; رأى القارئ (1640) | مجلة المجتمع

العنوان رأى القارئ (1640)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 26-فبراير-2005

مشاهدات 73

نشر في العدد 1640

نشر في الصفحة 4

السبت 26-فبراير-2005

إلى الكتاب الغيارى

أهنئ إدارة المجتمع وأسرتها على مراقبة جميع الفاعليات الهابطة ضد الإسلام والمسلمين، وأدعو الله لها بمزيد من التوفيق والسداد، وهو نعم المولى ونعم النصير.

وأطالع باهتمام مجلة المجتمع وأترقب وصولها بشوق، لأنها تهتم بمشكلات الأمة المسلمة عقيدة، وثقافة، وسياسة تستعرض الواقع وتقدم الحلول وتشحذ الهمم نحو مستقبل أزهر.

 لفت نظري عنوان كتاب مشبوه في الكويت يتهجم على الإمام البخاري نشر في عددها الصادر (١٤٢٠) وهو تقرير عن كتاب ورد عليه اسم الكتاب جناية البخاري لكاتب مجهول، زكريا أوزون، انتقل ذهني توا إلى نشرات أخرى للمجلة وخاصة الأعداد الصادرة خلال سنة ١٤١٢هـ المصادف ۱۹۹۲م إذ قرأت للدكتور جابر قميحة في ثماني حلقات وهو يتعقب آراء رجل سياسي معروف تحت عنوان «همسًا في أذن القذافي»، وإني أهنئ جميع الكتاب الغيارى الذين ينافحون عن القرآن والسنة، وأسرة المجتمع التي تهتم بنشرها ببالغ عنايتها ولا تخاف في الله لومة لائم، فجزاهم الله بأحسن ما كانوا يعملون.

لقد حفزني موقف المجلة على أن أرسل بواسطتها كلمة إلى الكتاب الغيارى وهي أن تاريخ كل قوم قوامه وعماده، وأن التاريخ الإسلامي قد استهدفه المغرضون والمناوئون من المستشرقين وغيرهم أكثر من تاريخ أي قوم فقد تناولوه بالتشويه، والتحريف، وبث الأفكار الزائفة، والتطعيم الخارجي المسموم، وقد تأثر بعض الكتاب العرب بهذه الفكرة ومنهج التفكير والتحليل الخاطئ، وفي مقدمتهم الكاتب المسيحي جورجي زيدان صاحب «تاريخ التمدن الإسلامي»، وله كتب أخرى أيضًا ونسج على منواله لفيف من الكتاب. 

وكتاب «جورجي» في التمدن الإسلامي مليء بخرافات وافتعالات تنال من مستواه العلمي وتحط من منهجيته وموضوعيته التاريخية إلى ما فيه من أسلوب استشراقي معروف طبع الكتاب عدة مرات في العالم العربي، ولكن الأكاذيب والافتراءات في حراسة أمينة ورعاية متينة، وقد كتبت عنه من قبل دراستان موجزتان عابرتان الأولى بعنوان الانتقاد على كتاب التمدن الإسلامي للعلامة شبلي النعماني، والثانية ذكرها أبو خليل في كتابه «جورجي زيدان في الميزان»، وهي رسالة للشيخ أحمد الإسكندري، وهناك دراسة أخرى موجزة للويس شيخو عن تاريخ آداب اللغة العربية وعن طبقات الأمم نشرت في مجلة الشرق، وقد كان يتمنى العلامة رشيد رضا المصري لو وجد سعة من الوقت المطالعة الكتاب كله ونقده نقدًا تفصيليًا.

