; بريد القراء ( العدد 956) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء ( العدد 956)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-فبراير-1990

مشاهدات 70

نشر في العدد 956

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 27-فبراير-1990

متابعات:

•       ربح البيع:

إحدى المسلمات تملك طوقًا من ذهب، جميلًا في عينيها وأعين الناس من النساء -تلبسه للزينة وللأيام السوداء- كما يقولون.

 وما أن سمعت بصندوق الشهيد عبد الله عزام رحمه الله، وكانت قد تأثرت تأثرًا بالغًا كبقية المسلمين والمسلمات وخاصة الذين أحبوا الجهاد وفرسانه بفقد أحد رموز الجهاد في عالمنا الإسلامي، فلما سمعت ذلك فماذا تُقدم لأعز شيء للدين: للإسلام ولذروة سنامه الجهاد في سبيل الله؟ وقد سمعت وقرأت من قبل قول الحق تبارك وتعالى: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ (آل عمران:92). فهان ورخص طوق الذهب وأسرعت ودفعته لصندوق الشيخ عبد الله عزام يرحمه الله لدعم الجهاد الأفغاني، ولسان حالها يقول: مهما قدمنا للجهاد فنحن مقصرون.

o      خالد/ الرياض

•       النعمة في الابتلاء:

o      عن حبيب بن عبيد قال: «ما ابتلى الله عبدًا ابتلاء إلا كان لله عليه فيه نعمة ألا يكون ابتلاه بأشد منه».

o      قال عبد الملك بن أبجر: «ما من الناس إلا مُبتلى بعافية لينظر كيف شكره ويُبتلى لينظر كيف صبره».

o      عن وهب بن منبه قال: «ينزل البلاء ليستخرج الدعاء».

o      قال سفيان الثوري: «لقد أنعم الله على عبد في حاجة أكثر من تضرعه إليه فيها».

o      عبد الغني البلوشي - المدينة المنورة

•       دماؤنا أرخص الدماء ما دمنا لا نجاهد:

ختم الشيخ محمد الغزالي مقاله في عموده «الحق المر» بصحيفة «المسلمون» في عددها 261 بتاريخ 7/6/1410 هجري بهذه التساؤلات: «إلى متى تبقى دماء المسلمين أرخص دماء على ظهر الأرض؟ إلى متى تتمكن الذئاب والكلاب من قضمنا وقتلنا؟ إلى متى يبقى في دار الإسلام خونة يخدمون هذه السياسات الجائرة ويدعون إلى قتلنا دون حذر؟!». فأثار في نفسي همومًا وأحزانًا يصدق فيها قول الشاعر: ذكرتني ما لست ناسيه ولرب ذكرى جددت حزنًا وأجيبه: ستظل دماؤنا أرخص دماء على ظهر الأرض ما دمنا لا نحمل السيف: ما دمنا لا نجاهد، سنظل كذلك ما دمنا قاعدين نتكاسل ونعطي الشهادة الجامعية تقديرًا أعظم من الشهادة في سبيل الله!!!

o      أم ياسر/ إريتريا

 

•       صدقت المجتمع:

بما أنني من المهتمين المتابعين لأخبار العالم السياسية وأتابع تطوراته الأخيرة، وخاصة ما يحدث في أوروبا الشرقية عن طريق المجلات والصحف، فلقد لفت نظري تعليق غريب في مجلتكم في العدد 942 في فقرة «في الهدف» للكاتب محمد اليقظان قوله «يا ترى هل رأت اليهودية أن الشيوعية التي ابتدعوها قد أدت دورها في خدمتهم واستنفدت أغراضها وآن الأوان لتحطيمها والاستعاضة عنها بشيء آخر؟». فلقد استغربت بعض الشيء وربما مثلي الكثير ممن لا يعرفون ألاعيب الصهيونية العالمية وحبائلها. ولم يمضِ أكثر من شهرين على هذا الكلام حتى طالعتنا الصحف بخبر مفاده أن المتغيرات في أوروبا الشرقية قد أوصلت 14 يهوديًا للسلطة.

o      عادل حمد البسام/ السعودية

 

•       حتى لا نكون قصعة للأمم:

حتى لا نكون قصعة للأمم تتزاحم علينا ليأخذ كل نصيبه من خيرنا، فإنه لا بد من قتل الوهن وترك الدنيا وملذاتها ولا يكون ذلك إلا بالجهاد الذي سلكه المجاهدون في أفغانستان، والمجاهدون في فلسطين الذين أعادوا إلينا نماذج حية من تاريخ الصحابة الكرام. نعم إلى طريق الجهاد الذي سلكه الرسول وصحبه الكرام، إلى طريق التضحيات الذي سلكه الشيخ أحمد ياسين في فلسطين، إلى نماذج من أمثال عبد الله عزام شهيد فلسطين في أرض باكستان ولقضية جهاد أفغانستان الإسلامي الخالص، إلى هذا الطريق ندعو علمائنا وقادتنا وإخواننا حتى يكونوا قدوة لهذا الجيل الشاب.

o      غازي عبد الفتاح العواودة – الأردن

 

•       لاجئو إريتريا يموتون جوعًا:

 حدثنا أحد الإخوة أنه سمع من مندوب رابطة العالم الإسلامي الذي زار مؤخرًا لاجئي إريتريا على الحدود مع السودان، فذكر من حالهم أنه شاهد وفي خلال ساعة سقوط مجموعة موتى بسبب الجوع، حتى إن مرافق مندوب الرابطة لم يصبر فعاد إلى السيارة وهو يبكي على حالهم وأثناء عودة المندوب إلى السيارة سقط ما يقارب 5، هذا في خلال وقت قصير -ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم-. أخي المسلم: أختي المسلمة يا من أنعم الله عليكم، هل فكرنا في هؤلاء وغيرهم من المسلمين وقدمنا لهم بعضًا من فضلة أموالنا؟ هل جسدنا قوله تعالى ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (الحجرات:10) وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»؟ هل نترك هؤلاء للمنصرين حتى يقدموا لهم لقمة العيش مقابل تنصيرهم؟ والناس أخي المسلم عبيد الإحسان، فكم من آلاف مؤلفة تنصرت بهذه الطريقة؟ إلى متى هذه الغفلة؟ أما نتقي الله فيهم ونخصص جزءًا بسيطًا من دخلنا شهريًا إلى إخواننا المحتاجين وما أكثرهم في إفريقيا وآسيا؟

o      خالد محمد/ الرياض

 

•       فلسطين:

 فلسطين يا جرح كل مسلم ينزف: فهل لك يا جرح أناس تسعف؟ فإن كان لك يا فلسطين اليوم منقذ. «من ملة الكفر بوش: غورباتشوف: وأذنابهم: شامير: شارون: رابين: بيريز» و«صهاينة الأعراب». فلنهب إلى الجهاد لنرفع راية التوحيد عاليًا ترفرف، فهبوا يا أحفاد صلاح الدين وكبروا «الله أكبر: الله أكبر: على ملة الكفر».

o      محمد أحمد فرج/ الرياض

 

•       20 عامًا:

20 عامًا قد مضت أطفأت فيها: كل المصابيح التي أومضت 20 عامًا: 20 سكينًا: 20 ريحًا هبت: على خيام اللاجئين: 20 عامًا: تجرعنا فيها كأس المذلة: حينًا بعد حين: 20 عامًا أغرقت فيها السفين

20 عامًا: 20 إعصارًا: تحكي عن معاناة المخيم: وآلام الحصار: غدت النيران مأوى: وأمسى الليل مكوى: وانقلب الصبح بركانًا مثار: 20 عامًا فاتنا فيها القطار:

20 عامًا وشعبي كالضحية كالدجاجات الذبيحة فوق الموائد الدولية ودمه شراب قد روى حلوق: ذوي الكؤوس الذهبية: 20 عامًا يا شعبي: وهم يترافعون عن القضية!!

o      أبو الفداء/ عجمان

 

نحن نجيب:

