهود حتى بعد أن تبين سوء نياتهم نحو الشعب الفرنسي... ولتأديب مدينتي «ليون- وطولون» الثائرتين على أفعال اليهود... أرسلت الحكومة الائتلافية المتواطئة.. «فوشه وكوللو ديربو» اللذين عرفا بالوحشية والغلظة:
فاحتلا الكنائس والمعابد وسلبا ما كان فيها من الأموال والتحف وتم تحويلها إلى مواخير واسطبلات وتدمير ما فيها من صلبان وشعارات دينية، ثم أمر بأن يؤتى بحمار وأن يلبس لباس الكهنوت وبعد أن نفذت أوامره علق في رقبته مجموعة من الأناجيل وربط بذيله صورة المسيح وطوفه في الشوراع ولما وصل الحمار إلى ميدان تيرد حيث تجمع الأهلون سقاه أمامهم بالكأس المقدس، ومن ثم أحرق الأناجيل وصورة المسيح في الميدان المذكور وألقى خطابًا ندد فيه بالمسيح بأقذر الألفاظ وأحقرها.
وبعد يومين من دسيمبر «كانون أول» 1793م ساق 64 معتقلًا وقتلهم بالرصاص ثم قطع رؤوسهم وعرضها في الكنائس وعند بوابة التفتيش.
كان يشعر بلذة عارمة في كل ذلك، جرى هذا في عدة مدن منها «مانس- ورين».
لن نكمل.. فصحائف التاريخ ملأى.
لكن إن دل على شيء فإنه يدل على حقد طويل بطول السنين لدى هؤلاء اليهود وعلى موقفهم المعادي للأديان كلها.
إضافة للسياسة الاستفزازية وهدفها إماتة الشعور الديني بالتدريج وقتل الحمية الدينية عبر الأجيال.
ريمة الخاني- دمشق- سورية
الرجل راع في أهله.. ومسؤول عن رعيته
إن الكثير من الآباء يصعب عليهم أن يكونوا ذلك الأب المثالي بأبنائه لزحمة في الحياة أو لقلة ذات اليد، وحتى تكون ذلك الأب المثالث الحنون، فذلك لا يتطلب منك مواصفات صعبة، فأولادك لا يحتاجون منك أن تطير مثل- سوبر مان- أو أن تقفز فوق البنايات، بل باتباعك لسنن الهدي وما أراده الله منك، وفق منهجه، فالله جل جلاله يريد منا أن نكون آباء صالحين بقيامنا حق القيام على شؤون أسرنا وتربية أبنائنا التربية الصحيحة، بالحب والعناية يمكننا أن نكون الآباء الجيدين الذين يفخر بهم أبناؤهم.
لا شك أن هناك بعض الاحتياجات الملحة أو الخاصة التي يردها الابن أو البنت من الوالد، منها أن يكون له بمثابة الأب الصديق والمدرس، فبذلك تتجلى آثار الحب وتتحقق الخلافة الحقة لنا في الأرض، الكثير من الآباء لهم أعمالهم المهمة فهم إما مدراء أو مدرسون أو تنفيذيون ناجحون، لكن قليلًا منهم على علاقة قوية مع أبنائهم، وكثيرًا منهم همه جمع المال، وشراء السيارة وتقسيط الأقساط، وينسون في زحمة الحياة فلذة الأكباد، فأصبح حالهم كمن يبني قصرًا ويهدم مصرًا، لأن خراب البيوت يكون من خراب ساكنيها، فإن كان بنى البيت لطاعة الله، فكيف يتحقق معنى الطاعة بتركه لذرية لا تفكر في طاعة الله.
صداقتنا للأولاد لا تحدث صدفة أو على غير ميعاد، إنها أمر يحتاج إلى الجد والجهد والمتابعة.. الأصدقاء عندما يلتقون يمزحون ويفرحون معًا، فهكذا ينبغي أن تكون صداقتنا لأبنائنا، الآباء سبب في وجود الأبناء والأبناء سبب من بعد في سعادة الآباء.
إذن ما الشيء الأكثر أهمية من ولدك أو ابنتك... بتضحية قليلة يمكنك أن تكون مع أبنائك لمدة أطول.. الكثير من الآباء عندما يقدم عليه ولده للسؤال يقول: ليس الآن يا ولد.. أنا مشغول أو يقول لزوجته أمسكي عيالك عني. إلخ.
تقول إحدى الطالبات إن أكثر شيء يعجبها في والدها هو أن عنده دائمًا الوقت للسماع لي، حتى ولو كان متعبًا، وكذلك فهو لا يؤنبني أو يسخر من اقتراحاتي، إنه يحاول دومًا أن يفهمني، إنني أعرف أن الآباء مثله قليل!، إنه لا يغني كم حققت من الإنجازات في العمل، وكم بلغ راتبك الشهري ما دمت لست صديقًا لأبنائك!
م. علي الصالح- مانيلا- الفلبين
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل