العنوان رسائل .. بأقلام القراء
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 01-نوفمبر-1983
مشاهدات 67
نشر في العدد 643
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 01-نوفمبر-1983
تعقيب
فإنني أفتخر بأنني أحد قراء مجلة المجتمع التي تمثل منبرًا من منابر الإسلام، ولقد لفت انتباهي ما ورد في مقال للدكتور محمد علي البار تحت عنوان صليبية ولا صلاح الدين لها في العدد (٦٤٠) حيث إنه اعتبر الدروز من المسلمين حينما قال ما نصه:
«ولأول مرة تناصر دولة نصرانية المسلمين، فقد وقفت بريطانيا آنذاك في صف الدروز وأمدتهم بالأسلحة وذلك ضد فرنسا والمارون، وكان من نتيجة تلك المعركة الحاسمة أن اتسعت مناطق نفوذ الدروز في جبل لبنان، بينما تقلصت منطقة نفوذ المارون».
واعتبار الدروز من المسلمين فيه تشويه للإسلام، حيث إنهم من المسلمين ظاهرًا فهم ينتسبون إلى محمد بن إسماعيل الدرزي الفارسي الذي جاء إلى مصر عام ٤٠٨ ه، وتبنى ألوهية الحاكم فأحدث ضجة، الأمر الذي جعله يفر إلى وادي التيم في لبنان حيث انتشرت فكرته.
والإسلام دين واضح لا لبس فيه ولا غموض، فإذا كان زعيم الدروز الذي ينتسبون إليه يدعي ألوهية مخلوق فكيف يكون اتباعه من المسلمين؟
يتبين من ذلك السبب الذي جعل بريطانيا تساعدهم، فالحقد على الإسلام والروح الصليبية لا يمكن أن تغيب بأي حال من الأحوال.
وأردت الإيضاح منعًا للتشكيك والالتباس؛ وذلك لأن مجلة المجتمع هي مجلة المسلمين وما جاء فيها يؤخذ على محمل الصدق لتوفر الثقة.
محمد سليمان البراك
متابعات
تحت عنوان «تأملات» أرسل إلينا الأخ عبد الله أبو نبعة مقالة يقول فيها:
يبدو أن الحناجر السحرية والأصوات المخملية والعيون المغمضة والأيادي التي تمنع القلوب من الهروب، والآهات والأنات، وتوزيع الابتسامات، ورمي القبلات برؤوس الأصابع، لم تعد ذات جدوى في جذب انتباه المشاهد أو المستمع لتسويق الأغنية العربية التي لا تتعدى في معظمها أن تكون كلمات مسجوعة عن الحبيب وقرب عودته يصاحبها نواح ونحيب على فقدانه. ولا يحتاج أحدٌ لكبير جهد لاكتشاف تفاهة وسقوط الأغنية العربية لو أضاع نصف ساعة من وقته، وأزعج أذنه بالاستماع إلى أي شريط في الأسواق.
والجديد في الأمر أن يعمد بعض زملاء العندليب الأبيض وزميلات سيدة «الغناء» العربي إلى اختراع وسائل جديدة لترويج أغانيهم التافهة باصطحاب مجموعة من الراقصات الخليعات لتلوح كل واحدة بشعرها الطويل المعد، وتتلوى بجسدها كالأفعى السامة، وتهز خصرها على أنغام الموسيقى في محاولة بذيئة وساقطة لاجتذاب المشاهدين، وهذا يدل على إفلاسهم وفشلهم في تقديم ما يفيد وما يرضي ذوق المستمع.
يمارس البعض الخلاعة والفجور والعهر والسقوط باسم الفن الذي فقد معناه في هذا الزمن الرديء. أحدهم يترك عمله الشريف ويكون فرقة مع شقيقاته الثلاث ليشاركنه الرقص والغناء على أنغام الموسيقى العربية «المغربنة»!!! آخر يأخذ بيد ابنته «ليكتشفها» ملحن أو مخرج شاب!!!