•       إذاعة سيراليون الإسلامية:

o      تتعرض القارة الإفريقية لهجمة إعلامية تنصيرية، وقد سمعت بأن هناك إذاعة إسلامية في قلب القارة الإفريقية ومقرها سيراليون تقوم بتأدية دور طيب في مواجهة الهجمة التنصيرية، وسؤالي لكم هو: من قام بإنشاء هذه الإذاعة؟ وما برامجها؟ وما اللغات التي تبث بها؟

o      محمد بدر الدين/ اليمن الشمالي

o      المجتمع: تؤدي الإذاعة الإسلامية في سيراليون دورًا جيدًا أثبت فعاليته وأهميته رغم حداثة إنشائها. ويعود الفضل في إنشاء هذه الإذاعة إلى الله ثم إلى الدكتور الكويتي عبد الرحمن السميط الذي أنشأ في بادئ الأمر «لجنة مسلمي إفريقيا» منذ عدة سنوات وانطلق يعمل بجد ودأب بعيدًا عن الأضواء وينفذ عبر لجنته العديد من البرامج الدعوية والإغاثية لمسلمي إفريقيا. وعندما أدرك خطورة البث الإذاعي التنصيري الذي تقوم به المنظمات والجمعيات الكنسية على عقائد المسلمين وأخلاقهم وقيمهم في القارة الإفريقية قام بشراء إذاعة تعمل على الموجة القصيرة في سيراليون بمبلغ 260 ألف جنيه إسترليني وسخرها لخدمة أغراض الدعوة الإسلامية في القارة الإفريقية. وتعتبر هذه الإذاعة أول إذاعة إسلامية موجهة في إفريقيا، وهي تبث لمدة 4 ساعات يوميًا بـ 4 لغات رئيسة هي الإنجليزية والفرنسية والفولانية والمالينكية إضافة إلى لغات الكريو والتمن والمندى والسوسو والهوسا. وكانت النتائج جيدة إذ وردت إليها رسائل من مستمعين في 14 دولة في غرب إفريقيا. وبرامج الإذاعة الإسلامية في سيراليون تشمل تلاوات القرآن الكريم وتفسيره والحديث النبوي وتعليم اللغة العربية وبعض البرامج التي توضح مبادئ الإسلام الأساسية. وتذكر إحصائية نشرت عام 1981 أن هناك أكثر من 40 محطة إذاعة أمريكية مسيحية في العالم: يبلغ إجمالي عدد ساعات بثها 1000 ساعة في الأسبوع. كما أن إذاعة «عبر العالم» التنصيرية تستخدم موجات إذاعة تجارية في فرنسا في بثها إلى العالم العربي والإسلامي باللغة العربية. وتشير المعلومات إلى أن هناك تركيزًا شديدًا على المسلمين في القارة الإفريقية من قبل الإذاعات التنصيرية. وأهم الإذاعات التنصيرية الموجهة إلى إفريقيا هي إذاعة «ألوا» ومقرها ليبيريا وتتبع هذه الإذاعة البعثة الأمريكية في السودان التي تشرف عليها وتمولها وتوفر لها الكوادر الإعلامية: وتبث هذه الإذاعة برامجها بـ 50 لغة ولهجة من لهجات إفريقيا. وهناك إذاعة أخرى هي إذاعة «صوت الإنجيل» التي بدأت إرسالها من أديس أبابا عام 1963 وهي تابعة لهيئة الكنائس اللوثرية، ولا تكتفي هذه الإذاعة ببرامجها الموجهة إلى إفريقيا بل تقوم ببث برامج خاصة باللغة العربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتجدر الإشارة إلى أن عدة دول إسلامية منها المملكة العربية السعودية ومصر والكويت وليبيا وغيرها خصصت محطات إذاعية موجهة لمختلف أنحاء العالم بلغات كثيرة لخدمة الدعوة الإسلامية.

 

•       شباب المستقبل:

يا شباب المستقبل نداء يتردد في كل قاعة علم في كل احتفال بالشباب في نفس كل إنسان يرى شابًا فهل يا ترى هؤلاء هم شباب المستقبل؟ لا ندري. ولكن نجيب عن هذا السؤال من الواقع الذي نعيشه فنجد معظم الشباب ولا نقول كلهم في الشوارع متسكعون وفي الفنادق والملاهي منحرفون وفي المقاهي معتكفون فهل سيكون هؤلاء هم شباب المستقبل وهم على هذه الحال؟ لا، وألف لا، لأن الأمة لا ترقى إلا برقي شبابها.

o      عادل دحروج/ صنعاء

 

•       دور الحضانة والراهبات:

 في السيطرة على مدارس التعليم يقول المبشر «هنري هريس» في رسالة كتبها إلى «المستر دبيليو» «لنبتهل إلى الله في سبيل تعميد نفوس أولئك الشبان الذين يترددون على المدارس والكليات». ويقول هنري جب: إن التعليم في مدارس الإرساليات المسيحية إنما هو واسطة إلى غاية فقط، هذه الغاية هي قيادة الناس إلى المسيح وتعليمهم حتى يصبحوا أفرادًا مسيحيين وشعوبًا مسيحية، وهكذا استطاع المبشرون السيطرة على مدارس المسلمين لوضع الناشئين تحت تأثير التعليم المسيحي وإبعادهم قدر الإمكان عن تأثير التعليم الإسلامي مبتدئين بدور الحضانة ورياض الأطفال حيث تسربت إليها مجموعات من الراهبات أو الأمهات دُرّبن تدريبًا دقيقًا وتلقين تعليمات خاصة ليشرفن مباشرة أو بطريقة تخطيط البرامج على تربية كثير من أطفال المسلمين في هذه الروضات، ويؤثرون فيهم بطرق خفية ومدروسة وتبدو الراهبة في دنيا الطفل المخلص الذي هبط من السماء لحمايته من التشرد والضياع وتحيط بها هالة من المثالية لا يلبث الصغير معها أن يتقبل كل تصرف تقوم به وكل عمل تطلب إليه أن يؤديه وبعد دور الحضانة ورياض الأطفال يأتي دور المدارس والكليات.

o      عبد الرحمن القاهرة/ اليمن

 

رسالة قارئ:

•       الطاعات لها رجالها: دين الله متين والله لا يُكلف نفسًا إلا وسعها، نرى ذلك واضحًا جليًا من القصص القرآنية من قصص الله للأنبياء وذكرهم بصفات عبادية كل له صفته. فهذا إبراهيم عليه السلام يصفه الله تبارك وتعالى «بالصديق» قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ (مريم:41). وهذا موسى عليه السلام يصفه الله تبارك وتعالى «بالمُخلص» قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ (مريم:51). وهذا إسماعيل عليه السلام يصفه الله تبارك وتعالى «بصادق الوعد» قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ (مريم:54). وهذا إدريس عليه السلام يصفه الله تبارك وتعالى «بالصديق» قال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ (مريم:56). إذًا الله تبارك وتعالى يرزق العباد الصفة العبادية كل على حسب طاقته، وعلى قدر استطاعته نحو أداء هذه أو تلك العبادة، نرى ذلك من صفات الأنبياء التي ذكرت في الآيات السابقة، كل له صفته التي وصفه الله سبحانه بها. نحن لا ننقص من قدر الأنبياء -حاشا لله- نحن نؤمن تمام الإيمان بأنهم هم المعصومون من الأخطاء بقدرة الله القادر، وهم المخلصون الصادقون الصديقون، ولكنها صفات أودعها الله القادر على كل شيء فيهم لأن كل واحد منهم كان متميزًا بعبادة ما والعبادات الأخرى متفاوتة. نفهم من ذلك أخي الحبيب أن الأخ الداعية منا لا يحزن إن كان مقصرًا في طاعة ما وعاملًا في الأخرى تمام العمل، لأن كل إنسان مُيسر لما قدر له، فصاحب الصدقة سبّاق فيها وإليها وصاحب الصلاة سبّاق فيها وإليها وصاحب العمل سبّاق فيه وإليه، ولكنهم كلهم يصلون ويتصدقون وكلهم يعملون الخيرات، ولكنه التفاوت في الأعمال لقدرة الإنسان على أداء كل طاعة وعبادة، فمن وجد القدرة على الإنفاق تصدق وداوم عليه ومن وجد في نفسه القدرة على عمل الخير داوم عليه. نستخلص أخي الحبيب من الكلام السابق أن هذه هي رحمة الله الذي نوّع العبادات وأكثرها ليستطيع المسلم أن يفعل ما يستطيع منها كل حسب قدرته فلا تحزن أخي الحبيب إن سبقك فلان من الناس في طاعة ما وأنت لا تستطيع، فلا بد وأن تكون قد يسّرك الله إلى طاعة أخرى، ولك أجر النية للأولى فاعمل يُيسر الله لك الطاعة والطاعات وداوم هو خير لك.

o      فوزي سعيد

 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 4

156

الثلاثاء 07-أبريل-1970

مجليات 4

نشر في العدد 10

143

الثلاثاء 19-مايو-1970

كيف ربّى النبي جنده؟

نشر في العدد 17

148

الثلاثاء 07-يوليو-1970

لعقلك وقلبك - العدد 17