أريد من المعنيين بالتاريخ الإسلامي والكتاب الغيارى، أن يهتموا بهذا الجانب المهم فإن الأمة التي تريد البقاء تحمي تاريخها وتراثها وأعلامها وآدابها بسياج متين من الحراسة والقضية ليست قضية جرحى ولا عرجي فحسب، بل هي قضية الغزو الفكري المبيت ومحاولة طمس المعالم الحضارية الإسلامية، إننا نثور إذا هوجم الكتاب والسنة أما الجانب التاريخي فلا يجد فينا حسًا مرهفًا ولا وعيًا ذكيًا، ولعل ذلك يرجع إلى ما يتصور من أن التاريخ لا شأن له بالدين، ولا مساس مباشراً له بالعقيدة، والحق أن التاريخ أقصر طريق للغزو الفكري الذي يهدف إلى خلق جيل فاقد للثقة بماضيه المشرق، وبالتالي يفقدون قدوتهم وأسوتهم التي لن يستقيم مسار الحياة دونها.

محمد سلمان نسيم الندوي - الباحث في قسم التدريب العلمي لدار العلوم ندوة العلماء لكناوء - الهند

 «الأمهات المؤمنات» يرغبن في مطالعة إلى المجتمع

يسر إدارة جمعية الأمهات المؤمنات بمدنية كوماسي أن تبعث إليكم هذه الرسالة راجية تزويدها بعدد من مجلتكم الثمينة لاطلاع أعضائها الذين أكثرهم من طلاب العلم، وذلك بهدف الاستفادة منها، كما نرجو أن يتكرم أصحاب القلوب الرحيمة وذوو البر والإحسان بمساعدتنا، والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.

رئيس الجمعية شعيب آدم أبو بكر.

ASSOIANTION OF FAITHFUL WOWEN

P.O.BOX: 96 AKROPONG - KUMASI – ASH.RE

 الأمريكيون ولغة القوة

حقيقة غائبة عن أمريكا وهي التي تمتلك مراكز بحوث متطورة، ومؤسسات قادرة على رصد النفسية الإسلامية ومقومات القبول بالاحتلال أو كما يسمونه الوجود العسكري، سواء باتفاقات أو بالقوة كما هو حال العراق دون دراسة ردود الفعل، وهل الدراسات غائبة أم غيبت الحساب مجموعات مستفيدة من الوضع القائم الآن؟

من حق أمريكا أن تبحث عن مصلحتها، ولكن مع احترام مصالح الآخرين، خاصة أن العرب من مصلحتهم الاستقرار والأمن في المنطقة حتى يستفيدوا من عائدات النفط، وكذلك أمريكا بعد أن أثبتت الدراسات أن الحاجة إليه في العقود القادمة ستكون كبيرة، إذن المصلحة مشتركة، فلماذا القوة والقوة فقط؟

وهل الطريق الوحيد لتأمين المصلحة الأمريكية في الوطن العربي هو الوجود العسكري أم أن المصالح المشتركة هي الأضمن، والأمن، والأنفع؟

وبعد التحيز الأمريكي لإسرائيل المبني على الضغوط اليهودية تارة، وتارة أخرى اليمين المسيحي الداعم له إسرائيل من دون حدود، وتارة المواقف الأمريكية من قضايا المسلمين اتسعت الهوة بين الشعوب الإسلامية والسياسة الأمريكية التي تعارض المجتمع الدولي والقرارات الدولية، مثل حق العودة للاجئين الفلسطينيين وإعادة الأرض المحتلة، والفيتو الأمريكي ٩٠٪ من استخدامه ضد المسلمين.

وما زاد الطين بلة احتلال العراق وبهذه الطريقة وما نتج عنه من قتل وتدمير ووحشية وإبادة، ماذا سيجني الأمريكان من وراء هذه الجرائم في السجون الأمريكية بالعراق، وهذا الانحطاط في أبو غريب والاستهانة بالنفس البشرية والعنترية الأمريكية بالقصف والتدمير، وانتهاك المقدسات من قصف المساجد وتدنيسها وشرب الخمر بداخلها وقتل الأبرياء وانتهاك الأعراض؟

فؤاد حسن الشعيبي السعودية

الرابط المختصر :