وآخر يكتشف أن «العائلة» أبًا وأمًا وأولادًا وربما أجدادًا كلهم فنانون!!! وصدق فيهم قوله: ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ (الأعراف: ٥١) ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (الحجر: ٣)
وانتقلت العدوى إلى الدول الإسلامية مدعية أن الرذيلة تراث شعبي!! قال تعالى ﴿وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا﴾. (الأعراف: ٢٨)
إذا كان التراث الشعبي يدعو إلى الفجور فسحقًا للآباء والأجداد وتراثهم. ﴿أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ (المائدة: ١٠٤)
ربنا إنا ظلمنا أنفسنا فاغفر لنا وارحمنا وألطف بنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
أصداء
•الأخ سجاجيدي نور الدين كتب إلينا يقول:
بعد التحية والتقدير من أخ مسلم يطلع ويستقرئ أعداد مجلتكم الإسلامية «المجتمع» التي تمثل بحق مجلة كل مسلم ورع لأن ما تحمله طياتها في غنى عن البيان والتبيين... فهي تارة تحيي صلة الماضي بحاضرنا والحاضر بماضينا، وطردًا تنصح كل زاغ أثيم حسب أحكام ديننا الحنيف «الدين النصيحة»، ومرة تربي أفكار القارئ الملتزم وسلوكه ومعاملاته مع نفسه، وربه، ومجتمعه، وأمته. فكانت بذلك ملتقى الطرقات بين المسلم ومجتمعه، والحضارة التي تتاخمه. ولكم نحن في حاجة ماسة اليوم إلى مجلة غراء كهذه، خصوصًا ونحن نعيش في عالم ارتضى لنفسه وارتضى، حكامه لذواتهم الحاكمية والألوهية والعبودية، ولا أدل على ذلك من النظم الوضعية، والقوانين العلمية الموضوعة كذلك والتي تحمل صفة «الثبات والقطع»، وبين طواغيت عاهدوا عروشهم على تلويث قداسة الدين القيم، دين الدنيا والآخرة، دين الحق والعدل الأزليين، دين السلم والسلام، دين العلم والعمل دين الوسط والاعتدال دين الإسلام، بل لقد رغبوا في نهج حياة الغرب كما هي وكأنه لا شعور، ولا حركة، ولا مقومات، ولا حضارة لنا.
شعور المسلم ومراعاته
قامت الرقابة بمنع وضع صور مخلة في الأدب «كما يقولون» في إعلانات المحلات حرصًا على شعور المسلمين في هذا البلد الكريم، وهذه خطوة تشكر عليها وهي بداية خير إن شاء الله، ولكن نتوجه بتساؤل كبير هل هذه المراعاة هي مراعاة لشرع الله أم هي لأغراض خاصة؟، فإن كانت لشرع الله فأين هي مما يوضع في ملحقات الجرائد وكذلك في المجلات الخليعة التي تباع في المكتبات والأسواق أمام أعين الناس.
لذلك نرجو من الله أن يكون حرصنا دائمًا لإرضاء الله عن طريق تنفيذ أوامره. وأرجو أن تكون مصالحنا هي مرضاة الله عز وجل لا رضًا غيره من البشر. ناصح
بأقلام القراء
•تحت عنوان «الحماية الإعلامية» كتب الأخ المحامي يوسف الدغفق يقول:
إن من أعظم المصيبة والبلوى التي أصيب بها إعلامنا أن يفرض عليه نوع من الاستعمار، ونقصد بإعلامنا البلاد العربية دون تخصيص، فإن بعض الدول العربية تمنع توجيه أي نقد للكتلة الشرقية، وبلادٌ عربيةٌ أخرى تمنع توجيه أي نقد لتأييد أمريكا لإسرائيل ومناصرتها للعدوان.
أي بلاءٌ أشد من هذا بلغ بنا الذل والهوان ألا يقال الحق ولا يقال للمعتدي اعتديت أو للظالم ظلمت ولا تكشف تزييفات أضاليل الكتلتين الروس وأمريكا، يقول لك رئيس التحرير جاءنا تعليم بذلك من الإعلام، مع أن أجهزة الإعلام تدَّعي وضوح الرؤية والتزام الحق وكشف أباطيل الاستعمار والتنديد بالعدو ومن ورائه هذا في البيانات الإعلامية. أما إذا أراد كاتب صحفي نقد أمريكا أو الروس قال: التعليمات تقضي بعدم التجريح أو التنديد.
أين حرية الكلمة والرأي؟: أين حرية الصحافة؟: إننا بذلك السكوت أو الإعراض كأننا نؤيد الاستعمار ونسانده، ونفتح وسائل إعلامنا لبيان فضائله ومدى الصداقة وحسن العلاقة. أبلغ بنا الذل إلى هذا الحد؟.
وبلغ بنا الهوان إلى هذه الدرجة؟!
إن هذا الإجراء يضر الحكومات نفسها، فإنه يوجد الحقد والنقمة بين مثقفي الأمة؛ وبالتالي تتكون جبهةً داخليةً معادية يستغلها الطرف الآخر المعادي، ويحسن توجيهها مما يكون له الضرر في المدى البعيد، فإذا ما أرادت الحكومات العربية أن تحظى بتأييد الشعب ومثقفيه وأدبائه فعليها بالمضي في الخط الإعلامي الصحيح الصريح دون التواء ولا اعوجاج ولا انحراف ولا السكوت عن معاداة أمريكا والروس للمسلمين في أفغانستان وأريتريا وفلسطين وشرق آسيا، بل لابد أن تقول للمعتدي اعتديت والمغالط غلطت وتساند حركات التحرير قولًا وفعلًا وعملًا، وتندد بمساندة أمريكا لإسرائيل، وتعاقبها معاقبة شديدة بمقاطعتها سياسيًا واقتصاديًا وفي المواصلات والتعليم، وكذلك مقاطعة روسيًا سياسيًا واقتصاديًا وفي المواصلات والتعليم، فإنهم هم محتاجون إلينا ولسنا محتاجين إليهم. فلو تضافرت دول عدم الانحياز مع العرب وبالعكس في مقاطعة المعتدين ومن يؤيدهم من الروس وأمريكا والغرب لوقفت مصانعهم ولحصلت البطالة الضخمة مما يجعل العمال يثورون على حكوماتهم ويحصل الكساد الشنيع.
إن الذي يحترم نفسه يحترمه الآخرون، فإذا ما التزمنا بالصراحة وبقول الحق احترمتنا الدولتان العظميان وحصلت المهابة منهم لنا، وإذا هم أمعنوا فينا باحتلال الأرض وبغزو أقطارنا وبمساندة المعتدي ونحن نجاملهم ونطلب الحل والوساطة منهم احتقرونا وقللوا من قيمتنا. فكيف نطلب المعونة والمساندة ممن يعطي السلاح لعدونا ليقتلنا؟!
•وفي مقالة تحت عنوان «إلى مولاي السلطان» كتب الأخ رضا البوغديري يقول:
أيها الجالس في الأعلى على العرش... هل تسمح وتنظر ولو مرة إلى الأسفل... إلى تحت قدميك... إلى خارج أسوار قصرك؟ فهناك خارج قصورك الفخمة عالمٌ زاخرٌ بالمآسي... مفعمٌ بالهموم.
عالم كله جوعٌ وحرمانٌ... عالم كله بؤسٌ وصراعٌ متواصل مع الشقاء...
عالم ربما مر في ذهنك، وسمعت عنه ثم غابت ملامحه عنك كخرافة طريفة... قد تكون تسليت بسماعها لقتل رتابة الثواني.
•مولاي السلطان:
هل ذقت يومًا طعم دموع أولئك الكادحين؟
هل وصلت إلى سمعك يومًا آهات المعذبين؟
هل سمعت هتاف التائهين في القفار والغابات...؟
هل سمعت عن أولئك الذين لا مأوى لهم... ولا ديار...؟
أتعرف لماذا ذلك؟
لأن أوغادك عرفوا كيف يجعلون منهم لاجئين في أرضهم... لاجئون في حرب... بلا مدفعٍ ولا نيرانٍ، لاجئين بلا أملٍ في العودة... بلا أي وهمٍ سوى بريق الهزيمة يكحل أعينهم.
•مولاي السلطان:
هل وصل إلى قصرك ضبابٌ وبردٌ هذا الخريف الموحش لا أظن؟ فقصرك الدافئ منعش الأجواء لا يترك للضباب منفذًا.. مكيف الهواء يواكب كل الفصول... تلك الأجواء الدافئة التي تنعم فيها لم التقِ بها في حياتي أبدًا.. حتى هذه الحياة العسيرة المرة لم أنعم بها... كيف أنعم بها؟... وكلابك تبحث عني في كل مكان... تقتفي أثري... تحاول أن تمزقني... أينما رحت سبقتني كلابك... ومعها الضباب والبرد... ووحشة الخريف المؤلمة.
مقترحات
الأخ ع. ع. ع من إيران بعث إلينا باقتراح يقول فيه: لي اقتراحٌ صغيرٌ أرجو دراسته وهو إنشاء ملفٌ صغيرٌ أو عمودٌ في المجلة باسم «اللائحة السوداء» لتحذير القراء من الكتب والمجلات والأفلام الانحرافية، فقد ظهر مؤخرًا بعض الأفلام ما يسمى ب «الإسلامية» ويظهر فيها علنًا دسائس اليهود والنصارى وأعداء الإسلام لتشويه سمعة الإسلام والشخصيات الإسلامية.
واذكر على سبيل المثال من الأفلام فيلم «الفجر العظيم» و «أبو عبيدة الجراح» و «هارون الرشيد» وغيره، وقد عرض أحد تلفزيونات الدول العربية هذه الأفلام أيام وليالي شهر رمضان المبارك باعتبارها أفلامًا دينية!!
أرجو تحقيق ذلك.
المجتمع: نشكر الأخ الكريم على اقتراحه، ونأمل تحقيقه في المستقبل إن شاء الله.
رسائل
رصد
•الأخ «زكي أبو حمزة» من الرياضة أرسل إلينا مشكورًا ترجمة للمنشور الذي وجد في أحد أديرة لبناني مكتوبًا بالفرنسية عام ۱۹۲۰، ومن خلاله نلمح الحقد الصليبي الأعمى ضد الإسلام والمسلمين، وندرك أيضًا أن ما يجري على أرض لبنان اليوم ما هو إلا تطبيق عملي لما خطط ويخطط له هؤلاء الصليبيون. يقول المنشور:
يا أبناء يسوع المسيح، يا من صبرتم على الذل والهوان عبر القرون دفاعًا عن عقيدتكم، أيها الشرفاء الأطهار لا تنسوا هذه الوصايا العشر.
أولًا: إن هذا الوطن لم يخلق إلا لكم، حتى تجمعوا شملكم وتباشروا حريتكم بعد الحرب التاريخية. فاعلموا جيدًا أن كلمة لبناني معناها مسيحي: أما العرب الذين جاءوا من الصحراء فيجب أن يعودوا إليها.
ثانيًا: لقد رتبنا لكم أهم الأشياء التي تضمن لكم معيشة حسنة في هذه المنطقة مثل تملك الأراضي والتوكيلات الأجنبية والوضع السياسي وشؤون النقد. ويعني أن تحافظوا على هذه المكاسب وتزيدوها مع الأيام.
ثالثًا: جاهدوا للسيطرة على المصايف وأمور السياحة وامتلاك ساحل البحر واخرجوهم من قراهم كلما أصبحتم غالبية، ولا تنسوا تجهيز ميناء احتياطي في مدينة غير بيروت بحيث لا يكون فيها مسلمون، وذلك عندما تسنح الفرصة.
رابعًا: عليكم بأسباب القوة من رياضة وسلاح وتنظيمات للشباب، واهتموا بالجيش، وعليكم بكتمان أموركم والوثوق من سلامة صفوفكم؛ لأن المعركة مع الأعداء مستمرة وطويلة هم يطوقونكم من كل جانب.
خامسًا: احرصوا على الزعامة الأدبية كنشر الكتب والسيطرة على النقابات والاتحادات، وتعرفوا بأن تراث لغتكم وتاريخكم ملك للمسلمين وحدهم، وحاربوا بلا هوادة الأفكار والأشخاص الذين يعاكسون اتجاهكم.
سادسًا: إن الاختلافات المذهبية بينكم يجب ألا تخرج عن النظرية السطحية لأن حياتكم مرهونة باتحادكم أمام العدو الكافر، ولكنكم أبناء يسوع الذي علمكم المحبة.
سابعًا: ادرسوا دائمًا مخططات الآخرين، وتداخلوا معهم لتعرفوا ما عندهم، ولا مانع للبعض من التظاهر بتأييدهم عند الضرورة، ولكن كل واحدٌ يبقى مرتبطًا برؤسائه وكنيسته، ولا يعصى أوامر الآباء المخلصين لكم.
ثامنًا: أرفعوا رؤوسكم وشعائركم في كل مكان مرتفع، واعلموا بأن القوى الجبارة في العالم الغربي تساعدكم وتقف إلى جانبكم في أسرع وقت، ولكن عليكم أن تتصرفوا كأنكم لا تعرفون ذلك.
تاسعًا: اجتهدوا في التقرب من ملوك العرب ورؤسائهم بالخدمات الطبية والخدمات الشخصية فهذا شيء سهلٌ جدًا، ولكنه يفتح لكم مجالات واسعة للعمل ويدر عليكم أموالًا طائلةً ونفوذًا كبيرًا حتى في البلاد المستعصية عليكم.
عاشرًا: وإن معركة الجنسية اللبنانية مفيدة الأهمية، فدققوا كثيرًا في ذلك واهتموا بإخوانكم المغتربين الذين نزلوا من البلاد الأخرى لتحتفظوا بحقوق الأغلبية المقررة لكم وإلا ضاعت كل الجهود.
خاطرة
في مخيلتي تتصارع أفكار كثيرة.... رأسمالية وشيوعية، شرق وغرب انسحاب جزئي وانسحاب كامل، عرب الشرق وعرب الغرب.. زحام يهدف كله إلى تضيعينا وتضييع إسلامنا والقضاء علينا.. ندعوك اللهم أن تخرجنا من وسط هذا الزحام غير مفتونين ولا مهزومين.. آمين...... آمين.
غازي
•••
نريد ولا نريد؟!
نعم نريد للصحافة الكويتية أن تتقدم وتزدهر وتكون هي الأولى في المنطقة العربية إن أمكن، لما تمتاز به من تطورٍ واضحٍ وحرية الرأي والحمد الله، ولكن لا نريد لهذه الحرية أن تخرج عن الإطار المرسوم لها من خروجٍ عن التعاليم الإسلامية والأخلاق وتعتبر هدمًا لأخلاق الشباب، وهذا ما نلاحظه في الصحافة الكويتية من خلال ما تنشره من صورٍ خلاعية وماجنة سواء للشباب أو الشابات.
ردود خاصة
•الأخ يوسف محمود - السعودية
وصلت رسالتكم، وتم تحويلها لأرشيف المجلة للاستفادة من معلوماتها في الوقت المناسب، وجزاكم الله كل خير على اهتماماتكم الإسلامية.
•••
•الأخت مؤمنة
جزاك الله كل خير على عواطفك الإسلامية الصادقة، وأجزل الله لك الثواب العظيم على عطائك.
•••
•الأخوة الأكارم: عبد الرحمن عبد الله- السعودية، أبو عينان محمد- المغرب، عبد القادر- المغرب، صالح- الدار البيضاء، ل. س- السعودية.
وصلت تساؤلاتكم الفقهية، وسننشر إجاباتها تباعًا في أعداد قادمة إن شاء الله تعالى.
•••
•الأخ رشيد مناف- الولايات المتحدة الأمريكية
خبر إنشاء جامعة إسلامية في ماليزيا أوردته وكالات الأنباء؛ لذلك يمكنكم الاتصال بالسفارة الماليزية في الولايات المتحدة للحصول على عنوان الجامعة المذكورة ومراسلتها. وشكرًا لكم على عواطفكم الإسلامية.
•••
•الأخ سليمان الرميح- السعودية
يمكنكم إرسال ما تجود به نفوسكم من مال الى المجاهدين الأفغان على حسابهم في بيت التمويل الكويتي رقم / ۱۹۲۰ / وجزاكم الله كل خير.•••
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل